الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مجتمع



وزير الفلاحة في ندوة صحفية:

توفير مليون و 390 ألف رأس من الاغنام لتغطية الطلب في عيد الاضحى



أكد وزير الفلاحة سمير الطيب في ندوة صحفية صباح امس الخميس 9 أوت الجاري توفير مليون و390 ألف رأس من الأضاحي بمناسبة عيد الاضحى الذي يوافق بداية العشرية الاخيرة من هذا الشهر مقابل مليون و 211 الف رأس سنة 2017 حيث تم تسجيل تطور بحوالي15% ، مشيرا إلى ان تونس سجلت انتاجا وطنيا كافيا لتغطية الحاجيات و بالتالي لن تلجأ الى توريد أضاحي العيد للسنة الثانية على التوالي .

وبالنسبة للأسعارذكر الوزير أنه تم تحديد سعر الكيلوغرام الحي بـ.11.5 دينارا للأضاحي التي تزن أقل من 40 كلغ و11 دينارا للأكثر من 40 كلغ، وسيتم توفير 136 نقطة بيع موزعة على 19 ولاية مع توفير المراقبة الصحية البيطرية (367 طبيب بيطري ) .كما نبه وزير الفلاحة من امكانية ظهور ظاهرة إخضرار اللحوم، داعيا المواطنين الى إبلاغ المصالح البيطرية عبر المكالمات الهاتفية عن طريق الارقام الخضراء الموضوعة على ذمتهم أيام العيد .

و على هامش الندوة الصحفية و في تصريح خص به «الصحافة اليوم» كمال الرجايبي مدير عام مجمع اللحوم الحمراء و الالبان في سياق توعية المستهلك التونسي من ظاهرة اخضرار اللحوم يوم عيد الاضحى انه ستتوفر خلال الاسبوع الجاري ومضات اشهارية تتضمن طرق التعامل مع الاضحية قبل و بعد ذبحها و كيفية المحافظة عليها سيما و ان تفادي ظاهرة الاخضرار تكون عبر تقطيع الاضحية في مدة زمنية لا تتجاوز الساعتين بعد ذبحها و تركها في الثلاجة ...مضيفا ان هناك قائمة بارقام البياطرة ستصدر على الموقع الرسمي لوزارة الفلاحة و التي يمكن ان توفر العديد من النصائح و التفسيرات للمستهلك.

تخوفات

و حول ما يروج هذه الايام في الشارع التونسي من امكانية وجود طرق لتسمين اضاحي العيد من طرف بعض السماسرة بهدف الربح السريع دون مراعاة صحة المستهلك خاصة بعد ان اكدت نقابة البياطرة الجزائريين هذه المسألة ما يغذي الخوف لدى المستهلك التونسي قبل ايام معدودات تفصلنا عن حلول عيد الاضحى المبارك.

فقد افادنا الرجايبي عدم دخول اي من هذه الاضاحي الى التراب التونسي خاصة و ان كل الهياكل المعنية تعي تمام الوعي انها تشكل مخاطر محدقة على صحة المستهلك خاصة و انها اضاحي مسمنة بطرق غير صحية عبر حبوب موانع الحمل و الهرمونات الانثوية و بقايا غذاء الدجاج المسموم وغيرها من الطرق التي يستحيل على البياطرة كشفها بالعين المجردة والتي في نفس الوقت فيها انعكاسات سلبية على المستهلك مبرزا ان التونسي يمكنه تفادي كل انواع الغش المحتملة عبر توجهه الى نقاط البيع المنظمةالتي انطلقت في البيع امس و التي من خلالها يمكن ترشيد الأسعار و تقديم اضاحي تتميز بكل العناية الصحية و خالية من الامراض باعتبار ان هذه الاضاحي المتواجدة بمختلف نقاط االبيع و في كامل تراب الجمهورية تحت اشراف طاقم متكامل من البياطرة وهو ما ينفي هنا امكانية تعرض المواطن الى عمليات الغش من ناحية و من ناحية اخرى فان هذا الاخير يمكنه ان يشتري الاضحية عبر الميزان و حسب اختياره و امكانياته المادية المتاحة و تبرز هنا اهمية العمل على ترشيد الاستهلاك و تركيز ثقافة التوجه الى نقاط البيع المنظمة عوضا عن ما يعرف «بالرحبة» و ما يمكن ان تتضمنه من اساليب غش و تحيل وفق تعبيره.

و من المسائل التي لا يمكن ان تطرح معها امكانية دخول اضاحي من الجزائر سواء كانت سليمة او تعاني من امراض معينة الى التراب التونسي هي أن الأضاحي التونسية متوفرة وبفائض يفوق40 بالمائة وفق تعبيره.

 


بثينة بنزايد