الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

تعاليق وآراء



هكذا أرى

شرف النضال في سبيل الحق!

محمد مصمولي

... ليس من شك، على الأقل في ثقافتنا العربية، أنّ (الحق)، لغة، اسم من الأسماء الحسنى، فهو ثابت، راهن، وضدّ الباطل.. أي أنه مقدس!

... وإذا نحن اتفقنا على ذلك، فما هو الحق على صعيد آخر، وفي حياتنا المدنية؟ هل هو مقدس أيضا؟

أتصور شخصيا أنه، في حالة عدم ارتقائه الى مستوى «القداسة»، فهو غير بعيد عنها، على كل حال.. ما دامت الحكمة تقول:

«ما ضاع حقٌّ وراءهُ طالب...!»

.. وهي حكمة تحيل على التفاؤل بانتصار «الطالب»، أي طالب الحق، بشرط ان يكون وراء حقه، مجدّا في طلبه.. ساعيا الى استرجاعه قدر الإمكان.. وغير مفرّط فيه أو متنازل عن إدراكه..


أرى ما أريد

أجدادهم .. وأجدادنا

بقلم : منيرة الرزقي

احدث جدل ما عرف بقانون تحرير الزطلة صخبا في المشهد التونسي وقسّم الشعب الجاهز بطبيعته للتقسيم. وبلغ الخلاف ذروته من خلال انقسام النخبة السياسية والثقافية بين مؤيد لضرورة توخي المرونة في التعامل مع متعاطي هذا النوع من المخدر وبين من يعارض هذا الرأي ويراه فاتحة لمرحلة جديدة من التسيب والانحلال من كل الضوابط والقوانين.

بينما رأى بعض الظرفاء في هذا الامر حلا لكل مشاكل بلادنا باعتبار ان الشعب سيفر من كل مشاكله الى السيجارة السحرية التي ستغنيه عن كل شيء فيختفي شبح الفقر وآفة البطالة وستنتهي مشاكل التعليم والصحة والمواصلات وسيغيب التذمر من الاسعار الملتهبة وهذا ما يجعل الفاعل السياسي في مأمن من الاحتجاجات والاضرابات والتشكيات باعتبار انه حقق وعوده الانتخابية كلها دفعة واحدة بجرعة سحرية بعدما تعذرت الحلول الواقعية.


تلوينات

الجريمة والإبداع

صرّحت قاضية الأطفال ليلى عبيد في الأيّام القليلة الماضية أن 80 بالمائة من جرائم الأطفال تقع داخل المدارس والمعاهد ومحيطها، وأضافت في تصريحها ضمن برنامج «ناس نسمة» على قناة «نسمة لايف» أنّ هذه الجرائم هي جرائم عنف وسرقة ومخدّرات.

التصريح صادم دون شك خصوصا إذا ما نظرنا إلى هذا التعارض بين الجريمة ومكانها، أي المدرسة/ الفضاء الذي يفترض أن يكون فضاء تربية وعلم ومعرفة.

الأسباب التّي أدت إلى هذه النتيجة عديدة ويتداخل فيها الإجتماعي والتربوي والإقتصادي وتحليلها موكول إلى علم الإجتماع القادر على تفكيك هذه الظّاهرة وملابساتها، ولكن وككلّ الظّواهر تقريبا بإمكاننا، على الأقل، إبداء الرّأي فيها وفي ما هو ظاهر منها ولا يمكن إهماله بشكل من الأشكال.


في حضرة التاريخ

نهاية داعش أم استدامة لمؤامرة عبد الله ابن سبأ(2)

بقلم: محمود الذوادي

ربما بدأ العالم الآن يفكّر في ما بعد «داعش» نتيجة انقلاب الموازين السياسية والعسكرية في سوريا والعراق وخسارة تلك الجماعة للأرض والدعم الخارجي انهارت بنفس النسق الذي ميز صعودها ، فهل ستحتاج القوى العظمى الى صناعة نسخة اخرى في عملية ادارة مصالحها ام انها استوعبت الدرس خاصة بعد خروج الإرهاب عن السيطرة واكتواء أوروبا بناره.

كانت المخابرات الامريكية اول المتهمين بتغذية هذه الحركة التي استفادت من مستجدات ما بعد حرب الخليج : الفوضى والثروات المبعثرة عشية سقوط احد اقوى الجيوش في المنطقة...فجأة ولأول مرة وتحت انظار أعتى المخابرات في العالم تكونت مجموعة ارهابية دولية ، تتحرك كتائبها مكشوفة في الصحراء تحت قبة من الرادارات والاقمار الصناعية وتسيطر على منابع الثروة وتنهب المدن والمواقع الاثرية باسم «دولة الخلافة» ذلك المصطلح الذي سوّق في الشرق بالطبع ففي مخابر الاجهزة التي تحرك هذه القوى العمياء يعاد تأهيل مثل هذه المصطلحات .


خارج السرب

هيبة المستشار من هيبة الدولة!

بقلم:مراد علالة

كثيرة هي مكاسب ملحمة 14 جانفي 2011 سواء سلّمنا بنجاح التجربة التونسية في الاطاحة بالدكتاتورية وبداية تلمّس طريق الانتقال الى الديمقراطية، أو أقررنا خلاف ذلك بعدم وجود ثورة وحصول انقلاب أو مؤامرة على الشعب التونسي وبالتحديد على حكامه المستبدين ويظل المكسب الأبرز في تقديرنا وحتى في تقدير غيرنا الحرية.

والحرية غنمها عموم التونسيين وحتى أولئك الذين كانوا مقيّدين بواجب التحفظ أو التقية أو الجبن أيضا انطلقت ألسنتهم وصرنا نرى في المنابر الاعلامية «مسؤولين» لم نعهد ظهورهم في العلن ولم نعتد على الشجاعة من لدنهم، وحتى الناجح منهم في المرور الى دائرة الضوء كان بإذن «عرفه» وفي المربع الذي ينحته له.

فئة مميزة لم نعتد صراحة سماعها ومشاهدتها في وسائل الاعلام، تشمل «المستشارين» بمختلف رتبهم واختصاصاتهم ظفروا بالحرية معنا وصاروا يدلون بدلوهم في الشأن العام كلما اقتضت الضرورة أو حتى دون ذلك وهؤلاء المستشارين موجودون بكثرة في المؤسسات العمومية والوزارات والرئاسات الثلاث.

أفكار
في ذكرى رحيل الاب المؤسس د. ابراهيم الفقيه:

خبراء التنمية البشرية بين العلم والشعوذة

مرت هذه الأيام ذكرى رحيل الدكتور ابراهيم الفقيه أحد أبرز رواد التنمية البشرية في العالم العربي وهو الذي حاز على درجة الدكتوراه فيها.

وهو صاحب نظرية التحكم في الذات وهو الذي قدم مفاتيح النجاح العشرة وهو من كان فاتحا في هذا المجال فهو الخبير الذي برز من خلال دراسات وبحوث مهمة في هذا الصدد تماما كما برز من خلال نحته لتجربة انسانية فريدة تستحق التوقف عندها وهو الذي نقلها إلى طلابه ومريديه في مختلف محاضراته فقد انطلق من قرية مصرية الى العالم وكافح من أجل أن يصنع اسطورته الشخصية لذلك انبنت بحوثه على القيم الايجابية لمكانة الكفاح والعلم والاعتماد على الذات واستنهاض الطاقة الكامنة من اجل تغيير واقع الذات والمجتمع.


في حضرة التاريخ

نهاية «داعش» أم استدامة لمؤامرة عبدالله ابن سبأ (1)

بقلم: محمود الذوادي

منذ «معركة الجمل» التي لم تكن آخر حلقة في تكريس العنف السياسي عقيدة وثقافة وعجزا ومنذ رفع المصاحف ومقتل علي ابن أبي طالب إلى يوم الناس هذا يتحدث المؤرخون عن توظيف الحركات السياسية والمتطرفة التي ستتخذ أشكالا و عناوين تتجاوب مع كل ظرف تاريخي يتحدثون عنها في شكلها البطولي كمذاهب تحركها المبادئ والدفاع عن القضية( بلغة العصر) او هي ضحية لمؤامرة خارجية .من هنا يبدأ الانفصام والمغالطة التاريخية.

المؤرخون القدامى والجدد لم يحسموا منذ ذلك الوقت حتى تباعد الزمن واتخذت الاحداث شكل ملحمة «سيدنا علي ورأس السلطان» بدعوى ان التاريخ كفيل بذلك وعلينا ان ننتظر.. وننتظر قرونا وتظل الحقيقة رهينة والفتنة نائمة .

عرض النتائج 1 إلى 7 من أصل 3682

1

2

3

4

5

6

7

التالية >