الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



اللقاء الأخير من الجولة ١٨: الترجي الرياضي ـ النجم الساحلي

الترجي للدخول إلى الخطّ السوي ... والنجم لإعادة السباق إلى بدايته


سيكون أبرز لقاءات الجولة الخامسة إيّابا اليوم في رادس بين المتصدّر الترجي الرياضي ووصيفه النجم الساحلي في مقابلة لا تهمّ الفريقين فقط بل إن تأثيرها يهمّ النادي الصفاقسي والنادي الإفريقي منافسا النجم على المركز الثاني وكل واحد منهما يحلم أيضا بالعودة في السباق على حساب الترجي.

0: لم ينجح النجم الساحلي في الانتصار على الترجي الرياضي في اخر 5 مقابلات رسمية حيث انتصر الترجي في مقابلتين وحسم التعادل 3 مقابلات.

الترجي للخروج من الشكّ

يعلم الترجي علم اليقين أن موسمه سيحسم خلال هذا الأسبوع فخلال ثمانية أيّام سيلعب الترجي 3 مقابلات مهمّة الأولى اليوم والثانية يوم الأحد ضد الإفريقي والثالثة يوم الأربعاء القادم ضد منافسه الموريطاني. وخلالها سيكون الترجي في حاجة إلى حصد أكبر عدد من النقاط حتى ينهي التنافس على البطولة فلو انتصر خلال مقابلتين فإن مصير اللقب سيحسم نهائيّا وبناء عليه فإن الضغط سيكون مسلّطا عليه اليوم. وحتى يمكن للترجي الوصول إلى مبتغاه فإنّه مطالب بوضع حدّ للشكّ الذي تسرّب إلى لاعبيه منذ فترة والذي بات يحول الان دون أن ينجح الترجي في تحقيق الانتصارات فخلال سنة 2018 لعب الفريق 5 مقابلات رسميّة انتصر في واحدة فقط مقابل التعادل في 3 مقابلات وخسارة لقاء. وهذه الاحصائيّات لم يألفها الترجي بالمرّة ولهذا فإنّه سينزل بكل ثقله من أجل العودة إلى سكّة الانتصارات من الباب الكبير وهزم أول منافس له على البطولة بما أن النجم كان يلوح منذ بداية الموسم الخصم الأول للترجي الرياضي. وفي أول مقابلة له في البطولة فإن خالد بن يحيى يعلم ما ينتظره خلال هذا الموعد ويعلم أيضا أنّه يوجد في موقف لا يحسد عليه ولكن لدى الفريق من القدرات البشرية ما يساعده على تحقيق الانتصار خاصة بفضل كثرة الحلول في وسط الميدان أساسا.


الكلاسيكو في لقطات

خبرة بن يحيى بالمواعيد الكبرى في مواجهة قوة شخصية مضوي


لئن دارت مقابلة الكلاسيكو الموسم الماضي خلال الجولة الأخيرة من البلاي أوف فإن الموعد هذا الموسم مختلف فهذه المقابلة ستدور وسط الموسم إضافة إلى أنّها تسبق بأيّام مقابلة الدربي الكبير فكيف سيكون التعامل معها؟

1ـ نتائج الفريقين في اخر المقابلات هل هي مؤثّرة؟

لم تكن المقابلات الأخيرة وخاصة خلال سنة 2018 منسجمة مع أهداف الفريقين فالترجي الرياضي أضاع خلال سنة 2018 محليّا ما كسبه خلال نهاية 2017 وخسر عديد النقاط عن ملاحقيه وبلغة الحسابات فإن الترجي خلال 3 مقابلات في البطولة لعبها سنة 2018 حصد 5 نقاط مقابل 9 نقاط في الذهاب أمّا النجم فقد حصد 7 نقاط ولم يخسر سوى نقطتين. والنتائج الأخيرة تؤثّر أساسا في الترجي الرياضي الذي يمرّ بفترة صعبة للغاية يترجمها تغيير المدرّبين أساسا في الاونة الأخيرة بينما يدخل النجم المقابلة بمعنويّات أفضل بحكم أن نتائجه كانت مرضية إلى حدّ ما.


من أخبار المحترفين

موسى يحرز هدفه الرابع

سجّل سفيان موسى هدفه الرابع هذا الموسم مع فريق داندي لحساب منافسات الدرجة الأولى الأسكتلندية ومرّة أخرى سجّل اللاعب التونسي ضربة جزاء. وهذه المرّة واجه موسى صعوبات بسبب تصرّفات جماهير الفريق المنافس قبل تنفيذ ضربة الجزاء للتأثير عليه ولكنّه تعامل مع الموقف ببرود ونجح في مغالطة الحارس بطريقة فنيّة أظهرت أنّه لا يبالي بما يدور حوله ولكن فريقه خسر في النهاية 3ـ2 بعد أن كان متقدّما 2ـ1.


أرقام الكلاسيكو

أفضلية هجومية للترجي وتعادل على المستوى الدفاعي

صنع الترجي الرياضي الفارق خلال هذا الموسم بفضل قوّته الهجومية بما أن الفريق نجح بالتسجيل خلال جلّ المقابلات وفشل مرّة واحدة بالتهديف وكان ذلك ضدّ النجم الساحلي عندما تعادل ذهابا في سوسة (0ـ0). أمّا النجم فقد سجّل خلال كلّ المقابلات باستثناء مقابلته ضد الشبيبة القيروانية ذهابا (1ـ0) والاتحاد المنستيري (0ـ0) والترجي الرياضي (0ـ0) وهذا يعني نوعا من التقارب على مستوى عدد المقابلات التي عرفت تسجيل أهداف من الجانبين فالنجم سجّل في 14 مقابلة والترجي سجّل خلال 16 مقابلة.

ونجح الترجي هذا الموسم بالتسجيل خلال 31 مناسبة في وقت نجح خلاله النجم بالتسجيل خلال 23 مناسبة بفارق مهمّ عن الترجي الرياضي وهو رابع أفضل خط هجوم في البطولة عقب الترجي (31 هدفا) والنادي البنزرتي (28 هدفا) والنادي الصفاقسي (25 هدفا) وبفارق هدف وحيد عن صاحب المركز الخامس النادي الإفريقي (22 هدفا).


غمزة

الفوز أهم من أن ينسى ولكنه أتفه من أن يكون الغاية

حمّى «الكلاسيكو» ارتفعت في كل من سوسة وباب سويقة.. وهذا عادي جدا... فللمباريات بين الترجي والنجم طعم خاص جدا.. جدا.. وهذا من أجمل ما في الرياضة ولكن حذار من «الشوفينية» يوم المباراة.. من حق كل جمهور أن يساند ويدعّم ناديه وأن يحلم بالفوز .. ومن حق كل لاعب وكل مسؤول أو ممرن في الناديين أن ينشد الانتصار لكن مرة أخرى نأمل ونتمنى أن يحضر «الهدوء» والحكمة، صحيح أن القلب لا يستطيع أن يعيش بهدوء في عالم الرياضة ولكن لا بد من التحكم في العواطف دون الضغط عليها أو استنزافها...

فالضجيج يسيطر اليوم على كل المنابر والهدوء العاقل لا منبر له!!! وما أسهل الضجيج و«المشاكل» فهي لا تحتاج الا للصراخ.


غدا الترجي الرياضي ـ النجم الساحلي

هل يعاد توزيع الأوراق؟


تنطلق غدا الخميس المواعيد الهامة في البطولة التونسية بإجراء أول مقابلة بين الرباعي الكلاسيكي الذي يقود الترتيب حاليا بمقابلة الترجي الرياضي والنجم الساحلي. وهو اللقاء بين الثنائي الذي توّج بالبطولة خلال اخر موسمين فالترجي فاز باللقب الموسم الماضي متقدّما على النجم الساحلي الذي حلّ الثاني والموسم الذي سبق توّج النجم بطلا متقدّما على الترجي الرياضي في الترتيب العام.

مقابلة الغد هي الموعد الأهم باعتقادنا لتحديد مصير اللقب لأن انتصار الترجي سيقصي النجم نهائيا من المنافسة وسيمنح الترجي أفضلية على العائد من بعيد النادي الإفريقي وسيترك التنافس على المركز الثاني مشتعلا باعتبار وجود 3 فرق في هذا المركز حاليا.

والرهان الأساسي هو إعادة توزيع الأوراق ذلك أن الفريقين كانا في الصدارة بعد أول 4 مقابلات وفي رصيد كلّ واحد منهما 4 انتصارات والحصول على العلامة الكاملة كان يوحي منذ البداية أن التنافس سينحصر بين الفريقين ولكن تأجيل مقابلة الفريقين في الذهاب إلى ما بعد مباريات ربع النهائي في رابطة الأبطال جعل الأمور تتغيّر فعاش النجم فترة صعبة انطلاقا من الجولة الرابعة وعاش الترجي أفضل فترة له انطلاقا من مقابلته الخامسة في البطولة ضد الاتحاد المنستيري وعليه فإن موعد الغد هو الذي سيحدّد صورة نهاية الموسم خاصة بعد التغييرات الأخيرة في كلّ فريق. كما أن الأحداث التي عرفتها مقابلة الذهاب وخاصة طرد 3 لاعبين هم بالصغير من الترجي وبانغورا ومرعي من النجم ستلقي بظلالها على مقابلة اليوم وكذلك على طاقم التحكيم بقيادة الخميري.


أسامة الحدادي يتحدث عن تجربته مع ديجون

مرتاح نفسانيا وفنيا وأتطوّر باستمرار


بعد مضي عام كامل على بداية مغامرته الإحترافية في نادي ديجون الفرنسي تحدث الدولي التونسي أسامة الحدادي للإعلام الفرنسي حول هذه التجربة وأكد: «بالفعل مرّ عام كامل بما أنني خضت أول لقاء مع ديجون في فيفري 2017.. والآن في رصيدي نحو 30 مباراة... وأنا سعيد بالتجربة وباللعب لديجون واشعر أنني اتطوّر بانتظام .. وأنا اجتهد لأقدّم المزيد لفريقي...» وحول البطولة الفرنسية وخصوصياتها ذكر الحدادي: «صراحة لا بد أن تكون جاهزا بدنيا لكي تصمد هنا.. ومن الضروري أن تكون كذلك قويا ذهنيا وفنيا لأن الأمور تحسمها في أحيان كثيرة جزئيات بسيطة ولهذا لا بد أن تكون على أتم الاستعداد وعلى درجة عالية من التركيز في كل لقاء.. وفي البطولة الفرنسية هناك عديد المهاجمين الممتازين الذين يتمتعون بالسرعة والفنيات العالية وهذا يتطلب من المدافعين الصلابة والجاهزية البدنية».

عرض النتائج 43 إلى 49 من أصل 15881

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >