الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



المنتخب الوطني شرع في التحضيرات لمقابلة الكاميرون

لماذا لم يقع تعويض المساكني؟

قرّر الإطار الفني دعوة مدافع النجم الساحلي رامي البدوي من أجل المشاركة في تربّص المنتخب الوطني الذي انطلق يوم الأحد تحضيرا لمقابلة الكاميرون الوديّة يوم 24 مارس في المنستير ثمّ مقابلة المغرب يوم 28 من الشهر نفسه.

ويأتي الاختيار على رامي البدوي من أجل تعويض حمزة المثلوثي الذي تعرّض إلى إصابة مع النادي الصفاقسي خلال الرحلة القاريّة الأخيرة إلى الكاميرون.

بالمقابل قرّر الإطار الفنّي الاستغناء عن خدمات اللاعب يوسف المساكني خلال هذا التربّص بداعي الإصابة التي تعرّض لها مع فريقه لخويا القطري.

المدرّب الوطني اختار إلى حدود يوم أمس عدم تعويض يوسف المساكني ويبدو أن وجود عديد العناصر التي يمكنها اللعب في مركز مهاجم ثان أو قلب هجوم أو على الأروقة هو الذي دفع هنري إلى المحافظة على المجموعة نفسها إلى حدّ الان.


بلاي أوف: غدا انطلاق مرحلة التتويج بـالرابطة الثانية

المدرب الهادي المقراني: «البقلاوة» والاتحاد المنستيري الأقرب للصعود ولكن..


تعطى غدا ضربة بداية مرحلة التتويج لبطولة الرابطة الثانية والتي تضمّ ستة فرق هي الاتحاد المنستيري وملعب منزل بورقيبة ونادي بن عروس عن المجموعة الأولى وجمعية جربة والملعب التونسي وأولمبيك مدنين عن المجموعة الثانية، ويعتبر المدرب الهادي المقراني من أكثر المؤهلين للحديث عن مرحلة «البلاي أوف» باعتبار صعوده في مناسبتين مع مستقبل قابس واشرافه هذا الموسم على الملعب التونسي قبل القطيعة جولة قبل نهاية المرحلة الأولى. وفي قراءة أولى للبطولة المصغرة لهذا الموسم قال المقراني:«مرحلة التتويج هذا الموسم ستكون أصعب بكل تأكيد لا سيما وأن فريقين فقط يصعدان مع اجراء صاحب المركز الثالث للقاء باراج عكس المواسم الفارطة التي أهلت أصحاب المراكز الثلاثة الأولى للارتقاء الى قسم الأضواء، وهو ما يجعل جميع الفرق أمام حتمية التعامل جيدا مع جميع المباريات التي ستكون صعبة للغاية بحكم خوضها على ميادين محايدة، والعوامل التي تعتبر حاسمة للصعود هي وجود رصيد بشري ثري بحكم ماراطون اللقاءات وما قد تسببه من اصابات وغيابات، كما أن الاستقرار الفني والاداري مطلوب فضلا عن المنح والموارد المالية لتحفيز اللاعبين».


مدربون

فوزي الرويسي يثير الإعجاب في الكوت ديفوار ويعود قريبا إلى تونس


يستحق الممرن الشاب واللاعب الدولي الساق للنادي الافريقي فوزي الرويسي تحية إعجاب واحترام وتقدير لأنه أقدم منذ نحو شهرين على تجربة صعبة جدا بالنسبة إلى ممرن مبتدئ إلى حدّ ما حيث قبل عرض نادي سان بيدرو الايفواري ولم يخش المجازفة وهذا دليل على قوة شخصية الرويسي ورغبته واصراره على رفع التحدي والقطع مع التجارب المحلية «الخاطفة» .. الرويسي آمن بقدراته وإقتحم بطولة معروفة وصعبة والاهم من ذلك أنه قبل تدريب فريق يوجد في المركز قبل الأخير.. ويمكن القول الى حد الآن أن التجربة ناجحة إلى أبعد الحدود بما أن الرويسي أشرف على خمس مباريات... ونجح في قيادة سان بيدرو إلى 3 انتصارات وتعادل وهزيمة .. المباراة الاولى كانت يوم 18 فيفري ضد شبيبة ابيدجان وفاز بها الرويسي 2/1 ثم استقبل سان بيدرو نادي غانوا وفاز عليه برباعية كاملة.. وعاد الرويسي ليحقق فوزا جديدا في ثالث لقاء 2/0 على نادي «أومني سبور» مطلع مارس الحالي قبل أن يخسر ضد أحد كبار الكوت ديفوار «ملعب ابيدجان» 0/3 وشكلت المباراة الخامسة للرويسي حدثا بأتم معنى الكلمة بما أن سان بيدرو أجبر «افريكا سبور» ثاني الترتيب على التعادل 0/0 ورغم أن سان بيدرو يحتل المركز 13 وقبل الأخير بعد 14 جولة الا أنه بإمكانه النجاة وضمان البقاء خلال مرحلة الاياب خاصة لما نعلم أن خامس الترتيب مثلا فريق تاندا يبعد عن سان بيدرو بـ4 نقاط أي أن الفوز بمباراتين يمكن أن يجعل الرويسي وناديه في مأمن.. هذا وعلمنا ان البطولة ستتوقف لفترة اثر نهاية مرحلة الذهاب ومن المنتظر ان يعود الرويسي الى تونس في زيارة للعائلة قبل تجديد العهد مع النادي الايفواري.


إضافة بلكثير منعدمة

هل يجازف الليلي بإقحام العقربي من جديد؟


يتّجه حمزة العقربي نحو عيش موسم ثان دون نشاط رياضي يذكر ففي الموسم الماضي تسبّبت إصابته ضد الملعب التونسي، خلال مقابلة وديّة قبل انطلاق البطولة، في غيابه طوال الموسم ولم يشارك في أي لقاء ودّي أو رسمي نتيجة المصاعب الصحيّة التي مرّ بها وهذا الموسم فإن الظهير الأيمن الأساسي للنادي الإفريقي موسم الحصول على البطولة يعاني من المشكل نفسه فقد لعب عددا قليلا من المقابلات إلى حدّ الان معظمها كان خلال فترة عدم تأهيل بلكثير قانونيّا للعب في بداية الموسم.

والمشاركة في 6 مقابلات رسمية خلال موسمين لا يمكن أن تخدم هذا اللاعب الذي انتمى إلى المنتخب الوطني قبل إصابته الخطيرة وهو بصدد خسارة الكثير من أسهمه رغم إمكاناته التي ساعدت الفريق في عديد المناسبات وفرضته لاعبا مهمّا في الفريق ولم ينجح أي معوّض له بفرض نفسه انطلاقا من عبد القادر الوسلاتي وسيف تقا وكوليبالي والعيفة والوذرفي وغيرهم واخرهم بلكثير الجزائري. المدرّب شهاب الليلي بدأ يفكّر في لعب ورقة العقربي خلال المرحلة القادمة لضمان دعم البناء الهجومي في الفريق ولكن هذا التفكير قد يكون مقتصرا على مقابلة أريانة الوديّة فقط التي لعبها الفريق يوم الأحد.


مقابل غياب ماندوغا

المهـــذبي و دحـنــوس في الموعد ضد «الستيدة»


بعد أن خصص الاطار الفني تدريبات الاثنين الماضي الى العناصر الاحتياطية وبعض اللاعبين الذين يشكون من مشاكل على مستوى لياقتهم البدنية اكتمل النصاب أمس بعودة الأساسيين الى النشاط باستثناء المهاجم الكامروني كريستوفر ماندوغا الذي سيخضع لراحة لا تقل عن الشهر بسبب الاصابة التي تعرض لها ضد نادي حمام الانف وتتمثل اصابته في تمطط عضلي حاد وهوما سيحرم الفريق من خدمات أحد أبرزمفاتيح تشكيلة المدرب خميس العبيدي الى حدود نهاية مرحلة الذهاب. مقابل ذلك فان تشكيلة الشبيبة ستسجّل في المباراة ضد الملعب القابسي عودة لاعب الوسط الدفاعي سليم المهذبي بعد أن تماثل نهائيا للشفاء من مخلفات الاصابة الأخيرة وعلاء دحنوس الذي بات جاهزا على المستويين البدني والفني لمدّ يد المساعدة للفريق خاصة وأن خليل هنيد لم يظهرما يشجّع على مواصلة التعويل على خدماته كأساسي.


البلاي أوف: الرابطة 2 غدا انطلاقة مرحلة التتويج:

الاتــحاد المنستيري والملعب التونسي أبرز المرشحين للصعود الى الرابطة 1

يركن منذ أكثر من أسبوعين 14 فريقا من الرابطة 2 إلى الراحة الإجبارية حتى شهر سبتمبر القادم وربما أكتوبر. في المقابل يتواصل نشاط فرق أخرى وهي التي ستخوض غمار مرحلة التتويج على أن يصعد اثنان منها في حين يواجه صاحب المرتبة الثالثة صاحب المرتبة السادسة في بطولة تفادي النزول. نظريا وحسب الإمكانات البشرية والمادية للسداسي المتراهن على الصعود فإن حظوظ الاتحاد المنستيري والملعب التونسي تبدو الأوفر على أن يتنافس البقية على المركز الثالث ولكن المفاجآت تبقى واردة وفي ما يلي قراءة لاستعدادات الفرق الستة لمرحلة التتويج.


على هامش لقاء اتحاد تطاوين – الملعب القابسي (0-2)

الانتصار للأفضل


مقابلة اتحاد تطاوين والملعب القابسي التي احتضنها ملعب المرحوم نجيب الخطاب بتطاوين كانت خلالها الأهداف متباينة فالفريق المحلي وبعد الهزيمة القاسية في جرجيس كان مطالبا بالتدارك في حين كان الملعب القابسي يبحث عن تأكيد انتصاره الأخير على النادي البنزرتي بتحقيق انتصار ثالث على التوالي والانفراد بطليعة الترتيب بعد أن علم بهزيمة شريكه السابق (ترجي جرجيس) يوم السبت في القيروان. أحمد الدريدي استعاد المدافع المحوري اسامة العمراني فدفع مبروك الجندلي الثمن وهو التغيير الوحيد في التشكيلة. في المقابل أدخل مراد العقبي أربعة تحويرات كاملة مقارنة بمقابلة الأربعاء الماضي حيث ترك على بنك الاحتياط كلا من حمزة حدة ودرامي ميكايلو ويوسف الفوزاعي وهشام السيفي وأقحم مكانهم أكرم بن ساسي وأحمد حسني ومحمد علي الراقوبي وعلاء قمش فشغل أيمن محمود خطة ظهير أيسر واضطلع أليو سيسي بخطة لاعب ارتكاز مع عودة بن ساسي لخطته في محور الدفاع. الفريق المحلي اعتمد على سرعة محمد علي عبد السلام وخبرة سيف الدين الحربي والدولي الموريطاني محمد عبد الله السوداني ولكن الخط الدفاعي للزائرين كان متماسكا وعرف كيف يشل تحرّكات زملاء نعيم المثلوثي. هذا الأخير استنجد بمهارته في مناسبتين على الأقل ليمنع الكرة من ولوج الشباك. في المقابل فإن الملعب القابسي أحكم السيطرة على وسط الميدان وفرص التسجيل كانت أخطر وفعلا تمكّن من افتتاح النتيجة عن طريق هاشم عباس (35) من ضربة جزاء تسبب فيها السوداني.

عرض النتائج 8 إلى 14 من أصل 14147

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >