الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مجتمع



تستقبل هذه السنة 49 ألف طفل:

الكتاتيب تستعيد دورها



تشهد الكتاتيب في تونس خلال السنوات الاخيرة عودة قوية اذ يسجّل عددها تزايداً ملحوظاً وفق أرقام وزارة الشؤون الدينية وقد انطلق بعضها في تدريس أبنائنا يوم 1 سبتمبر الجاري في انتظار انطلاق البقية يوم الاثنين المقبل 17 سبتمبر 2018 في التدريس وقد شهد عدد الكتاتيب هذه السنة ارتفاعا عن السنوات الفارطة حيث يبلغ 1720 «كتّاب» مقابل 1640 خلال السنة الدراسية الفارطة في انتظار تحيين كل المعطيات الإحصائية خلال شهر ديسمبر المقبل. هذا ما أكده رمزي السالمي مدير بوزارة الشؤون الدينية وخبير في مجال الطفولة المبكرة بالوزارة لـ«الصحافة اليوم».

وأضاف أن عدد الأطفال بالكتاتيب هذا العام شهد ارتفاعا اذ يبلغ هذه السنة 49 ألف طفل مقابل 47 ألف طفل خلال السنة الدراسية 2018-2017 مشيرا إلى أن ارتفاع عدد الأطفال بالكتاتيب يرتفع سنويا بمعدل يتراوح بين 1000 و1500 طفل منذ سنة 2014.

وذكّر السالمي بأن عدد الأطفال الذين يؤمون الكتاتيب خلال سنة 2010 بلغ 35 ألف طفل أما خلال سنوات 2011 و2012والنصف الأول من 2013 فقد انخفض عدد الأطفال بالكتاتيب ليصبح في حدود 30 ألف طفل في ظل انتشار الجمعيات القرآنية آنذاك التي لا تخضع لأية رقابة لتسترجع بعد ذلك الكتاتيب دورها بداية من سنة 2014 لتستقبل سنويا أعدادا اكبر من السنوات السابقة.

وفي الوقت نفسه أكد وجود عدد من الكتاتيب ابوابها مغلقة إما لعدم توفر الأطفال للدراسة أو لأنها غير مهيأة لاحتضانهم للدراسة مشيرا إلى أن الوزارة تعمل حاليا على تهيئتها حتى تصبح جاهزة لاستقبال الأطفال

وأضاف محدثنا ان الكتاتيب اليوم يختلف دورها عن ذي قبل فبعضها اليوم يقدم دروسا في الموسيقى والرياضة باعتبار ان البنية التحتية لبعض المؤسسات تسمح بذلك.

وحول عدد المؤدبين أكد السالمي أنه يبلغ 1720 مؤدب بمعدل مؤدب بـ»الكتّاب» الواحد 60 بالمائة منهم نساء كما الأغلبية الساحقة من المدرسين هم من أصحاب الشهائد العليا إما شهادة الدكتوراه أو شهادة الأستاذية او ذو مستوى جامعي مبينا ان الأولوية في الانتداب تكون أولا لخريجي جامعة الزيتونة ثم لحاملي الأستاذية في المواد الأخرى ثم يكون الانتداب حسب المستوى التعليمي

كما أوضح السالمي ان الكتاتيب التي تدرّس بها مؤدبات يستقبل اكبر عدد من الأطفال أكثر من الكتاتيب الأخرى التي يدرس بها مؤدبون ذكور داعيا إلى إشعار وزارة الشؤون الدينية في حال وجود تهديد للأطفال

كما اكد ان الوزارة تعزل المؤدب آليا من مهامه في حال ورود اشعار مشيرا إلى ان هذا الاخير يرد إما من قبل الولي أو الواعظ المشرف أو مندوب حماية الطفولة او مصالح المندوبيات الجهوية للمرأة والأسرة والطفولة .

 


سامية جاءبالله