الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

تعاليق وآراء



على وزن الريشة

العيش المشترك وحياة الكلاب والكتب المهدورة؟

بقلم: حسن بن عثمان

الكتابة الروائية الحديثة لا يقدر عليها إلاّ «قُطّاع الطرق» من المنشقين الكبار وأصحاب تجارب الأقاصي، الذين يرتادون آفاقا جديدة في السرد بأساليب جديدة وخيال يمحو الحدود بين تعريف الجريمة وتعريف السلطة والسيادة وكيفية الإقامة في الزمن بسيادة مُبتكرة وليس في منزلة الكلاب الشريدة.

ومن كتب توفيق بن بريك روايته التي بعنوان «كلب بن كلب» وهي رواية ذات كتابة عسيرة في القراءة عسيرة في الهضم، ولا بد من تخصيص وقت كاف يسمح بفكّ حروف لغتها الدارجة العويصة، التي رغم أن كل كلماتها مشكولة بدقة فهي ليست سهلة القراءة أبدا، فالعامية التونسية مثلها مثل غيرها من الدارجات تختلف باختلاف المناطق والجهات، وهي لا يمكن أن تنضبط للمكتوب إلاّ بعسر، وفي كثير الأحيان بتعسّف. فكأنّ المنطوق يأبى التشكّل في المكتوب، لكي لا يفقد نبرته ومحلية حركاته وأنغامه وبلاغة دارجته.

لكن مع كاتب مثل توفيق بن بريك لا بد من التحلّي بالصبر اللازم في مشقّة القراءة، التي لا تسفر عن لذّتها إلا متى واجهها عناد الفضول. ونحن نعلم أن هذا الكاتب ليس من الكتّاب الذين يمرّون بالكتابة مرور الكرام دون أن يتركوا فيها بصمتهم ، وما شاء لهم مشرط التمرّد الذي يمتشقون، أو الشرّ الذي يتأبطون خناقه ويضغطون لتطلع روحه، في أجواء من الشماتة والشتيمة واللغة الزائدة. لكأن الجمال عندهم لا يكون إلا حين ينظر في مرآة قبحه.

مع الحدث
في تصريحات نقابي «ثائر»

اليعقوبي تجاوز جميع الخطوط الحمر

بقلم: نعيمة القادري

لسنا ولن نكون قطّ معرّة الصحافة في العالم، ولم نجرّم أبدا المربي ولم نحطّ من قيمته، ولكننا نستغرب من سلوكك أنت الذي أطلقت العنان لنفسك لتتجاوز جميع الخطوط الحمر.

لسعد اليعقوبي النقابي الذي سطع نجمه بشكل لافت بعد الثورة يسمح لنفسه اليوم بشتم من رفع راية الحرية على هذه الأرض وأطلق عنان الكلمة الحرة ليكرس لحرية إعلام وضع أسس بناء أول ديمقراطية فتية في بلاد العرب والاسلام من المحيط الى الخليج... إعلام جدير بمراتب متقدمة في حماية الشأن العام، فهو اليوم الرقيب الذي لا ينام... لا يغفى له جفن حام لمكاسب جليلة ضمنها الدستور لهذه الأمة حتى لا تنهار وتتدهور وتتراجع وتضمحل... الاعلام الحر اليوم يناضل من أجل تكريس التعددية الحزبية والسياسية واحترام حرية الفكر والمعتقد واللباس... الخ ولا يدخر جهدا من أجل الدفاع عن المضطهدين على وجه أرض هذه البلاد...

نقاط وحروف
في تخليص قراءة الماضي

من صراعاتنا الإيديولوجية الرّاهنة

بقلم كمال الشيحاوي

مثلما كان لنا زعماء وطنيون كبار قادوا العملية السياسية أثناء حركات التحرّر الوطني وبناء الدول الوطنية والحماس لمشاريع الوحدة القومية والاشتراكية خلال خمسينات وستينات القرن الماضي كان لنا أيضا مفكّرون بنفس الحجم قادوا العملية الفكرية وصاغوا مشاريع نهضة حضارية تأخذ بأسباب التقدّم وتخطّط لإعادة بناء العقل والفكر العربيين انطلاقا من مكتسبات الحداثة واستلهاما لتيارات التنوير والتقدّم منذ حركة الاعتزال وصولا إلى آخر ما جادت به عقول النخبة العربية في زمانها.


إشارة

حول حزام الامان...

المنجي السعيداني

باركنا في مرات سابقة اقرار استعمال حزام الامان في المناطق الحضرية والريفية على حد سواء بالنسبة لمختلف وسائل النقل وبالنسبة للمقاعد الامامية، باعتبار ان الاحصائيات تشير الى انها تخفف من المخاطر بنسبة تصل الى 57 بالمائة، وهذا تماشيا مع عدد كبير من الدول الاوربية على وجه الخصوص. وكان الجدل قويا حول ضرورة استعمال حزام الامان في المناطق الحضرية التي تعرف بدورها تحديدا قانونيا للسرعة المسموح بها، وهو جدل مفهوم اذ ان طبيعة المناخ في تونس واوروبا تختلف بصفة جذرية فالحرارة الخانقة التي نعرفها صيفا غالبا ما تكون تاثيراتها عميقة على اجساد السائقين وافكارهم. ففي حين يكون المناخ معتدلا في تلك البلدان فان بلادنا تعرف حرارة قياسية تفوق الخمسين درجة في بعض السنوات ولكم ان تتصوروا «المشوى» التي يعرفها جسد السواق المربوطين.

هكذا أرى
فيلسوف تونسي

شبّههُ «ميخائيل نعيمة» بـ«البركان الصغير»!

بقلم: محمد مصمولي

من الأسماء المهمّة في نظري، بل المهمّة خصوصا في نظر الكاتب الكبير ميخائيل نعيمة، اسم الفيلسوف التونسي الذي لمّا توفي يوم 14 جويلية 2000 لم يحضر في جنازته سوى عدد محدود من أقاربه وأبناء بلدته (منزل جميل) من ولاية بنزرت، ولم تنشر الصحافة التونسية عن حدث رحيله سوى مقال أو مقالين.

أما أساتذة الفلسفة الذين يعتبرون أنفسهم، عن حق أو عن باطل، فلاسفة كبارا، ولا يشق لهم غبار، فإنهم بعد رحيل.. زميلهم... لم يعد أحد منهم يذكره.. بخير أو بشرّ.. وكأنّه لم يكن في سنوات الخمسين والستين من القرن العشرين.. الخطيب البليغ في الساحة الثقافية التونسية، أو لم يكن واحدا من مهندسي السياسة التربوية بعد الاستقلال إضافة إلى عميق خبرته بالتراث الاسلامي من فقه وفقهاء وأصول فقه الكلام والمتكلمين. ومن معرفة دقيقة بالتصوف والمتصوفين..


تلوينات

السنة بيضاء في كلّ الأحوال

روضة الشتيوي

إلى جانب المخاوف الناتجة عما يحدث هذه الأيام في قطاع التعليم العمومي من إضرابات وتعليق للدروس ومردّها إمكانية أن تكون السنة الدراسية الحاليّة سنة بيضاء، وما يثيره هذا الاحتمال من رعب لدى الأولياء خاصّة، وذلك بالنظر إلى ما يرمز إليه التعليم للعائلة التونسية وإلى مكانته لديها رغم تدهور مستواه ورغم أنه لم يعد –كما كان في السابق- المنقذ من البطالة والتأشيرة الضامنة للدخول إلى سوق الشغل والسبيل إلى تحقيق حياة كريمة والارتقاء الاجتماعي للناجحين، فإنّ المسألة –في نظري- تتخذ بعدا آخر أكثر عمقا يتمثّل في تأثير ذلك على علاقة التلميذ بالتعليم كقيمة ووسيلة ساهمت بشكل فعال في تحديث المجتمع التونسي من خلال توحيده وإقرار مجانيته وفتحه أمام الجميع ذكورا وإناثا إثر الاستقلال ورصد الدولة -وقتها- ميزانيّة هامة له كقطاع حيوي.


أفكار

الكتاب جليس لا يجد من يجالسه

بقلم: منيرة رزقي

قامت ايمرود كونسلتينغ بدراسة حول المطالعة والكتاب في تونس من خلال عينة تتكون من ألف تونسي يمثلون 24 ولاية نكتشف منها مدى عمق الأزمة التي تظافرت عديد العوامل في استفحالها والتي قادت إلى قطيعة تامة مع الكتاب مع ما يحيل عليه ذلك من تراجع ثقافي وانحسار قيم المعرفة.

90 بالمائة من التونسيين لم يقتنوا كتابا طوال ما يربو عن 12 شهرا و74 بالمائة من الشعب التونسي لا يمتلكون كتبا في بيوتهم باستثناء الكتب المدرسية المقررة في البرامج المدرسية لأطفالهم.

عرض النتائج 1 إلى 7 من أصل 4176

1

2

3

4

5

6

7

التالية >