الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



«الكلاسيكو» القاري ينتهي لفائدة الترجي على حساب النجم 1ـ0

انتصار الذهاب سهل المهمة في الإياب


فارق الهدف الذي انتهت عليه مقابلة الذهاب في رادس بين الترجي الرياضي والنجم الساحلي كان يبدو بسيطا ومن السهل تعويضه ولكن عمليّا كان الأمر شديد التعقيد لأن الأمر كما سبق وأشرنا لا يهمّ مقابلة بين فريقين لا يعرفان بعضهما البعض بل ثنائيّا تقابلا خلال السنوات الأخيرة بشكل متواصل ومستمرّ ما يجعل الحسابات التكتيكية هي التي تهيمن فالفرق التونسية معروفة على الصعيد القاري بقوّة التحضير التكتيكي ومن الصعب إيجاد الحلول كما أن مقابلات القمّة من النادر أن عرفت تسجيل عديد الأهداف خلال موعد واحد وهو ما لاح منذ مقابلة الذهاب.

ففي الموعد الأول لم تتح للترجي الرياضي والنجم الساحلي عديد الفرص رغم أن الأجواء العامة كانت تساعد على صنع الخطر من الجانبين وهو أمر تكرّر في الإيّاب وعلى هذا الأساس فإن الفارق الذي تمتّع به الترجي في رادس ساعده على التعامل مع مقابلة الإيّاب بشكل واضح وسهّل عليه المهمّة بشكل كبير للغاية بما أنّه كان المهيمن والمتحكّم في نسق اللعب.


على هامش لقاء النجم والترجي

قمة بلا طعم ولا رائحة... والكرة تصرخ : أنا بريئة...


انتظرنا طويلا.... وتمنينا أن توفر قمة سوسة الحدّ الادنى المطلوب فنيا وأخلاقيا... فاذا «بالكلاسيكو القاري» يتمخض ليلد «فأرا».... ومباراة للنسيان!! اثنان من اكبر وأشهر واغنى وأعرق نوادينا بل الاندية العربية والافريقية عجزا عن امتاع الملايين بفرجة تليق باسميهما!! إثنان من افضل ما في الكرة التونسية لم يقدرا رغم جيش «النجوم الفارغة» وعديد الدوليين والاسماء الطامعة في الاحتراف بأوروبا على تقديم عرض يغري بمتابعة البطولة المحلية والمنافسات القارية!!! إثنان من «كبار القوم» طغت على أدائهما الحسابات وكبّلتهما التعليمات التكتيكية واستحوذت عليهما الضغوطات واللهث وراء النتيجة مهما كانت طريقة الاداء!!! إثنان من أبرز مدارس الكرة التونسية عجزا عن لعب كرة قدم عصرية ... وهجومية وعن امتاع الملايين واقناعهم بالحد الادنى المطلوب حتى اننا لم نعثر على اي «جمل فنية»ولم نشاهد أربع أو خمس تمريرات ناجحة للكرة... أما عن الانجازات الفردية فحدّث ولا حرج... فالكل كانوا يخشون المواجهة والحوارات المباشرة.... ولا أحد كان قادرا على البروز واحداث الفارق فرديا... لا أحد من اللاعبين نجح في سلسلة من المراوغات ولا أحد سدّد ببراعة... ولا أحد لعب بجرأة... وقام بعمليات فردية في لقاء كان يفترض ان تحسمه بعض الجزئيات وأهمّها المهارات الفردية!!! نعم اللقاء كان ضعيفا ومملا حتى ان ضعف ما شاهدنا صادم وفاضح يجعلنا نتمنى لو كانت هذه الحقيقة... حقيقة مستوى كرتنا حلما ولكن ما شاهدناه هو بالفعل الحقيقة المرة... والكابوس المزعج... فلا الفنيات حضرت... ولا الأخلاق الرياضية برزت!!


النجم خسر المواجهة منذ مباراة الذهاب

أخطاء الليلي «القاتلة» والسذاجة المستمرة!!


لم «يسرق» الترجي ورقة التأهل، وما قدمه على امتداد المباراتين يخول له مواصلة تمثيل الكرة التونسية في دوري الأبطال، في مباراة الذهاب تمكن فريق باب سويقة من تجاوز أغلب مشاكله وكان الطرف الأفضل، لينجح في تجسيم سيطرته وتحقيق الفوز على ملعبه، أما في لقاء العودة فإن النتيجة النهائية ولئن لم تنصف نسبيا النجم إلا أنها أكدت أن تلك الأسبقية التي حققها الترجي في رادس منحته أوفر الحظوظ لتحقيق المطلوب وتأكيد أحقيته بالمرور إلى المربع الذهبي... بالمقابل فإن فشل النجم بدأت فصوله واضحة وجلية منذ المباراة الأولى التي لم يقدم خلالها أية مؤشرات تفيد بأنه قادر بسهولة على قلب المعطيات على ميدانه، وهو ما تأكد بصفة جلية في مواجهة خسرها النجم منذ جولة الذهاب، وخسر معه المدرب شهاب الليلي بسبب فشله في تغيير وجه الفريق.


من دونه لم يكن الفريق قادرا على التأهل

الشعلالي أعاد لوسط الترجي الاعتبار


تاريخ غيلان الشعلالي مرتبط بالمواجهات ضدّ النجم الساحلي فأوّل هدف في مسيرة هذا اللاعب كان ضدّ النجم الساحلي قبل قرابة 4 مواسم منح خلالها الترجي الانتصار بنتيجة (1ـ0) وهيأ للفريق حينها طريق العودة في الترتيب العام لمنافسة الإفريقي على البطولة. كما أن الشعلالي سجّل هدف التقدّم للترجي قبل موسمين على حساب النجم في لقاء حاسم من أجل الحصول على البطولة (3ـ0) وبالتالي فإن المقابلات ضد فريق جوهرة الساحل تجلب الحظّ لهذا اللاعب.

وعليه فإن تألق هذا اللاعب من جديد ضدّ النجم لا يبدو أمرا مفاجئا باعتقادنا فهو ملك المواعيد « الساخنة » وحسنا فعل خالد بن يحيى عندما أصرّ على إعداد الشعلالي لموعد يوم الجمعة فهو يعلم أكثر من غيره أنّه اللاعب الذي ينفع الترجي في مختلف المواقف الدفاعية والهجومية وأن مباراة مشابهة تتلاءم مع خصوصيّات هذا اللاعب الذي ينجح باستمرار خلال المقابلات الكبرى.


النجم الساحلي ـ الترجي الرياضي 0ـ1

الترجي يؤكد نتيجة الذهاب ويبلغ مربع الذهب


فاجأ شهاب الليلي مدرب النجم الجميع باعتماده التشكيلة التي خاضت لقاء الذهاب باستثناء إعادة كشريدة وعبد الرزاق للتركيبة المثالية، بالمقابل حافظ المدرب خالد بن يحيى على التشكيلة الفائزة في اللقاء السابق باستثناء اقحام الشعلالي عوضا عن بقير، ووفقا لهذه المعطيات أشارت الدقائق الأولى إلى عدم نجاح الاختيارات الفنية للمدرب الليلي بما أن النجم لم يجد بالمرة ثوابته الهجومية وظل عاجزا لفترة طويلة عن الوصول إلى المناطق الخلفية في دفاع الترجي، إذ كان الشرميطي في عزلة في نسخة مطابقة للأصل لما حدث في مباراة رادس، أما في الطرف المقابل فإن أسبقية الذهاب جعلت أبناء المدرب بن يحيى يركزون أساسا على غلق كل المنافذ مع العمل على استغلال المساحات من أجل القيام بهجومات معاكسة وذلك بالاعتماد على التوزيعات الطويلة والتسربات الجانبية، ليأتي أول تهديد عن طريق البلايلي الذي توغل بسرعة قبل أن يوزع لكن الجمل أبعد الخطر، وجاء رد النجم سريعا بطريقة مماثلة بواسطة بلعربي الذي تسرب من الجهة اليسرى إلا أن توزيعته لم تشكل خطرا، في هذه الأثناء خسر النجم جهود لاعبين بسبب الإصابة وهما بوغطاس الذي عوضه بن عزيزة، والحناشي الذي ترك مكانه للمساكني، هذان التعويضان ساهما نسبيا في تحسن أداء النجم على مستوى التنشيط الهجومي وأصبح الفريق أكثر استحواذا على الكرة، لكن الترجي كان الأقرب للتسجيل في الدقيقة 21 بعد محاولة جدية لفائدة الترجي إثر هجوم معاكس قاده البلايلي الذي توغل قبل أن يصوب كرة ارتدت من الدفاع إلى الخنيسي الذي لم يحسن التعامل معها، وحاول المحليون إيجاد الحلول عن طريق التسربات الجانبية لتتوفر بعض الفرص بفضل توزيعات كشريدة إلا أن يقظة محور دفاع الترجي حال دون تهديد مرمى الجريدي بالشكل المطلوب.


من وحي اللقاء

دفاع الترجي يكسب الرهان.. وبن محمد «اكتشاف» باهر

بعد مباريات عانى خلالها الترجي الرياضي من الأخطاء الدفاعية القاتلة والتي أثرت في نتائج الفريق وجعلته يخسر لقبه العربي، نال الخط الخلفي أمس «العلامة الكاملة» حيث تحمل أعباء المقابلة وكان متماسكا بقيادة الحارس رامي الجريدي الذي أنقذ مرماه من هدف محقق، وأكسبت عودة شمس الدين الذوادي الى المحور صلابة كبيرة بفضل تجانسه مع القائد خليل شمام، في حين اكتفى الظهير الأيمن سامح الدربالي بواجباته الدفاعية ونجح بامتياز شأنه شأن الظهير الأيسر أيمن بن محمد أحد أبرز اللاعبين فوق الميدان ليبرز مجددا أنه كان مظلوما في السنوات الفارطة فما يمتلكه من عزيمة وفنيات عالية يجعله من ركائز فريق باب سويقة، وكان الكامروني فرانك كوم وفيا لعاداته بينما أنقذ الهدف الثمين الايفواري فوسيني كوليبالي التائه رفقة عدد من اللاعبين أثناء المقابلة.


من أخبار المحترفين

الجبالي ومرياح حاضران في «الأوروبا ليغ»


يقتصر التمثيل التونسي في المسابقات الأوروبية لهذا الموسم على الثنائي عصام الجبالي وياسين مرياح وهما من يحمل الامال من أجل تشريف الرياضة التونسية رغم صعوبة المهمّة لكل واحد منهما.

وكان عصام الجبالي أساسيا في صفوف روزنبورغ النرويجي الذي لعب ضد سلتيك الأسكتلندي في مقابلة فاز بها سلتيك 1ـ0 ولعب الجبالي على يمين الهجوم ولكنّه غيّر مركزه في عديد المناسبات ولم تتح له فرص عديدة وقد اقترب من الحصول على ضربة جزاء ولكن الحظّ لم يسعفه بما أن الحكم كان قريبا جدّا من العملية وأنذره وقياسا بمردود رفاقه خلال هذه المقابلة فإن الجبالي لم يكن قادرا على ماهو أفضل ضد فريق قوي دفاعيّا.

من جانبه كان ياسين مرياح أساسيا في صفوف أولمبياكوس اليوناني الذي تعادل على ميدانه ضد بيتيس الإسباني في لقاء كان فيه الفريق الاسباني أفضل رغم ضعف المستوى الفنّي من الجانبين ولعب مرياح كامل المقابلة ولم يرتكب هفوات فرديّة خلال هذه المقابلة لكن تنظيم فريقه الدفاعي كان ضعيفا وخطّة التسلل كانت فاشلة في معظم الحالات.

عرض النتائج 8 إلى 14 من أصل 660

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >