الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

تعاليق وآراء



ما قلّ من كلام

حول الترويكا الجديدة...

بقلم:المنجي السعيداني

من الطبيعي ان تسعى مختلف الأطراف السياسية إلى التموقع من جديد في الخارطة السياسية ومن المؤكد ان هذه الخارطة ستكون مختلفة تمام الاختلاف عما عرفته اثر الانتخابات التي جرت سنة 2014 خاصة على مستوى الأطراف السياسية التي قد تلتحق بحزبي النداء والنهضة. ومهما تكن الاختلافات بين هذين الحليفين السياسيين الأساسيين، فإنهما يخططان ويلعبان جيدا للحفاظ على السلطة بين أيديهما وما التخطيط للتخلص من أعباء الأحزاب الصغيرة التي استعانا بها خلال فترة زمنية وانتهت صلاحيتها، إلا دليل على هذا التخطيط السياسي المؤدي إلى مواصلة السيطرة على المشهد السياسي.


نقطة استفهام

ومن التوريد ...ما قتل

جيهان بن عزيزة

كشف تقرير تلفزي بالنشرة الرئيسية للأخبار بالقناة الوطنية مساء الخميس عن استياء الفلاحين من عدم بيع محاصيلهم من البطاطا الآخر فصلية التي من المفترض أن تزود السوق الداخلية لهذه الفترة خاصة وان هذه المادة قد أسالت الكثير من الحبر في الآونة الأخيرة بعد أن ارتفع سعرها مما أثار سخط المستهلكين لكن إذا ما عرف السبب بطل العجب ففي الأيام القليلة الفارطة وبعد أن تجاوزت أسعار البطاطا الخطوط الحمراء لتحلّق في حدود الألف وست مائة مليم للكيلوغرام الواحد وبعد الزيارة الفجئية التي أداها رئيس الحكومة ذات صباح باكر جدا إلى سوق الجملة ببئر القصعة


نقاط وحروف

في طريق تجريم التحرّش الجنسي ومقاومة تبريراته

كمال الشيحاوي

التحرّش الجنسي بما هو عمل مؤذ يتوجّه للمرأة أو الطفل وأحيانا للرّجل أو لأي كائن بغاية إكراهه على تحقيق هدف جنسي لا يوجد اتفاق ورضى حوله ممارسة قديمة بلا شكّ (نتذكّر فقط على سبيل المثال لا الحصر تحرّش «زليخة» زوجة عزيز مصر بالنبي يوسف عليه السلام وما روي من أسباب نزول آيات الخمار الخاصة بنساء الرّسول وحرائر قريش بسبب التحرّش الذي تعرّضن له...) ولكنّها لم تتحوّل إلى ظاهرة بالمعنى السوسيولوجي إلاّ حديثا. وهي إن برزت في مختلف المجتمعات الحديثة إلاّ أن كثافتها وأسبابها تختلف من مجتمع إلى آخر. وتشير معظم التقارير الدولية إلى أنّ هذه الظاهرة أوسع انتشارا في المجتمعات المتخلّفة اقتصاديا واجتماعيا وحضاريا والمثير أن المجتمعات التي توصف عادة بأنها «محافظة» هي التي تتصدّر قائمة الدّول الأكثر ممارسة للتحرّش الجنسي ويذكر في هذا السياق كلّ من «أفغانستان» و«المملكة العربية السعودية» وتعدّ مصر البلد الأوّل عربيا في تفاقم هذه الظاهرة.


كلمة حق ..أريد بها حق

لا مفرّ من وأد المنظومة السياسية المتعفّنة.....

بقلم : صالح الزغيدي

بلغت الأزمة متعددة الجوانب التي تعيشها البلاد مند قرابة السبع سنوات أشدها في الأشهر الأخيرة ..نقول ذلك لان الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية والمالية والنقدية كانت على مر السنين السبع المنقضية جزءا من المشهد العام ....ما حدث من جديد في الفترة الماضية وزاد الطين بلة هو هذا التعفن الخطير والمتواصل الذي تشهده الساحة السياسية....إن المنظومة السياسية التي بدأت تتشكل بعد 14 جانفي 2011 وتطورت بعد انتخابات أكتوبر2014 على أساس تحالف وتشارك في حكم البلاد بين حزبين تحصلا على 155 مقعد في مجلس نواب الشعب ، مما يعني تمكنهما من أغلبية أكثر من مريحة في مجلس يعد 217 نائب، هذه المنظومة القوية رقميا كشفت يوما بعد يوم أنها غير قادرة ، لا فقط على توفير الحلول للمشاكل المتعددة التي تعيشها البلاد بل إنها غير قادرة على تسيير الدولة وشؤونها ، كما إنها أصبحت غير قادرة على تسيير المؤسسات والهياكل الدستورية التي خلقتها.... وأصبح من الواضح أن الأرقام شيء وواقع النواب والأحزاب والوفاق والنفاق والمال السياسي شيء آخر...


ما قلّ من الكلام

مواعظ وعبر...من السابع من نوفمبر

بقلم:المنجي السعيداني

قبل أيام مر يوم السابع من نوفمبر -غير المأسوف عليه-في صمت مطبق وسكتت زمامير البطانة التي كانت تنتظر هذه المناسبة للإعلان عن طاعتها وولائها لـ«صانع التغيير» وتمكن الزمن لوحده من إسكاتها إلى الأبد في دوران متواصل لعجلة الزمن، ولكن هذا الصمت لا يمكن أن يخفي علينا الممارسات التي كانت سائدة خلال 23سنة، عمليا لا يمكن لأحد أن ينكرها من حياته، فقد ضيق النظام السابق الخناق على الحريات والأحزاب السياسية وطغت الوشاية والإشاعات والحكم على النوايا وطغى شعار«من ليس معنا فهو ضدنا»، ولم تكن الحياة سائرة كما يرام ومع ذلك ظللنا نحن، وذهب النظام الظالم المستبد.

أفكار
سينما سلمى بكار والركون إلى الماضي

استشراق أم نوستالجيا؟؟

منيرة رزقي

إذا تأملنا المدونة السينمائية للمخرجة والسياسية سلمى بكار نقف عند حقيقتين ثابتتين، أولهما أنها لم تتمكن كمجمل المخرجين التونسيين من مراكمة كمّ من الاعمال السينمائية واقتصرت على أربعة أفلام أولها فاطمة عام 1975 واخرها الجايدة الذي يعرض هذه الأيام في القاعات بعد ان تم تقديم عرضه الاول في ايام قرطاج السينمائية.

والحقيقة الثانية هي ولع هذه المخرجة بالعودة الى الماضي وشغفها بالنهل منه وتحديدا مرحلة الثلاثينات والاربعينات من القرن الماضي وهي تبدو بهذا المعنى غير معنية تماما بما يحدث في راهن تونس.


على وزن الريشة

هل هو ربيع عربي...أم ربيع عبري، أم شعوذة وخرابة؟

حسن بن عثمان

ينحو البعض إلى تسمية ما حدث من ثورة على الأنظمة العربية، زعزعت بنيانها وصدّعت أركانها وأسقطت رؤوسها المستبدّة، وفتحت شهية الاستبداد للرؤوس التي تربّت في الفساد والاستبداد وسياق التخلّف، وأشعلت نيران الحروب الأهلية والطائفية والدينية والعرقية الدموية المرعبة في كل أرجائها. ينحو البعض إلى تسمية ذلك بـ«الربيع العبري» عوض تسمية «الربيع العربي»، على سبيل الانتقام اللغوي ومناهضة ما يجري من أحداث عربية دموية كابوسية.

تسمية «الربيع العربي» أطلقها الإعلام الغربي على ما حدث من زلزال سياسي عربي إسلامي فتّاك، مازالت ارتداداته مستمرّة وتزداد تفاقما واجتياحا مُذهلا، لم يكن ليخطر على بال المخططين ولا المنفذين ولا المنتفعين ولا الضحايا، ومن ذلك بلدان عربية مرفّهة اجتماعيا، يجري نفطها وغازها ورزقها في كل حين بإذن ربّ الوجود وتقنياته، كانت في منأى عن ثورة الكوابيس والدماء، مع أنّ حكّامها كانوا يغذّون النفوس الثائرة في غير بلدانهم، يفعلون ذلك من قريب ومن بعيد، ويتلاعبون بالعقول والمصائر.

عرض النتائج 1 إلى 7 من أصل 4028

1

2

3

4

5

6

7

التالية >