الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

ثقافة



ذاكرة نفزاوة المسرحيّة

تاريخ وأعلام حتّى لا تضيع الذاكرة


يقول مكرم السنهوري في توطئة كتابه «ذاكرة نفزاوة المسرحية: تاريخ وأعلام»، الصادرحديثا عن منشورات الثقافية : «لا يدّعي مؤلف هذا الكتاب نهائيّا أنّه قد جمع كلّ الذاكرة المسرحيّة بجهة قبلي إنّما هي محاولة لجمع شذرات من مخزون مسرحي كبير يمتدّ لنصف قرن من الإبداع والإنتاج المتواصل حتّى أصبح الفنّ المسرحي جزءا لا يستهان به من حياة أهل نفزاوة وخوفا من تناثر الذاكرة وتشتّتها ومن أن تبتلعها رمال النسيان برحيل مريدي المسرح في هذه الربوع قرّرت جمع ما يمكن من معلومات حول المسرح والمسرحيين في ولاية قبلي في كتاب...».

هو كتاب ضروري إذا وكان يجب أن يكتب ، نظرا لفرادة وخصوصيّة هذه التجربة ،تجربة توّجت بإنشاء فرقة بلديّة دوز للتمثيل ، التي فاجأت التونسيين بمنظور جديد ومختلف، الفرقة التي احتضنت المؤلف (من مواليد 1985) منذ الصغر ثمّ عاد إليها مخرجا («ترياق» و«صابره»..) بعد حصوله على الإجازة الأساسية في المسرح وفنون العرض ،اختصاص فنون الممثل من المعهد العالي للفنون المسرحيّة بتونس سنة 2010 . ويشغل السنهوري الآن منصب مدير فنّي للمركز الوطني للفنون الدرامية والركحية بقبلي الذّي أحدث أخيرا. من يتابع فرقة بلدية دوز للتمثيل وما أنجزته (من «حسّ القطا» إلى «صابره»)، يعرف الحاجة إلى هذا الكتاب للتعريف بتاريخ وأعلام من جعلوا المسرح اسما من الأسماء التي تدلّ على دوز .


السينما في الفضاءات السجنية

مبادرة ذكية وتجربة فريدة من نوعها


الصحافة اليوم:تطفأ الأضواء وتضيء شاشة كبيرة أنوارها لتأتي الصورة حاملة معها مشهدا لقاعة انتظار بعيادة طبية يدخل أحدهم (القاضي فوزي جسد الدور محمد علي بن جمعة) إلى الطبيب ليكتشف أنه وقع الخلط بين ملفه الطبي الخالي من مرض السرطان وبين ملف ثان لأحد السجناء (مستاري جسد الدور عابد فهد) الذي كان يباشره الطبيب نفسه بالوحدة السجنية وهو المصاب الحقيقي بالمرض ظل في عمره الطبي شهر واحد وهو المسجون ظلما في قضية دبرتها عصابة له حكم فيها قاضي مرتش عليه بالسجن لمدة عشرة أعوام قضاها بين القضبان تموت زوجته في الأثناء وتنقلب حياته رأسا على عقب ويصاب بالمرض الخبيث ليكتشف الجمهور الحاضر خلف شاشة السينما أن ذلك القاضي المرتشي هو من حكم على السجين المريض الذي وقع الخلط بين ملفه الطبي بالسجن ظلما لتنطلق رحلة البحث عن العفو والمغفرة والصفح والاعتذار عن خطإ كلّف الباحث في علم الآثار حياته.

«سامحني» هو عنوان الفيلم السينمائي للمخرجة الراحلة نجوى سلامة الذي تابعه نحو مائة وخمسين مشاهد في قاعة بنادي السينما بسجن برج الرومي بولاية بنزرت الاثنين الماضي بمشاركة أبطال الفيلم وهم عابد فهد ومحمد علي بن جمعة ومريم بن حسين وحضر بصفة شرفية الممثل كمال التواتي وهو العرض ما قبل الأول للفيلم أي أن نزلاء سجن برج الرومي كانوا أول المتابعين له وهي من النقاط الايجابية والمضيئة لأيام قرطاج السينمائية التي دأبت على المحافظة عليها منذ أربع سنوات أين انطلقت فعاليات الأيام السينمائية في السجون بغية كسر عزلة المساجين وإتاحة الفرصة لهم للتواصل مع العالم الخارجي.


الطاهر شريعة الأب المؤسس لأيام قرطاج السينمائية:

الرجل الذي لا يعرفه جيل اليوم


أرعبني سؤال المنشط بإحدى القنوات وهو يتّجه إلى الفنانين والبعض ممن هبّوا لمواكبة حفل افتتاح الدورة التاسعة والعشرين لأيام قرطاج السينمائية سائلا عن اسم صاحب الصورة التي كانت للطاهر شريعة المؤسس والأب الشرعي لهذه التظاهرة العريقة الأولى من نوعها في أفريقيا والعالم العربي... أرعبني أن كل الذين توجّه إليهم بالسؤال لم يعرفوه وكانت بينهم فنانة تشارك بالتمثيل في أحد الأفلام المرشحة للمسابقة الرسمية...وإمعانا في الجهل أجابه أحدهم بتهكم «ماذا يبيع هذا الرجل؟».

لن نعرّف بالطاهر شريعة ومزاياه ورؤيته الاستشرافية وطموحه الثقافي الكبير وهو يمد جسور التواصل الفني بين سينما أوروبا وسينما الجنوب المغمورة، لن نذكر أن الرجل عندما توجّه لوزير الثقافة الشاذلي القليبي بمراسلة لبعث الأيام السينمائية بتونس سنة 1966 لم تكن حينها المكتبة السينمائية التونسية تملك فيلما واحدا بل لعل الشريط الوحيد «الفجر» لعمار الخليفي لم يكن جاهزا، ورغم ذلك نجحت المغامرة في التعريف بتونس وبالسينما العربية والأفريقية وبمخرجين ذاع صيتهم في ما بعد انطلاقا من هذا المنبر، لن نذكر أنه أسس الجامعة التونسية لنوادي السينما وحرص على أن تنتشر في كامل المدن ليتخرج منها مئات التقنيين والمصورين والمخرجين والنقاد وكتّاب السيناريو، ولن نذكر أنه صاحب الفضل في إعداد النصوص المنظمة للقطاع السينمائي ولن نقول أنه ساهم في بعث مهرجانات أفريقية على غرار واغادوغو (بوركينا فاسو)، لن نذكر عضويته في لجان تحكيم مهرجانات سينمائية دولية استغل وجوده فيها ليدعو إلى تأسيس صناعة سينمائية أفريقية للتقليص من الهيمنة السينمائية الغربية...




عرض شريط «تونس باي نايت» في السجن المدني بصفاقس

شهد مركب التكوين والتأهيل التابع للسجن المدني بصفاقس، في إطار المسلك السينمائي الذي تم تنظيمه بمناسبة ايام قرطاج السينمائية في صفاقس، عرضا لشريط «تونس باي نايت»، لفائدة عدد من السجناء الذين تم انتقاؤهم «حسب السلوك والمؤهلات والرغبة»، وفق ما أفاد به مدير السجن المدني بالجهة، مكرم عمار.

وركز متتبعو هذا الشريط من السجناء، وخاصة من السجينات، على الحاجة إلى الحب والرعاية من قبل العائلة للتوقي من الانحراف، مثمنين مثل هذه المبادرات التي من شأنها أن تروّح عن السجين وتجعله يسافر بذهنه نحو عالم أفضل.


الجائزة الكبرى للفيلم الروائي الطويل:

شريط «فتوى»..أعاد السينما التونسية إلى منصّة التتويج بالذهب


عادت السينما التونسية إلى منصّة التتويج بالذهب في أيام قرطاج السينمائية، بعد تخلّفها دورة واحدة عن هذه الجائزة التي كانت آخرها من نصيب الفيلم الوثائقي الطويل «زينب تكره الثلج» لكوثر بن هنية سنة 2016. وتوجت الليلة الماضية بمسرح الأوبرا بمدينة الثقافة بالجائزة الكبرى لأيام قرطاج السينمائية من خلال الفيلم الروائي الطويل «فتوى» لمحمود بن محمود، وهي الجائزة الكبرى الثامنة لتونس منذ تأسيس أيام قرطاج السينمائية سنة 1966.

ويعدّ الناصر القطاري أوّل المخرجين الذين منحوا تونس هذه الجائزة، وقد كان ذلك سنة 1976 من خلال فيلمه «السفراء» الذي يتطرّق فيه إلى ظاهرة الميز العنصري التي يتعرّض إليها العمال الأفارقة والعرب في أوروبا. ثمّ توجت تونس مجدّدا بالتانيت الذهبي لمسابقة الأفلام الطويلة سنة 1980، بشريط «عزيزة» لعبد اللطيف بن عمار، أي بعد دورة واحدة من أوّل جائزة حصدتها في هذه التظاهرة، باعتبار أنها كانت تقام مرّة كلّ سنتين إلى حدود سنة 2014، حيث أصبحت سنوية بداية من ذلك التاريخ.




الأفلام المتوجة في أيام قرطاج السينمائية 2018


الممثلة والمنتجة اللبنانية «تقلا شمعون فرج الله» لـ«الصحافة اليوم»:

أيام قرطاج السينمائية واحدة من المحطات المضيئة في السينما العربية..


من ضمن الوجوه السينمائية المشاركة خارج المسابقة الرسمية الممثلة والمنتجة اللبنانية «تقلا شمعون فرج الله» ضمن الفكرة الاحتفائية بفيلم «مورين» الذي أسهمت في تشكيله التقني خبرات شبابية من تونس.

«الصحافة اليوم» وعلى هامش فعاليات أيام قرطاج السينمائية التقتها وهي التي سبقت لها المشاركة وزيارة تونس عدة مرات، ضيفتنا هي حائزة على ديبلوم الاخراج والتمثيل وهي زوجة المخرج «طوني فرج الله» والتي أسّست معه شركة انتاج «اسبيري فيلم» وبنيّة الاقتراب من العالم الفني لضيفتنا لكي يتعرف عليها القرّاء كان لنا معها هذا الحوار:

ما هو العمل السينمائي الذي تشاركين به في فعاليات هذه الدورة التاسعة والعشرين لأيام قرطاج السينمائية؟

مشاركتنا عبر فيلم «مورين» ضمن فقرة العروض الخاصة وهو شريط تاريخي ضمن القالب السينمائي وهو من اخراج زوجي «طوني فرج الله» وقمت أنا بالدور الرئيسي «مورين» وتدور أحداثه في حقبة تاريخية تعود للقرن السابع عشر حيث كانت أغلب المجتمعات تحت سطوة النزعة الذكورية المفرطة والتي تغيب من ورائها وتتشظى الذات الأنثوية في مختلف الميادين الحياتية...

عرض النتائج 15 إلى 21 من أصل 479

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >