الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

تعاليق وآراء



ما قلّ من الكلام

وفد من البرلمان...في سوريا

بقلم : المنجي السعيداني

لا يبدو أن زيارة الوفد المكون من نواب في البرلمان التونسي الى سوريا الشقيقة سيمر بسلام فالتصريحات المنددة والمؤيدة تعددت وهو ما ينبئ بقرب اندلاع جدل سياسي حاد بين الاطراف السياسية التي تتناقض مواقفها تجاه ما يحدث في سوريا. وسيكون الانقسام كما العادة الى اطراف مؤيدة بقوة لهذه الزيارة لانها ستطبع العلاقات مع سوريا وتفتح صفحة جديدة على مستوى العلاقات خاصة اذا ما توجت بعودة الروابط الدبلوماسية، وبين اطراف منددة بهذا العمل الفردي الذي تجاوز وزارة الشؤون الخارجية(الجهة الرسمية) وقد يكون له تاثيرات سلبية على المشهد السياسي الداخلي.

وكما يقول المثل التونسي البليغ «امين البكوش في صدرو» فان كل طرف سياسي لديه مارب مختلفة من وراء التنديد بالزيارة الى سوريا او الدعاية لها، فالواضح ان الغايات تشابكت اذ ان الوفد البرلماني الذي توجه الى احدى اهم بؤر التوتر التي احتضنت الشباب التونسي بعد ثورة 2011، من بين افراده نجد النائب المنجي الرحوي الممثل لتحالف الجبهة الشعبية (اليساري المعارض) وهو يشغل خطة نائب رئيس اللجنة البرلمانية للتحقيق في شبكات التسفير، في حين يشغل الصحبي بن فرج النائب عن الكتلة الحرة خطة مقرر مساعد، وهو ما يطبع هذه الزيارة بأهمية سياسية مضاعفة قد يكون لها تأثير على المشهد السياسي التونسي الداخلي خاصة في حال العودة بمعطيات ثابتة وموثقة حول شبكات تسفير التونسيين.


تجليات المشهد التونسي

عراك «دونكيشوتي» وخطاب ابعد من الحضيض

بقلم: منيرة رزقي

ما بين التنابز بالالقاب والتلويح بفتح ملفات فساد وما بين التهديد بكشف معطيات واسرار خطيرة وبين تسريب مقتطفات من مجالس سرية يتراوح المشهد التونسي وفي قراءة سيميولوجية مستوى اول ندرك عمق التدحرج الذي بلغناه والذي يفسر حالة الانهيار التام سياسيا واقتصاديا وثقافيا لبلادنا.


مع الأحداث

مرّة أخرى، هيبة الدولة والديبلوماسية الموازية ؟!

بقلم: نجاة الحباشي

بعد تفشي الاقتصاد الموازي الذي اتسعت رُقْعتُه في السنوات الاخيرة مخلّفا دمارا على الاقتصاد التونسي في المسالك الرسمية، وبعد الحكومة الموازية أو ما عُرِف لدينا بحكومة الظل وما كان لها من تداعيات خطيرة على الاستقرار بالبلاد، تعيش تونس على وقع ظاهرة أخرى جديدة لم يكن لنا بها عهد وهي ظاهرة الديبلوماسية الموازية الي تعني ممارسة العمل الديبلوماسي خارج القنوات والأطر الرسمية وخارج أجهزة الدولة، الممثلة في وزارة الخارجية والسفارات والتمثيليات الديبلوماسية.

والحديث عن هذه الظاهرة دار بالخصوص لدى زيارة راشد الغنوشي رئيس حزب حركة النهضة الى الجزائر وما أُثير حولها من قلاقل اعتبرت وقتها أنه يُمارس الديبلوماسية الموازية.

الآن يتجدّدُ الحديثُ مرة أخرى عن الديبلوماسية الموازية بعد تحوّل عدد من ممثلي مجلس نواب الشعب الى سوريا والتي أدرجها البعض سواء من مجلس نواب الشعب نفسه أو من السياسيين او من الرأي العام عموما في خانة الديبلوماسية الموازية.


على وزن الريشة

تعطيل الدروس في اتحاد الفكر والساعد؟

كان الاتحاد وما زال قوّة خير في البلاد حصنا لصدّ لكل المؤامرات والاختراقات، وظل ضابطا ومؤطرا لكل التوترات الاجتماعية ومسيطرا على الفوضى باستباق إطفاء فتيلها وتفكيك نزوعها التدميري

 

كل مواطن في تونس له علاقة مباشرة أو شبه مباشرة بالتعليم، وأغلب المواطنين لهم علاقة بالاتحاد العام التونسي للشغل، وذلك يعود إلى أن وزارة التربية والتعليم في تونس هي أكبر مشغّل في البلاد وهي أكبر حاضن لجيل المستقبل، أطفال وشباب البلاد، أما علاقة المواطنين بالاتحاد العام التونسي للشغل فهي علاقة حتمية لأن الاتحاد ينتمي إليه أصحاب الفكر وأصحاب الساعد في دولة الاستقلال، بما يجعل دوره محوريا في كل ما يهمّ مصير البلاد ومصير المواطنين ومصير الشغل بالفكر وبالساعد.

خارج السرب
كسر عظام بين نقابة الثانوي والمكتب التنفيذي والوزارة

مصداقية الحوار الاجتماعي في الميزان !

بقلم:مراد علالة

بضعة أيّام تفصلنا عن تاريخ السابع والعشرين من مارس 2017، موعد ضربته النقابة العامة للتعليم الثانوي لتعليق الدروس أي الدخول في إضراب مفتوح حتى «استبدال» وزير التربية ناجي جلول، في نفس الوقت وفي سابقة ينزع المكتب التنفيذي للاتحاد العام التونسي للشغل «التزكية» عن هذا التحرك «النضالي» بل ويرفضه ويدعو المربين الى عدم الاستجابة اليه ويبشرهم في نفس الوقت بأنه متمسك بدوره بإيجاد بديل للوزير!.

قد لا تكون هذه هي المرة الأولى التي يتصادم فيها سكان البطحاء مع منظوريهم في الهياكل القيادية الوسطى والدنيا ويختلفون معهم اختلافا جوهريا في شكل وتوقيت التحرك وإخراج ذلك للعلن وكأن أطر المنظمة الشغيلة غير قادرة على استيعاب الوضع واستصدار الموقف المناسب سواء على قاعدة الأغلبية والأقلية أو على قاعدة التوافق خصوصا وقد صارت قيادة الاتحاد مختصة وشريكة في الحوار والوفاق ليس مع الشغالين فحسب بل ومع الأعراف والحكومة والأحزاب الحاكمة.


بوضوح

خيبة الدولة!!

بقلم زياد الهاني

الدولة أصبحت للأسف مطية لمن هبّ ودبّ، لا يتورع كل ذي قدرة عن إهانتها ثم يمضي في سبيل حاله فرحا بما أتاه مسرورا، دون رادع ولا حسيب!!

لهذا السبب لم نعد نتحدث اليوم عن هيبة الدولة، ولكن عن خيبتها!!

في بلادنا اليوم وفي ظل تراجع الدولة وضعف مسؤوليها، ضاعت هيبتها وأصبح للخيبة والرداءة والبذاءة قوّتها و«وهرتها»!!

مواطنون يستبيحون هيبة الدولة باسم الحراك الاجتماعي، بعضهم يقطع خط القطار بين تونس وتوزر المار من مدينتهم لشهور عدّة، بدعوى المطالبةبحقهم في التنمية!!

نقابات ترتهن المواطن وتبتز الدولة وتضغط عليها لتحقيق مطالب غير قانونية أحيانا باسم الدفاع عن منظوريها والحفاظ على المرفق العمومي وباسم حقها الدستوري والقانوني في الإضراب. وفي نفس الوقت تتصدى للدولة بمنطق الميليشيات، عندما تسعى لتطبق على المضربين قانون اقتطاع أيام الإضراب من الأجر!!


نقاط وحروف

هل تمثّل العلمنة «الناعمة» بديلا لأوهام تجديد الخطاب الدّيني؟

المآل المرّوع الذي انتهت إليه أغلب الدور العربية فيما عرف بثورات الرّبيع العربي من «عسكرة» وفوضى عارمة وتعاظم لدور التنظيمات المتشدّدة دفع الكثير من المثقفين والكتاب إلى إعادة طرح الكثير من الأسئلة، ومنها ما يتصل بأسئلة التنوير وأولويات التحديث. وقد عاينّا وجها من ذلك خلال الندوة التي انتظمت يوم السبت 18 مارس الجاري بالمكتبة الوطنية بمناسبة مرور عشر سنوات على انطلاق «موقع الأوان» الإلكتروني الذي يعتبر من أكثر عناوين من عرفوا بـ «العقلانيين» العرب.

عرض النتائج 1 إلى 7 من أصل 3734

1

2

3

4

5

6

7

التالية >