الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

أخبار وطنية

سبعة من تسعة أعضاء يتهافتون على رئاستها

هيئة انتخابات أم هيئة «رؤساء»؟!


بقلم: مراد علالة

هي ليست مزحة العام الهجري الجديد، وليست عملية تدليس لتوقيعات اشخاص وقّعوا بكامل مداركهم العقلية ثم انكروا فعلهم... هي دون اطالة انتكاسة للديمقراطية الناشئة في بلادنا وتعبير اما عن الاستسهال والاستخفاف او عن الجشع والطمع في الغنيمة صلب اهم هيئة دستورية مستقلة على الاطلاق كرّسها وحصّنها ونفخ في صورتها دستور تونس الجديد ومجمل القوانين الاساسية والتشريعاتالفرعية ذات الصلة.

الأمر يتصل بـ«الهيئة العليا المستقلة للانتخابات» «الايزي» التي تتولى وفق الفصل 126 من الدستور «ادارة الانتخابات والاستفتاءات وتنظيمها والاشراف عليها في جميع مراحلها وتضمن سلامة المسار الانتخابي ونزاهته وشفافيته وتصرّح بالنتائج». ليس ذلك فحسب «تتمتع الهيئة بالسلطة الترتيبية في مجال اختصاصها».

والأهم من ذلك ما جاء في الباب السادس تحت عنوان «الهيئات الدستورية المستقلة» في الفصل 125 الذي ينص بوضوح على ان الهيئات الدستورية المستقلة وعلى رأسها (الايزي) «تعمل على دعم الديمقراطية» وبالتالي «على كافة مؤسسات الدولة تيسير عملها».... وهي فوق ذلك تتمتع بالشخصية القانونية والاستقلالية الادارية والمالية...


الخبير الأمني علي الزرمديني يدعو من خلال «الصحافة اليوم» إلى الحذر:

خطر «داعش» في ليبيا يهدّد بلدان الجوار

تواصل قوات الأمن القبض بصفة تكاد تكون يومية على العناصر التكفيرية وذلك من شمال البلاد الى جنوبها ومن شرقها الى غربها. من جهة أخرى تواصل القراءات الأمنية التنبيه من المخاطر التي تتهدد البلدان المجاورة لليبيا جراء استقطابها للعناصر الإرهابية الفارة من سوريا والعراق إثر تضييق الخناق عليها في معاقلها في هذين البلدين.

هذا الوضع في ليبيا يجعلنا نتساءل فعليا عن مدى خطورته لا سيما على أمن بلادنا. وهنا أفادنا الخبير الأمني علي الزرمديني أنه للإجابة عن ذلك لا بد من قراءة للواقع الليبي. ليبيّن في هذا الصدد أنه رغم الهزيمة التي تكبدها تنظيم داعش في سرت ودرنة وبنغازي وسبراطة فإنه لم ينته بعد، وبقي تنظيما إرهابيا قائم الذات، ولكن بشكل اخر إذ يتوزع على كل التراب الليبي في شكل جماعات صغيرة لا يتعدى عددها عشرة أنفار موزعين في مناطق عدة ولهم من العتاد والعدة ما يمكّنهم من القيام بأعمال إرهابية.


قتال صبراطة ينعكس مباشرة على الجنوب.. والمعبر مغلق منذ خمسة ايام

مرة أخرى طبول الحرب تدقّ على حدودنا ودبلوماسيتنا يجب أن تتحرك

بقلم: محمد بوعود

بدون مقدّمات اندلع القتال عنيفا بين المجموعات المتناحرة في مدينة صبراطة الليبية، والتي لا تبعد عن حدودنا سوى أقل من سبعين كيلومترا حيث يُسمع دوّي المدافع بوضوح من على الاراضي التونسية.

صحيح أن الوحدات العسكرية وحامية الحدود والنقاط المتقدمة للحرس الوطني قد أخذت كافة تدابير الجاهزية التامة لكل الاحتمالات، لكن الانعكاس السلبي المباشر، كان على سير التجارة والعبور بين البلدين، حيث قامت المجموعات الماسكة بمعبر راس جدير من الجانب الليبي، باغلاقه في وجه التجار والمسافرين، ولم تبق الا الحالات الانسانية وسيارات الاسعاف وبعض العائلات الفارة من هول المعارك.

هذا الاغلاق انعكس بدوره على حياة الناس في بنقردان وفي باقي المدن والقرى الحدودية، والذين يعوّلون في حياتهم اليومية على انتقال البضائع بين البلدين، وعلى السوق وما توفره من عائدات تضمن البقاء، واذا ما تواصلت المعارك في صبراطة او توسّعت وامتدت الى مدن أخرى في الغرب الليبي، فان الازمة ستطول على المعبر الحدودي، وستزداد الاوضاع سوءا على الجانبين.

تحقيق
الأراضي الفلاحية الدولية

غموض في التصرّف...وتوزيع غير عادل

تحقيق: منصف عويساوي

حظي ملف الأراضي الدولية باهتمام كبير بعد الثورة خاصة عند بروز النزاع حول مصير الأراضي الفلاحية الدولية وإعادة النظر في صيغ الاستغلال خاصة بالنسبة إلى تلك التي تم الاستيلاء على جزء منها منذ سنة 2011 دون وجه حق وفق ما أفادت به وزارة أملاك الدولة سابقا.

وتقدر هذه المساحة بحوالي 70 ألف هكتار، و بقيت في أغلبها على حالها تنتظر إعادة الهيكلة، وكانت هذه الأراضي الفلاحية الدولية تعطى سابقا للعاطلين عن العمل من خريجي المعاهد الفلاحية العليا وللمقربين من السلطة ولصغار الفلاحين لإرضائهم والإيهام بسياسة ناجحة للدولة في مجال التشغيل .

وقد جدّدت مؤخرا، كلمة رئيس الحكومة أمام مجلس نواب الشعب بمناسبة منح الثقة للأعضاء الجدد في حكومته، الأمل في مستقبل أفضل للأراضي الدولية الفلاحية بدعوته لإعادة النظر في طرق استغلالها وتثمينها بما يخدم الاقتصاد الوطني، حيث استبشر عدد من المسؤولين في القطاع الفلاحي والفلاحين خيرا في انتظار إجراءات مرافقة تدعم هذا التمشي.


مجتمع جهات

موسم الزيتون 2017 ـ 2018

توقّعات بصابة قياسية... لكن ماذا عن الأسعار؟


تتوقع وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري وممثلو المهنة والمصدرون موسما واعدا لانتاج زيت الزيتون ليتجاوز المعدل العام المتوسط من انتاج زيت الزيتون والمقدّر بـ180 ألف طن من الزيت، هذا ما أكده لـ«الصحافة اليوم» عز الدين شلغاف مدير عام الانتاج الفلاحي بوزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري.

وأضاف محدثنا بأن صابة زيت الزيتون لهذا العام تشهد ارتفاعا ملحوظا مقارنة بصابة العام الفارط مشيرا الى أنّ انتاج زيت الزيتون خلال موسم 2016 ـ 2017 بلغ 100 ألف طن من الزيت علما وأنّ المعدل يقدّر بـ180 ألف طن من الزيت.

وبيّن شلغاف أن 80 بالمائة من المنتوج يتم تصديره كالعادة ليتم استهلاك 20 بالمائة محليا مشيرا الى أهمية تصدير زيت الزيتون ودوره في تحقيق التنمية وجلب العملة الصعبة إذ يقدر معدل الصادرات السنوية من الزيت خلال السنوات الأخيرة بـ145 ألف طن وهو ما يمثل 80 بالمائة من الإنتاج الوطني لتحقق عائدات بقيمة 850 مليون دينار.


 

بنزرت

انطلاق الموسم الدراسي بمراكز التكوين المهني


أعطيت إشارة انطلاق الموسم الدراسي الجديد 2017ـ2018 بكل مراكز التكوين المهني بولاية بنزرت بفضاء مركز التكوين والتدريب المهني ببنزرت المدينة والمعروف باسم «مركز وادي المرج» . وقد تمت في بداية الحفل تحية جميع أفراد أسرة التكوين المهني بالولاية على المجهودات الجبارة التي يقومون بها إضافة إلى حرص السلط الجهوية على مزيد تحفيز واستقطاب الشباب العاطل عن العمل عموما والمنقطع عن الدراسة لأسباب مختلفة للالتحاق بمختلف المراكز الموجودة بالجهة والبالغ عددها ثمانية مراكز ذات طابع عمومي تابعة لكل من الوكالة التونسية للتكوين المهني ونظيرتها الخاصة بالإرشاد الفلاحي ، دون اعتبار بقية المؤسسات التكوينية الخاصة وعددها يفوق المائة مركز إضافة الى المراكز التكوينية العسكرية .


اقتصاد عالمية

بعد أن أعلنت تونس والصين عن التبادل التجاري بالعملة المحلية

«اليوان» يدخل رسميا احتياطات المركزي التونسي


أدخلت العملة الصينية «اليوان» رسميا في احتياطات البنك المركزي التونسي من النقد الأجنبي وذلك بعد أن وقّع محافظ البنك السيد الشاذلي العياري مع نظيره الصيني زهو كزاوشوان بداية الأسبوع المنقضي مذكرة تفاهم خلال زيارته بيكين تنص على اتفاق يقضي بمقايضة بين الهيكلين يقع بموجبها تبادل «اليوان» الصيني مقابل الدينار التونسي بهدف تسديد جانب من العمليات التجارية والمالية بين البلدين بالعملة الوطنية، خطوة اعتبرها خبراء الاقتصاد هامة لتنويع احتياطي تونس من العملة الصعبة خصوصا على ضوء التطورات التي يشهدها الوضع الاقتصادي المحلي والعالمي وخاصة أمام تراجع حجم هذا الاحتياطي بشكل لافت منذ الثورة وزيادة حجم الدفوعات الأجنبية كما يرى أهل الاختصاص أن هذا التمشي قد يؤكد التوجه القادم للبنك المركزي فيما يتعلق بتحرير سعر صرف الدينار في الفترة المقبلة بهدف تهيئة مناخ الأعمال أمام المستثمرين الأجانب الراغبين في التموقع في السوق التونسية.


 

ليبيا الملف الحارق أمام الأمم المتحدة:

سلامة يعرض خطته والأطراف الدولية تقدّم كشف حسابها


الصحافة اليوم (وكالات الانباء) تحتضن تونس بداية الأسبوع القادم جولة من المفاوضات تحضرها مختلف الأطراف السياسية في ليبيا للتباحث حول إمكانية إحداث تعديلات على اتفاق الصخيرات التي بدأ الحديث حولها خلال اجتماع برازافيل في الأيام الأخيرة.

و ستعقد الثلاثاء القادم بحضور رئيس حكومة طرابلس فائز السراج ورئيس المجلس الأعلى للدولة عبد الرحمان السويحلي ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح بإشراف أممي يمثله المبعوث الأممي غسان سلامة.

وتأتي المباحثات في إطار البحث عن تقريب وجهات النظر بين الفرقاء في المشهد السياسي الليبي عبر القيام ببعض التغييرات على محتوى اتفاق الصخيرات وجعله متوافقا مع رؤية أغلب الأطراف المتنازعة .


ثقافة مرافئ
صدر حديثا:
«أموات مع وقف التنفيذ» دراسة أعدّتها جمعية مناهضة عقوبة الإعدام:

لماذا يجب إلغاء عقوبة الإعدام في تونس؟


عن دار «سيراس للنشر» صدر كتاب بعنوان «أموات مع وقف التنفيذ» أو لماذا يجب إلغاء عقوبة الإعدام في تونس؟ جاء في شكل دراسة أعدتها جمعية «معا لمناهضة عقوبة الإعدام» أشرف عليها الصحفي والكاتب سامي غربال وشارك فيها كل من المحامية هالة عمار وأخصائية علم النفس حياة الورتاني والصحفية المدونة ألفة الرياحي وقدمها رئيس الجمعية رفائيل شونويلهازان.

الكتاب جاء في حجم متوسط لم يتجاوز المائتي صفحة مبوب إلى أربعة أبواب هي: «التاريخ السياسي لعقوبة الإعدام في تونس» و«في رواق الموت» و« التجربة المعيشية للمحكوم عليهم بالإعدام: جوانب سريرية ونفسية» و«العدالة التونسية: هل هي عدالة طبقيّة؟» وجاء في التقديم أن هذا الكتاب هو تقرير عن بعثة تحقيق قضائي أجري في تونس ما بين 4 و21 ديسمبر 2012 حيث تمكنت البعثة المذكورة من الدخول إلى سائر المؤسسات التي تستقبل السجناء المحكوم عليهم بالإعدام أو من حكم عليهم سابقا بالإعدام وهي سجون المرناقية ومنوبة وصفاقس والسرس وعملت جمعية «معا لمناهضة عقوبة الإعدام» في شراكة مع الجمعية الدولية لمساعدة السجناء السياسيين على تسهيل الوصول إلى ميدان التحقيق والحصول على التراخيص الضرورية.


 

كما تمنح قاطنيها شعورا بالرّاحة :

السقوف المرتفعة تنشط الدماغ وتحفّز التفكير


تتميز بعض المنازل بسقوف مرتفعة، تمنح القاطنين فيها شعورا بالراحة، لكنها في نفس الوقت، تقدم فوائد أخرى غير متوقعة، فهي تساعد على تحفيز الدماغ وتنشيط التفكير والذاكرة حيث كشفت دراسة كندية السبب الذي يدفع الكثيرين إلى اختيار السكن في المنازل ذات السقوف العالية رغم ارتفاع أسعارها، ذلك أن السقف المرتفع يحفز الدماغ على التفكير والإبداع ويزيد من الشعور بالحرية.

اعتقدت الدكتورة أوشين فارتانيان المختصة في علم النفس من جامعة تورنتو سكاربورو، أن الغرفة التي تجمع بين تشجيع التفكير الحر وتحفيز الحواس هي الخيار المفضل لدى الكثيرين، وتتوفر هذه الميزات في الغرف ذات السقوف العالية التي تشجع الاستكشاف البصري، وتوفر في نفس الوقت مساحة أكبر للتفكير.


رياضة

البنزرتي يناور

تسريبات حول عدم جاهزية طه الخنيسي!!!


يبدو أن فوزي البنزرتي ممرن الترجي اختار هو الآخر أن يناور مثلما يفعل جل الفنيين قبل المباريات المصيرية.. ومن حق اي ممرن ان يختار السلاح الذي يراه الانجح لخدمة مصالحه هذا طبعا دون السقوط في فخ الاستفزاز أو «حرب»... التصريحات التي لا تليق بعراقة وحجم الناديين... قلنا أن من حق البنزرتي ان يخفي اوراقه وان يعدّ المباراة بعيدا عن الانظار والجماهير و«الجواسيس» وخاصة عندما تكون هناك جزئيات مؤثرة ومعطيات يمكن ان تغير مخططات المنافس.. والترجي يملك بعض اللاعبين المصابين وفي مقدمتهم الخنيسي والمشاني.. والتقارير الطبية المعلنة تؤكد انهما على أتم الاستعداد ولكن ثمة تسريبات تفيد بأن الخنيسي يمكن ان يبقى على دكة البدلاء.. ومثل هذه المعلومة يمكن ان تربك حسابات البدري والاهلي.. فالخنيسي لاعب مؤثر جدا.. وبقدر ما هو مفيد وناجح لناديه بقدر ما هو مزعج للخصم الذي يقرأ له ألف حساب وخطة الاهلي لن تكون نفسها بوجود أو غياب الخنيسي.. والممرن البنزرتي لن يفصح عن التشكيلة الا قبل موعد المباراة.


سيموني لا ينوي القيام بعديد التغييرات ضد المولدية

هل يظهر الدرّاجي منذ البداية؟


تراجعت حدّة الانتقادات للمدرّب الايطالي ماركو سيموني خلال هذا الأسبوع والسبب ليس اقتناعا بقدراته بقدر ماهو محاولة لتفادي السيناريو الاسوأ فجماهير الإفريقي تعلم جيّدا أن مسابقة كأس الاتحاد الإفريقي هي أملها الوحيد هذا الموسم في رؤية الفريق على منصّات التتويج وتدرك أن فريقها قادر رغم المصاعب على استعاده مجده القاري وهو الذي كان أوّل فريق تونسي توّج بأفضل الكؤوس القاريّة وعليه فإن الفريق سيجد مساندة غير مسبوقة يوم الأحد من أجل مساعدة اللاعبين على عبور عقبة الفريق الجزائري وبعدها ستعود الأمور إلى ما كانت عليه لأن هناك اقتناع راسخ بأن سيموني ليس الرجل المناسب.

وبالنسبة إلى الايطالي فإن من مساوئه الكثيرة وتغييراته سواء خلال المقابلات أو بين مقابلة وأخرى ضد مولدية الجزائر فإن التشكيلة قد تعرف تغييرات ولكن أقل من المعتاد والتحويرات قد لا تتجاوز في أقصى الحالات لاعبين فقط بحكم الوضع الذي يوجد فيه الفريق وخصوصيّة المقابلة.


همزة

هل أدرك الرياحي أن العاقل من يستفيد من أعدائه .. وأن الغبي هو من لا يستفيد من أصدقائه؟!!


شكّل لقاء رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي برئيس النادي الافريقي سليم الرياحي حدثا أثار فضول الساسة والرياضيين معا... بحكم الصعوبات التي يعرفها الرياحي وتردد أخبار في الكواليس حول استعداده للهجرة الى اوروبا.. ولئن لم تتسرب معطيات ومعلومات رسمية حول فحوى اللقاء فإن مصادر مطلعة أكدت أن الرياحي غادر القصر الرئاسي وهو في قمة السعادة والتوهج والاطمئنان.. ووفق ذات المصادر فان ملامح الرياحي اوحت بأنه حصل على تطمينات ولربما ضمانات من شأنها أن تفك ولو نسبيا الحصار المضروب عليه غير ان نفس المصادر قالت ان وجه وملامح ونفسية رئيس الافريقي سرعان ما تغيرت وهو في طريق العودة حيث علم عبر ارسالية على هاتفه الخلوي انه ممنوع من مغادرة التراب.


كأس الاتحاد الإفريقي: النادي الصفاقسي ـ الفتح المغربي

أصعب امتحان فهل يكسب الهجوم الرّهان؟


ستكون مقابلة اليوم ضد الفتح الرباطي المغربي أصعب اختبار للنادي الصفاقسي خلال مشاركته في كأس الاتحاد الإفريقي بما أن الفريق لم يجد نفسه سابقا في وضعيّة مشابهة وهي حتميّة الانتصار مع ضرورة تفادي قبول الأهداف فخلال المقابلات السابقة كان فريق عاصمة الجنوب في موقف قوّة ولكن هذه المرّة وبدخول المسابقة الدور الإقصائي فإن كل هفوة يصعب تداركها وتجعل من الصعب تأمين النجاح.

معطيات جديدة

خلال مقابلة الذهاب فإن النادي الصفاقسي فشل للمرّة الأولى في التسجيل خلال مشاركته في هذه النسخة وهي معطى يكشف نسبيّا قوّة الدفاع المنافس الذي حال دون أن يصنع الصفاقسي عددا كبيرا من الفرص كما جرت العادة. ومن المهمّ أن يجد ندوي والمرزوقي وشوّاط النجاعة الهجوميّة فالهجوم هو أساسا مفتاح العبور إلى الدور القادم ولا يمكن للهجوم أن يكسب الرهان إلا بحضور التركيز والتعامل الجيّد مع كلّ كرة خاصة خلال الدقائق الأولى التي يفترض أن يرمي خلالها الصفاقسي بكلّ ثقله في الهجوم.


CSS Valide !