الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مجتمع



مدير المعهد الوطني للاستهلاك لـ«الصحافة اليوم»:

التونسيون ينفقون 473 مليار بمناسبة العودة المدرسية



أنفق التونسيون بمناسبة العودة المدرسية 2018/2017 ما قيمته 473 مليون دينار وذلك وفق ما أكده مدير عام المعهد الوطني للاستهلاك طارق بن جازية لـ«الصحافة اليوم».

وقد أبرز بن جازية أن هذا الرقم تم احتسابه استنادا الى المعطيات المتعلقة بعدد التلاميذ الذي تجاوز المليونين خلال هذه السنة الى جانب بحث ميداني حول الأسعار شمل 25 نقطة بيع باقليم تونس الكبرى.

ارتفاع في أسعار الأدوات المدرسية بين ٪6 و٪23

ولفت محدثنا الى أن أسعار الأدوات المدرسية ارتفعت بين ٪6 و٪23 مقارنة بتكلفتها بالسنة الماضية حيث قدرت كلفة العودة المدرسية للمرحلة الابتدائية باحتساب الأدوات والكتب المدرسية فقط ما بين 42.280 دينارا و83.890 دينار.

أمّا بالنسبة للمرحلة الإعدادية فتتراوح هذه الكلفة بين 137.670 دينار و142.890 دينار وتنحصر بين 137.500 دينار و148.255 دينار بالنسبة لملرحلة الثانوية.

كما أوضح بن جازية أن هذه الكلفة ترتفع عند احتساب جميع مكونات العودة المدرسية من محفظة وميدعة وحذاء رياضي وزيّ رياضي ومعاليم التسجيل والاشتراك المدرسي لتتراوح بين حوالي 288 و530 دينار للتلميذ الواحد.

هذا وقد كشف البحث الميداني الذي قام به المعهد الوطني للاستهلاك الى أن كلفة تلميذ بالسنة أولى ابتدائي يصل معدلها الى حوالي 91 دينارا مقابل 79 دينارا في السنة الماضية وتصل هذه الكلفة للتلميذ في السنة السادسة الى أكثر من 153 دينار ويتراوح معدل كلفة المرحلة الابتدائية بين السنة الدراسية الجديدة والقديمة بين 15 و٪22.

وبالنسبة للعودة المدرسية لتلميذ السنة السابعة فهي تقدر بحوالي 137 دينار مقابل 125 دينار خلال السنة الدراسية 2017/2016 ليكون معدل تطور الكلفة بالنسبة للمرحلة الإعدادية بين 9 و٪12.

أمّا كلفة العودة لتلميذ الباكالوريا فقد تمّ تقديرها من طرف المعهد بنحو 147 دينار مقابل 131 دينار في الموسم الدراسي 2017/2016 ليتراوح التطور في المرحلة الثانوية بين 9 و٪12.

وأمام هذا الارتفاع الملحوظ في أسعار العودة المدرسية فقد نبّه المعهد الوطني للاستهلاك المستهلكين الى ضرورة تنظيم شراءاتهم وجدولتها حسب تقدم المستوى الدراسي الى جانب ضرورة التحري عن المستلزمات المدرسية وذلك من أجل اقتناء الضروري منها وتأجيل بعض الأدوات التي تعدّ غير ضرورية في مفتتح السنة الدراسية.

كما دعا بن جازية المستهلكين الى عدم الاقبال على نقاط البيع غير المنظمة والمنتصبات العشوائية باعتبار أنّ أغلب المنتجات المعروضة بها لا تتوفر فيها شروط حفظ الصحة والسلامة مشددا في الآن نفسه على عدم الإقبال على شراء الأدوات المدرسية مجهولة المصدر نظرا لاحتوائها على مواد مسرطنة ومواد ثقيلة مضرة بصحة الأطفال.

هذا ونادى محدثنا بضرورة تنقيح قرار وزير الصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بتاريخ 15 سبتمبر 2005 المتعلق بقائمة المنتوجات الخاضعة للمراقبة الفنية عند التوريد مثل الصلصال والممحاة... وتوسيعها لتشمل عديد الأدوات المدرسية الأخرى كاللصاق والمصحح والأشكال الهندسية وذلك حفاظا على صحة الأطفال.

 

 


راضية قريصيعة