الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

تعاليق وآراء



جلمة

صناعة المرقوم تفتح بابا من الأمل أمام فتيات دوار السلاطنية في تحقيق غد أفضل


تمضي الحرفية في صناعة المرقوم، علية بعزوزي، يوميا ساعات طوال، أمام منسجها وخيوطها وتتفنن في صنع قطع جميلة بالوان الحياة، تقوم بترويجها لاحقا الكترونيا.تعيش علياء بعزوزي وهي شابة في الخامسة والعشرين من عمرها في دوار السلاطنية من عمادة سلتة 2 المنطقة المتاخمة لجبل مغيلة التابعة لمعتمدية جلمة من ولاية سيدي بوزيد، وقد تلقت تكوينا تطبيقيا في صناعة الزربية ضمن تدخلات برنامج التنمية المندمجة مع 29 فتاة من المنطقة استمر تكوينهن من 1 أكتوبر 2016 الى غاية 30 سبتمبر 2017 في اطار مجموعة الاجراءات التي اتخذت لفائدة دوار السلاطنية إثر حادثة استشهاد مبروك السلطاني.

انطلقت علياء بعزوزي في مشروعها الخاص منذ 6 اشهر وتقول ان الفكرة كانت موجودة منذ سنوات، وحالما توفر التكوين والتمويل الذاتي بادرت باشتراء مستلزمات العمل والمواد الاولية، وكان التكوين نقطة الانطلاق بالنسبة اليها إذ فتح لها الابواب وضاعف من عزيمتها.


نقاــاط وحروف

قراءة في خطاب المعترضين على تقرير الحريات الفردية والمساواة

بقلم: كمال الشيحاوي

برغم كلّ الانحرافات والانفلاتات ومنها ما هو خطير إذا كان من قبيل التكفير واستعمال العنف فإن الجدل الجاري منذ أسابيع حول تقرير لجنة الحريات الفردية والمساواة في الفضاءات العامة والفايسبوك ومختلف وسائل الإعلام بين مختلف الحساسيات الفكرية في بلادنا يعتبر علامة صحّية وظاهرة سوسيوثقافية بإمكاننا أن نفخر بها في مجالنا العربي والإسلامي. وعلى عكس ما يظنّ فإن الظروف التي يجري فيها السجال اليوم بين مناصري هذا التقرير والرّافضين له أفضل بكثير من السّياق الذي جرى فيه إعلان مجلّة الأحوال الشخصية.

بالمناسبة
التاريخ المذكر والنص المؤنث :

جدلية المتن وهامشه في الثقافة التونسية

تعيش المرأة التونسية خلال هذه الفترة الزمنية وككل عام منذ الاستقلال على إيقاع الاحتفال بعيدها السنوي. وهو في الحقيقة احتفال بريادتها في الحضارة والمجتمع... احتفال بتحليق المجتمع التونسي بجناحيه مؤنثا ومذكرا، وأيضا احتفال بمراكمة مكاسب المرأة التونسية من التحرير إلى المساواة في الحقوق والواجبات فالشراكة مع الرجل في التنمية والمجتمع.

وما يُلاحظ اليوم في القطاع الثقافي بتونس أن حضور المرأة في كافة المجالات الإبداعية صار من الأمور البديهية، لذلك فإنه من الأهمية بمكان التوقف عند صورة المرأة التونسية في النصوص الأدبية والفنية والتاريخية، لأن مثل هذا الرصد يقيم الدليل على حقيقة منزلة المرأة في العقل التونسي بعيدا عن رتابة تعديد المكاسب النسوية والخطاب السياسي الذي يسوق لمنجزاته الاجتماعية.


هكذا أرى

يُريدون وضع الشمس في إقامة جبرية!

بقلم : محمد مصمولي

... برغم التوظيف السياسي للدين... وكوارثه...

... برغم الإحتجاجات المفبركة، والتكفير، والمغالطات والضجيج الفارغ...

.. وبرغم كل شيء فأنا مع «لجنة الحريات الفردية والمساواة»... وضدّ الحملة المسعورة التي نظمها ما سُمي بـ «التنسيقية الوطنية للدفاع عن القرآن والدستور والتنمية العادلة».

... هذا هو موقفي ممّا حدث بتاريخ 11 أوت 2018، وممّا سبقه من عدوان لفظي على ... الحداثة والمحدثين باسم الدفاع عن القرآن والدستور والتنمية العادلة.


ما قلّ من كلام

لم نتذوق عسلا ولا شربنا لبنا...

بقلم:المنجي السعيداني

يحق لنا بعد مرور أكثر من سبع سنوات على الثورة التونسية التي أطاحت برأس الحكم وسعت إلى تغيير الواقع السياسي والاجتماعي للتونسيين، ان نقول ان هذه الأرض الطيبة وخلافا لكل التوقعات وسقف الانتظارات التي وضعها معظم التونسيين لم تقدم عسلا ولا لبنا لأبنائها وهي الأرض التي تنتج كل أصناف العسل الطبيعي واللبن المصفى، وذلك لعدة أسباب من بينها ان الطبقة السياسية التي «استولت» على السلطة عبر التوافق السياسي والاتفاق على تقسيم السلطة أخفقت تماما في تغيير أحوال الناس ولم تطعمهم ولا آوتهم ولا حمت ظهورهم من الآفات والرزايا، فهم اليوم على ظمإ وينتظرون فرجا لم يأت على الرغم من قناعتهم بان وطنهم قادر على تغيير واقع التونسيين وجعلهم ينعمون بثمرات ما ينتجه بلدهم...




«أغنية حب فلسطينية» لمحمود درويش في ذكرى الرحيل

بقلم: روضة الشتيوي

يعود هذه الأيام اسم محمود درويش إلى الواجهة رغم أنه لا يغيب عنها بحضوره الدائم في ذاكرة كلّ محبّ لنصوصه حيث تنام ذكراه ويرقد شعره كلاما مسترسلا كالحكمة يدين بها كلّ من آمن بهذه العلامة الفارقة في الشعر العربي الحديث وبهذا الاسم الاستثناء. وعودة درويش هذه تجيء بمناسبة ذكرى وفاته العاشرة التي صادفت يوم الخميس التاسع من أوت الجاري، ذكرى تحمل أكثر من معنى وهي التّي تحيي شاعرا لم يمت سوى جسد ولم يغب سوى وجه ظلّت وسامته تناور المرض وتتحدّى السنين بمتاعبها ومعاناتها وصوت ستفتقده المنابر وهو يجلجل قارئا أجمل الأشعار وأعذبها وأكثرها مقاومة ووفاء لأرضه وللقضايا الإنسانيّة العادلة وما عدى ذلك فهو حيّ بيننا لا يموت.


أفكار

الحركة التنويرية تنتصر...

بقلم : منيرة رزقي

أعاد تقرير الحريات الفردية والمساواة الى الواجهة جدلا قديما متجددا حول امكانات انتصار الظلامية على التنوير خاصة مع تنامي ظاهرة التكفير التي ما فتئت تتخذ أبعادا جديدا وتبرز في كل مرة بأشكال مختلفة.

والحقيقة أن هذا الجدل عرفته الجامعة التونسية بشكل كبير في ستينات وسبعينات وثمانينات القرن الماضي قبل ان يخفت ليعود الى دائرة الضوء بعد الثورة. وازداد حدة مع صعود الإسلاميين الى سدة الحكم.

وكانت ثمة دوما أصوات منادية بضرورة التيقظ حتى لا تحدث ردة عن المسار التحديثي الذي انبرت أصوات كثيرة من عموم التونسيين ومن النخب للتشكيك فيه واعتباره علمنة مسقطة لم تراع الخصوصيات الاجتماعية والحضارية للشعب التونسي.

عرض النتائج 1 إلى 7 من أصل 81

1

2

3

4

5

6

7

التالية >