الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مجتمع



الأمية في تونس

19 بالمائة يجهلون الكتابة والقراءة



في إطار الاحتفال باليوم العالمي لمحو الأمية الموافق للثامن من شهر سبتمبر من كل سنة تم امس الأربعاء إمضاء اتفاقية إطارية في مجال محو الأمية وتعليم الكبار بين وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة التكوين المهني والتشغيل تهدف إلى تطوير الشراكة بين هياكل الوزارتين من خلال تطوير ودعم وتكوين الأميين ومساعدة الأميين المتحصلين على كفايات مهنية على الاندماج المهني .

وقد كشف خلال ندوة صحفية وزير الشؤون الاجتماعية محمد الطرابلسي أنّ النسبة العامة للأمية بلغت %19.1 لتبلغ في صفوف النساء في الوسط الريفي%41 وتتجاوز بالشمال الغربي والوسط الغربي %30 من مجموع السكان في حين تبلغ نسبة الأمية لدى مجموع الاناث بالبلاد حوالي 25 بالمائة.

أما على مستوى القطاعات يستأثر قطاع الفلاحة بنسبة %53 من مجموع الأميين المشتغلين بينما تقدر النسبة في قطاع الخدمات بـ%22.4 ويبلغ عدد المنقطعين مبكرا من التعليم النظامي قرابة 120 ألف منهم %20 مهددون بالارتداد إلى الأمية في حين تعمل وزارة الشؤون الاجتماعية على تحرير 21 ألفا من الأمية سنويا.

وفي ذات السياق كانت انعقدت صباح أمس الأربعاء بمقر وزارة الشؤون الاجتماعية جلسة عمل خصصت لتدارس آليات العمل المشتركة بين كل الأطراف المتدخلة في برنامج «محو الأمية وتعليم الكبار»وسيتواصل تنظيم هذه الجلسة بشكل دوري قبل انطلاق السنة الدراسية لبرنامج تعليم الكبار ومحو الأمية وذلك قصد إرساء تقاليد جديدة بين كل الأطراف المعنية لمزيد إنجاح البرنامج، مع العلم انه تم إصدار الأمر الحكومي المتعلق بضبط نظام التأجير الخاص بالمدرسين المتعاقدين والمتدخلين في مجال محو الأمية وتعليم الكبار بوزارة الشؤون الاجتماعية.

كما تم التاكيد خلال هذه الجلسة على ان الحد من الأمية في تونس يعتبر مشروعا مشتركا بين كل الأطراف حيث تولى ممثلو الوزارات ومكونات المجتمع المدني تقديم أهم البرامج والتدخلات المشتركة في برنامج محو الأمية وخاصة بالمناطق الداخلية والريفية، مؤكدين أن الحد من نسبة الأمية يمثل هاجسا مشتركا يستوجب العمل وفق مقاربات تكاملية وإدماجية.

نشير إلى ان الوزارة كانت اعلنت خلال السنة الفارطة عن جملة من الإجراءات المتمثلة خاصة في العناية بمدرسي تعليم الكبار وتحسين اوضاعهم المادية والمهنية والارتقاء بكفاءاتهم البيداغوجية من خلال برامج التدريب وتكوين لجنة على مستوى الوزارة لمتابعة هذا الملف وتهدف الاستراتيجية الوطنية لمحو الأمية وتعليم الكبار إلى إرساء مجتمع تونسي بلا أمية والمساهمة في دعم المجتمع التونسي في الإندماج والتحلي بالحس الوطني والمشاركة المواطنية ودفع الإنتاجية ومزيد تحسيس الرأي العام بخطورة هذه الظاهرة وأهمية العمل على القضاء عليها.

وتقوم هذه الاستراتيجية على اعتماد التمييز الإيجابي وهي تستهدف النساء والمناطق الريفية وفئات من الشباب والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة والأطفال في وضعية الفشل والتسرب المدرسي..

 


نورة عثماني