الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

تعاليق وآراء



نقاط وحروف

في اقتران المسرح بالمواطنة والدّيمقراطية

بقلم: كمال الشيحاوي

تذهب أغلب الرّوايات المتداولة لأسباب غياب فنّ المسرح في تاريخنا الثقافي والفنّي العربي القديم إلى اكتفاء العرب/المسلمين بما لهم من أنواع الفن وأجناس الأدب وأصناف العلوم والصنائع وغياب أيّة حاجة حقيقية لتوطين هذا الفنّ في بيئتهم، خصوصا أنّه كان مصاغا لدى اليونانيين شعريا وهم أمّة، الشعر ديوانهم وعنوان تميّزهم ولا يقبلون بأن ينافسهم أحد فيه. وفضلا عن كون المسرح قد تراجع قليلا خلال العصر الروماني، كما يؤكّد المؤرخون وكاد ينطفىء تماما خلال العصر البينزنطي مقارنة بتألّقه زمن الإغريق، فإن شعور العرب/المسلمين خلال العصرين الأموي والعباسي خاصّة بأنّهم مركز العالم وروّاد الحضارة قد ساهم أيضا في تأخّر عنايتهم بالمسرح اليوناني وفي تواضع الاهتمام بترجمته ونقله لعدم الشعور بكبير حاجة إليه قياسا بالفلسفة اليونانية وكتب الطب والعلوم فيها. ولعلّه لهذه الأسباب جميعا، كانت ترجمة العرب للمسرح ومصطلحاته قريبة إلى البيئة العربية وثقافتها وأغراض الشعر وصناعته عندهم. يظهر ذلك واضحا في تعريب «الكوميديا» بـ «صناعة الهجاء» و التراجيديا بـ «صناعة المديح» حتّى لدى فيلسوف قرطبة الشهير«ابن رشد».

ومع تقديرنا للموقف الحديث الذي لا يرى ضرورة أصلا لطرح سؤال غياب الاهتمام بالمسرح في التاريخ العربي الثقافي القديم على اعتبار أن هذا المبحث يستبطن بوعي أو بغير وعي النظرة الغربية المركزية التي ترى أن تاريخها مع الفنون هو المرجع والمثال لبقية الثقافات والحضارات إلاّ أنّنا نرى مع اعتبار قيمة هذا الموقف التحرّري أن تجديد طرح السؤال والبحث عن روايات وعناصر إجابة أخرى له قد يكونان مفيدين لنا اليوم.


ما قلّ من كلام

القطاع العام..وحليب الحاكم

بقلم: المنجي السعيداني

لا أدري في حقيقة الأمر الكثير عما يخيف التونسيين من قرار التفويت في بعض المؤسسات والمنشآت العمومية إلى القطاع الخاص بعد ان خبر الجميع مدى المساهمة المحدودة لتلك المؤسسات في خلق الثروة والمساعدة على تحقيق نسب نمو اقتصادي واجتماعي أفضل.. ومن خلال متابعة الخلاف الحاد بين الحكومة والاتحاد العام التونسي للشغل على وجه الخصوص، أمكن لنا الوقوف على مجموعة من الملاحظات من بينها ان عددا من الموظفين التونسيين ينعمون منذ عقود من الزمن بالمنح والحوافز والرواتب الضخمة وهم مرتاحون جدا في مواقعهم وغير متحمسين للتغيير الاجتماعي والاقتصادي الذي سيأتي على جانب من تلك المنح والحوافز.

أما الرافضون لقرارات التفويت في مؤسسات القطاع العام فلهم كذلك وجهات نظرهم فهم من داعمي الاستقرار الاجتماعي والدفاع عن المكاسب المحققة والمكتسبة ويرون ان القطاع الخاص لا يتلاءم في صرامته على مستوى أعداد الموظفين والأعوان مع توجهات الدولة في القطاع العام التي تعمل على التوظيف والانتداب وتعتبرهما وسيلة ناجحة لضمان السلم الاجتماعية...


هكذا أرى

ماذا بقي الآن مِن الشابي?

بقلم: محمد مصمولي

... تأثرتُ بشعر «أبي القاسم الشابي» وأنا في أوّل دراستي بمعهد باجة الثانوي، ولأنني تأثرت، قبل ذلك، بأدب «جبران خليل جبران» فقد بَدَا لي وكأنّ هذا الأخير (أي جبران) يحيلني على الآخر (أي الشابي) أو كأنّ صاحب «أغاني الحياة» يذكرني بصاحب «الأجنحة المتكسرة» و«العواصف» ... و«المجنون» إلخ...

... ومِمّا لا شكّ فيه هو أنّ الشابي... كان من أكثر أدباء وشعراء العالم العربي تأثرا بجبران لكن دون الذوبان في جوّه الخاص ونبوغه الفذ، ونظرته إلى العالم ... وفلسفته في الحياة...

تلوينات
في أزمة النشاط الثقافي بتونس:

غلق دور الثقافة والمكتبات العمومية يوميْ السبت والأحد نموذجا

لا يختلف إثنان في أن تونس تعيش أزمة ضمير مهني، ولن نتكلم عن الضمير الوطني بالنسبة إلى من يتخذ قرارات قطاعية على الصعيد الوطني، خاصة إذا كانت لها تداعيات خطيرة على مستقبل البلاد التونسية.

عندما أعلن السيد محمد عبو الوزير المكلف بالإصلاح الإداري سنة 2012 عن إقرار يومي السبت والأحد عطلة نهاية الأسبوع بعد أن كانت تقتصر على يوم الأحد فقط وذلك بالنسبة إلى بعض المؤسسات الإدارية تمّ الترحيب بهذا القرار لاعتبارات مالية واجتماعية، لكن أن يقع بعد سنوات سحب هذا القرار وإن كان مخالفا للقانون على دور الثقافة والمكتبات العمومية باعتبارها مؤسسات عمومية ذات صبغة ثقافية وليس إدارية فإنه أمر يقيم الدليل على انهيار كيان الدولة في تونس، وعلى أنها تعيش حالة عطب خطير، فالدولة هي الضامن لتطبيق القوانين، فإذا كانت هي من يخرقها فإن ذلك يعني انتهاءها كدولة وإن بقيت هياكلها تعمل، لأن ذلك يؤدي إلى الفوضى بمعنييها المباشر والمقنع.


أفكار

تعددت أيام قرطاج... وغاب الاجتهاد والتجديد

بقلم : منيرة رزقي

لعل أهل الثقافة ونعني اولئك الذين يشرفون على حظوظ الثقافة في بلادنا لم يدركوا بعد أن تعدد التظاهرات الثقافية ليس وحده ما يخلق دينامية وليس وحده الكفيل بتطوير المشهد الثقافي.

نقول هذا ونحن في مستهل سنة ثقافية جديدة تأتي في مناخات سياسية واجتماعية محتقنة وفي سياق أزمة اقتصادية خانقة وعلى البرمجة الثقافية ان تراعي كل ذلك. وهو ما لم يحدث بالنظر الى توالي البرامج التي بدأت وزارة الاشراف بالاعلان عنها مبسرة بمجموعة من التظاهرات الثقافية الكبرى التي انطلق بعضها في انتظار البعض الاخر.

وبالنظر الى هذه البرمجة فإننا ندرك دون بالغ عناء انه لا تجديد ولا اجتهاد وأنها تخضع لمنطق الاستسهال الذي دأبت عليه الوزارة في برمجتها التي غالبا ما كان الفشل رديفا لها وهي تتسق في هذا مع الكثير من الوزارات الاخرى التي تعاقدت على الفشل الذي يلمسه التونسي في كل تفاصيل حياته التي تمر بأزمة متعددة الابعاد.


ما قلّ من الكلام

بعد فيضانات نابل... هل الحل في الإجلاء والملاجئ؟

بقلم: المنجي السعيداني

بعد ان حصل ما حصل في مختلف مناطق ولاية نابل وأحصينا الضحايا البشرية والخسائر المادية، علينا الان ان نبحث عن مسؤولية كل طرف سياسي او اجتماعي في هذه الكارثة التي ألمّت بعائلات هي في الواقع تعاني من ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة، ولن تكتفي باطلالة ممثلين عن الحكومة وحديثهم المبهج عن امتلاء السدود والفرحة بتسجيل ارقام قياسية لم تحصل مند عقود لتبرير ما حصل في الولاية التي كانت منطقة سياحية بامتياز فباتت مدينة منكوبة حتى وان لم يقع الاعلان عن ذلك بصريح العبارة.


بالمناسبة

أزمة القاعات السينمائية وبوادر إنفراجها

في خضمّ الأزمة التي تشهدها القاعات السينمائية في بلادنا ونظرا إلى تطوّر التكنولوجيات الحديثة وتوفيرها للجديد الآني من الإنتاجات الحديثة من ناحية وتدهور حالة هذه الفضاءات وإقتصارها على العمل خلال التظاهرات الكبرى كأيام قرطاج السينمائية وعزوف عشاق السينما عنها من ناحية أخرى طالعتنا خلال الأيام القليلة الفارطة تظاهرة سينمائية جديرة بالإهتمام وهي مهرجان فيلم الرعب الذي اختتمت فعاليات دورته الثانية يوم 20 سبتمبر الجاري وقد إحتضنته عدّة ولايات تونسية بهدف التوعية بالصعوبات التي تعاني منها قاعات السينما بعد أن تراجعت أعدادها من 100 قاعة سينمائية خلال الثمانينات إلى 20 قاعة خلال الفترة الحالية.

عرض النتائج 36 إلى 42 من أصل 162

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >