الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مجتمع



حركة النقل بمناسبة العيد

من 17 إلى 27 أوت آلاف المقاعد و200 عون مراقبة



الصحافة اليوم: عادة ما تشهد حركة التنقل بين المدن خلال عيدي الفطر والاضحى حالة من الإنفلات والفوضى يسببها الاكتظاظ وانعدام وسائل النقل بشكل يفضي إلى تلبية احتياجات العدد الكبير من المسافرين ولتجاوز الصعوبات التي يواجهها المواطنون هذه الفترة بمناسبة عيد الاضحى قامت وزارة النقل بسنّ عدة اجراءات تهم جميع أنواع ووسائل النقل.

ففـي مــا يتعلـق بسيارات الأجرة (لواج) وقع الترخيص لها بداية من أمس 17 أوت والى غاية الـ 27 من نفس الشهر للسفر الى كافة نقاط الجمهورية دون الالتزام بالتراخيص الخاصة بها مع العلم أن عدد سيارات الأجرة يبلغ حوالي 10 آلاف سيارة في كامل الجمهورية.

أما بخصوص الشركة الوطنية للنقل بين المدن فقد قامت بزيادة عدد سفراتها بنسبة 64 بالمائة علاوة على سفراتها المعتادة وذلك لتلبية حاجيات المواطنين وبدورها قامت الشركة الجهوية للنقل بزيـادة حــوالي 2000 سفرة إضافية على سائر الأيام المعتادة مع العلم أنه تم أيضا الترخيص لهذه الشركات للتنقل بين كافة ولايات الجمهورية الى جانب خطوطها العادية المنتظمة.

وقامت في ذات السياق الشركة الوطنية للسكك الحديدية بالزيادة في طاقة استيعاب القطارات وتوفير قطارات إضافية بنسبة 28 بالمائة من طاقتها العادية إذ تمت برمجة 591 قطار خلال الفترة الفاصلة بين 17 و27 أوت الجاري تمكن من توفير 178 ألف مقعد.

وأكدت مصادر من الوزارة أن مختلف الإدارات الجهوية تعمل على تأمين كافة تنقلات المواطنين وهي مستعدة لزيادة سفرات إضافية إذا ما تطلب الأمر ذلك. هذا وقد خصصت الإدارة العامة للنقل البري قرابة 200 عون واطار لمراقبة هذا البرنامج.

وعلى أهمية هذه الاجراءات التي تتخذ من مناسبة إلى أخرى إلا أن مظاهر الفوضى والاكتظاظ تأبى الا أن تكون جزءا ثابتا وميزة أساسية لحركة التنقل خاصة خلال مواسم الأعياد. حيث تشهد جميع المحطات حالة من الغضب والاستياء من قبل المسافرين الذين ينتظرون. قدوم وسيلة النقل لفترات طويلة فرغم تعهد هذه الشركات الوطنية بتوفير وسائل النقل اللازمة الا أن المشاكل المرتبطة بالتنقل في مثل هذه المناسبات بقيت عالقة والمعاناة ما تزال على حالها الى اليوم.

 


نورة عثماني