الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

تعاليق وآراء


هكذا أرى
«هكذا تكلم زرادشت»

كتاب من تأليف الفيلسوف «نيتشه»!

بقلم:محمد مصمولي

...قراءتي لكتاب (هكذا تكلّم زرادشت) تَعُودُ إلى فجر الستينات مِنَ القرن العشرين حين كنت في ربيع العمر، وبدايات رحلتي في دروب الفكر والفن، ولم أتجاوز بعد العقدين من الزمن إلاّ بعام واحد فقط....

وهذا الكتاب الفلسفي الذي ألّفه «نيتشت» يقع في أربعة أقسام واعتبره «نيتشت» نفسه من أحسن مصنفاته على الاطلاق، مشيرا إلى أنّه قد طوّر من خلاله اللغة الألمانية إلى أعلى مستويات الجودة... ولأنّ قراءتي الأولى لهذا الكتاب في ترجمته الفرنسية قد أثّرت في نفسي بما في أسلوب هذا المبدع الكبير من «نثر شعري» وخيال مجنح ولغة راقية، فإنّني، مع كوني لم أفهم إلاّ القليل من محتوىالكتاب، قد اقتبست مِنْ تعبيراته عبارة (سم شوق نحو الضفّة الأخرى) وجعلتها عنوانا لمقال نشرته بالفرنسية في مجلة (الجيل) التي كانت تصدر باللّسانين، عن مدرسة ترشيح المعلمين بتونس العاصمة... وهي مجلة مدرسية... ذات توزيع محدود، واحتضنت بداياتنا الأولى في الكتابة أنا وزملائي التلاميذ ومن بينهم: محمود طرشونة، والصادق شرف والمرحوم محمود التونسي...


تلوينات

..في مظاهر تخلف مكتباتنا الجامعية

إن ما تعيشه الإدارة التونسية اليوم من صراعات على المناصب جعلت المرفق الإداري أداة طيّعة تتلاعب بها أهواء اللاهثين وراء التموقع داخل كل جهاز إداري دون ضمير مهني وبلا وازع وطني، من ذلك مثلا نُعاين وفي كثير من الحالات سعيا لقطع الطريق أمام كل إداري فطن وباحث عن الإضافة ومُلاحق لآخر التطورات المنهجية والتكنولوجية في قطاعه. لذا وفي الجانب التكويني -وعوضا على سبيل المثال- عن توجيه العاملين بالمكتبات الجامعية نحو دورات تكوينية في الميدان المكتبي والتوثيقي يقع ترسيمهم في دورات تتعلق بكتابة الضبط أو بمجالات بعيدة عن تخصصهم المهني...


أفكار

لماذا تخلّى الفنانون العرب عن تونس في كارثة نابل ؟؟؟

بقلم : منيرة رزقي

دأب التونسيون على استضافة الفنانين العرب وعلى منحهم الحب بسخاء لا يضاهيه سوى سخاء الكاشيهات التي يعودون بها إلى بلدانهم الشقيقة قبل أن يمطرونا وبمنتهى الكرم بمدحيات تنتهي بمجرد صعودهم في طائرة المغادرة وتلويحهم الاخير لمن يودعهم من المعجبين.

حدث ذلك عندما كانت الظروف اعتيادية في تونس وكانت المهرجانات تقام في كل ربوع بلادنا وكان اشقاؤنا العرب يجوبون قرانا ومدننا صغيرة وكبيرة وكان الجمهور يستقبلهم بالحفاوة اللازمة ويمطرهم بكرم الضيافة. وعندما مرت بلادنا بظروف استثنائية تعالت بعض الاصوات منادية بمقاطعة المهرجانات نظرا لإرتفاع نسق الطلبات المشطة لبعض النجوم والذين كان من الممكن الإستعاضة عنهم ببعض التونسيين من الفنانين المغمورين ومن اصحاب التجارب الفنية المختلفة الذين لا يجدون منابر ومساحات لعرض ابداعهم.


ما قلّ من كلام

هل انتهى المشروع الحداثي لحزب النداء ؟

بقلم : المنجي السعيداني

يمر حزب حركة نداء تونس بأسوإ فتراته منذ تأسيسه قبل نحو ست سنوات ويسجل بمرارة انفضاض أبنائه وداعميه عنه بما يوحي ان المشروع المجتمعي الحداثي الذي دعا له ابان تأسيسه قد تراجع وخفت بريقه وهو الآن يعاني الأمرّين في استرجاع موقعه على الساحة في ظل فرار أبنائه الواحد تلو الآخر وتشكيل أحزاب سياسية ضعيفة أو الانتقال إلى كتلة الائتلاف الوطني المشكّلة حديثا والتي باتت«الحصان الأسود» الذي قد يأتي على الأخضر واليابس ويلعب بنفس ملعب النداء.

مدارات
مرجعياتنا التعليمية:

قصور في التفاعل الحي مع الثقافة الوطنية..!

ثمّة أشياء تحدث فتعيدك إلى الأساسيات التي تسربت منها الأفعال المسترابة والتي قد تحدث في عدة قطاعات، ولكننا في هذه الورقة سنذهب رأسا الى أصل الداء القديم في مرجعياتنا التعليمية وعلاقتها غير السليمة مع الثقافة الوطنية.

إزالة الرخامة التي تطبع اسم الشاعر أولاد والتي طبعت عنوان مدرسته الابتدائية حاضنة طفولته و«نوستالجيته». جاء الخبر هكذا دون مقدمات، من الذي فعل ذلك؟

نحن نعود الى أصل الأشياء إضافة الى الفكر الديني المتشدد.. نحن سنتحدث عن الفوارق ما بيننا وبين الآخر الغربي.. في اوروبا تحتضن المدارس الإبتدائية عديد الكتاب والشعراء في الأقسام ويتم بذلك التعرف على الضيف وإنتاجه ويكون وراء تحفيز الناشئة على الخلق والإبداع والاستلهام الكلي للخصائص الفنية لهذا الضيف.

على وزن الريشة
انبعاث الشاعر أولاد أحمد بعد ثلاث سنوات من موته؟

لَمْ يَسْلَمْ حيَا أو ميتا،

بقلم: حسن بن عثمان

من الأحداث الثقافية التونسية الهامة التي حدثت في الأسبوع الماضي، من شهر أكتوبر لسنة 2018، وأهميتها من حيث أنها حدثت في العودة المدرسية على شكل جريمة لا يعاقب عليها القانون ولا يسأل عنها المسؤول ولا يهتم بها أهل الشأن الثقافي والتربوي والأمني من وزارة ثقافة ووزارة داخلية ووزارة عدل ووزارة التربية ووزارة التعليم العالي ووزارة «تشخيص مصلحة النظام»..، فهذه الجهات الرسمية، كلّها، وغيرها في البلاد التونسية وخارج الحدود، كلّهم معنيون بالأمن التونسي في مختلف أبعاده ومختلف عباده، فضلا عن رئاسة الحكومة ورئاسة الجمهورية ومجلس النواب والاتحاد العام التونسي للشغل والمنظمات الوطنية الأخرى.

جاء في الأخبار المتداولة في الإعلام الإذاعي وإعلام الفايسبوك أن السيّدة زهور بن عزيزة أرملة الشاعر أولاد أحمد بعثت برسالة إلكترونية للشاعر منصف المزغني نشرها على صفحته على الفايسبوك، وهذا نصّها بتقديم المزغني:

ـ (الشاعر محمد الصغير أولاد احمد يطرده الأموات من المدرسة


نقاط وحروف

عودة الصراع حول الهوية والكرامة دوليا ومحلّيا

بقلم:كمال الشيحاوي

منذ أسابيع شاهدت المفكّر الأمريكي/الياباني الأصل «فرانسيس فوكوياما» بصدد تقديم محاضرة في لقاء خاصّ بإحدى المنظّمات الأمريكية، كان ذلك على قناة الجزيرة مباشر. وقد لفت انتباهي تركيز هذا المفكّر الذي اشتهر بمقولة «نهاية التّاريخ والانسان الأخير» (وهي أشهر تنظير لحتمية انتشار الأنموذج الديمقراطي اللّيبرالي الغربي في العالم) على أهمّية الهوية والاعتراف بكرامة الفرد والشعوب في تحليل الكثير من ردود الفعل السياسية والشعبية في العالم. وفي رأي هذا المفكّر البارز فإن الأمم التي باتت مدركة لتشابه مساراتها الاقتصادية والاجتماعية بإيجابياتها وسلبياتها فيما يعرف باقتصاد السوق المعولم باتت أشدّ حرصا على ما يحقّق هويتها والاعتراف بها على مستوى العالم. وقد استشهد «فوكوياما» بحادثة إهانة «البوعزيزي» في تونس وكيف أنّها دالّة على أهمية هذا البعد في تفسير الثورة التونسية ومختلف الثورات التي حدثت فيما صار يعرف بـ«الرّبيع العربي». فقد فعل التونسيون والمصريون وغيرهم من شعوب المنطقة ما به يتمّ الاعتراف بكرامتهم ومواطنتهم. ويمضي «فوكوياما» في محاضرته التي ارتجلها باختزال (هي موجودة على اليوتوب لمن أراد الاطلاع) إلى أن بروز رؤساء ذوي نزوع شعبي ولهم «كاريزما» قومية (ترامب، بوتين، أردوغان، مثلا) ونجاح الأحزاب اليمينية «الشعبوية» في أنحاء مختلفة من العالم وخصوصا في أوروبا دليل على حاجة هذه الشعوب لمن يعبّر أكثر عن هويتها القومية وحاجتها لأن يعترف بمكانتها الإقليمية أوّلا والدولية ثانيا بحسب امكانيات كلّ دولة.

عرض النتائج 22 إلى 28 من أصل 157

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >