الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مجتمع



الجرائم المرتكبة ضد الأطفال

المنظمة الوطنية للطفولة تطالب بتسليط أقصى العقوبات على مقترفيها



الصحافة اليوم : طالبت أمس المنظمة الوطنية للطفولة التونسية التي يرأسها السيد حافظ سلماني في بيان لها بتسليط أقصى العقوبات على مقترفي جرائم الاغتصاب الوحشية واللاانسانية التي ارتكبت في حق اطفال ابرياء.

وأدانت المنظمة بكل شدة جرائم الاغتصاب الوحشية والانتهاكات التي استهدفت الحرمة الجسدية والمعنوية للأطفال وحرمان آخرين من التمتع بالرعاية الصحية مما ادى الى وفاتهم داعية سلطة الاشراف وكافة قوى المجتمع المدني الى التحرك لاتخاذ جميع الاجراءات والوسائل الكفيلة لضمان حق الحماية المكفول بموجب الاتفاقيات الدولية والقانون التونسي.

وأكدت المنظمة الوطنية للطفولة التونسية أنها تضع هياكلها ومواردها البشرية على ذمة المؤسسات المهتمة بشأن الطفولة للعناية بالأطفال المعتدى عليهم والمساهمة في القضاء على أسباب الانتهاكات المسجلة في حق الطفولة التونسية وقد تكررت في السنوات الأخيرة جرائم الاعتداء الجنسي ذكورا واناثا وقد صدم الرأي العام مؤخرا بوقوع حوادث اغتصاب لأطفال ومراهقين وما تنتج عنها من مآس للضحايا وعائلاتهم.

ويذكّر علماء الاجتماع بأن لظاهرة اغتصاب الأطفال والمراهقين مخلفات نفسية واجتماعية عميقة وشديدة ترافق الطفل المتضرر بقية حياته عبر أشكال عدة اذ تتكون لديه عقد نفسية متعددة أولها اهتزاز الثقة بالنفس وفقدان الثقة في الاخر وغيرها من العقد النفسية الأخرى التي لها انعكاساتها المباشرة على حياة الضحية وعائلته على حد سواء.

ولعل ما يُلفت الانتباه ايضا في هذه الجرائم هو غياب الاحصائيات الدقيقة وتجدر الاشارة الى ان رئيس قسم الطب الشرعي ورئيس وحدة الانجاد بمستشفى شارل نيكول بالعاصمة كان قد صرّح بأنه تم تسجيل ما يفوق 800 حالة اغتصاب توافدت على وحدة انجاد الطب الشرعي بالمستشفى خلال سنة واحدة.

وأفاد المصدر ذاته ان تم تسجيل أكثر من 800 حالة اغتصاب على النساء والأطفال خلال الفترة الممتدة بين شهري افريل 2016 وافريل 2017.

وأكد ان 65 بالمائة من حالات الاغتصاب المسجلة بالوحدة طالت أطفالا دون 18 سنة منهم 80 بالمائة اناث.

وللتذكير فان المشرع التونسي ينص على عقوبات صارمة في ما يتعلق بجريمة الاغتصاب سواء الممارسة على النساء أو على الأطفال تصل الى الاعدام (من واقع انثى دون رضاها باستعمال العنف والسلاح) كما ينص بالسجن مدى الحياة على كل من واقع أنثى دون رضاها دون استعمال العنف او السلاح.

 


سامية جاءبالله