الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مجتمع



نتائج دورة المراقبة لباكالوريا 2020

٪44.06 نسبة نجاح فاقت كل التوقعات


الصحافة اليوم: فاطمة السويح

بلغت نسبة النجاح في دورة المراقبة لامتحان الباكالوريا دورة 2020 وحسب ما صرح به محمد الحامدي وزير التربية خلال ندوة صحفية عقدت بعد ظهر امس بالمناسبة 44.06 بالمائة وهي نسبة تجاوزت ما كان متوقعا حسب ما تم التصريح به سابقا اذ كانت التوقعات في حدود 14 الف تلميذ اضافي فبلغ عدد الناجحين في دورة المراقبة اكثر من 18 الف تلميذ اضافي تحصلوا على الباكالوريا خلال هذه الدورة.

 

واكد الحامدي ان هذه النسبة لم يتم تسجيلها في دورة المراقبة منذ 2003 وبلغت النسبة العامة للنجاح في الدورتين معا 42.11 بالمائة وهي نسبة اقل من دورة2019واكثر بقليل من دورتي 2017 و2018.

وتميزت هذه الدورة مثلما اكد وزير التربية ذلك بان اكثر من 50 بالمائة من المترشحين في 3 شعب وهي الاقتصاد والتصرف والعلوم التجريبية والرياضة تمكنوا من النجاح خلال هذه الدورة مشيرا ان اعلى نسبة نجاح سجلت في شعبة الرياضة بـ83.13 بالمائة تليها شعبة الرياضيات حيث سجلت ثاني اعلى نسبة نجاح بـ61.98 بالمائة ثم شعبة الاعلامية بـ49.64 بالمائة في حين سجلت شعبة الاقتصاد والتصرف اقل نسبة نجاح في هذه الدورة رغم التحسن النسبي في عدد الناجحين مقارنة بالدورة الرئيسية بـ31.64 بالمائة.

هذا وأكد الحامدي على أن بلوغ هذه النتائج عموما هو دليل على كسب رهان وتحدي الظرف العالمي الاستثنائي الذي اصاب تونس مثل عديد الدول جراء جائحة كورونا والذي فرض خيارات صعبة وتحديا لبلوغ هذه المرحلة مشيرا الى تضافر جهود عديد الجهات والهياكل والوزارات ومنها وزارتي الصحة والداخلية وأيضا المجتمع المدني للتمكن من كسب هذا الرهان وإكمال الامتحانات الوطنية في ظرف استثنائي.

وقال الحامدي ان هذه النتائج هي فرصة هامة لتشخيص المنظومة التربوية ككل خاصة ان الامتحانات والمناظرات الوطنية هي من ابرز النقاط التي يستند إليها تشخيص القطاع التربوي في اي بلد ومعرفة مناطق الخلل الاساسية فيه.

واضاف ان الوزارة قد انطلقت في تحديد توجهاتها الكبرى ومن بينها توجّهين أساسيين أولهما اعطاء الاولوية لمنظومة رقمنة الامتحانات الوطنية في جميع مراحلها من التسجيل الىاصدار النتائج وثانيهما حماية وتحصين الامتحانات والمناظرات الوطنية من خلال تشكيل لجنة وطنية تتكون من الوزارات المعنية ومنها بالاساس وزارة الداخلية ووزارة تكنولوجيات الاتصال وذلك لمواجهة كل عمليات الغش بأنواعها ومنها خاصة الالكتروني الذي سجل ارقاما قياسية خلال السنوات الخيرة والذي تعمل الوزارة على التصدي له ومضاعفة الجهود لذلك. مشيرا الى انه وبالرغم من بلوغ نتائج ايجابية خلال هذه الدورة في التصدي لعمليات الغش الى ان هذا لا يكفي ويستدعي تضافر جهود جميع الهايكل وفق لجنة خاصة.

واخيرا اكد الوزير انه وبعد بلوغ مرحلة الاعلان عن نتائج دورة المراقبة للباكالوريا وهي آخر الامتحانات الوطنية لهذه السنة الدراسية والتي تمت بنجاح وفق قوله تنطلق الاستعدادات لعودة مدرسية جديدة. عودة اكيد ان لها استعدادات خاصة مع عودة تفشي الكورونا وسيكون للجانب الصحي دور كبير فيها ومن المنتظر أن تفرض اجراءات خاصة جدا.