الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

تعاليق وآراء



على وزن الريشة

رئيس الجمهورية يعلن الفراق؟

بقلم: حسن بن عثمان

إثر مشاهدتي حوار رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي مع قناة «الحوار التونسي» مع الزميلة مريم بلقاضي في تدشين الموسم التلفزي الجديد، ليلة الاثنين 24 سبتمبر 2018، شئت كتابة هذا التقرير الصحفي، لمحاولة الإخبار عمّا وصلني من ذلك الحوار الذي تابعته بانتباه شديد، رغم أنني صرت شديد الاستياء من الباجي قايد السبسي وصرت أعتبره مسؤولا مسؤولية مباشرة عن كل ما آلت إليه الأوضاع في البلاد التونسية التي تعيش التدهور على كل المستويات في عهده، بصفته «قائد الثورة التونسية» منذ أيامها الأولى، ورئيس البلاد المنتخب انتخابا مباشرا من الشعب التونسي الذي منحه الثقة وعهد له بمهمة الخروج بتونس من الفوضى وما يتهددها من توحّش، فزادت البلاد في عهده فوضى وعدم فاعلية وانسحاقا للعملة الوطنية وضنك عيش، بلا مثيل.


نقاط وحروف

هل توفّّر التكنولوجيا حلاّ لأزمة توحيد المصطلحات المعرّبة؟

بقلم: كمال الشيحاوي

ما يزال الباحث التونسي مثل زملائه في كلّ الأقطار العربية يواجه مشكلة الترجمات العربية المختلفة للمصطلح الواحد. وسواء كان المبحث في مجال الآداب أو المسرح أو الموسيقى أو الفنون التشكيلية أو في أي علم من العلوم الانسانية أو في الفلسفة وحتّى فيما يعرف بالعلوم الصحيحة فإنّه مضطرّ في كثير من الأحوال إلى أن يذيّل بحثه بقائمة المصطلحات التي استخدمها في البحث والترجمات التي اختارها والمقاييس التي اعتمدها في ذلك. يقوم بذلك حتّى يشرح للجنة العلمية التي تناقش عمله دواعي اختياره هذا المصطلح المعرّب دون غيره بالإضافة إلى ضرورة تفسيره أسباب اعراضه عن الترجمات الرّائجة.

وتعود أسباب تعدّد المصطلح العربيّ وازدواجيته في رأي كثير من المهتمين بهذه القضايا إلى مجموعة من الأسباب أهمّها تعدّد اللغات الأجنبية التي تستقي منها العربية مصطلحاتها العلمية ويعود ذلك تاريخيا إلى تعدّد لغات المستعمرين والمتعاونين المباشرين مع هذه الدول الفرنسية الانقليزية، الايطالية) و تعدّد الجهات التي تتولى عملية وضع المصطلح العلمي والتقني ، وهنا تختلف الجامعات ومراكز الترجمة بالإضافة إلى اتساع سوق الترجمة والتعريب لدى الكثير من دور النشر التجارية ومن المفيد أن نشير إلى أسباب أخرى لغويّة كالترادف والاشتراك اللفظي في لغة المصدر وفي العربية ذاتها و إغفال واضعي المصطلحات التراث العلمي العربي أثناء وضع المصطلحات العلمية الحديثة و وضع المصطلحات العلمية موضع الاستعمال والتطبيق، وتعدّد المنهجيات المتبعة في وضع المصطلحات العلمية واختيارها.


هكذا أرى

جبران خليل جبران الذي حزبه الوحيد اسمه: الحياة!!

بقلم : محمد مصمولي

أستطيع أن أقول بأن الكاتب الذي قرّر مصيري الأدبي منذ مزاولتي للتعليم الثانوي هو الذي قال:

... ـ «لو شئتم تسميتي بشيء، فقولوا إنني من حزب الحياة..!».

وهو الذي قال:

.. ـ:«لا أضع قواعد للسلوك.. فافعل ما تشاء، ما دمت تفعله بكل جمال..»!

ولئن تأثر هذا الكاتب العربي: بريليم بليك الأمريكي فإنه إحتفظ بذاتيته حتى رأت فيهما «بربارة يانغ» شاعرين مختلفين كل الإختلاف قائلة:

ـ فبينما صوّر «بليك» الروح هائمة على وجهها في عالم المجهول تتقلب بين النشوة والخلاعة والمجون، تجد (الكاتب العربي) يصوّر الإنسان كائنا سماوي الجمال والحساسية لا يحمل جسده آثار تراب الأرض بل روحا شفافة علوية..!».


بوضوح

أية لعنة أصابت التعليم العالي في بلادنا؟

وكأنه لم تكف تعليمنا مصائب التخلي عن دعم مخابر البحث العلمي في عديد مؤسساتنا الجامعية وتدهور قيمة شهاداتها العلمية ومستوى التدريس والتأطير فيها، لتفعّل البيروقراطية الإدارية فعلها التدميري حتى فيما يحصل من منجزات فعلية ملموسة!!

السيد منجي الصالحي قاض من الرتبة الثالثة حصل في فيفري 2018 على شهادة دكتوراه في القانون العام من كلية الحقوق والعلوم السياسية بتونس، موضوعها تطور قانون الملكية الفكرية في تونس. وتم إنجاز هذه الدكتوراه في إطار اتفاقية تأطير مشترك مع كلية الحقوق بباريس-5، حيث حضر ثلاثة من أساتذتها البارزين المناقشة التي توجت بإسناد المتقدم ملاحظة مشرف.

وإذ حصل القاضي منجي الصالحي على شهادة الدكتوراه التونسية، إلا أنه لم يحصل سوى على شهادة نجاح من الجامعة الفرنسية التي ربطت تسليمه شهادة الدكتوراه الفرنسية بتقديمه ملحقا تعديليا للاتفاقية بسبب عدم إجراء المناقشة في شهر نوفمبر 2017 مثلما كان مقررا، وتأجيلها إلى 20 فيفري 2018، وذلك نتيجة تقصير من مصلحة الدكتوراه بكلية الحقوق والعلوم السياسية بتونس، حسبما جاء في عريضة الدعوى التي تقدم بها الطالب للمحكمة الإدارية.


تلوينات

في الرحلة الثقافية ودورها في إشعاع المؤلفين التونسيين

إن محاولة البحث في مسألة إشعاع المثقفين التونسيين كانت واضحة في القديم باعتبار وجود بعض المعايير المعتمدة في السابق من قبيل أولا بروز ما يُعرف بعواصم/حواضر الثقافة في المشرق والمغرب وثانيا تشكّل مدارس علمية ببعض المدن في اختصاصات واحدة أو متعددة وثالثا الترجمة لأصحاب الرحلات العلمية في كتب الذين التقوا بهم فضلا عن مبادرة العلماء بتدوين رحلاتهم.

وبينما كان اللقاء في القديم مباشرا بين النخب العالمة ويقوم على الإفادة عن طريق الملازمة التي تستغرق سنوات وفي أدنى الحالات أشهرا فإنه أصبح اليوم يعتمد على التواصل الافتراضي الذي لا فائدة ثقافية كبيرة ترجى منه، وباستثناء بعض الإفادات الشفوية لبعض من ارتحلوا من المثقفين التونسيين إلى الخارج واختلطوا بمشاهير الفكر والفن والإبداع. وأستحضر هنا روايات عبد الحميد الزاهي التي كان يعبّر عنها في المحافل الثقافية بولاية قفصة بخصوص لقاءاته بالحي اللاتيني في باريس بجان بول سارتر، رغم ما يتناهى إلى أسماعنا من تفنيد الأديب محمد العروسي المطوي لها. كما أستحضر كتابات عبد العزيز الثعالبي الذي طوّف مشرقا ومغربا واجتمع بمشاهير الثقافة في عصره، وأيضا كتابات خالد النجار ومصطفى عطية وحسونة المصباحي المولع بالرحلة وبلقاء مبدعي العالم.


عين على المجتمع

الهجرة من حق طبيعي إلى فعل إجرامي

الصحافة اليوم –نورة عثماني

تمكنت وحدات الحرس البحري في الليلة الفاصلة بين الأربعاء والخميس 19 و20 سبتمبر 2018، من إحباط 4 عمليات هجرة غير شرعية في اتجاه السواحل الايطالية 3 منها على السواحل قبل الإبحار، اثنان منها في جربة بمدنين وواحدة بقرقنة ، أما العملية الرابعة فتم إحباطها في عرض البحر بسواحل منزل تميم كانت تضم 9 اشخاص بينهم فتاة علاوة على عديد المحاولات الاخرى للابحار خلسة التي يتم احباطها من فترة الى أخرى ما يعكس الرغبة الشديدة لدى شريحة هامة من المجتمع التونسي و خاصة لدى الشباب.

أفكار
على هامش ذكرى صبرا وشاتيلا:

كيف تعاطت الثقافة العربية مع التغريبة الفلسطينية ؟؟؟

بقلم : منيرة رزقي

مرّت هذه الايام ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا التي تعد احدى الجراح النازفة ليس في ذاكرة الفلسطينيين فحسب وانما العرب جميعا أو بالاحرى احرار العالم وكل ضمير حي.

والحقيقة ان تلك الوقائع الدامية ليست وحدها التي تنزف في الذاكرة فالتاريخ الفلسطيني هو سلسلة من الدم والعنف والاجتثاث والتغريب.

واذا كنا جميعا نعلم ماذا قدم الساسة العرب للقضية الأم لشعوبهم وكيف تعاطوا معها سواء بالسمسرة والمتاجرة أو بالتخاذل والتجاهل أو كذلك بالعنتريات التي ما قتلت ذبابة، كما قال الشاعر نزار قباني، ليلتقوا جميعهم في مستنقع الخذلان ، فإن للشعوب قطعا رأيها وموقفها اللذين كانا متوهّجين ثم بدآ يخفتان تدريجيا.

وإن كنا لا يمكن أن نهمل التعاطف الطبيعي والتلقائي الذي تتعاطى به الشعوب العربية سواء من عموم الناس او النخب المثقفة مع هذه القضية فإن التعاطف لوحده قطعا لا يكفي ولا يسمن ولا يغني من جوع .

عرض النتائج 43 إلى 49 من أصل 162

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >