الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مجتمع



حول التخوّفات من انقطاع الماء يوم العيد

الرئيس المدير العام لـ « الصوناد» لا ينفي إمكانية حدوث اضطرابات



نظرا لتزامن عيد الاضحى هذه السنة مع فصل الصيف الذي يشهد بدوره ذروة في استهلاك المياه مقابل ضعف الموارد المائية المسجلة على وجه الخصوص السنة الحالية مما رفع من تخوفات المواطنين من حدوث انقطاعات في مياه الشرب بمختلف مناطق الجمهورية بدون استثناء لم ينف مصباح الهلالي الرئيس المدير العام للشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه امكانية أن تشهد بعض المناطق من الجمهورية اضطرابات في توزيع المياه خلال يوم العيد.

واضاف أن المناطق التي يمكن أن تسجل اضطرابات هي التي تعرف توازنات هشة مقابل استهلاك كبير للمياه مما يولّد ضغطا على شبكة المياه على غرار مناطق الحوض المنجمي والمناطق الريفية المجاورة لولاية الكاف بسبب ضعف الموارد المائية وشح الموارد الجوفية .

واعتبر أن عيد الاضحى هذا العام سيشهد ذروة الذروة من حيث الاستهلاك قائلا إن استهلاك المياه يرتفع بشكل كبير في فصل الصيف وخاصة خلال شهري جويلية وأوت من كل سنة إضافة إلى الاستهلاك الكبير الذي يتم تسجيله خلال يوم العيد في نفس الوقت خاصة خلال الفترة الممتدة بين الساعات التي تلي صلاة العيد والساعة الرابعة بعد الزوال.

وأشار الهلالي إلى أن الاستهلاك خلال الصائفة يتضاعف من مرتين الى أربع مرات مقارنة بالمعدل العادي السنوي في بعض المناطق التي تشهد إقبالا كبيرا من المصطافين والسياح الأجانب على غرار الضفة الجنوبية بولاية بنزرت وقليبية وقربة والحمامات وسوسة...

ويتوقع محدّثنا أن إمكانية حصول اعطاب خلال يوم العيد سيكون أكثر من الايام العادية باعتبار الاستهلاك الكبير من المواطنين للمياه في نفس الوقت مذكرا بأن المعدل اليومي لاصلاح الاعطاب يتراوح بين 50 و60 عطبا في مختلف مناطق الجمهورية لذلك تم توفير مايقارب 50فريقا اي بمعدل حوالي فريق في كل إقليم للتدخل خلال يوم العيد .

كما يتوقع محدثنا أن يشهد عيد الاضحى خلال السنوات المقبلة اضطرابات في توزيع المياه نظرا لتزامن هذه المناسبة التي يرتفع فيها استهلاك المياه مع شهري جويلية واوت اللذين يشهدان بدورهما ذروة في الاستهلاك .ودعا الرئيس المدير العام للصوناد المواطنين إلى تجنب الاستعمال المفرط في المياه خلال يوم العيد وتأجيل بعض الاستعمالات غير الضرورية الى اوقات ما بعد الذروة.

واعتبر ان الأمطار الأخيرة التي شهدتها البلاد خلال الفترة الأخيرة لن تؤدي الى ارتفاع منسوب المياه في السدود « اذ ان الأمطار تهاطلت في السواحل وفي المناطق التي لايوجد بها سدود ».

وأكد أن السنوات الثلاث المتتالية للجفاف أثرت بشكل كبير على مواردنا المائية مشيرا إلى أهمية محطات تحلية مياه البحر في إعادة التوازنات مضيفا ان مناطق الجنوب الشرقي لم تسجل هذا العام اضطرابات في التزويد بالماء بفضل محطة تحلية مياه البحر التي تم احداثها مؤخرا بجربة.

وبخصوص محطة تحلية مياه البحر بالقلعة من ولاية سوسة يتوقع الهلالي أن تنتهي الاشغال سنة 2022 لتدخل حيز الاستغلال مؤكدا انها ستقطع مع مشكل التزود بالمياه في مناطق الساحل وصفاقس التي تشهد حاليا اضطرابات نظرا لافتقار سد نبهانة لموارد مائية لتغطية الحاجيات .

 


سامية جاءبالله