الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

ثقافة


في الأيام المغربية بتونس
مسرحية «مقامات بديع الزمان الهمذاني»..

أسئلة الراهن.. كتبت منذ قرون


ضمن فعاليات الأيام المغربية بتونس التي انطلقت بحفل « جيل الجلالة» يوم السبت 13 أكتوبر 2018 وتتواصل إلى غاية الثلاثاء 30 أكتوبر 2018، كان الموعد مع مسرحية «مقامات بديع الزمان الهمذاني » للمخرج «محمد زهير»، إنتاج فرقة «لحظة للمسرح» عن نص للفنان المغربي الراحل «الطيب الصديقي» وذلك مساء الأربعاء 17 أكتوبر 2018 بمسرح الأوبرا بمدينة الثقافة.

على مدى ساعة ونصف قدم « محمد زهير » عرضا فرجويا في شكل لوحات، و نجح في الانتقال من العربية الفصحى، التي ميزت مسرحية الطيب الصديقي، إلى العامية المغربية بسلاسة، كما تناغمت فنون البساط والحلقة والغناء الشعبي مع مواقف ساخرة ومضحكة عربية قديمة مع شخصيات أبي الفتح الإسكندري وعيسى بن هشام وغيرهما، وهي شخصيات جسدها كل من مصطفى الهواري وعادل أبا تراب وزهير بنجدي ونعمان جمال وجليلة تلمسني وجميلة الهوني وإيمان الرغاي.


كتاب «الحركات الاجتماعية في تونس: السياقات، الفاعلون، الأفعال وسيناريوهات التطور المحتملة»

من التهميش إلى المقاومة الاجتماعية


بمناسبة المؤتمر الثاني للحركات الإجتماعية المنعقد في مارس 2018 ببادرة من المنتدى التونسي للحقوق الإقتصادية والاجتماعية، قام الباحثان منير السعيداني وفؤاد غربالي بتقديم تقرير- بحث بعنوان «الحركات الاجتماعية في تونس: السياقات، الفاعلون، الأفعال وسيناريوهات التطور المحتملة»، صدر أخيرا في شكل كتاب عن المنتدى وبدعم من مؤسسة فريديريش ايبرت الالمانية.

في خاتمة الفصل الاول الحامل لعنوان «في مفهوم الحركة الإجتماعية» يقرّ الباحثان بصعوبة الإمساك النظري بمفهوم يتغير باستمرار، ويخلصان إلى تقديم السمات التي كلما اجتمعت يصبح من الممكن الحديث عن حركة اجتماعية، وهي: التظلم من وضع ما غير عادل، وجود أدنى تنظيمي-تعبوي يسعى إلى تحديد مطالب إزاء ذلك الوضع، عمل الأفراد والمجموعات على تحقيق التحشيد اللازم للخطابات والموارد والاستراتيجيات الكفيلة بتحقيق تلك المطالب، وجود ترابطات نضالية وسياسية وفكرية بين هذا السياق التظلمي المطلبي- التعبوي- الغائي والسياق السياسي العام الذي يعيشه المجتمع المعني.


نجيب عياد يكشف عن تفاصيل الدورة التاسعة والعشرين لأيام قرطاج السينمائية:

206 أشرطة من 47 بلدا و«بلا موطن» للمغربية نرجس النجار يفتتح المهرجان


لم يجد نجيب عياد مدير أيام قرطاج السينمائية غير عبارات الاستياء ليبدأ بها الندوة الصحفية المخصصة للإعلان عن برنامج الدورة التاسعة والعشرين وكافة تفاصيلها، وهذا الاستياء مبعثه إيقاف تصوير فيلم للمخرج التونسي مهدي البرصاوي بالجنوب التونسي من قبل سلطة جهوية لديها كل التراخيص والأذون الإدارية لتسهيل عمل الفريق السينمائي غير أنها بالغت في استغلال سلطتها دون حجة مقنعة. وأكد مدير الأيام السينمائية أن المهرجان والعمل الإبداعي ككل لا يخضع للرقابة وهي مسألة لا يقبلها كمهني وكمنتج وكمدير مهرجان يرفض المساس بحرية المبدع وأضاف أن هذا لم يحدث في الزمن الغابر وإن حدث فقد كان بأقل حدة...

بعد هذا الضوء الأحمر الذي أشعله في وجه كل من تسوّل له نفسه تعطيل الحركة الثقافية في بلادنا انطلق نجيب عياد في تلخيص برنامج الدورة (التي تنتظم فعالياتها من 3 إلى 10 نوفمبر المقبل) بالأرقام: أكثر من 800 فيلم تقدمت للمشاركة اختارت منها لجنة الإنتقاء 206 أشرطة من 47 بلدا تم توزيعها على مختلف أقسام المهرجان لتعرض بتسع عشرة قاعة في تونس وأربع قاعات في نابل وصفاقس والقصرين وسليانة، كما سعت الهيئة لتسهيل عملية دخول جمهور السينما بتوفير 41 شباك لاقتطاع التذاكر علاوة على موقع الكتروني للتسجيل عن بعد.

تستقبل الدورة الجديدة للأيام السينمائية 350 ضيف أجنبي من المشاركين والنقاد وصناع السينما، وتكرّم أربعة بلدان باعتبارها ضيوف شرف الدورة هي العراق والسينغال والبرازيل والهند وتعرض من إنتاجها أكثر من خمسين فيلما ضمن قسم «سينما تحت المجهر».




هند صبري تعود إلى السينما التونسية بفيلم «نورا تحلم»


تبدأ الفنانة هند صبري يوم 21 أكتوبر الجاري، تصوير أولى مشاهدها في فيلمها التونسي الجديد، والذي يحمل اسما مؤقتا «نورا تحلم».

الفيلم من تأليف وإخراج هند بوجمعة ومن إنتاج شركة بروباجندا لمالكها عماد مرزوق،

ويشارك هند صبري بطولة العمل نخبة من النجوم التونسيين هم لطفي العبدلي وحكيم بن مسعود وإيمان الشريف.

وتلعب فيه هند شخصية نورا، وهو مستوحى من قصة حقيقية، يتناول معاناتها اليومية مع سجن زوجها والمضايقات التي تتعرض لها بسبب تاريخه الإجرامي، وكيف تتغير علاقتها بأطفالها وزوجها مع خروجه من سجنه.

في مكتبة «الصحافة اليوم»:
كتاب «إنتفاضة 1864 رؤى متقاطعة»

هل يعيد التاريخ إنتاج نفس الأحداث لكن بصيغ مختلفة؟


إن التاريخ لا يرتبط مثلما يبدو دائما لعامة الناس بالزمن الماضي، بل هو مرآة المستقبل التي يتجلى من خلالها في كل زمان ومكان متى توفرت له نفس العوامل المفضية إلى نتائج ليست مماثلة ولكن على الأقل شبيهة، وإن اختلفت البيئات الحاضنة لمثل تلك العوامل وإن تباينت مجالاتها الجغرافية وتواريخها.

ما يدفعنا إلى مثل هذا التفكير هو في الحقيقة مقارنة حيثيات إنتفاضة 1864 بالواقع التونسي اليوم. ذلك أن مطالعة كتاب «إنتفاضة 1864: رؤى متقاطعة» الصادر عن مجمع الأطرش للكتاب المختص. وهو كتاب يشتمل على دراسات متكاملة في محاورها ومواضيعها لمجموعة من الباحثين المختصين، الذين شاركوا في أشغال يوم دراسي كانت نظمته كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة بمناسبة الذكرى المائة والخمسين لتلك الإنتفاضة الشعبية بتونس خلال بداية النصف الثاني من القرن التاسع عشر، تكشف مدى تهيئ البيئة الشعبية التونسية اليوم لوشوك ميلاد انتفاضة جديدة على السلطة الحاكمة، فالشعب التونسي تذمر في ما مضى من الظلم الجبائي ومن الاستغلال، ومن عدم معاينة رد الدولة لمداخيلها على شعبها الكادح. واليوم يئن التونسيون من ارتفاع الأسعار ومن شحّ موارد الدولة في ظل غياب الإجراءات العملية الدافعة لاستئناف الحركة الاقتصادية مجددا في البلاد، ثم إن الطبقة الفقيرة تزداد اليوم فقرا والطبقة الموسرة تزداد ثراءا. وهذا الحال شبيه بقول الأعراب قبل انتفاضتهم في العقد السادس من القرن 19م على الباي: إن «زكاة بلادنا أخذٌ من الفقراء للزيادة في كسب الأغنياء».


ثلاثة أسئلة إلى الدكتور نور الدين صمود:

المثقفون هم ضمير الشعب رغم أن سكوتهم أبلغ من الأقوال والأشعار


يُعد الدكتور نور الدين صمود من أعلام الثقافة التونسية، وأيضا من آخر رموز الجيل الذهبي للشعر العربي. صدر له أكثر من عشرين كتابا بين دواوين ودراسات فكرية ونقدية. تحصل على جوائز عربية كبرى أولها من لبنان في نهاية خمسينات القرن الماضي وآخرها جائزة الشارقة. ترجمت أعماله إلى مختلف لغات العالم كالإنقليزية والإيطالية والفرنسية والسربوكرواتية والروسية...

هل أن المشهد الثقافي بتونس في حاجة اليوم إلى شعر الثورة أم إلى ثورة في الشعر؟

أرى أن المشهد الثقافي التونسي وأيضا المشهد العام في حاجة إلى شعر الثورة، وكذلك إلى ثورة الشعر فكلاهما صالح لهذا المشهد الذي يجب أن يوقظ النائمين عما تعانيه البلاد والعباد، وفي مقدمتهم المثقفون الذين هم ضمير الشعب والمعبّرون عما تعيشه بلادهم رغم أن سكوتهم أبلغ من الأقوال والأشعار. فقد رأينا أن بعض القصائد كانت سببا في ثورات وارتجاجات في الأوطان وفي الأزمنة، ونرجو ألا تصل الارتجاجات إلى المادة الشخمة بما يزيد في أزمة العقل العربي. فهل من شاعر أو كاتب يوقظ ما تناوم منذ دهر ويبعث فيه شوق الحياة.


مهرجان تريتونيس بدقاش في دورته الثانية:

«التراث بين تحديات المحافظة ورهانات التنمية»


انتهت جمعية أطلال بدقاش من اعداد ملامح برنامج الدورة الثانية لمهرجان تريتونيس بدقاش الذي يقام من 31 أكتوبر الى 3 نوفمبر تحت شعار «التراث بين تحديات المحافظة ورهانات التنمية».وتحتضن في هذا الاطار مدينة دقاش مجموعة من الفقرات كما سيكون شط الجريد فضاء لتنظيم احتفالية في إطار المهرجان.

ويفتتح المهرجان بندوة وطنية تحمل نفس شعار المهرجان «التراث بين تحديات المحافظة ورهانات التنمية» تحت اشراف المعهد الوطني للتراث ويشارك فيها عدد من الدكاترة المحاضرين لتناول مجموعة من المواضيع تخص التراث كالجانب التاريخي والجغرافي والتنموي والسياحي بحسب لطفي بوجمعة رئيس جمعية أطلال ومدير المهرجان.

ومن أبرز الفقرات المقرر تنظيمها وفق ذات المصدر استعراض فني ومعارض يحتضنها شط الجريد تؤثث بعروض للفروسية والإبل والفرق الفلكلورية وكرنفال كما يتيح المهرجان الفرصة للأطفال بتخصيص فقرات لهم من بينها مهرجان الألوان والفقاقيع العملاقة.

عرض النتائج 1 إلى 7 من أصل 375

1

2

3

4

5

6

7

التالية >