الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مجتمع



أيام 6 و7و8 سبتمبر المقبل

تــــــــونـــــس دون وقــــــــــــود


قررت الغرف الوطنية الثلاث لنقل المحروقات والبضائع عبر البر التابعة للاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية (الغرفة الوطنية لنقل المواد الخطرة والغرفة الوطنية لنقل البضائع لحساب الغير والغرفة الوطنية للنقل الدولي للبضائع) تعليق نشاطها أيام 6 و 7 و 8 سبتمبر المقبل وذلك إثر ما اعتبرته تجاهلا من وزارات التجارة والمالية والشؤون الاجتماعية والطاقة والمناجم لمطالبها. وصرح محمد فتحي الزواري رئيس الغرفة الوطنية لنقل المواد الخطرة لـ «الصحافة اليوم» أنه في حال مواصلة الحكومة تجاهلها لمطالب اهل المهنة فإن الغرف المذكورة سوف تواصل تعليق النشاط مع غلق عديد المؤسسات التي أصبحت تشكو صعوبات مالية لا تقدر على مجابهتها في ظل ما يمر به القطاع من خروقات ومنافسة غير شريفة وارتفاع عدد الدخلاء الذين يتهربون من دفع الضرائب مستغلين الثغرات القانونية.

وأكد محدثنا أن عدد الشركات الناقلة تقلص منذ التسعينات ليبلغ حاليا 350 شركة بعد أن كان في حدود 700 شركة مقابل ارتفاع عدد الأفراد الناقلين ليبلغ عددهم 4000 ناقل أغلبهم يعملون بطرق غير قانونية بعد أن كان عددهم لايتعدى 300 ناقل فردي خلال التسعينات.

واضاف أن الغرف ستقاطع المفاوضات الاجتماعية للزيادة في الأجور في القطاع الخاص اذا لم تستجب الحكومة إلى مطالبها مشيرا إلى أن ارتفاع اسعار المعدات والتجهيزات وقطع الغيار والمحروقات مع ارتفاع نسق المنافسة غير الشريفة في القطاع تسبب في صعوبات مالية لعديد المؤسسات وبالتالي فهي غير قادرة على تحمل الزيادة في الأجور التي يطالب بها الاتحاد العام التونسي للشغل والتي تبلغ 10 بالمائة حسب قوله.

وقال محدثنا «أمضينا الملحقات التعديلية في ثلاث مناسبات وفي المقابل لم يتم تنظيم القطاع وهيكلته كما أن المحروقات قد شهدت زيادة هذا العام للمرة الثالثة على التوالي وهو مايكلف الشركات من 35 الى 40 بالمائة من الكلفة الجملية للإنتاج».

 

 


سامية جاءبالله