الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

تعاليق وآراء



هكذا أرى

...أيّها السادة.. إتّحدوا أو...إذهبوا الى الجحيم!!

بقلم : محمد مصمولي

... مِن مفارقات الوضع السياسي في تونس أنّه مختل ومعتل وفاقد للتوازن بين حزب حركة النهضة ذي الأغلبية المريحة في البرلمان وبين عشرات الأحزاب المتفقة على ألاّ تتفق بالرغم من نقاط الإلتقاء التي تجمعها وتصنفها في الإتجاه المعاكس «للإسلام السياسي».

.. فحتى الحزب الذي خلق التوازن في انتخابات 2014، فهو بمجرد تحالفه في الحكم مع نقيضه (حركة النهضة) سرعان ما تشظى وإنقسم الى حُزيبات لا حول لها ولا قوة وبعضها ظلّ في السلطة وبعضها في المعارضة...


أفكار

صرخة صلاح مصباح وصداها

بقلم : منيرة رزقي

كم كانت صرخة الفنان صلاح مصباح مرة وصادمة وهو يعلن قبيل دخوله المستشفى لإجراء تدخل جراحي دقيق ، أنه يريد أن تحرق كل أعماله وأن يدفن في بلد آخر إذا ما قدر له أن يرحل.

ورغم إقراره بمحبته لهذه الأرض التي قال أنه أخلص لهاومنحها إبداعه وجهده وسنوات عمره التي أفناها محبا وعاشقا متيما بتربتها ومتغنيا بسواعدها السمراء وسهولها وروابيها إلا أنه وأمام جحود أبناء جلدته قرر الا يستريح في نومته الأخيرة بينهم.

وبقدر ما بدا قوله هذا صادما وينم عن وجع عميق عاشه هذا الفنان الذي عانى من التهميش والتجاهل سواء من وسائل الإعلام خاصة في السنوات الأخيرة والتي إنخرطت في الإنحياز « للتفاهة والسطحية » وباشرت صناعتها لنجوم من ورق وسقط النجوم الكبار الذي صنعوا مجد الأغنية التونسية خاصة في فترة الثمانينات التي تعد العصر الذهبي للموسيقى التونسية والتي أنجبت خيرة المبدعين في هذا المجال على غرار صلاح مصباح وعدنان الشواشي وشكري بوزيان والشاذلي الحاجي ونجاة عطية وأمينة فاخت وعلياء بلعيد وذكرى محمد.


مدارات

المنظمة التونسية لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة...إجتهادات لم تثمر بعد...!

بقلم: الهادي جاء بالله

تلتئم اليوم ندوة علمية تحت عنوان «التصرف في حقوق النسخ وحقوق المؤلف لفائدة الإبداع وقطاع النشر والتنمية الثقافية والإقتصاد» وذلك تحت اشراف المنظمة التونسية لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة وبالتعاون مع المنظمة العالمية للملكية الفكرية وبرعاية من قبل وزارة الشؤون الثقافية.

وإلى حد اللحظة تعتبر المسألة خبرا عاديا... ولكن ما جعلني أقف عند هذا الخبر هو الجانب غير العادي لهذه المؤسسة التونسية العريقة والتي لم تتضح أفعالها حتى عند أهلها ونقصد فئة الكتاب والمثقفين والفنانين... مرّ على هذه المؤسسة ردح من الزمن وهي تتحرك من حين لآخر بعد خفوت ظاهر... وكنت حضرت أكثر من مرة ندواتها والتي تتغاير مضامينها حول الحقوق والملكية الفكرية في تونس.

وفي كل مرة تتأكد الحقائق المرة وهي أن هذه المجهودات الجمة لم تثمر ولو بالقدر القليل ... ومرد ذلك لا يعود بالأساس إلى جوهر أفعال ونشاط المؤسسة بقدر ما يحط عند بيئتنا التونسية القاحلة في مجال الحقوق وخاصة تلك التي تعود للثقافة والفن... ثمة عديد المشاريع التي تم تقديمها من قبل المؤسسة وتخدم حقيقة الحماية الخاصة للفنان والمؤلف في تونس... ولكن مع الأسف الشديد فإن مثل هذه المشاريع المقدمة تصطدم في كل مرة بواقع مرير نابع من المسؤولين في القطاع الخاص والعام على حد السواء.


نقاط وحروف

عن دور المسرح التونسي في نجاح التحديث والانتقال الدّيمقراطي

بقلم: كمال الشيحاوي

كثيرا ما يشار في إطار الحديث عن الشروط الموضوعية التي ساعدت على نجاح الثورة التونسية ومسار الانتقال الدّيمقراطي فيها إلى رصيد تونس الثري من التحديث والتنوير بداية من حركة الاصلاح التي عرفتها البلاد في القرن التاسع عشر وريادتها في صياغة دستور «الأمان» ووضع قوانين تمنع استرقاق البشر ومرورا بتلازم تأسيس الجمهورية مع مجلّة الأحوال الشخصية الرّائدة في الفضاء العربي الاسلامي ووصولا إلى دور المجتمع المدني فيها وخصوصا أطرافه الاجتماعية الرّائدة مثل اتحاد الشغل والرّابطة التونسية للدّفاع عن حقوق الانسان ومنظّمات وجمعيات أخرى عديدة. وفي إطار هذا التركيز على العناوين الكبيرة في خطاب السياسيين خاصّة يتمّ نسيان دور الفكر والآداب والفنون ومن ذلك المسرح الذي نحتفل هذا الأسبوع بواحدة من أضخم فعالياته في بلادنا وهي أيام قرطاج المسرحية التي تأسّست في سنة 1983.


هكذا أرى

وَشْمُُ...على الذاكرة (2)

بقلم : محمد مصمولي

... بعد السنوات السبع من الإشراف على دار الثقافة ابن رشيق ودار الثقافة ابن خلدون ومهرجان مسارح البحر الأبيض المتوسط... حيث تمكّنت من القيام بمبادرات تأسيسية لِمثل ... «التظاهرة الثقافية الشاملة»، و«مهرجان الموسيقى التونسية»، و«وحدة الدراسات الخلدونية»... وَجَدْتني في أمسّ الحاجة إلى معالجة إبني المريض في أحد المستشفيات الفرنسية المختصة في العلاج النفسي ... والطبّ النفسي...

صديقي الأستاذ الجليل توفيق بكار، دفعتْهُ غيرتُه المعتادة على أهل الثقافة إلى مقابلة السيد الهادي البكوش وزير الشؤون الإجتماعية لتكليفي بأية مهمة في الخارج لتمكيني من معالجة الإبن، لكن ذلك الوزير اعتذر للأستاذ عن تلبية الرغبة بقوله: «هذه مشكلة خاصة» كما قال لي الأستاذ توفيق بعد تلك المقابلة وإثر ذلك... جاءني ما... سُمّيَ بتغيير «السابع من نوفمبر» بحدثين، أحدهما... غير سار، والآخر لصالحي وصالح لمعالجة الابن المريض...


تلوينات

من ثقافة الخوف إلى المستقبل المجهول

ليس للأسف أوسع انتشارا من ثقافة الخوف بتونس، إذ يكفي أن تُشحذ سهام الإشاعات حتى يرتبك الفكر وتدخل الجماعات في دوامة التكهنات السالبة لروح الثبات الفكري والتماسك النفسي. وبينما كان يجب أن يخرج أهل الفن والفكر والإبداع في مثل هذه الحالات إلى الناس من أجل مساعدتهم على تبيّن حقائق الأوضاع وسُبل تخطيها -وذلك من منطلق دورهم القيادي لمجتمعهم- نلحظ أنهم يتموقعون في موضع آخر هو موضع المنسحبين من الحياة العامة إلى عوالم يُعايشونها فرادى داخل الكتب.

وقد نتج عن انسحابهم بدل صمودهم في مواجهة مدّ الواقع عالي الأمواج، وتكفلهم بواجب إنارة دروب شعبهم تصدّر الفايسبوك ومحركات البحث في الأنترنات للعب دور الوسيط المعرفي بين الأفراد والمصادر الضحلة للمعارف البسيطة والأفكار الزائفة والمعلومات المضلّلة للناس والمبعثرة لتماسكهم النفسي والاجتماعي.

 


أرى ما أريد

المــــتــحــــــيّــــلـــــــون ....

بقلم : منيرة رزقي

تعليقا على ما قاله أحد المسؤولين بخصوص نقص الموارد في تونس قال احد الظرفاء ان ما ينقصنا في تونس حقا هو الفكر .

والحقيقة أن قوله لم يجانب الصواب ونراه من الوجاهة بمكان.

فمن الملاحظ أن الفكر التونسي قد ترهّل وهذا لا يجعلنا قطعا نغفل الاستثناءات المتوهّجة التي تبرز بشكل فردي هنا وهناك.

ولعل ما يقودنا إلى الإقرار بهذه الحقيقة المرة التي تبدو صادمة للبعض هو تراجع الخلق والابتكار في المشهد التونسي ثقافيا وسياسيا بالتزامن مع بروز مظاهر أسماها المفكر المصري الكبير جمال حمدان «الفهلوة» وهي مفردة من العامية المصرية لمن نوفق في إيجاد مصطلح بديل لها بالفصحى وكنا نعتقد أنها حكر على مجتمع مخصوص ، حتى باتت هذه الظاهرة من قبيل المعيش اليومي للتونسيين الذين يبدعون بشكل لافت في مختلف مظاهر التحيل وابتزاز الغير واستغلاله أبشع استغلال.

عرض النتائج 1 إلى 7 من أصل 190

1

2

3

4

5

6

7

التالية >