الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



على هامش البطولة العربية لألعاب القوى

تونس الثانية في السيدات والرابعة في الرجال


نزل الستار على النسخة العشرين من البطولة العربية للرجال والسيدات التي احتضنتها بلادنا للمرة الثالثة بعد سنتي 1981 و 2005 غير أن الأمور كانت مختلفة بين الدورات الثلاث التي استضافتها تونس، أولا على مستوى عدد البلدان الحاضرة والعدائين المشاركين ثم على مستوى أهمية الحضور وقيمة المتسابقين والمتسابقات.

ولئن كانت البطولة العربية الثالثة التي احتضنتها بلادنا عام 1981 الأقوى بحضور منتخبات كل البلدان العربية بأفضل عناصرها عندما كانت هذه التظاهرة تشكل الهدف الأسمى في الموسم لكل البلدان والعدائين فقد تغيرت الأمور رأسا على عقب منذ إحداث بطولة العالم التي أقيمت نسختها الأولى بالعاصمة الفنلندية هلسنكي سنة 1983، فمنذ ذلك الحين اختلف المستوى الفني للبطولات العربية بين دورة و أخرى حسب توقيت تنظيم كل دورة وحسب العلاقات بين البلدان العربية والأوضاع الإجتماعية والسياسية في المنطقة العربية لأن هذه الأوضاع المتقلبة هي التي حتمت غياب سوريا و الصومال و موريطانيا واليمن و مشاركة السودان والعراق وليبيا ببعض العناصر, و لأسباب أخرى غابت البحرين حاملة لقب النسخة الماضية و مصر ...

ثم Nن اقتراب موعد هذه البطولة من مونديال لندن الذي سيجري من 4 إلى 13 من الشهر المقبل جعل أبرز الأبطال العرب يتخلفون عن هذا الموعد على غرار المغرب وقطر والجزائر ودجيبوتي والسودان لتركيز تحضيراتهم على الموعد العالمي ولا نريد إثقال الفاتورة بتزامن توقيت البطولة مع الجولة العاشرة للدوري الماسي بالرباط بما فرض غياب عدد كبير من أكبر الأبطال العرب والمغاربة على وجه التحديد....


مونديال القوى لذوي الاحتياجات الخاصة

العلامة الكاملة لوليد كتيلة وتتويج جديد لياسين الغربي


وختامها مسك لوليد كتيلة ... أربعة على أربعة ... ملك المضمار لا يتكلم الا الذهب ليعانق المجد ويدخل التاريخ من الباب الكبير ... حصيلة عادل من خلالها إنجازه السابق في بطولة العالم بالدوحة منذ عامين عندما كسب اربع ذهبيات. الموعد مساء الجمعة بمدينة الضباب لندن كان في سباق 200م (تي 34)، الضغط كان رهيبا على على وليد كتيلة ... الجميع يترصده من اجل الإطاحة به ... فهو الرقم الصعب في هذا المونديال ... لكن بطلنا متمرس على مثل هذه المواقف والوضعيات ... إنجازاته السابقة ولدت لديه ثقافة الانتصار واكسبته خبرة تحويل الضغط الى حافز ... هكذا كانت الصورة قبل ضربة البداية ... اما النهاية فقد كانت إعادة لمشهد تكرر في اكثر من مناسبة ... كتيلة يدخل الأول في خط الوصول محرزا ذهبية رابعة بتوقيت قدره 27ث و14 ليكون بذلك نجم مونديال لندن دون منازع.


بالمناسبة

«سوبرمان»... «سوبر ستار»

.... والآن هل ثمّة من يشك أو يشكك أو يتردّد أو «يمهمه» قبل اعطاء الأولوية من حيث الدعم والتأطير والعناية بأبطال ذوي الاحتياجات الخاصة في بلادنا؟؟ أليس كتيلة والغربي وبقية الرائعين في كل المحافل والتظاهرات الاقليمية والعالمية أحق وأجدر بالحوافز والتشجيعات المالية: هم بحق «سوبر ستار».... وهم «سوبر مان.... وسوبر وومن» بامتياز... وما حققوه وأنجزوه لم ولن يقدر عليه لاعبو الرياضات الجماعية مهما حصل... والمعجزات والمستحيل غير موجود في قاموس أبطال تونس من المعوقين وذوي الاحتياجات الخاصة... وتونس مدينة لهم من شمالها الى جنوبها.... وموعد لندن 2017 جعل تونس تدخل التاريخ من أوسع الأبواب وتصبح «أمة كبيرة» يقرأ لها ألف حساب في ألعاب القوى لذوي الاحتياجات الخاصة... ولأن الجزاء لابد ان يكون على قدر العطاء والنتائج... فإن أبطالنا يستحقون حوافز وجوائز في قيمة ما أنجزوه.... وكل من له قبّعة فليرفعها تكريما لعمالقتنا...


الترجي يواجه غدا نفط الوسط العراقي

...في المتناول لكن الحذر واجب


يستعد فريق الترجي الرياضي لإنطلاقة مشواره في البطولة العربية للأندية 2017 ويتواجد فريق الترجي في المجموعة الثالثة والتي تضم فرق الهلال السعودي والمريخ السوداني ونفط الوسط العراقي.

وفي الجولة الأولى يواجه الترجي نظيره فريق نفط الوسط غدا الأثنين وفي الجولة الثانية يلاقي الترجي الرياضي نظيره المريخ يوم الخميس أما في الجولة الثالثة فسيواجه فريق الترجي الهلال يوم الأحد وسيدخل الترجي بقيادة مدربه المخضرم فوزي البنزرتي غمار البطولة العربية للأندية وهو يعيش واحدة من أفضل فتراته, حيث تمكن فريق الدم والذهب من التتويج بلقب البطولة للموسم الماضي 2016 – 2017 م, وذلك بعد منافسة شرسة مع غريمه النجم الساحلي إستمرت حتى الجولة الأخيرة الأخيرة.


ماركو سيموني (الممرن الجديد للفريق)

أعـــرف مــا ينتظــرني... ولـم أجــازف... وأريــد أول لقـــب فـي سجـــلــي مـــع الإفـــريقي


أعرب المدرب الإيطالي ماركو سيموني عن سعادته بخوض تجربة جديدة في مسيرته التدريبية التي انطلقت منذ 5 سنوات مع فريق موناكو.

وقال سيموني: «أنا سعيد بالتواجد في تونس وعلى رأس الاطار الفني لفريق كبير بحجم الإفريقي وأنا أعرف جيدا أنه فريق يملك تاريخا كبيرا، أنا هنا من أجل الانتصار فهذا السبيل الوحيد لنيل رضا المسؤولين والجماهير».

وحول مسيرته التدريبية قال: «انطلقت مسيرتي التدريبية منذ خمس سنوات والبداية كانت مع موناكو الذي كنت لاعبا في صفوفه، كما دربت فرقا تلعب من أجل تفادي النزول وحققت نتائج طيبة» وأعتبر أن مسيرتي كلاعب ستساعدني على النجاح في مشواري التدريبي بما أنني كنت أخوض المباريات بروح انتصارية وأحب الفوز وهذا العامل سيساعدني على تحقيق طموحاتي كمدرب».


اليوم عودة الحياة للبطولة العربية

الترجي والأهلي.. والنصر أبرز الأندية المرشحة للتتويج


تعود البطولة العربية للأندية لكرة القدم للحياة من جديد في مصر حيث تنطلق النسخة الجديدة عشية اليوم السبت بمشاركة 12 فريقاً من بين أكبر الأندية في المنطقة. وتوقفت البطولة لخمس سنوات رغم تاريخها الحافل الذي يحمل ذكريات رائعة ومباريات لا تنسى.

وبفضل عقود رعاية مربحة تغيّر نظام البطولة في 2004 وأصبح اسمها دوري أبطال العرب سعياً إلى إقامة مسابقة شبيهة بدوري أبطال أوروبا. ونجحت التجربة لفترة واجتذبت البطولة أندية لها شعبية ضخمة بفضل جوائزها الكبيرة لكنها بدأت في التراجع مع انخفاض القيمة المالية وابتعاد الرعاة. وتوقفت البطولة بين عامي 2009 و2012 قبل أن تعود بنظام مختلف، حيث أقيمت مرة واحدة في 2013 لتتوقف مرة أخرى. وعادت هذا العام الى الحياة بجوائز مالية ضخمة تحت مسماها القديم وهو البطولة العربية للأندية. وعلى مدار تاريخ البطولة بمختلف مسمياتها توج بلقبها 18 نادياً مختلفاً وتحمل الأندية السعودية الرقم القياسي في التتويج بثمانية ألقاب. لكن الكرخ العراقي هو النادي الأكثر تتويجاً، إذ نال اللقب ثلاث مرات متتالية في 1985 و1986 و1987 ويأتي خلفه الترجي والصفاقسي التونسيين ووفاق سطيف الجزائري والهلال والشباب والاتفاق من السعودية وفي رصيد كل منهم لقبين.


الممرن البنزرتي يؤكد:

هدفنا احراز اللقب والتحضير للموسم الجديد


يتحوّل اليوم الترجي الرياضي الى مصر للمشاركة في البطولة العربية للأندية في نسختها الجديدة والتي تكتسي طابعا خاصا باعتبار الحوافز المالية الكبيرة وقيمة الأندية المشاركة على الصعيدين الافريقي والآسيوي، وأكد المدرب فوزي البنزرتي خلال لقاء اعلامي أمس الأول أن الأهداف من هذه المشاركة عديدة بقوله:«الترجي متعوّد على البطولات العربية حيث توّجنا بنسخة 2009، وسبق لنا خوض الدور النهائي في السعودية قبل عقدين من الزمن، وهدفنا الأبرز هو تحضير الموسم الجديد الذي تنتظرنا خلاله مواعيد هامة أبرزها ضد الأهلي المصري في دوري أبطال افريقيا حيث سنحرص على اشراك جميع اللاعبين للتعرف على حقيقة قدرات بعض العناصر التي لم تشارك كثيرا الموسم الفارط ولاعداد آخر اللمسات قبل انطلاق البطولة الوطنية، كما أن وزن الفريق يجعله مطالبا بالمراهنة على اللقب وهو قدر النوادي الكبرى التي لا تلعب الا من أجل التتويجات».

عرض النتائج 1 إلى 7 من أصل 14788

1

2

3

4

5

6

7

التالية >