الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



النادي الإفريقي ـ الجيش الرواندي (الاياب)

أفضلية تحتاج إلى التأكيد


بالنظر إلى الظروف التي عاشها النادي الإفريقي خلال الفترة السابقة فإن التعادل الذي عاد به الفريق من رواندا يعتبر نتيجة مرضيّة خاصة وأن الإفريقي لم يقبل أهدافا للمرّة الأولى في لقاء رسمي بعد 6 مقابلات كان خلالها الخط الخلفي نقطة الضعف.

وبالنظر إلى غياب أحمد خليل وأسامة الدرّاجي بشكل أساسي فإن النتيجة مرضيّة نسبيا ولكن على الإفريقي أن ينهي العمل الذي قام به وأن يكسب ورقة العبور وهو قادر على ذلك بلا شك إن عرف كيف يلعب على المنوال الذي خاض به مقابلته ضد مستقبل قابس بشكل أساسي.

لم يظهر الفريق الرواندي خلال مقابلة الذهاب ما يجعل منه منافسا قويّا للإفريقي ولكن يجب احترام كلّ الفرق والإفريقي ليس في مأمن من المفآجات وهذه المقابلة تحمل في طيّاتها بعض المخاطر إن لم يعرف الفريق كيف يؤكد أفضليّته على النادي الرواندي.


أسبوع المحترفين

الهدف الثالث لبرون والسادس ليونس والسابع للــخزري وتــوزغار والتاسع للحرباوي


رفع وهبي الخزري رصيده إلى 7 أهداف في الدوري الفرنسي رغم مرور عدد قليل من الجولات ذلك أن هذا اللاعب شارك في 14 مقابلة وبالتالي فهو يسجّل بمعدّل هدف في كلّ مقابلتين وهذا المعدّل مرضي للاعب ليس في الأصل قلب هجوم. واقترب الخزري بهدفه السابع من رقمه خلال الموسم الماضي عندما سجّل 9 أهداف لفائدة فريق ران. والطريف أن الخزري لا ينجح بالتسجيل إلا عندما يلعب على ميدان فريقه وهو مازال ينتظر هدفه الأول خارج مدينة «سانت اتيان » وملعبها.

وتابع نعيم السليتي تألقه مع فريقه « ديجون » وساهم في تعادل فريقه مع «تولوز» حيث كان وراء الهدف الثاني بعد مجهود فردي أنهاه بتمريرة إلى زميله الذي كان في مواجهة مرمى شاغر. أمّا الهدف الثاني فقد كانت بدايته بتمريرة من نعيم السليتي أيضا الذي وزّع في القائم الثاني. ولا يتحمّل زميله أسامة الحدّادي مسؤولية في عودة تولوز في النتيجة (2ـ2) بما أنه كان بعيدا عن منطقة الخطر ولم يكن يراقب اللاعب الذي سجّل في المناسبتين.


«البقلاوة» تعجز مجددا عن الانتصار في باردو

... بسبب غياب التركيز وسوء الحظ!!

للجولة الخامسة على التوالي وللمقابلة الثالثة في باردو يعجز الملعب التونسي عن الانتصار بعد اكتفائه بتعادل بطعم الهزيمة ضد اتحاد تطاوين قياسا بحجم اللعب وعدد الفرص المتاحة، فبعد بداية متوسطة هيمن زملاء قيس العمدوني على مجريات اللعب بالاعتماد على التوغلات الجانبية للظهيرين بن علي وبلعكرمي وتسربات الحمري والجلاصي لكن سوء الحظ وغياب التركيز حرماهم من التسجيل رغم أنهم جربوا كل الطرق للوصول الى مرمى تطاوين، ولاح جليا ان الملعب التونسي يعاني ضغطا كبيرا كلما خاض مبارياته في باردو رغم تحسن الاداء قياسا بمقابلتي النادي الصفاقسي واتحاد بن قردان كما ان اللهث وراء الانتصار الذي غاب منذ لقاء النادي الافريقي كبل الأرجل وجعل الضغوطات كبيرة على اللاعبين والاطار الفني الذي حاول إيجاد الحلول من خلال التعويضات التي يقوم بها من مباراة الى اخرى لكن الفشل الهجومي الذي تواصل للمقابلة الثالثة على التوالي رغم وجود مهاجمين في قيمة الصفاقسي وبيسان اثر على النتيجة وعكس مصاعب الملعب التونسي في الجولات الفارطة ، وابدى المدرب محمد المكشر حسرته على ضياع الانتصار بقوله:«فعلنا كل شيء في المقابلة حيث هيمنا بالطول والعرض ونوعنا من عملياتنا الهجومية لكن النجاعة كانت غائبة تماما بسبب غياب التركيز في بعض الاحيان وخاصة سوء الحظ الذي يرافقنا منذ جولات فطريقة ضياع الفرص تبرز ان الكرة لم تنصفنا وما علينا سوى مواصلة العمل من اجل ايجاد الحلول والعودة الى سكة الانتصارات».


تعادل منطقي في «كلاسيكو» سوسة

النجم «ضحية» الشيخاوي.. والوقت البديل أنصف الصفاقسي

بعد التعادل في الجولة السابقة، كان لزاما على النجم الساحلي والنادي الصفاقسي تحقيق الفوز في مباراة صعبة وهامة في صراع المراهنة على اللقب، لكن في المحصلة اكتفى كل فريق بنقطة يتيمة ربما تسعد الطرفين بالنظر إلى مجريات اللقاء لكن في الواقع لا تعتبر إيجابية اعتبارا إلى نتائج بقية فرق المقدمة.

عكس التوقعات

خلال المباراة السابقة قدم النجم الساحلي مستوى جيدا ضد الترجي وكان قريبا من العودة بنقاط الفوز، وكانت هناك مؤشرات واعدة تؤكد أن الفريق يسير في الطريق الصحيحة ليستهل مباراته ضد النادي الصفاقسي بمعنويات مرتفعة وبتشكيلة لم تشهد تغييرات عديدة بل حرص الإطار الفني المؤقت على المحافظة على ثوابت الفريق وكذلك الاعتماد على نفس الرسم التكتيكي، بدوره فإن النادي الصفاقسي لم تشهد تشكيلته عديد التغييرات رغم التعادل السلبي الأخير. ولمجمل هذه الاعتبارات استهل النجم اللقاء بأسبقية نسبية على منافسه، لكن معطيات المواجهة كانت مغايرة لكل التكهنات، فالفريق الضيف كان إجمالا الطرف الأفضل بدليل توفر عديد الفرص الواضحة. لقد نجح كرول نسبيا في توظيف قدرات الفريق وتمكن من تحفيز اللاعبين الذين فرضوا سيطرتهم في أغلب ردهات المقابلة، في المقابل يمكن القول أن النجم الذي تألق في المباراة السابقة بفضل بروز ياسين الشيخاوي لم يكن جاهزا تماما من الناحية البدنية والذهنية للتعامل مع منافسه، والأمر المؤكد أن تحميل الشيخاوي وزر اللقاء أثر كثيرا في أداء الفريق وجعله رهين ما يقدمه هذا اللاعب الذي لاح عليه تأثير الإرهاق بعد مباراة الأربعاء الماضي، وكل هذه المعطيات ساهمت في منح الأفضلية النسبية للضيوف.


​على هامش تواصل عقدة الشبيبة ضد الترجي

دربال يرمي المنديل والشعباني يواصل قيادة السفينة بامتياز

رغم غياب أكثرمن عنصر بارز عن تشكيلة الترجي ورغم الارهاق والتعب اللذين تعاني منهما «كتيبة» المدرب معين الشعباني فإن الشبيبة عجزت مجددا عن فك عقدة الفشل كلما واجهت فريق باب سويقة الذي عرف كيف يعود بالعلامة الكاملة بأدنى حد ممكن من المجهودات.

بداية واعدة وهدف قاتل

بداية اللقاء كانت فيها الأفضلية للشبيبة خاصة على مستوى الانتشارالسليم فوق الميدان وصنع فرص التهديف لكن غياب النجاعة عن الصالحي ويقظة الحارس بن شريفية وبقية زملائه في الخط الخلفي حكما على هذه الأفضلية بالفشل وذلك قبل أن يقسو الخنيسي على أصحاب الأرض ويطفئ شمعة حماسهم ويحط من معنوياتهم قبل دخول حجرات الملابس ببضع ثوان وهوما أيده المدرب عامردربال بالقول : «دخلنا اللقاء كأفضل ما يكون وكنا الطرف الأفضل على امتداد كامل الفترة الأولى لكننا لم نترجم سيطرتنا وأهدرنا فرصة أخذ الأسبقية في أكثرمن مناسبة في حين كان الترجي أكثر واقعية منا ونجح في الوصول لشباكنا بسبب خطإ قاتل وهوما أحبط عزائم أبنائي خاصة وأن هدف الخنيسي تزامن مع عودتنا لحجرات الملابس».

كرة السلة
المرحلة الأخيرة من تصفيات كأس العالم

بانتصار وهزيمتين المنتخب الوطني ينهي التصفيات في المركز الأول

أسدل الستار على تصفيات كأس العالم لكرة السلة الصين 2019, مع المرحلة الأخيرة التي احتضنت مبارياتها العاصمة الأنغولية لواندا آخر الأسبوع المنقضي وتوجها المنتخب التونسي بتصدر مجموعته بعد أن نجح منذ شهر سبتمبر الفارط في اقتلاع تذكرة الترشح.

وكانت الحصيلة التونسية على امتداد فترة التصفيات التي انطلقت منذ السنة الفارطة عشرة انتصارات مقابل هزيمتين في 12 مباراة خاضها. و أنهى التصفيات في صدارة مجموعته برصيد 22 نقطة متقدما بنقطة واحدة على أنغولا التي ضمنت مثلما كان متوقعا بطاقة الترشح فيما قطعت الكامرون خطوة عملاقة نحو التواجد في الموعد الصيني والفوز بالبطاقة الخامسة المخصصة لأفضل فريق ثالث في المجموعتين...


تميّز من جديد

لماذا تحضر إضافة الخزري


كان وهبي الخزري نجم سهرة الجمعة في فرنسا بعد أن ساهم في انتصار فريقه «سات اتيان» على «نانت» بنتيجة 3ـ0 فرغم أن ديلان برون سجّل هدفا في الدوري البلجيكي ويوهان توزغار سجّل هدفا في منافسات الدرجة الثانية الفرنسية إلا أن التميّز كان للخزري الذي سجّل مخالفة ممتازة للغاية غالطت الحارس وأمّنت انتصار فريقه بما أنّه الهدف كان الثاني من بين ثلاثية فريقه وذلك قبل دقائق قليلة من نهاية المقابلة ما جعل «سانت اتيان» ينهي المقابلة براحة كبيرة.

تميّز الخزري ضد «نانت» يطرح السؤال المتواصل وهو لماذا غابت إضافة اللاعب عن المنتخب الوطني فرغم أنّه أفضل هدّاف يواصل النشاط الدولي إلا أن مردوده في المقابلات الأخيرة لم يكن مقنعا وفسح المجال ليكون السليتي نجم المنتخب الأول.

عرض النتائج 43 إلى 49 من أصل 1125

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >