الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

تعاليق وآراء



أفكار

الفن في زمن الكوليرا

بقلم : منيرة رزقي

إذا كنا نعيش حالة اكتظاظ في القاع ومضينا أبعد من الحضيض في كل المجالات وهو ما يجعلنا نعيش أزمة متعددة الأبعاد فإننا كنا نأمل أن يكون الفن ملاذنا الأخير والمرفأ الذي نفر إليه كي لا تقتلنا الحقيقة.

لكنه من المؤسف حقا أن الركض نحو الحضيض والإقامة فيه شمل المجال الفني أيضا وتنقل إليه كعدوى الكوليرا التي تفشت بشكل سريع ومميت ولم يسلم منها إلا من رحم ربك.

فالفن كحقل للتميز والفرادة والإبداع الذي دوما يكون تقدميا وسابقا لعصره وهو الذي قدم للتاريخ أزهى أمجاده لا يحفل كثيرا بالأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية بل على العكس من ذلك هو يتفوق عليها ويتجاوزها ويسمو بالإنسان في اتجاه حلم أكبر يجعله قادرا على البناء والتأسيس.


ما قل من الكلام

أعمال درامية تونسية معادة.. وناجحة

بقلم:المنجي السعيداني

أعادت القناة الوطنية الأولى التلفزية عرض مجموعة من الأعمال الدرامية المهمة التي طبعت سنوات ما قبل الثورة وهي في مجملها أعمال أنتجتها الوكالة الوطنية للإنتاج السمعي البصري، ولئن كانت العملية برمتها عبارة عن عملية «تجمير للبايت» فقد كشفت تلك الأعمال التلفزية التي عرضت تباعا «الليالي البيض» و«إخوة وزمان» والمسلسل الثالث الذي يعرض حاليا ويحمل عنوان «منامة عروسية» والتي كتب أحداثها على التوالي رفيقة بوجدي وظافر ناجي ووجيهة الجندوبي وعلي اللواتي أنها صورة مصغرة للمجتمع التونسي بتناقضاته العديدة وتشابك علاقاته فنجد كل أصناف المجتمع التونسي ممثلة في هذه المسلسلات وهي بحق تعكس المجتمع وفئاته دون مساحيق ودون مغالاة المسلسلات التي عرضت بعد ثورة 2011 .

نقاط وحروف
على هامش رفضها لمبادرة المساواة في الميراث

هل تنوي النهضة جعل الفصل الأوّل من الدستور «حصان طروادة»؟

بقلم: كمال الشيحاوي

 

توقّع كثير من المحلّلين والمتابعين للشأن التونسي داخليا وخارجيا أن يستمرّ الجدل حول تقرير الحريات الفردية والمساواة لفترة ربّما تمتد إلى ما بعد انتخابات 2019. وما يدعم هذه القراءة المستقبلية ويبرّرها هي الحسابات السياسية والانتخابية للكثير من الأحزاب والتيارات السياسية وخصوصا حزب «حركة النهضة» الذي سيحرص بكلّ الطرق الممكنة على ألاّ يخسر قاعدته الانتخابية الشعبية المحافظة. وها قد صدقت تنبؤاتهم مع صدور البيان الختامي للدورة 21 لمجلس شورى حركة النهضة الذي انعقد يومي السبت والأحد 25 و26 أوت الجاري في مدينة الحمّامات. فقد تضمّن البيان تشخيصا لوجهة نظر الحزب تجاه عديد القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية الوطنية وتوضيحا صريحا لموقف الحركة من مبادرة رئيس الدّولة «الباجي قائد السبسي» من مسألة المساواة في الميراث والذي كان قطعيا في رفض هذه المبادرة. وقد جاء الموقف في البيان على هذا النحو...

هكذا أرى
الروائي حنّا مينهْ

... الذي لا يحبّ الذين لا يستريحون إلا... على مؤخراتهم...!

بقلم : محمد مصمولي

الرجل الذي زار تونس ذات عام من الأعوام البعيدة التي طواها الزمن.. إسمه .. (حنّا مينهْ) هو رجل ليس كأيّها الناس..

.. رجل مختلف لا فقط لأنّه روائي من كبار الروائيين في العالم العربي، (له أكثر من ثلاثين رواية على الأقل).. بل لأنّه إثر هذا الكمّ الهائل من الانتاج، وما رافقه من مسرحيات باللهجة السورية.. قد قال ذات مرّة:

... ـ :«المهمّ أنني لم أفكر، وأنا حلاق ومناضل سياسي مطاردٌ... بأنّني سأصبح كاتبا... كان ذلك فوق طموحي..!».

... وأضاف قائلا:


إشارة

أمطار الخير ... أثرت على صغار الفلاحين

أدخلت الأمطار المبكرة التي تهاطلت على عدد كبير من مناطق تونس، البهجة والسرور على القلوب والوجوه ومكنت الأشجار المثمرة والسدود من استرجاع الأنفاس والاستغناء ولو إلى حين على مياه الري، كما ساعدت العائلات على تفادي الفاتورات المتضخمة جراء الاعتماد على المكيفات الهوائية لفترة طويلة نسبيا ...

غير ان هذه الأمطار النافعة تماما خلفت مشاكل إضافية لدى صغار الفلاحين الذين غالبا ما اشتكوا من ارتفاع كلفة الأعلاف وتأثير ذلك على أسعار الماشية بمختلف أصنافها، وهذه المشاكل تتمثل حسب احد الفلاحين الصغار في جرف مياه الأمطار لمخلفات موسم الحصاد والقليل من الكلإ الذي يساعد مربي الماشية على التقليل من فاتورة المصاريف، إذ ان وجود تلك الأعلاف الطبيعية يخفض من الاعتماد على الأعلاف المكلفة اقتصاديا. وأشار هذا الفلاح إلى تضرره شخصيا من الأمطار الأخيرة فقد اضطر لتقديم الأعلاف (القرط) لأبقاره منذ شهر أوت الحالي والحال انه كان يقدمها في أكتوبر وربما في فترة أبعد خلال الشتاء البارد...


حنا مينة في وصيته:

هشاشة الكائن الذي لا تحتمل خفته

منيرة رزقي

«عمرت طويلا حتى صرت أخشى أن لا أموت بعد ان شبعت من الدنيا مع يقيني أنه لكل أجل كتاب»، هكذا كانت وصية البحار الذي توغل في يم الكتابة ونذر نفسه لها رغم أنه انخرط فيها مؤخرا.

وقفزت هذه الوصية على سطح اهتمام وسائل الاعلام منذ ان اعلن خبر وفاته، هذه الوفاة التي جاءت بعد عقد من كتابة الوصية.

وهذه الوصية وثيقة تستحق التوقف عندها نظرا لصدقيتها والسياق الذي كتبت فيه فقد خطها صاحب الياطر وقد بلغ من الكبر عتيا ونهل من الدنيا حتى ارتوى ولذلك جاءت كلماته شفافة خالية من الزخرف ومحيلة على هشاشة هذا الكائن المنذور للابداع.

هكذا أرى
النجمان المتألقان:

صالح جغام... ونجيب الخطاب..!

بقلم : محمد مصمولي

... قال زرادشت في رائعة «نيتشه» الخالدة :«إنّ في داخلي قوة ثائرة تريد إطلاق صوتها، وهي شوق الى الحبّ، بيانه بيان المغرمين، وأنا نورٌ وليتني كنت ظلاما، وما قضي عليّ بالعزلة والإنفراد الا لأنني تلفعت بالأنوار».

... فهذه «القوة الثائرة» هي قوة كلّ إبداع حقيقي لأنّها «شوق الحب» أي شوق العطاء والبذل لدى الشاعر أو الكاتب.. بل لدى كل مبدع فنان.. في أي شكل من أشكال التعبير.. بما في ذلك شكل التنشيط الإذاعي والتلفزي الراقي لا المبتذل طبعا، والمسكون بهاجس الاضافة.. لا بهاجس التهريج.. وعنصر الإثارة المجاني والبليد..

عرض النتائج 29 إلى 35 من أصل 118

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >