الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



يوم السبت ضد الأهلي

بن يوسف أساسي لكن على حساب من ؟


من قال أن الترجي ضمن بلوغ نصف النهائي قاريا... ومن بمقدوره التكهن بلقاء يوم السبت في رادس ضد الاهلي... ومن يستطيع ان يجزم ويؤكد ان الامر محسوم بعد التعادل في برج العرب 2 /2 ؟ صحيح ان «الأحمر والاصفر» عاد بنتيجة طيبة... وصحيح انه اقوى من الاهلي ومن المؤكد ان الميدان والجمهور الخبرة والنضج كلها عوامل ترجح كفة ممثلنا في موقعة رادس ولكن التاريخ اعطانا دروسا لا يجب اهمالها او نسيانها... والاهلي المصري بالذات فعلها مرارا وفي تونس بالذات وحرمنا من لذة وطعم التتويج والترجي والصفاقسي بصفة خاصة يدركان ذلك جيدا... ومن ثمة فان نتيجة لقاء الاسكندرية هي بمثابة «فخ» وحذار من الاعتقاد بان الترشح في «المكتوب ».. فالاهلي لم يخسر شيئا الى حد الآن... والضغوطات ستظل مسلطة على الترجي لانه مطالب بالتهديف تحسبا لاية مفاجأة غير سارة... والاهلي يعلم ان الفوز 1 / 0 في تونس صعب لكنه ليس مستحيلا والفريق المصري له من الذكاء والدهاء والخبرة ما يجعله قادرا على احراج الترجي في رادس... ولقاء الاياب يفرض تعاملا خاصا من كل النواحي فنيا وتكتيكيا وذهنيا ونفسانيا.


أسبوع حاسم ينتظر الفريق

هل ينقذ اللاعبون مدربهم؟


ستكون مقابلة الإيّاب ضد مولدية الجزائر في غاية الأهميّة بالنسبة إلى الإفريقي لأن نتيجة هذه المقابلة ستكون حاسمة بلا شك وستترتّب عنها عديد التغييرات ورغم إصرار الرياحي على الدفاع عن مدرّب الفريق ماركو سيموني فإن نتيجة هذا الأحد ستحدّد مصير هذا المدرّب.

وخلال مقابلة يوم السبت الماضي في الجزائر فإن الاختيارات كانت عقلانيّة إلى حدّ كبير بما أن الايطالي اعتمد أفضل طريقة ممكنة في الوقت الراهن لكن الاختيارات البشرية غير منطقيّة نسبيّا ولا يمكن لأي مدرب في العالم أن يوفّق في كلّ الاختيارات.

ومقابلة هذا الأحد سيكون مفتاح النجاح فيها قدرة اللاعبين على رفع مستواهم وتقديم مردود في قيمة الانتظارات باعتبار خصوصيّة المرحلة والنتيجة النهائيّة غير مرتبطة بالخيارات التكتيكية أو البشرية بقدر ما هي مرتبطة بالعامل المعنوي وحرص اللاعبين على الذهاب بعيدا في هذه المسابقة مثلما حصل الموسم الماضي عندما عاد الإفريقي من بعيد في المسابقة فقد خسر خلال الجولتين الثانية والثالثة وأنهى الشوط الأول من الجولة الرابعة متأخّرا في النتيجة ثم قلب المعطيات وحقق 3 انتصارات متتالية.


من أخبار المحترفين

ثنائي الإفريقي ينقذ نيس


تعادل الفريق الثاني لنيس الفرنسي بهدف نهاية الأسبوع الماضي وعرفت المقابلة مشاركة بسّام الصرارفي الذي لم يوجّه له المدرّب الدعوة للمشاركة في الرحلة إلى ران وبالتالي كان عليه اللعب مع الاحتياطيين كما شارك العبدلي ابن النجم السابق في الإفريقي لسعد العبدلي.

هدف نيس الوحيد خلال هذه المقابلة كان بإمضاء تونسي بما أن الصرارفي وزّع باتجاه العبدلي الذي عرف كيف يغالط الحارس ويمنح فريقه التعادل خلال هذه المقابلة.

وطبعا فإن المهمّ للصرارفي أنّه يخوض مقابلات فرغم ضعف المنافسة فإن خوض مقابلة رسمية أفضل من عدم المشاركة، أمّا العبدلي فهو هدّاف الفريق وينتظر أول فرصة للصعود والمشاركة مع الفريق الأول رغم قوّة المنافسة.


عقب تتويجه بالكأس الإفريقية

رئيس الجمهورية يحتفي بالمنتخب الوطني

استقبل رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي أمس بقصر قرطاج أعضاء المنتخب الوطني لكرة السلة احتفاء بالتتويج القاري الأخير في بطولة أمم إفريقيا التي اختتمت يوم السبت بقاعة رادس الأولمبية.

وقدم رئيس الجمهورية تهانيه لكافة الأطراف المساهمة في هذا التتويج الجديد في مسيرة منتخب كرة السلة.


أفروباسكات :ثاني تتويج بعد ست سنوات

المنتخب التونسي يعانق الروعة ويعزف سمفونية الخلود


أسدل الستار على النسخة التاسعة والعشرين للأفروباسكات مع الدور النهائي الحلم أمام 13 ألف متفرج ساهموا في صنع فرحة التتويج الباهر للمنتخب التونسي الذي أخرج مباراة من طراز رفيع ساحقا منافسه النيجيري على نحو فاق الروعة .

وتسيد نسور قرطاج حوار العمالقة وفتكوا بمخالب حديدية بالنسور الخضر الجبابرة الذين ظنوا أن إطاحتهم بأسود التيرنغا في المباراة قبل النهائية ستفسح لهم المجال للحفاظ على تاج الزعامة بالقارة السمراء.

و أعاد حديدان و بن رمضان والشنوفي و سليمان إلى الأذهان تلك المباراة البطولية التي قدموها منذ ست سنوات في أول دور نهائي قاري يبلغه المنتخب التونسي عندما روضوا بامتياز كبير العملاق الأنغولي بمدغشقر ومنحوا السلة التونسية أول تتويج لها. واستعرض المبروك وكنيوة ولحياني وعبادة وغيازة كل ما حفظوه في كتب التألق لإخراج أربعين دقيقة هي الأفضل والأحسن و الأرقى للمنتخب التونسي منذ انطلاق الأفروباسكات يوم 8 سبتمبر المنقضي لنحت سمفونية النجاح ورسم خارطة جديدة للكرة البرتقالية بالقارة السمراء وتطويع كل من وقف أمامهم من أجل تحقيق الحلم بأشكال هندسية أحلى و بكيفية أيسر و أنجع وأروع من التتويج الأول بالعاصمة الملغاشية .


الرياحي يعتزم تفويض صلاحيّاته

هل يقود الخليفي الجمعية؟


ينتظر الجميع إعلان سليم الرياحي رئيس النادي الإفريقي عن تكليف هيئة تسييرية بالإشراف على الفريق بما أنّه ينوي السفر خارج تونس وقد أسرّ الرياحي لبعض المقرّبين منه أنّه سيبقى بالخارج لفترة طويلة نسبيّا هذه المرّة.

ومهام الهيئة التي سيكلّفها الرياحي بتسيير الفريق هي قيادة الإفريقي خلال أشهر متواصلة وأخذ القرارات المصيرية ذلك أن الرياحي وعكس ما فعله في بداية الصيف عندما كلّف هشام الباجي برئاسة الهيئة التسييرية ينوي هذه المرّة ترك مجال للتصرّف أمام معوّضيه.

وطبعا فإن السؤال القائم حاليا بخصوص الاسم الذي سيكون «رئيس الإفريقي المؤقت» حيث تشير بعض المعطيات أن مجدي الخليفي هو الأقرب لتولي المهمّة في ظلّ عزوف عديد الأطراف عن تولي المهمّة نظرا للمصاعب الماليّة التي يعاني منها الفريق. والخليفي الذي لم يبتعد عن الفريق طوال الفترة الماضية مستعدّ لتحمّل ثقل هذه المهمّة.


كأسا إفريقيا

نتائج غير حاسمة والفرق التونسيّة في موقف قوّة


لم تنجح جلّ الفرق بأخذ أسبقيّة مريحة خلال ذهاب الدور ربع النهائي وهو ما يعني أن الحسم سيكون خلال جولة الإيّاب التي ستكون صعبة على الجميع بما أنّ جلّ الفرق لم تعرف كيف تأخذ الفارق والافضليّة منطقيّا للفرق، التي ستلعب هذا الأسبوع على ميادينها فخلال 8 مقابلات حضر التعادل في 4 مقابلات كما أن فريقا وحيدا انتصر خارج ملعبه ولم ينجح أي فريق بتحقيق انتصار بفارق أكثر من هدف.

بالنسبة إلى الفرق التونسيّة فإن تعادل الترجي في مصر ضد الأهلي المصري جاء ليثبت أن هذا الفريق يحسن السفر فالترجي الذي خسر مرّة واحدة في هذه المسابقة نجح بالتسجيل خلال جلّ مقابلاته تقريبا (باستثناء المقابلة ضد سان جورج) وليس من السهل على أي فريق العودة في النتيجة في ظروف مثل التي عاشها الترجي.

وفي المقابل فإن التنظيم الدفاعي لممثّل تونس يطرح عديد الأسئلة فرغم كثافة اللاعبين في الوسط فإن الترجي لم يكن في مأمن من هجومات الأهلي ولكن الفريق أمّن الأهمّ وهو التسجيل في مصر دون أن يخسر.

عرض النتائج 15 إلى 21 من أصل 15100

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >