الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

ثقافة



فعاليات اليوم الثاني لتظاهرة أيام الرواية البرتغالية بمدينة الثقافة:

«جوزيه ساراماغو» بعيون تونسية احتفاء بمرور عشرين سنة على فوزه بجائزة نوبل للآداب


مثلت تظاهرة «أيام الرواية البرتغالية» التي نظمها بيت الرواية بمدينة الثقافة فرصة حقيقية لاكتشاف نوعية فريدة من الأدب العالمي فقد أضفت على المكان وبين الحاضرين المتلهفين لسبر أغواره سحرا إبداعيا من خلال الحديث عن خصوصيته انطلاقا من تناول ما كتبه أعلام ورموز الرواية في البرتغال وذلك بحضور مختصين وباحثين في هذا المجال بالإضافة إلى أن الحدث الأبرز على امتداد الفعاليات كان استضافة الروائي والرسام البرتغالي «افونسو كروش» لأول مرة في تونس وفي بيت الرواية تحديدا حيث كان اللقاء مثيرا وممتعا في مختلف جوانبه وتفاصيله التي اهتمت بهذا الأدب القادم من جنوب غرب القارة الأوروبية من خلال تسليط الضوء على أطوار الرواية ومراحل تطورها من زمن «فرناندو بيسوا» و«جوزيه ساراماغو» وصولا إلى ما قدمه «كروش» من تجربة إبداعية أدبية..


ملتقى حلق الوادي للفنون التشكيلية في دورته الحادية عشرة:

«مدينة الفنون والتعايش» شعارا وموضوعا


في نسخته الحادية عشرة انطلق أمس الخميس ملتقى حلق الوادي للفنون التشكيلية تحت شعار «حلق الوادي مدينة الفنون والتعايش» ويأتي هذا الشعار استنادا على مرجعية مدينة حلق الوادي التاريخية في احتضان جنسيات مختلفة وأسماء استطاعت أن تقترح تعبيرات فنية في مجالات متنوعة ساهمت في إثراء المشهد الثقافي بالضاحية وبتونس بصفة عامة... أسماء تعايشت في سلام وتحاورت وتباحثت وتبادلت الخبرات لتنتج أعمالا لا أحد سأل عن جنسيتها أو ديانتها أو انتماءاتها الحزبية كانت حلق الوادي تفتح ذراعيها على امتداد بحرها لاحتضان الاخر وقبوله بتسامح شكّل فسيفساء متجانسة من الأفراد والمجتمعات.

من هذا المنطلق بحث الملتقى في دوراته الماضية في مواضيع مختلفة على غرار «الأنا والآخر» و«العيش المشترك» و«بصمات» وغيرها من القيم التي تذكّر بما حفلت به المدينة منذ أزمان من اختلاف وتحاول ان تعيد الألوان التي طبعت بحرها وشاطئها ومينائها وأحيائها وجدرانها بخصوصية نادرة ليكون شعار الدورة الجديدة للملتقى «مدينة الفنون والتعايش» وليمضي شباب الجهة ومعهم مجموعة من الفنانين التشكيليين متسلحين بالفرشاة والألوان ليطمسوا ألوان الضاحية القديمة واستبدالها بألوان تتناسب مع خصوصيتها المعمارية وتركيبتها الاجتماعية وفق ما تجود به مخيلاتهم من تصورات لمفهوم التعايش...


ندوة دولية ينظمها مركز الدراسات الإسلامية بالقيروان :

«الهجرة إلى تونس عبر العصور..حركات تاريخية وتفاعلات إجتماعية ودروس حضارية»


يستعدّ مركز الدراسات الإسلامية بالقيروان وذلك بالإشتراك مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وجامعة الزيتونة تنظيم مؤتمر علمي دولي تحت عنوان «الهجرة إلى تونس عبر العصور:حركات تاريخية وتفاعلات إجتماعية ودروس حضارية» وذلك أيام 19 و 20 و21 نوفمبر بمدينة المنستير».

ولقدم ظاهرة الهجرة الخارجية فقد إستقطبت إهتمام عديد المؤرخين والباحثين في مجالات علم الإجتماع والإقتصاد والقانون والسياسة ، وقد إعتبر كل متأمل لهاته الظاهرة أنها عملية حيوية أساسية لإعمار المناطق والقارات وبناء الدول حيث يقول المؤرخ الفرنسي الشهير فرنان بروديل « المتوسط بحر تتبادل فيه كل الأشياء، المأكل والملبس والعادات والتقاليد عبر الحروب أو عبر التجارة».

والأسئلة التي تطرح نفسها بإلحاح على الباحثين والمختصين : لماذا لجأت تاريخيا عدة جاليات إلى تونس وكيف نفهم إحتضان البلاد لكل هؤلاء اللاجئين بيسر ودون مقاومة؟ وماهي تأثيرات هؤلاء اللاجئين في التونسيين؟ وماهي مظاهر تأثيرهم في المجتمع التونسي المحتضن لهم في مختلف المجالات من مأكل ومشرب وعادات وتقاليد وطباع وغيرها من الأسئلة التي ستطرحها هذه الندوة.


ذاكرة نفزاوة المسرحيّة

تاريخ وأعلام حتّى لا تضيع الذاكرة


يقول مكرم السنهوري في توطئة كتابه «ذاكرة نفزاوة المسرحية: تاريخ وأعلام»، الصادرحديثا عن منشورات الثقافية : «لا يدّعي مؤلف هذا الكتاب نهائيّا أنّه قد جمع كلّ الذاكرة المسرحيّة بجهة قبلي إنّما هي محاولة لجمع شذرات من مخزون مسرحي كبير يمتدّ لنصف قرن من الإبداع والإنتاج المتواصل حتّى أصبح الفنّ المسرحي جزءا لا يستهان به من حياة أهل نفزاوة وخوفا من تناثر الذاكرة وتشتّتها ومن أن تبتلعها رمال النسيان برحيل مريدي المسرح في هذه الربوع قرّرت جمع ما يمكن من معلومات حول المسرح والمسرحيين في ولاية قبلي في كتاب...».

هو كتاب ضروري إذا وكان يجب أن يكتب ، نظرا لفرادة وخصوصيّة هذه التجربة ،تجربة توّجت بإنشاء فرقة بلديّة دوز للتمثيل ، التي فاجأت التونسيين بمنظور جديد ومختلف، الفرقة التي احتضنت المؤلف (من مواليد 1985) منذ الصغر ثمّ عاد إليها مخرجا («ترياق» و«صابره»..) بعد حصوله على الإجازة الأساسية في المسرح وفنون العرض ،اختصاص فنون الممثل من المعهد العالي للفنون المسرحيّة بتونس سنة 2010 . ويشغل السنهوري الآن منصب مدير فنّي للمركز الوطني للفنون الدرامية والركحية بقبلي الذّي أحدث أخيرا. من يتابع فرقة بلدية دوز للتمثيل وما أنجزته (من «حسّ القطا» إلى «صابره»)، يعرف الحاجة إلى هذا الكتاب للتعريف بتاريخ وأعلام من جعلوا المسرح اسما من الأسماء التي تدلّ على دوز .


السينما في الفضاءات السجنية

مبادرة ذكية وتجربة فريدة من نوعها


الصحافة اليوم:تطفأ الأضواء وتضيء شاشة كبيرة أنوارها لتأتي الصورة حاملة معها مشهدا لقاعة انتظار بعيادة طبية يدخل أحدهم (القاضي فوزي جسد الدور محمد علي بن جمعة) إلى الطبيب ليكتشف أنه وقع الخلط بين ملفه الطبي الخالي من مرض السرطان وبين ملف ثان لأحد السجناء (مستاري جسد الدور عابد فهد) الذي كان يباشره الطبيب نفسه بالوحدة السجنية وهو المصاب الحقيقي بالمرض ظل في عمره الطبي شهر واحد وهو المسجون ظلما في قضية دبرتها عصابة له حكم فيها قاضي مرتش عليه بالسجن لمدة عشرة أعوام قضاها بين القضبان تموت زوجته في الأثناء وتنقلب حياته رأسا على عقب ويصاب بالمرض الخبيث ليكتشف الجمهور الحاضر خلف شاشة السينما أن ذلك القاضي المرتشي هو من حكم على السجين المريض الذي وقع الخلط بين ملفه الطبي بالسجن ظلما لتنطلق رحلة البحث عن العفو والمغفرة والصفح والاعتذار عن خطإ كلّف الباحث في علم الآثار حياته.

«سامحني» هو عنوان الفيلم السينمائي للمخرجة الراحلة نجوى سلامة الذي تابعه نحو مائة وخمسين مشاهد في قاعة بنادي السينما بسجن برج الرومي بولاية بنزرت الاثنين الماضي بمشاركة أبطال الفيلم وهم عابد فهد ومحمد علي بن جمعة ومريم بن حسين وحضر بصفة شرفية الممثل كمال التواتي وهو العرض ما قبل الأول للفيلم أي أن نزلاء سجن برج الرومي كانوا أول المتابعين له وهي من النقاط الايجابية والمضيئة لأيام قرطاج السينمائية التي دأبت على المحافظة عليها منذ أربع سنوات أين انطلقت فعاليات الأيام السينمائية في السجون بغية كسر عزلة المساجين وإتاحة الفرصة لهم للتواصل مع العالم الخارجي.


الطاهر شريعة الأب المؤسس لأيام قرطاج السينمائية:

الرجل الذي لا يعرفه جيل اليوم


أرعبني سؤال المنشط بإحدى القنوات وهو يتّجه إلى الفنانين والبعض ممن هبّوا لمواكبة حفل افتتاح الدورة التاسعة والعشرين لأيام قرطاج السينمائية سائلا عن اسم صاحب الصورة التي كانت للطاهر شريعة المؤسس والأب الشرعي لهذه التظاهرة العريقة الأولى من نوعها في أفريقيا والعالم العربي... أرعبني أن كل الذين توجّه إليهم بالسؤال لم يعرفوه وكانت بينهم فنانة تشارك بالتمثيل في أحد الأفلام المرشحة للمسابقة الرسمية...وإمعانا في الجهل أجابه أحدهم بتهكم «ماذا يبيع هذا الرجل؟».

لن نعرّف بالطاهر شريعة ومزاياه ورؤيته الاستشرافية وطموحه الثقافي الكبير وهو يمد جسور التواصل الفني بين سينما أوروبا وسينما الجنوب المغمورة، لن نذكر أن الرجل عندما توجّه لوزير الثقافة الشاذلي القليبي بمراسلة لبعث الأيام السينمائية بتونس سنة 1966 لم تكن حينها المكتبة السينمائية التونسية تملك فيلما واحدا بل لعل الشريط الوحيد «الفجر» لعمار الخليفي لم يكن جاهزا، ورغم ذلك نجحت المغامرة في التعريف بتونس وبالسينما العربية والأفريقية وبمخرجين ذاع صيتهم في ما بعد انطلاقا من هذا المنبر، لن نذكر أنه أسس الجامعة التونسية لنوادي السينما وحرص على أن تنتشر في كامل المدن ليتخرج منها مئات التقنيين والمصورين والمخرجين والنقاد وكتّاب السيناريو، ولن نذكر أنه صاحب الفضل في إعداد النصوص المنظمة للقطاع السينمائي ولن نقول أنه ساهم في بعث مهرجانات أفريقية على غرار واغادوغو (بوركينا فاسو)، لن نذكر عضويته في لجان تحكيم مهرجانات سينمائية دولية استغل وجوده فيها ليدعو إلى تأسيس صناعة سينمائية أفريقية للتقليص من الهيمنة السينمائية الغربية...




عرض شريط «تونس باي نايت» في السجن المدني بصفاقس

شهد مركب التكوين والتأهيل التابع للسجن المدني بصفاقس، في إطار المسلك السينمائي الذي تم تنظيمه بمناسبة ايام قرطاج السينمائية في صفاقس، عرضا لشريط «تونس باي نايت»، لفائدة عدد من السجناء الذين تم انتقاؤهم «حسب السلوك والمؤهلات والرغبة»، وفق ما أفاد به مدير السجن المدني بالجهة، مكرم عمار.

وركز متتبعو هذا الشريط من السجناء، وخاصة من السجينات، على الحاجة إلى الحب والرعاية من قبل العائلة للتوقي من الانحراف، مثمنين مثل هذه المبادرات التي من شأنها أن تروّح عن السجين وتجعله يسافر بذهنه نحو عالم أفضل.

عرض النتائج 8 إلى 14 من أصل 475

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >