الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

ثقافة



اختتام ملتقى حلق الوادي للفنون التشكيلية:

حين تتحول جدران المدينة الى معرض تشكيلي كبير


اختتمت عشية الاثنين 19 نوفمبر فعاليات الدورة الحادية عشرة لملتقى الفنون التشكيلية الذي انطلق يوم الخميس 15 من نفس الشهر حاملا شعار «حلق الوادي مدينة الفنون والتعايش» متضمنا مجموعة من الفقرات توزعت بين المداخلات والموسيقى والسينما والورشات الفنية وكان النصيب الأكبر للجداريات التي أثثها فنانون تشكيليون محترفون ألبسوا جدران مدينة حلق الوادي وساحاتها حلّة زاهية بالألوان والأشكال غيرت ملامحها وأضفت عليها مسحة من البهجة والإشراق.

الشابة عواطف مجاهد كانت أول من أثث برنامج الدورة بفقرة موسيقية على آلة البيانو استعرضت خلالها ما تلقته من تدريبات في صلب نادي الموسيقى بدار الثقافة حلق الوادي الذي انخرطت فيه منذ سنوات ليحتضن موهبتها ويساهم في تطويرها، فكان مذاقا أول تنوعت درجاته بتنوع الموسيقى وأنغامها قبل أن تقدم الدكتورة آمنة الحبلي مداخلتها حول «حلق الوادي: المدينة الميناء» وفيها قدمت بسطة تاريخية للمدينة التي سميت بهذا الإسم لوجود قنال تربط بين البحر والبحيرة.


فيلم «في عينيّا» لنجيب بالقاضي في القاعات

قصة بلا تعقيدات...في مديح الاختلاف


يمكن قول الكثير عن فيلم نجيب بالقاضي الأخير «في عينيّا» الذي يعرض الآن في القاعات ويشهد إقبالا جليلا عليه. هو فيلم في مديح الإختلاف، يقدّم نظرة أخرى عن الأطفال المتوحدين، في علاقتهم بالمؤسسة وبالأب الهارب ثمّ العائد. وبذلك يخرج الفيلم من المدينة العتيقة ومن مقاربات السينما التونسية السائدة المغرمة بالجسد وجراحاته التي حشرتها في زقاق ضيّق، ليذهب إلى ملامسة الإنساني، في قصّة بلا تعقيدات كبرى.

يبدو أن إحدى الرسائل الممكنة للفيلم هي التالية : المؤسسة (الاستشفائية) لا تستطيع أن تقدّم لنا العون أو أن تنقذنا، وحده الدف الإنساني بإمكانه أن يجعلنا في مستوى المسؤولية الأخلاقية كي ننقذ ما يجب إنقاذه : قيمة ما أو طفلا، مختلفا، يتخبّط في عزلته التي تقوده حتما إلى العزل الإجتماعي.


في مهرجان طيران الإمارات للآداب 2019

الكلمة تجمع كتّاب العالم...وأنيس شوشان يمثل تونس


تحت شعار «الكلمة تجمعنا» ينتظم مهرجان طيران الإمارات للآداب لسنة 2019، من 1 إلى 9 مارس من العام المقبل، وتتضمن التظاهرة فقرات وفعاليات لجميع الأعمار والجنسيات، ويستضيف المؤلفين والمفكرين والمبدعين والمنظرين في شتى مجالات الفكر والثقافة.

ويُعدّ المهرجان أحد المهرجانات الأدبية الرائدة في العالم، إذ يتوافد إليه الكتّاب والمبدعون الأشهر من جميع أنحاء العالم، ويستضيف في دورة 2019، كتّابا ومفكرين ونقّادا من كل العالم من أهمهم عمر سيف غباش، مؤلف كتاب «رسائل إلى شاب مسلم»، والمؤلف السعودي الأكثر مبيعًا، عبد الله المغلوث، مذيع قنوات التلفزة ومقدم قنوات الـ «يوتيوب»، ويعد كتابه «تغريد في السعادة والتفاؤل والأمل»، وكتابه «غداً أجمل»، من أشهر كتبه، فضلا عن ماري روبنسون، رئيسة إيرلندا السابقة الرائدة في مكافحة تغير المناخ، ومؤلفة كتاب «عدالة المناخ: الأمل، والقدرة على التحمل، والكفاح من أجل مستقبل مستدام»، والكاتب والصحفي الكويتي طالب الرفاعي، وجين هوكينغ، مؤلفة السيرة الذاتية «السفر إلى اللانهاية: حياتي مع ستيفن»، التي تروي فيها فصول حياتها مع الفيزيائي الشهير ستيفن هوكينغ، والتي تم تحويلها إلى فيلم ترشح لجائزة الأوسكار، وسعود السنعوسي، الفائز بالجائزة العالمية للرواية العربية، وشهد الراوي، الكاتبة العراقية، التي تُعد أصغر كاتبة ضمن قائمة الجائزة العالمية للرواية العربية، حيث رُشح أول كتاب لها، «ساعة بغداد»، للجائزة. وجيف كيني كاتب «مذكرات طالب»، ودوغلاس كوبلاند، الروائي والفنان الذي عُرف بمصطلح الجيل العاشر، وكساندرا كلير، مؤلفة كتاب «أدوات قاتلة»، التي تحولت إلى أعمال سينمائية، وإلى مسلسل شهير يبث عبر وسائط وقنوات «نتفليكس»، وآيان رانكين»، أسطورة روايات الجريمة، والكاتبة الكويتية بثينة العيسى، مؤلفة «خرائط التيه» ومؤسِسة منصة «تكوين»، وكثيرون غيرهم.


بفضاء النادي الثقافي الطاهر الحداد معرض الفنان التشكيلي والخطاط عبد اللطيف الكوساني

مراوحة بين الحروف الكونية والزخرفة


يحتضن فضاء النادي الثقافي الطاهر الحداد حاليا معرض الفنان التشكيلي والخطاط عبد اللطيف الكوساني تحت عنوان: «الكوفي رسالة خالدة متجددة عبر العصور».

وبالتوازي مع هذا المعرض قدم الفنان عبد اللطيف الكوساني وفي الاطار نفسه مداخلة تحدث فيها عن بحث تجربته الفنية الجديدة في الخط الكوفي والزخرفة قائلا:

ـ إن المفردات التي تناولناها هي الحروف الكونية وإن لكل منها دوره المغاير للآخر والغاية هي بيان التقارب بين الحروف العربية مزاوجة ما بين الحروف اللاتينية والروسية في ارتساماتها وأساليب تكويناتها وتقنياتها. يذكر أن هذا العمل بما يحمله من رسالة فكرية نستشفها من خلال نشأة الخط الكوفي عبر العصور حتى اليوم.

في بيت الحكمة:
لقاء تكريمي لروح مصطفى التليلي:

عاش ثمانين حولا بلا سأم


الصحافة اليوم: ينظم بيت الحكمة لقاء تكريما لروح الكاتب مصطفى التليلي ، وذلك غدا الخميس 22 نوفمبر2018 ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال . ويتضمّن برنامج اللقاء ثلاث مداخلات : مداخلة للأستاذ حبيب ملاخ ، رئيس الجمعية التونسية للدفاع عن القيم الجامعية بعنوان « تقديم للميثاق الجامعي ومساهمة مصطفى التليلي في الدفاع عن القيم الجامعية التونسية» . ومداخلة للأستاذ كمال قحة بعنوان «مصطفى التليلي : قصّة جيل أضاع شعراءه» . ومداخلة للأستاذ محمد محجوب عن « مصطفى التليلي مترجما إلى العربيّة ».

توفي مصطفى التليلي بنيويورك في 20 أكتوبر2017 وقد بلغ بالكاد الثمانين حولا بلا سأم ، إذ ولد بفريانة بالقصرين في 17 أكتوبر1937 .درس الفلسفة بجامعة السربون في باريس وعمل صحفيا في مجلة «جون أفريك»،ثمّ عمل موظفا في منظمة الأمم المتحدة سنوات طويلة. أَسّس بنيويورك «مركز جامعة نيويورك للحوار» وكانت له تجربة صحفية هامّة مع جريدة نيويورك تايمز. وكان يعتبر مرجعا في السياسات الدولية ،و لكنّ ما صنع مجده واسمه هو الأدب ورواياته المكتوبة باللغة الفرنسية التي كانت تصدر عن دار غاليمارالرفيعة.


السينما التونسية:

مشاركة هامة في مهرجان القاهرة وحضور متميز في الأفلام المغاربية بباريس


سيتم عرض 7 أفلام للمخرج التونسي جيلاني السعدي خلال الدورة العاشرة لمهرجان الأفلام المغاربية الذي يقام بالعاصمة الفرنسية باريس من 22 نوفمبر إلى 17 ديسمبر 2018.

وتكريما لهذا المخرج السينمائي التونسي برمج القائمون على هذه التظاهرة عرض الفيلم الطويل «وينو بابا» (2012) وسلسلة الأشرطة الروائية «بيدون1» و«بيدون2» و«بيدون 3» التي أخرجها السعدي على التوالي في 2012 و2014 و2017 الى جانب فيلم «في دمّي» و«خرمة» (2002) و«عرس الذئب» (2006).

وإلى جانب أفلام المخرج جيلاني السعدي سيتابع جمهور تظاهرة « الأفلام المغاربية» عدة أفلام طويلة وقصيرة ووثائقية لمخرجين تونسيين آخرين على غرار «همس الرمال» للناصر خمير و«مايكينغ اوف » للنوري بوزيد الذي يعتبر «من الأفلام التي طبعت عشرية اكتشاف السينما المغاربية». كما تستضيف هذه التظاهرة كلا من شريط «بطيخ الشيخ» لكوثر بن هنية (وهو إنتاج تونسي فرنسي – 2018 ) و «بلوز ليلى » لفاطمة الأحمدي واسماعيل اللواتي و«بلاك مامبا» لآمال قلاتي و«سيدي» لسيف شيدة.


بمناسبة المولد النبوي الشريف

انتعاشة الشعر في الفضاءات الدينية والافتراضية


أكد الاحتفال الرسمي والشعبي بالمولد النبوي الشريف في البلاد التونسية خلال اليومين الماضيين أن فن الشعر مازال حيا في النفوس باعتباره أرقى وسيلة لغوية للتعبير عن عاطفة المحبة الجياشة وعن تمجيد مكارم الأخلاق في ظل انخرام كل القيم في عصرنا الراهن.

وقد تضمنت الموجة الكبيرة من الصور والمقاطع الأكثر تداولا في مواقع التواصل الاجتماعي أبياتا شعرية متنوعة في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم، وكلٌّ يتفنن في التنقيب عن الأبيات الشعرية التي تروقه ويجتهد في نشرها. وما يهمنا الإشارة إليه هنا هو أن ما يُعرف بشعر المديح النبوي يتفرّع عنه صنف شعري يُطلق عليه بعض النقاد شعر المولوديات، وهو الشعر الذي قال عنه الدكتور إسماعيل سامعي في كتابه «تاريخ الاحتفال بالمولد النبوي الشريف في العالم الإسلامي والجزائر»: إنه يظل «ميدانا خصبا للشعراء والزجالين، فلم يكن مقصورا على الشعر الفصيح بل تجاوز ذلك إلى الشعر الملحون... والموشحات».

عرض النتائج 57 إلى 63 من أصل 542

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >