الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مجتمع



في غياب نجاعة التفاوض الرسمي

مأزق التعليم الثانوي والجامعي يزداد تعقيدا وغموضا...


* هوة تزداد يوما بعد يوم بين مطالب المواطنين وقدرة الحكومات على تلبيتها

منذ سنوات ما بعد 2010، أضحت السمة البارزة لشهري جانفي وفيفري تتمثل في ازدياد الاحتقان الاجتماعي وتزايد منسوب التوتر في مناخات عدّة في بلادنا، فبعد السبات الصيفي والخريفي، تشهد المعارك بين الحكومات والنقابات أوجها في أشكال متعدّدة مع افتقادنا الى ثقافة حلّ المعضلات في متسع من الوقت لتزداد حدّة التوتر ليصل الأمر الى حدّ التحركات الاجتماعية من اضرابات وتعطيل مصالح الناس والوطن، وقد ألفنا ذلك ولعلّ أبرز مثال ما يشهده قطاع التعليم الثانوي الذي يبدو أن الوزارة فوتت فترة زمنية لمدة 3 أشهر صيفية كافية لحل كل المعضلات ولكن...


وفق تقرير الامم المتحدة للتجارة والتنمية

تونس تحتل المرتبة 4 افريقيا و79 عالميا في التجارة الالكترونية


.تطور عدد المواقع الالكترونية في تونس من 1202 موقع في 2016 الى 1423 موقع في 2017

رغم محدودية قيمة المعاملات التجارية الالكترونية وضعف مساهمتها في التجارة الوطنية فقد احتلت تونس المرتبة الرابعة على المستوى الافريقي في مجال التجارة الالكترونية والمرتبة 79 عالميا وذلك وفق التقرير الأخير لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية 2018. وهي تعد خطوة جد هامة في هذا المجال الذي يسير بخطى حثيثة من اجل القطع مع اليات الاقتصاد التقليدي. ويأتي تصنيف تونس حسب معدل النفاذ الى الانترنات والمقدر بـ66 بالمائة في ماي 2018.


مدير حفظ صحة الوسط وحماية المحيط بوزارة الصحة لـ«الصحافة اليوم»:

«لا وجود لمواد غذائية مسرطنة على التراب التونسي»


الصحافة اليوم:

فنّد محمد الرابحي مدير حفظ صحة الوسط وحماية المحيط بوزارة الصحة ما يتم تداوله هذه الايام من اخبار مفادها ان موادا غذائية مسرطنة دخلت التراب التونسي وهي مواد تقوم باتلاف خلايا المناعة لدى الانسان وتتلف الذاكرة مع احداث تشنجات عند الاطفال والنساء على وجه الخصوص مبينا ان مثل هذه المعلومات المغلوطة وغير العلمية تبث العديد من التخوفات والبلبلة الزائدة في صفوف المستهلك التونسي.


الدروس الخصوصية

سيف مسلط على رقبة الأولياء لا هروب منه


الصحافة اليوم:

استفحلت ظاهرة الدروس الخصوصية في بلادنا بشكل ملفت وغير مسبوق خلال السنوات الاخيرة الامر الذي وصل ببعض الاولياء الى تسجيل ابنائهم التلاميذ المتميزين بهذه الدروس تجنبا لابتزاز بعض المعلمين والاساتذة.


فيما تعمّقت أزمة الانتاج الفلاحي:

تشكّيات وتذمرات من «ندرة المنتوجات» المتوفرة بكثرة لدى المضاربين!

الصحافة اليوم:

في الوقت الذي تحذر فيه مكونات المشهد الفلاحي في تونس من منتجين وفلاحين ونقابيين من انهيار مختلف منظومات الفلاحة بسبب ارتفاع تكاليف الانتاج والتصنيع، هناك تراجع سواء في المحاصيل أو في حجم الكميات على غرار البيض والحليب...


بعد 8 سنوات على إسقاط نظام بن علي

مطالب التونسي بقيت شعارات...


الصحافة اليوم

مرّت أمس ثماني سنوات على إسقاط نظام بن علي ولم يتغير في واقع التونسي شيء نحو الايجابية اذ زادت الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية سوءا اكثر مما كانت عليه في السابق ويتجلى ذلك خاصة في تراجع نسب النمو واستقرار نسبة التضخم في حدود 7.6 بالمائة وهي نتائج كانت عكس ما كان يتوقعه المواطن التونسي الذي طالما حلم بالاستقرار وبمعيشة سهلة غير مكلفة. وبغض النظر عن مكسب حرية التعبير الذي اصبح متاحا بشكل افضل مما كان عليه في العهد البائد ما تزال عديد المطالب التي لأجلها اندلعت ثورة 14 جانفي 2011 مجرد شعارات ولم تفعّل بعد و الحال انها كانت ضمن اهم النقاط التي أدرجتها أغلب الاحزاب في برامجها و من اهم هذه المطالب او الملفات الحارقة ملف التشغيل الذي ظل يراوح مكانه فقد سجلت على امتداد هذه السنوات الثماني نسبة البطالة نسقا تصاعديا واستقرت بدورها في حدود 15.4 بالمائة كما سجلت الاسعار ايضا ارتفاعا جنونيا في كل المواد الاستهلاكية ما ادى الى تراجع المقدرة الشرائية للتونسي حيث أكد في هذا الصدد الرئيس المدير العام للمعهد التونسي للدراسات الاستراتيجية، ناجي جلول أن مستوى عيش التونسي تراجع بنسبة ٪40 بسبب تدهور قيمة الدينار، الذي فقد ٪60 من قيمته في مواجهة العملات الاجنبية منذ سنة 2014.


مدارس الهندسة الخاصة

ارتفاع في العدد وتراجع في جودة التكوين

• اكثر من 3 آلاف متخرج سنة 2017 مقابل 78 متخرجا عام 2006

• البطالة في صفوف المهندسين تتراوح بين 10 و40 بالمائة في بعض الاختصاصات

الصحافة اليوم

من المنتظر أن تعلن عمادة المهندسين في الأيام المقبلة على نتائج دراسة حول واقع التعليم الهندسي الخاص في بلادنا و هي الدراسة الأولى من نوعها في تونس حول هذا القطاع حيث انطلق انجازها منذ سنة 2017 بعد تسجيلها لما وصفته العمادة بتراخي وزارة التعليم العالي في مراقبة مدى التزام المدارس الهندسية الخاصّة بكراس الشروط المنظم لعملها والذي انعكس سلبا على جودة التكوين وساهم بشكل كبير في تزايد عدد المتخرجين من هذه المدارس حيث إرتفع من 78 متخرجا سنة 2006 الى 3124 متخرج سنة 2017 واصبح بذلك متقاربا جدا بعدد خرّيجي مدارس الهندسة العمومية الذي بلغ 4296 سنة 2017 وهو ما ينعكس سلبا على سوق الشغل وارتفاع نسبة البطالة في هذا القطاع.

عرض النتائج 8 إلى 14 من أصل 554

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >