الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مجتمع



وزير التجارة في ندوة صحفية

أسعار المواد المدعّمة ثابتة... وسنواجه المحتكرين بعقوبات زجرية شديدة



أكد عمر الباهي وزير التجارة أمس خلال ندوة صحفية تم عقدها على خلفية الأحداث الأخيرة وحالات الشغب التي عمت كامل البلاد أن أسعار المواد المدعمة ما تزال ثابتة وسوف لن تشملها أي زيادات كما ذهب في ظن العديد من المواطنين موضحا أن الزيادة بنسبة 1 بالمائة على القيمة المضافة التي ضبطها قانون المالية لسنة 2018 ليست لها تداعيات كبيرة على الأسعار وأن بعض الأطراف استغلت المسألة لإرباك الوضع العام في البلاد.

وأوضح أن الزيادة في القيمة المضافة تعتبر حلا من الحلول التي فرضت نفسها على الدولة لمجابهة العجز في الميزانية الذي تطمح في تقليصه الى حدود 3 بالمائة في غضون سنة 2020.

مضاربة واحتكار

ولم ينف وزير التجارة وجود مضاربة كبيرة في الأسعار وتلاعب كبير بالمواد المدعمة من قبل تجار الجملة خاصة فيما يتعلق بمادتي السكر والزيت النباتي مؤكدا أن حملات المراقبة سوف تتواصل وبنسق كبير من أجل الضرب على أيدي المحتكرين والمتورطين في إخفاء هذه المواد الأساسية وعدم ايصالها الى مستحقيها من المواطنين.

وأكد أن الوزارة سوف تتجه نحو تشديد العقوبات الزجرية بتنفيذ العقوبات السجنية التي ينص عليها القانون وعدم الاكتفاء فقط بتحرير المخالفات والخطايا.

وبين شكري رجب مدير الأبحاث الاقتصادية أن مصالح المراقبة الاقتصادية تمكنت خلال حملة مراقبة وطنية لمادتي السكر والزيت النباتي المدعم قامت بها بداية من يوم الاربعاء الماضي وعلى امتداد ثلاثة أيام الموالية من حجز 100 طن من السكر المدعم و9230 لتر من الزيت النباتي على مستوى تجار الجملة وهي حملة تهدف خاصة إلى توفير منتوجي السكر والزيت بنقاط البيع بالتفصيل والحد من التجاوزات في استعمال وترويج المواد المدعمة في مجالات غير الاستهلاك العائلي وتطبيق الإجراءات القانونية والترتيبية المتعلقة بتوزيع المنتجات المدعمة ورفع المخالفات المعاينة.

وأكد أن قيمة الدعم الجملي المخصصة للمواد الأساسية تقدر بـ 1570 مليون دينار سنة 2018 موزعة بنسب متفاوتة على مواد السكر والحبوب والحليب والزيت النباتي والورق المدرسي حيث يتم تخصيص سنويا 200 ألف طن للإستهلاك الأسري من مادة السكر و165 ألف طن بالنسبة لمادة الزيت النباتي المدعم مشيرا الى وجود عديد الاجراءات التي تم إتخاذها قصد إيصال منتوجي السكر والزيت الى نقاط البيع بالتفصيل وذلك عبر الإنطلاق بداية من هذا الأسبوع في التنسيق مع المساحات الكبرى لتوفير مادة السكر «السائب» بالمساحات الكبرى ونقاط البيع التابعة لها والتنسيق مع المصالح الجهوية والمهنيين للعمل على توفير هاتين المادتين بمختلف المناطق وتكثيف المراقبة على مسالك توزيع المواد المدعمة قصد الحدّ من ظاهرة التلاعب واستعمال وتوجيه هذه المواد نحو استعمالات أخرى أو تهريبها مع إدراج مراقبة المواد المدعمة في الاهتمامات اليومية لمصالح المراقبة الاقتصادية وتنظيم حملات مراقبة مشتركة للتصدي للممارسات الاحتكارية وبيع هذه المواد خارج المسالك القانونية في انتظار ادراج اصلاحات معمقة على منظومة الدعم كما وعد وزير التجارة خلال هذا اللقاء.

وفيما يتعلق بتداعيات الزيادة بنسبة 1 بالمائة في القيمة المضافة على الأسعار أوضحت السيدة كريمة الهمامي مديرة الأسعار والمنافسة أن الزيادة في الأسعار كانت بنسب متفاوتة وقد ظهرت بشكل جلي في المواد المنضوية تحت حرية الأسعار التي تم اخضاع عدد منها للاداء على الاستهلاك بنسبة 10 بالمائة مثل الحلوى والشكلاطة والعصير بنسبة 25 بالمائة والسيارات السياحية التي تراوحت نسبة الزيادة فيها بين 10 و15 بالمائة وهي كلها تعتبر من المواد غير الأساسية بالنسبة للمواطن التونسي.

 


نورة عثماني