الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



على هامش اللقاء ضد أولمبيك مدنين

الدريدي أصعب بكثير ممّا كان متوقعا!!

لم يكن انتصار النادي الصفاقسي في مباراته ضد نادي أولمبيك مدنين بالسهولة التي كان يتوقعها عديد أحبائه حيث لاح منذ الدقائق الاولى من اللقاء أن المنافس يمتلك مهارات فنية وتكتيكية محترمة تفرض عدم المخاطرة بالنزول إلى الهجوم دون أخذ الاحتياطات الكفيلة بالتصدي لعملياته الهجومية السريعة.. وهو ما حتّم على المدرب الجديد للنادي لسعد الدريدي الاعتماد على الرسم التكتيكي 4 ـ 2 ـ 3 ـ 1 حتى يعزّز تواجد لاعبيه في منطقة وسط الميدان ويضمن التغطية الدفاعية الكفيلة باحتواء هجمات المنافس التي لم تخل من الخطورة.. وهو ما أضفي على الشوط الاول الكثير من الرّتابة والحذر... فكانت الفرص السانحة للتسجيل قليلة إن لم نقل منعدمة إذا ما استثنينا محاولتين قام بهما ماهر الحناشي (دق 5) والمرزوقي (ق 44). فيما كاد رأس حربة أولمبيك مدنين علي العامري يغالط بها الحارس محمد الهادي قعلول إثر ركنية لولا الارتماءة الجريئة التي قام بها والتي مكّنته من فسخ هدف كاد يكون محقّقا (دق 14)...


رابطة الوسط الغربي لكرة القدم: اليوم انطلاق البطولة

عدم توفر ملاعب: اشكالية تواجه كل أندية جهة القصرين !!

أخيرا وبعد فترة مطوّلة من التحضيرات اجبرت عليها اغلب أنديتها، وبتأخير بلغ الاسبوعين بسبب عدم توفر ملاعب كافية ، ستعطى اليوم السبت اشارة انطلاق بطولة رابطة الوسط الغربي لكرة القدم في جولتها الافتتاحية التي ستكون كل مبارياتها «لقاءات اجوار» وفي ما يلي برنامجها:


اليوم الجولة العاشرة ذهابا للبطولة الوطنية لكرة اليد

اختبار جديد لثالوث الصدارة قبل «دربي» العاصمة السبت القادم

تدرك اليوم البطولة الوطنية لكرة اليد جولتها العاشرة من مرحلة الذهاب حيث يتواصل النسق الماراطوني للمقابلات. وتشهد جولة اليوم عدة مواجهات واعدة لفرق الصدارة التي تلتقي كوكبة الملاحقين ما يعني إما هروب ثالوث المقدمة أو توزيع الادوار في الملاحقة من جديد . على مستوى أسفل الترتيب ستكون المواجهات مباشرة تقريبا وننتظر ردة فعل المحليين من أجل التدارك.


الدفعة الثانية من الجولة العاشرة

النجم لفتح صفحة جديدة والإفريقي أمام حتمية الانتصار رغم غياب الأنصار


في أول ظهور رسمي له بعد الخسارة ضد الأهلي المصري سيكون النجم الساحلي في مهمّة صعبة لتأكيد مجموعة من المعطيات أهمّها أن الفريق تعافى من اثار الخيبة الأخيرة وانه عازم على التدارك ونسيان صفحة الأهلي والمهمّة تبدو ظاهريّا في المتناول خاصة أن النجم يملك مفاتيح لعب عديدة ولكن النجم يدرك أن الشبيبة قادرة على قلب المعطيات مثلما حصل في عديد المناسبات السابقة وعليه فإن المدرّب فيلود مطالب بالحذر من هذه المقابلة لأن عثرة ثانية ستجعل النجم يعاني كثيرا سيّما وأن جماهيره لم تنس بعد مرارة الخروج ضد الأهلي. أمّا الشبيبة القيروانية فإن نتائجها هذا الموسم غير مستقرّة وهذا الفريق أظهر في بعض المقابلات أنّه متميّز خاصة عندما انتصر على الإفريقي ولكنهّ في عديد المناسبات الأخرى تعثّر ومقابلة اليوم تبدو شديدة التعقيد ولكن فترة الراحة قد تكون خدمت المدرّب جلال القادري من أجل إعادة ترتيب البيت وخاصة من الناحية الدفاعية التي تبدو نقطة ضعف الفريق إلى حدّ الان.


نجم المتلوي ـ الترجي الرياضي 0ـ3

«صنعة الترجيين» أحدثت الفارق


بدأ الفريقان المباراة بشكل مثالي حيث لاح الإصرار جليا على لعب ورقة الهجوم، ولئن عول نجم المتلوي على توغلات المنياوي والخرايفي وتمريرات المعواني فإن الترجي اعتمد بشكل أساسي على فرض أسلوب لعبه في وسط الميدان وإيصال الكرة إلى بن يوسف والخنيسي، وكانت الأفضلية النسبية لفائدة الضيوف الذين نجحوا في التعامل مع هجومات المنافس من جهة والقيام ببعض الهجومات المنسقة من جهة ثانية، لتتاح لزملاء ساسي فرصة أولى في الدقيقة 15 عندما نفذ شمام مخالفة غير أن رأسية الذوادي مرت جانبية، قبل أن تشهد الدقيقة 17 منعرج الشوط الأول بعد أن أعلن الحكم عن ضربة جزاء إثر لمس الزهو الكرة بيده، هذا القرار أثار احتجاج النجم بما أن الحكم لم يعلن عن مخالفة سبقت عملية ضربة الجزاء التي تولى الخنيسي تنفيذها بنجاح في الدقيقة 19، وانخفض نسبيا نسق المباراة منتصف هذه الفترة خاصة وأن الترجي حاول تأمين التغطية الدفاعية ونجح في ذلك لتغيب فرص تعديل النتيجة من جانب المحليين باستثناء رأسية سليمان التي تصدى لها الحارس الجمل في الدقيقة 39، وشهدت الدقائق الأخيرة تفوقا من قبل الترجي الذي كاد في مناسبة أولى إضافة الهدف الثاني عن طريق شمام إثر ركنية مباشرة قبل أن ينجح بن يوسف في الثواني الأخيرة من هذا الشوط في استثمار ركنية شمام ليسبق الجميع ويغالط الحارس السويسي بضربة رأسية مؤطرة.


الملعب القابسي ـ الترجي الجرجيسي 0ـ0

نقطة ثمينة للضيوف

رغم أن التوقعات كانت تصب في مصلحة الملعب القابسي نظرا لاختلاف الظروف والطموحات بينه وبين الترجي الجرجيسي، فإن حقيقة الميدان كان لها رأي آخر اذ نجح الضيوف في أول مباراة باشراف المدرب القديم الجديد منير راشد في سد المنافذ الخلفية وأحكموا الانتشار في وسط الميدان لتغيب الخطورة عن هجومات الفريق المحلي، بل أن المهاجم شاردون كاد يباغت الحارس نوارة في الدقيقة 25 لولا تدخّل الأخير في الوقت المناسب، قبل أن يردّ قمش بضربة رأسية لم يجد الحارس هلال صعوبة في صدّها خلال شوط أول لم يرتق الى المستوى المطلوب.


الملعب التونسي ـ مستقبل قابس 1ـ1

«الجليزة» تؤكد عودتها القوية


لعب مدرب الملعب التونسي محمد الكوكي ورقة الهجوم بدفعه بالثلاثي حسني وكومي وبيسان منذ البداية على أمل الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور للعودة الى سكة الانتصارات، في حين عاد مدرب مستقبل قابس منتصر الوحيشي لانتهاج خطة 4ـ3ـ3 بوجود العقربي والهذلي وسعيّد في وسط الميدان، وانحصر اللعب في بداية الشوط الأول في وسط الميدان رغم السيطرة التي فرضها الفريق المحلي بالاعتماد على تمريرات الجلاصي وتوغلات كومي وحسني لكن دفاع الضيوف كان يقظا بقيادة الحارس العياري مع التعويل على التعبئة في المناطق الخلفية والسرعة في عكس الهجومات، وفي أول فرصة جدية استغل المزليني اضطرابا في دفاع «البقلاوة» لينفرد بالحارس العمدوني ويسجّل الهدف الأول بتصويبة أرضية في الدقيقة 28، وأمام هذا السيناريو وفي الشوط الثاني نزل زملاء الكثيري بكل ثقلهم الى الهجوم لتتاح فرصة التعديل لكومي لكن ضربته الرأسية وجدت الحارس العياري، ولم يكن حظ حسني أفضل عندما تصدى الدفاع لتصويبته القوية.

عرض النتائج 43 إلى 49 من أصل 15428

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >