الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

تعاليق وآراء


في حضرة التاريخ
تعطّرت بالنفط والدم وغادرت حفلها التنكّري (5)

داعش... إلى أين ؟

بقلم: محمود الذوادي

باستثناء الجيش الروسي الذي كان يقاتل بـ«وطنية» وعقيدة السوفيات القديمة وحزب الله على الاقل حين اعلن الحرب المباشرة على «التكفيريين» ومعاضدة الاسد في تناغم مع حليفه الاستراتيجي ايران وتأكيدا لحماية وجوده ، استفادت داعش من التناقضات وتضارب المصالح في الخليج والشرق الاوسط ، أي من التجاذبات الاقليمية والدولية .

لقد ورث تنظيم الدولة المتطّرف من انهيار العراق قيادات عسكرية بعثية جاهزة وثروات طائلة وحتى نهايات 2015 كانت «دولة الخلافة الجديدة» تتمدد على اكثر من 70 الف كلم مربع حسب تقارير غربية وهو مجال جغرافي لم يتوفر لأى تنظيم اخر .

كانت الادارة الامريكية تقدر حجم الاخطاء التي ساهمت في صعود داعش وتدرك خطورة هذا التنظيم على دول المنطقة وعلى المدنيين العراقيين وبالتالي فإن المسؤولية تقتضي محاربته ولكن المصالح العليا كانت طاغية. مثّـل هذا التقاعس ضربا من التواطؤ وضوءا أخضر اعطى الوقت الكافي لتنظيم الدولة حتى يهيمن على الارض وعلى الثروات وان يقيم دولته.


ما قلّ من كلام

تأجيل الانتخابات البلدية...«ليس لي مشكلة»

بقلم:المنجي السعيداني

بالإعلان عن تأجيل الانتخابات البلدية إلى شهر مارس من السنة المقبلة، نكون قد أقفلنا أحد ملفات الجدل بين النخبة السياسية التونسية. نقول بين ممثلي الأحزاب السياسية وليس بين عامة التونسيين، فهؤلاء ليس لهم مشكلة في التعجيل أو التأخير لان الأمر على ما يبدو لا يهمهم من قريب او بعيد.

ودليلنا على عدم الاهتمام بالانتخابات البلدية وربما الانتخابات وما ستفرزه صناديق الاقتراع أن أحدث استطلاع للرأي كشف عن أن نسبة 58بالمائة من التونسيين لا يتوقعون أن تغير الانتخابات البلدية المقبلة واقعهم الاجتماعي والاقتصادي وربما السياسي لان تلك الانتخابات ستفرز آلية الحكم المحلي والجهوي.


من وحي اللحظة

النـــوادي الثقـــافيـــة فـي المؤسسات التربوية حلم قريب المنـال

روضة الشتيوي

في حضور له في برنامج «ناس نسمة نيوز» على «نسمة لايف» هذا الأسبوع تحدّث وزير التربية الجديد في «حكومة الحرب»، المشكّلة مؤخرا من طرف رئيس الحكومة يوسف الشاهد، عن وضع المؤسّسات التربويّة وعن الحلول المستقبليّة الممكنة لخوض عمليّة الإصلاح.

ومن بين ما ذكره الوزير العمل على الوصول إلى نظام الحصّة الواحدة مع تخصيص الفترة المسائيّة للأنشطة التي تنتظم في إطار النوادي مختلفة الاختصاصات وتحتضنها المؤسّسة التربويّة، وتوقّع الوزير أن يتحقّق هذا المشروع في غضون سنتين من الآن.


أفكار

شبكات تلفزيونية جديدة بمضامين قديمة

منيرة رزقي

انطلقت جلّ الفضائيات في تقديم شبكة تلفزية جديدة حريصة على كل مقومات المنافسة.

وإذا رمنا متابعة بدايات هذه البرامج ندرك دون بالغ عناء أن القنوات التلفزية التونسية مازالت وفية لمنهجها الذي دأبت عليه طوال المواسم الماضية فجاءت في الصدارة برامج «التوك شو» السياسية بالأساس وحرصت مجملها على جعلها في وقت الذروة بالنسبة إلى المتابعة بحثا عن نسب المشاهدة العالية والجماهيرية الكبرى إذ لازالت السياسة هي الطبق المفضل لدى صناع الظاهرة الإعلامية الفضائية بالأساس.

أرى ما أريد
في علاقة بتمكين النساء من مناصب وزارية :

مرة أخرى لا تراعي الحكومة مبدأ تكافؤ الفرص

بقلم : منيرة رزقي

في سياق الحديث عن مبادرة رئاسية تقول بضرورة المساواة بين المرأة والرجل في مجال الارث وضرورة الحض على الاجتهاد في هذا المجال تماما كما تحض على ضرورة تمكين التونسية المسلمة من حقها في اختيار زوجها حتى وان كان من ديانة اخرى والدعوة الصريحة الى « تثوير» الفقه أثير الكثير من الجدل بين محبذ ورافض ومرحب في اطار المباهاة والزهو بإرث حداثي تليد راهنت عليه الدولة الوطنية منذ تأسيسها عندما جعلت قضية المرأة في قلب المشروع التحديثي البورقيبي وضمن منظومة دينية تنويرية كان جامع الزيتونة في قلبها منذ منع تعدد الزوجات في اطار مجلة الاحوال الشخصية التي كانت نتاج تحالف فكر تحديثي نخبوي وفكر تنويري زيتوني.

في حضرة التاريخ
تعطّرت بالنفط والدم وغادرت حفلها التنكري (4)

داعش...إلى أين ؟

بقلم: محمود الذوادي

عشية الاستعداد للانتخابات الامريكية الاخيرة وفي عز اندفاع العالم في حرب على الارهاب تلقف كتاب ومحللون وسياسيون «اعترافات» ورد ت بأحد المواقع الالكترونية منسوبة الى مذكرات المرشحة للرئاسة الامريكية هيلاري كلينتون ، يؤكد ان تنظيم "داعش" في نسخته الاصلية صناعة امريكية صرفة ، وبما اننا لا نقرأ المصادر وهو عيب خلقي وحضاري غذته أمية المواقع الاجتماعية فقد انتشر الخبر بسرعة وكأن سر تنظيم الدولة قد انكشف ولم يعد لقيطا مجهول النسب .

لم تتورع الادارة الامريكية او الشخصيات القريبة من موقع القرار خاصة بعد الابتعاد عن الحكم عن الكشف عن علاقة واشنطن بالحركات الاسلامية وسائر التنظيمات الاخرى ولكن ذلك يتم بمقدار وحسابات سياسية وأمنية ، وفي بعض الاحيان تكون التسريبات موجهة بشكل يخدم المصلحة القومية ولا يحمّل امريكا تبعات قانونية او سياسية ، او يخدم المصالح السياسية والانتخابية بشرط ان لا ينال من التوجهات العامة.


على وزن الريشة

ملف مفتي الديار التونسية بين أيدي القضاء...والقدر؟

حسن بن عثمان

الشخصية السياسية التونسية الوحيدة التي حافظت على مكانتها المرموقة في المنصب والسلطة، قبل الثورة وبعدها، هو الشيخ عثمان بطّيخ، فقد تولّى الإمامة والإفتاء في عهد بن علي سنة 2008، وحين اندلعت الثورة حافظت الثورة بقيادة أهل الحكم ثمّ بقيادة تحالف حركة النهضة الإسلامية مع حزبين «علمانيين» على منصبه في الافتاء، إلى أن وقعت تنحيته من قبل المنصف المرزوقي في شهر جوان من سنة 2013، بقرار رئاسي يشبه شخصية الرئيس المؤقت المضطربة، حيث أنه أبقاه مفتيا طيلة فترة توليه الرئاسة طيلة سنتين، وقد فسّر المفتي سبب إقالته في ذلك الوقت بأنه يعود إلى «مواقفه الرافضة للجهاد في سوريا، وهي مواقف مبدئية وشرعية لا تقبل المساومة من أي طرف»، و انتقدت جهات سورية دينية «إقدام المرزوقي على إقالة بطيخ الذي كان دائما رمزا للوسطية والاعتدال، وإقالته لم تأت من فراغ بل هي نتاج عن تصدّي الشيخ للدعوات التكفيرية والفتاوى الغريبة التي لا أصل لها في الشرع».

عرض النتائج 1 إلى 7 من أصل 3958

1

2

3

4

5

6

7

التالية >