الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

تعاليق وآراء



تلوينات

التضمين الأدبي لدى السياسيين..هل هو ضرورة أم ثقافة?

يلحظ المتلقي لخطابات ومداخلات السياسيين على إختلاف توجهاتهم الفكرية والإيديولوجية تضمينا لألوان من الأقواس الشعرية أو الجمل ذات المنحى المتداول اجتماعيا وتعتبر في الغالب مقاربة لواقع الحال أو التوصيف الذي يرى رجل السياسة أنه الأقرب لمعنى خطابه.

ومثل هذا التضمين يحيل إلى عديد الرموز الأدبية والفكرية وخاصة أولائك الذين تضمنهم سجل التاريخ البشري الذي تعود بداياته انطلاقا من سياقات الملاحم الشعرية ما قبل الميلاد على غرار «الاوديسة» الإغريقية ومراجع الفكر والفلسفة لدى هذه الحضارة القديمة ومن ذلك «أفلاطون» و«سقراط» و«أرسطو» مرورا بحضارات بلاد ما بين النهرين وملاحم حضارات سومر وآكاد وآشور والتي نظفر بها ضمن الألواح الشعرية القديمة.. ومثل هذا التضمين الذي يمسح العديد من الأسماء والمضامين، مثلما ذكرنا، تستقرأ نواياه لدى البعض على أنه مفصول عن تمثل هؤلاء للمعنى الحقيقي للإرث الفكري والأدبي والفني بصفة عامة.


رأي حـــــرّ

أهمية التربية على مهارات الحياة في تجويد الممارسات البيداغوجية داخل الفصل

خولة شعباني الزائد (٭)

شكّل موضوع التربية على مهارات الحياة محور اهتمام العديد من التربويين والبيداغوجيين في الأدبيات التربوية المعاصرة باعتبار أن المهارات الحياتية أداة لتحقيق الغايات الأبعد للمتعلمين والقصدُ من ذلك أنَّ تعليمَ المهارة ليس هو الهدف في حدِّ ذاته، وإنَّما الهدفُ هو كيف يستفيد المتعلِّمُ من خلال اكتسابِ المهارة في حياتِه العامة والخاصة و أيضا فرصة لاستثمار وتوظيف الرأسمال المعرفي والتصرف في المعلومات ولبناء الاستقلالية والتخلص من تبعية عدم تملك رصيد المعرفة فأن تكون تابعا يعني أنك لا تعرف. في هذا السياق بادر الدكتور والباحث في علوم التربية السيد عمار الخليفي (متفقد عام للتربية ) بتأمين وتأثيث لقاءات بيداغوجية تكوينية على امتداد شهر نوفمبر لفائدة جميع مدرسي ومدرسات اللغة العربية بدائرة المنزه التابعة للمندوبية الجهوية للتربية تونس 1 .


على وزن الريشة

رسالة إلى رئيس الحكومة الذي ينتهكنا ويجوّعنا؟

بقلم: حسن بن عثمان

سيدي رئيس الحكومة يوسف الشاهد، بعد السلام،

أنا حسن بن عثمان. رئيس تحرير أوّل بجريدة «الصحافة اليوم» بمؤسسة «سنيب لابراس»، أصالة عن نفسي ولا أنوب أحدا، أخبركم أنه مازال لي أقلّ من ثلاثة أشهر على التقاعد ومغادرة هذه الحرفة الصحفية الحرّيفة بصورة رسمية، دون التقاعد عن الكتابة والإعلام، فأنا محترف كتابة يموت وهو يكتب.

ثم، أعلم سيادتك أنه للشهر السادس على التوالي في هذه السنة 2018 يتعمّد الرئيس المدير العام الجديد، الذي عيّنتموه أنتم على رأس المؤسسة، التأخير في صرف المرتب الشهري لكل العاملين والموظفين والصحفيين بالمؤسسة العمومية. ويشاع أن ذلك يعود لأوامركم من أجل تركيع وتجويع وإهانة الصحفيين ومغالبتهم وعقابهم بإذلالهم في المؤسسة العمومية الإعلامية، نظرا لأنهم يستقلّون بخط تحرير لا ينال إعجاب فريقك الإعلامي، وبالتالي لا ينال رضاك ويثير استياء سيادتك ونقمتك في غياب نعمتك.


ما قلّ من كلام

عمال الفلاحة..في وضع صعب

بقلم:المنجي السعيداني

صادف ان رافقني عامل يومي في قطاع الفلاحة من منطقة سيدي عثمان الى مدينة ماطر واطلعني طوال الرحلة على خفايا عمله في مجال الفلاحة وتردي الاجور وكثرة العمل وجني المليارات من عرق العاملين دون تمكينهم من حقوقهم القانونية..

الرجل الذي لم اعرف اسمه اكد لي انه يعمل12ساعة متواصلة كل يوم ولا يتمتع بعطلة نهاية الاسبوع كما لا يتمتع بالعطلة السنوية خالصة الاجر اما اجرته الشهرية فهي لا تزيد عن 430دينار في الشهر وهي لا تكفي البتة ولكن الحاجة هي التي تدفعه الى العمل في القطاع الفلاحي لاعالة الافواه الصغيرة على حد تعبيره.

ولم يتغافل عن الاشارة الى توفير صاحب الاستثمار الفلاحي المهم في مجال الاشجار المثمرة للسكن المجاني للعاملين واعانتهم خلال المواسم الدينية(عيد الفطر وعيد الاضحى) ولكن كل ذلك غير كاف على حد قوله، فالمعيشة من نار والمصاريف عالية السقف ولا يقدر عليها بمرتب ضعيف.


نقاط وحروف

دروس في السعادة

بقلم: كمال الشيحاوي

من الكتب التي طالعتها خلال هذه الفترة وأرغب في مشاركة قرّاء الجريدة متعتها كتاب الفيلسوف الفرنسي «هنري بينا رويز» (*) «دروس في السّعادة» وقد صدر معرّبا على يد أستاذ الفلسفة في تونس «محمد نجيب عبد المولى» عن المركز الوطني للترجمة. جاء الكتاب في لغة عربية جميلة حملت كلّ الكثافة الشعرية التي كتب بها المؤلّف وكل السعادة التي أراد بثّها في نفس القارئ. كتاب يغذّي الأمل والإرادة ويدلّل على امكانيات السعادة الكثيرة لدى البشر ويواجه بصرامة فلسفية كلّ الخطابات العدمية الحزينة التي تقدّم الحياة كورطة تراجيدية مؤلمة لا نجاة منها سوى في نفيها. ويعبّر المؤلّف عن هذه الفلسفة بقوّة حين يكتب بأعلى درجات التفاؤل:«ومهما اعتقدنا أنّنا تِعسون، فإننا حينئذ نخوض تجربة مصيرية. فحتّى حزننا وكآبتنا يصبحان بمثابة نظرة [نلقيها] على الأشياء، نظرة متحرّرة ومنعتقة من كل شيء. مشاعرنا هي لنا، ولكنّنا لسنا لها بكلّيتنا. وهكذا، تكون ذكرى سعيدة قائمة على النّقيض من يأس الحاضر، تُذَكِّرُ بأنه لا يمكن أبداً، للحظة ما، أن تلخّص وحدها الحياة برمتها».


هكذا أرى

خمسينية حركة الطليعة الأدبية(5)

بقلم : محمد مصمولي

... أظنّ أنّ طاقتك على النسيان، مهما عظمت، بعد العقود من السنين التي عبرت حياتك تباعا، بحلوها ومرّها، لا تكفي لكيْ تنسى ما حصل لك... هنا وهناك من أحداث... ظلت... كالوشم على الذاكرة.

... بعض تلك الأشياء أفراح وأتراح

.... وبعضها الآخر... خليط من الأفراح التي يخالطها الألم، أو الأتراح التي تسجل لك اعترافا أدبيا بأنك موضوع اهتمام... ما... من الآخرين الذين يعاصرونك... مخاصمين، ويمرون من حولك... حاسدين... ناقمين.

أرى ما أريد
عندما يقرر مستشار بلدي البقاء في ألمانيا بطريقة غير نظامية :

«الحَرْقَة» بأوراق رسميّة ...

بقلم : منيرة رزقي

في بلاد الطرنني رواية شهيرة لكاتبنا الكبير علي الدوعاجي غالبا ما نستحضرها ونستشهد بها للتدليل على قمة استغرابنا واندهاشنا من وضعية غريبة أو مفارقة لافتة ...

والحقيقة أن بلادنا باتت منذ فترة بلاد العجائب والغرائب تتوالى فيها الوقائع الغريبة التي تعادل ما يحدث في أدب الواقعية السحرية الذي برع فيه مبدعون من أمريكا اللاتينية كإفراز لتحولات إجتماعية وسياسية عصفت في فترة مخصوصة بتلك البقعة الجغرافية.

آخر الوقائع الغريبة واللافتة التي تداولتها وسائل الإعلام وتوقف عندها رواد مواقع التواصل الاجتماعي وتم التطارح بشأنها ما بين هازل وجاد واقعة قرار مستشار بلدي منتخب الاستقرار في ألمانيا التي سافر إليها في إطار مهمة عمل ولكن نفسه سولت له أن «يحرق» ولكن بأوراق رسمية هذه المرة بجواز سفره وتأشيرته وأيضا لعله يكون أول حارق في تاريخ هذا النمط من الهجرة يصل على متن طائرة إلى الضفة الشمالية ويستقبل بمنتهى اللياقة ويقيم في نزل أيضا.

عرض النتائج 15 إلى 21 من أصل 189

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >