الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

تعاليق وآراء



ما قلّ من كلام

لم نتذوق عسلا ولا شربنا لبنا...

بقلم:المنجي السعيداني

يحق لنا بعد مرور أكثر من سبع سنوات على الثورة التونسية التي أطاحت برأس الحكم وسعت إلى تغيير الواقع السياسي والاجتماعي للتونسيين، ان نقول ان هذه الأرض الطيبة وخلافا لكل التوقعات وسقف الانتظارات التي وضعها معظم التونسيين لم تقدم عسلا ولا لبنا لأبنائها وهي الأرض التي تنتج كل أصناف العسل الطبيعي واللبن المصفى، وذلك لعدة أسباب من بينها ان الطبقة السياسية التي «استولت» على السلطة عبر التوافق السياسي والاتفاق على تقسيم السلطة أخفقت تماما في تغيير أحوال الناس ولم تطعمهم ولا آوتهم ولا حمت ظهورهم من الآفات والرزايا، فهم اليوم على ظمإ وينتظرون فرجا لم يأت على الرغم من قناعتهم بان وطنهم قادر على تغيير واقع التونسيين وجعلهم ينعمون بثمرات ما ينتجه بلدهم...




«أغنية حب فلسطينية» لمحمود درويش في ذكرى الرحيل

بقلم: روضة الشتيوي

يعود هذه الأيام اسم محمود درويش إلى الواجهة رغم أنه لا يغيب عنها بحضوره الدائم في ذاكرة كلّ محبّ لنصوصه حيث تنام ذكراه ويرقد شعره كلاما مسترسلا كالحكمة يدين بها كلّ من آمن بهذه العلامة الفارقة في الشعر العربي الحديث وبهذا الاسم الاستثناء. وعودة درويش هذه تجيء بمناسبة ذكرى وفاته العاشرة التي صادفت يوم الخميس التاسع من أوت الجاري، ذكرى تحمل أكثر من معنى وهي التّي تحيي شاعرا لم يمت سوى جسد ولم يغب سوى وجه ظلّت وسامته تناور المرض وتتحدّى السنين بمتاعبها ومعاناتها وصوت ستفتقده المنابر وهو يجلجل قارئا أجمل الأشعار وأعذبها وأكثرها مقاومة ووفاء لأرضه وللقضايا الإنسانيّة العادلة وما عدى ذلك فهو حيّ بيننا لا يموت.


أفكار

الحركة التنويرية تنتصر...

بقلم : منيرة رزقي

أعاد تقرير الحريات الفردية والمساواة الى الواجهة جدلا قديما متجددا حول امكانات انتصار الظلامية على التنوير خاصة مع تنامي ظاهرة التكفير التي ما فتئت تتخذ أبعادا جديدا وتبرز في كل مرة بأشكال مختلفة.

والحقيقة أن هذا الجدل عرفته الجامعة التونسية بشكل كبير في ستينات وسبعينات وثمانينات القرن الماضي قبل ان يخفت ليعود الى دائرة الضوء بعد الثورة. وازداد حدة مع صعود الإسلاميين الى سدة الحكم.

وكانت ثمة دوما أصوات منادية بضرورة التيقظ حتى لا تحدث ردة عن المسار التحديثي الذي انبرت أصوات كثيرة من عموم التونسيين ومن النخب للتشكيك فيه واعتباره علمنة مسقطة لم تراع الخصوصيات الاجتماعية والحضارية للشعب التونسي.


مدارات

أية استراتيجيات لفائدة المواهب الأدبية الشابة؟

بقلم: الهادي جاء بالله

ثمّة عديد الآليات والاستراتيجيات التي ترسّخت ضمن أسس المجال الثقافي في مطلع ستينات القرن الماضي، إبّان فجر الاستقلال. ومن ضمن هذه الآليات نجد الحوافز والتظاهرات الخاصة بالشريحة الشبابية في مجال الأدب ومواهبه الصاعدة، وقد رافقت هذه الآليات عديد العوامل الأخرى المساعدة على هذا الدفع نحو التشجيع والتحفيز، ومن ذلك مثلا عملية النشر بالصحف والملاحق والدوريات الأدبية والتي كانت وراء صقل وشحن العديد من الأسماء البازغة في تلك العشريات وقد أصبح البعض منها له ما يكفي من رمزية في عالم الفكر والأدب.

ولكن ومنذ بداية العشرية الأخيرة ومع الظهور الغامض للوسائط الجديدة ـ وعلى رأسها «الانترنات» وتحديدا مواقع التواصل الإجتماعي ـ تضاءلت وانقرضت عديد الصفحات والدوريات الداعمة للنفس الابداعي الشبابي، إضافة الى تقهقر واحتجاب عديد الجوائز الجهوية والوطنية.

عين على المجتمع
بين المتغير و الثابت في ملف التشغيل

نسبة البطالة في تصاعد مستمر


نقاط وحروف

مـا لا يقــال عــن الجذور البنيوية للأزمة في بلادنا

بقلم: كمال الشيحاوي

يتجنّب معظم محترفي السياسة في بلادنا بحكم طبيعة تكوينهم والنزوع العملي والبراغماتي المميّز لسلوكهم وتركيزهم المباشر على الاستحقاقات السياسية الآنية والقريبة التوسّع في تحليل الجذور التاريخية للأزمة السياسية في بلادنا وتفكيك بنيتها. وفضلا عن اعتبار أن هكذا تحليلا هو من اختصاص أستاذة العلوم السياسية و المؤرّخين وهوّاة السير السياسية يرى عدد منهم أن العودة إلى أكثر من مائة سنة ربّما لتحليل أزمة راهنة غالبا ما يكون في صالح حزب ما أو رواية سياسية معيّنة تشكّل السردية الخاصة بتوجّه إيديولوجي وسياسي حاكم أو معارض. ومع ذلك فإن التذكير بالكثير من المعطيات التي باتت محلّ إجماع بين المؤرّخين للفترة المعاصرة لتونس مهمّ جدّا لتحليل الأزمة السياسية الرّاهنة في بلادنا والتعامل مع رهاناتها واستحقاقاتها بكثير من الصراحة والوضوح والجدّية في المستقبل القريب والبعيد أيضا.


هكذا أرى

الرشيد إدريس الذي ساهم في إعلان الجمهورية!

بقلم: محمد مصمولي

... الرجل الذي كان لي شرف التعرف عليه في أواخر حياته، وكنت أستضيفه في بعض برامجي الإذاعية والتلفزية، الى جانب زيارته في منزله بقرطاج، أو في مقرّ «جمعية الدراسات الدولية» التي اشتهرت بنشاطها المكثف والمتنوع في مجال العلاقات الدولية، وبمجلتها التي كان يسهر على حظوظها بكفاءة عالية.... وكان أعضاء أسرة تحريرها ثلة من الأساتذة الجامعيين والديبلوماسيين، هو المرحوم الأستاذ الرشيد إدريس الذي أغتنم فرصة احتفال تونس بالذكرى الواحدة والستين لإعلان الجمهورية... لأرفع تحية وفاء الى روحه الطاهرة باعتباره قد ساهم في هذا الإعلان عن الجمهورية التونسية الأولى في التاريخ...

 

عرض النتائج 43 إلى 49 من أصل 119

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >