الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مجتمع



استعدادا لموسم الأمطار والثلوج

إعداد خطة وطنيّة للتّدخّل في كل جهة


إستعدادا لموسم الأمطار والثلوج اعدت مصالح وزارة التجهيز والاسكان والتهيئة الترابية 44 دراسة لحماية المدن من الفيضانات موزعة على 22 ولاية بكلفة جملية تقدر بنحو 1،602 مليون دينار ويتواصل خلال السنة الحالية انجاز 28 مشروعا لحماية 31 مدينة من الفيضانات بكلفة 88،7 مليون دينار.

وتم تركيز خطة عملية مشتركة بين وزارتي التجهيز والاسكان والتهيئة الترابية والفلاحة والموارد المائية والصيد البحري تشمل بالأساس صيانة السدود والبحيرات الجبلية وجهر الأودية المحاذية للمدن وتفقد الحواجز الترابية المقامة على الأودية الى جانب اصلاح الاضرار التي لحقت بها خلال الأمطار الاخيرة التي شملت عدة مدن خاصة بالشمال والوسط.

كما يتم حاليا اصلاح المعدات الثقيلة وتحديد الامكانيات البشرية واللوجستية التي يمكن تسخيرها للتدخل والنجدة على مستوى المندوبيات الجهوية (خلايا مجابهة الفيضانات تنظيم فرق متابعة فيضانات الأودية مع برامج الاستمرار).

ومن المنتظر ان تقترح وزارة التجهيز والاسكان والتهيئة الترابية في اطار ميزانية سنة 2019 انجاز 07 مشاريع بكلفة جملية تناهز الـ33 مليون دينار لحماية عدة مدن بولايات بنزرت والمنستير وسوسة ومدنين وقابس وانجاز 21 دراسة بكلفة تقدر بـ700 ألف دينار لحماية مدن سوق الاحد ودوز وغمراسن والبئر الأحمر وملولش وبئر علي بن خليفة وطبرقة وهبيرة ومرناق والهوارية والعالية وسيدي بوزيد والسبالة مع دراسة تأثير المحيط في خصوص مشروع تهيئة وادي قابس ويتضمن المشروع أيضا دراسة استراتيجية للتصرف في مخاطر الفيضانات بتونس بكلفة تناهز 5 مليون دينار وأشغال صيانة المنشآت بقيمة 11 مليون دينار.

ولئن شهدت بلادنا سنة 2018 فيضانات متعددة في أغلب المناطق من الجنوب الى الشمال وخلفت اضرارا مادية وبشرية جعلت من عمليات التدخل صعبة مع تسجيل اضرار في البنية التحتية فإن الخطة الحالية المعتمدة تم تسخيرها لتلافي كل الاشكاليات بالرغم من الاعتراف بمحدودية الموارد اللوجستية في عدة مناطق.

وعلى غرار ما اعتمدت عليه لجان مجابهة الكوارث سيتم تسخير معدات وآليات خفيفة وثقيلة موزعة على عدة مستويات: المصالح المركزية ومراكز الصيانة بالولايات والمصالح الجهوية حيث يمكن هذا التوزيع من ربح الوقت عبر اعتماد المعدات الموجودة بالجهات من ناحية وكذلك توفير المرونة والسيولة في مختلف عمليات النجدة والتدخل ويتم عند الاقتضاء تسخير معدات وتجهيزات تابعة لمقاولات عمومية وخاصة تتواجد بالجهات المتضررة قصد التدخل والمساعدة...

وتجدر الاشارة الى انه كلما هطلت الامطار غزيرة الا واتضحت هشاشة البنية التحتية في أغلب المدن التونسية ويصبح الحديث عن المشاريع المنجزة للحد من اضرار الامطار مجرد كلام لدى الرأي العام وهي مشاريع في أغلبها تتجاوز قيمتها ملايين الدينارات من اعتمادات ميزانيات التنمية ولكن على أرض الواقع تختلف الأمور.

 


مصباح الجدي