الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



البطولة الافريقية للأندية البطلة

الترجي في المجموعة الأولى مع الأهلي المصري والنجم الساحلي في المجموعة الرابعة


تدرك البطولة الافريقية للأندية البطلة يومها الثاني, بمشاركة 17 فريقا فقط بعد أن تم التأكيد خلال الندوة الصحفية التي عقدها الترجي الرياضي أول أمس مشاركة 18 فريقا, وكان التأكيد في وقت سابق حول مشاركة عدد قياسي يصل إلى 24 فريقا قبل أن تؤكد الكنفدرالية الافريقية قبل يومين من انطلاق البطولة مشاركة 22 فريقا, ولكن هذا هو حال وواقع الكرة الطائرة الإفريقية والمرتبط بالهيكل القاري الذي يسيرها والذي يدفعك إلى مطاردة المعلومة وتتبعها، فهل يعقل أن يقتصر الاجتماع الفني على توزيع المجموعات فقط، على أن يتم ضبط الرزنامة في وقت لاحق والاكتفاء بتحديد برنامج اليوم الأول؟!! ففي البطولة العربية على سبيل المثال أصبح الاتحاد العربي يحدد عدد الفرق المشاركة قبل شهرين من انطلاقها بالتوازي مع ضبط الرزنامة اقتداء بالبطولات العالمية...

كأس الاتحاد الإفريقي
يونغ سبور الكاميروني ـ النادي الصفاقسي:

إنهاء المهمّة بأقل الخسائر


بانتصاره 5ـ0 خلال مقابلة الذهاب ضمن النادي الصفاقسي العبور إلى الدور القادم بنسبة عالية جدّا ذلك من الصعب على الفريق الكاميروني قلب هذا التأخر والصفاقسي يبدو منطقيّا في مأمن ولا نعتقد أنّه سيجد مشاكل كبرى لتأمين العبور.

وخلال مقابلة الذهاب لم يظهر الفريق الكاميروني ما يجعل الصفاقسي يراجع حساباته قبل مواجهته باعتبار أن الفارق في القدرات يظهر كبيرا بين الفريقين خاصة على المستوى الهجومي فالصفاقسي قادر على تسجيل أهداف أخرى في الكاميرون بالذات.

ويجب على ممثّل تونس أن يفكّر في العودة بأخف الأضرار من خلال تفادي الإنذارات خلال هذه المقابلة والتي سيكون لها وزنها خلال مقابلات الأدوار القادمة وكذلك تفادي الإصابات التي من شأنها أن تضعف الفريق الذي يعاني أصلا من قلّة الحلول البشرية ودون ذلك فإن مصير التأهل حسم منطقيّا منذ مقابلة صفاقس.


سقوط اخر معاقل بلاتر

الرئيس لم يكن سوى أداة لإسقاط اخر حلقات الأخطبوط


عندما نعاين التعاليق الصادرة في مختلف البلدان في القارة الإفريقيّة يطرح سؤال هام : من كان يساند عيسى حياتو طالما وأن خسارته في الانتخابات أسعدت الجميع؟ فحياتو ما كان له أن تيقدّم إلى الانتخابات لو لم تكن له مساندة من قبل عديد الجامعات وهو أمر طبيعي بل إن هناك دول أعلنت مساندتها له دون أي تحفظ مثل نيجيريا ولا يمكن أن ننسى مساندة الغابون وغينيا الاستوائيّة والكاميرون والكويت ديفوار والمغرب لهذا الرجل وهي مساندة لا تقبل التشكيك. ومن الواضح أن الجامعات القارية كانت ترفض أن تعارض الرجل في العلن خوفا من بطشه وكانت تأمل في أن يأتي الحلّ من الخارج فكيف جاء الفرج؟


همسة

التلميح أشد وجعا من الصراحة!!

اهتزت الدنيا ولم تقعد مساء أول أمس وكامل نهار أمس على خلفية قرار كاسبرجاك عدم دعوة الفرجاني ساسي... الممرن الوطني اكتفى بالقول ان الخيار تأديبي ولكنه لم يفسّر ولم يشرح وترك الباب مفتوحا أمام عدة تأويلات...

وما ضرّ كاسبرجاك لو كشف الأمور.. وقال متى وكيف وفي حق من أذنب ساسي؟ لماذا لا نسمّي الأشياء بأسمائها... ولماذا نخاف دوما من قول الحقيقة... فهي وان كانت موجعة الا انها أفضل من اخفائها أو محاولة التمويه... والتلميح أشد وجعا من الصراحة.... وهذا ما لم يفهمه عديد المسؤولين والممرنين... وبسبب هذا الحذر غير المفهوم... يتحدث اليوم احباء الترجي حول وجود «لوبي» تابع لأيمن عبد النور هو الذي يقف وراء اقصاء ساسي!!! هذا الكلام لا يستقيم أبدا واجتهادات شق من أنصار الترجي في غير محلّها...


«زلزال» في «الكاف»

الملغاشي أحمد الأحمد يهزم حياتو ويتربّع على العرش


أسفرت انتخابات الاتحاد الافريقي لكرة القدم التي أقيمت أمس بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا عن مفاجأة من العيار الثقيل بفوز الملغاشي أحمد الأحمد برئاسة «الكاف» على حساب الكامروني عيسى حياتو الذي تربّع على عرش الكرة الافريقية 28 عاما وفرض سلطانه على الجميع منذ سنة 1988.

وكان تفوق وزير الرياضة الملغاشي سابقا كاسحا حيث نال 34 صوتا مقابل 20 صوتا لحياتو الذي كان مرشّحا بقوة لخلافة نفسه على رأس الاتحاد الافريقي لكرة القدم غير أن لعبة التحالفات وكذلك الخلافات التي دخلها الكامروني مؤخرا مع بعض الدول النافذة في «الكاف» حكما عليه بالهزيمة ومغادرة منصبه بعد سنوات طويلة كان فيها «الحاكم» الوحيد والامبراطور والديكتاتور حسب عديد الملاحظين والمتابعين.


خاص بـ «الصحافة اليوم»

أنفنتينو رئيس «الفيفا» وراء الانهيار المدوّي لحياتو


حدثت المعجزة وسقط « الطاغية» عيسى حياتو بالضربة القاضية !!! كثيرون حاولوا مقارعة «عمو حياتو» وتحديه... والعديد منهم كان لديهم رصيد من الخبرة والشهرة ولكن «عصابة حياتو» أقصتهم ومنهم من خرج بـ «فضيحة مفتعلة» وثمة من كره الرياضة واعتزل.... هكذا كان حياتو وحاشيته يتخلصون من كل شخص يتجرأ ويحاول رفع راسه او صوته او معارضة «الرئيس مدى الحياة» . وفي الواقع فان ضعف المظلومين هو الذي يصنع الطغاة ... وحياتو افرغ القارة من حكمائها وشرفائها.... وصال وجال لعشرات السّنين ولكن نهاية الظلم والظالم حاصلة مهما طال ليل الفاسدين.. وحياتو راهن على حلفائه التقليديين ليفوز بولاية ثامنة لكنه فشل وخاب وسقط وانهار وتكبد اسوأ هزيمة ... واذا كان انصاره عاشوا «خميسا أسود» فإن اعداءه احتفلوا وهللوا.. ولكن ما الذي جرى وما الذي أحدث الفارق؟مصادر خاصة بـ «الصحافة اليوم» أكدت أن رئيس الفيفا انفنتينو هو الرجل الذي اسقط حياتو وهو الذي غيّر موازين القوى... مصادرنا قالت أن رئيس «الفيفا» اقتحم أسوار عيسى حياتو في المدة الأخيرة وقدم للأفارقة عدة خدمات وضمانات للمستقبل.. كما أنه قام بزيارة هامة وحاسمة لافريقيا في فيفري الماضي يبدو أنه نسق خلالها مع أبرز معارضي حياتو بهدف الاطاحة به... ورغم أن حياتو حشد انصاره ومؤيديه في الزمبابوي منذ فترة وذلك خلال اجتماع هام للغاية... وأفادمصدرنا أن انفنتينو لم يغفر لحياتو اصطفافه وراء الشيخ سلمان مرشح آسيا خلال انتخابات الفيفا سنة 2016 كما أن رئيس «الفيفا» مصرّ على التخلص من رموز الفساد صلب الاتحاد الدولي وفي الجامعات الوطنية... وحياتو محسوب على «بلاتر» وهو عدو لدود بالنسبة الى رئيس «الفيفا» وكان لابد من ازاحته بطريقة ديمقراطية».




ايقاف خماسي من أكابر كرة اليد بالافريقي

عرض النتائج 29 إلى 35 من أصل 14147

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >