الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

تعاليق وآراء



عين على المجتمع

الجريمة تُكشّر عن أنيابها

الصحافة اليوم ـ نورة عثماني

انكشف اللثام وتعرت معه كل اسرار الحادثة التي وقعت خلال الأيام الماضية في وادي مجردة والتي ذهب ضحيتها عون أمن اذ تبين ان القاتل هو الابن الذي يبلغ من العمر عشرين سنة والمغدور هو الوالد...

قاتله هو فلذة كبده الذي كان يحلم طيلة حياته بأن يكبر فيكون عزوته وسنده الذي يتباهى به أمام الناس وأمام المجتمع... لكن هيهات تجري الرياح بما لا تشتهي السفن فبعيدا عن كل الدوافع التي جعلت هذا الشاب الذي لا يزال في ريعان الشباب يقترف مثل هذا الجرم الشنيع في حق اقرب الناس اليه.

فبغض النظر عن كل الحيثيات والجزئيات التي نسجت خيوط هذه الجريمة فالصدمة هنا كبيرة بكل المقاييس فاذا كانت الجرائم بشتى أنواعها هي في الأصل مدانة بشكل عام في كل النواميس الكونية والقوانين الوضعية فكيف يمكن ان نفسر اليوم هذا الحجم الكبير من الاعتداءات التي تحدث في المحيط الاسري والتي تتطور في أحيان كثيرة الى درجة ارتكاب جريمة القتل في حق أحد المقربين والحالات في هذا الشأن متعددة ومتكررة فمن فترة إلى أخرى يتفاجأ الرأي العام بحادثة من هذا النوع علاوة على وجود عدة جرائم اخرى تقترف في اطار المحيط الاسري كالاعتداءات الجنسية التي كشرت عن انيابها خلال السنوات الاخيرة وباتت تهدد الطفولة البريئة اضعف خلق الله في هذا الكون فكم من طفلة بريئة خطف منها بريق الصبا على ايادي اشخاص ينتمون الى المحيط العائلي المصغر كالأخ و العم و الاب الخ ...


عين على المجتمع

غليان سياسي... وركود معيشي

الصحافة اليوم- مصباح الجدي

يبدو جليا أن الحراك السياسي في بلادنا طغى أكثر من اللزوم في واقع مترد يستغيث فالأسعار لا تعرف الاستقرار قبل أيام معدودة من العودة المدرسية والجامعية وكثير من المواد الغذائية أصبحت مفقودة خاصة في تونس الكبرى على غرار مادة الحليب التي أصبح الحصول عليها من قبل المواطن أشبه بمغامرة بين المحلات والفضاءات التجارية باختلاف ماركاتها أضف الى ذلك تواصل فقدان عدة أنواع من أدوية الأمراض المزمنة...

الواقع الراهن أشبه ببركان ينتظرالانفجار...فلا الأسعار مستقرة ولا فرق المراقبة الاقتصادية أحكمت السيطرة على التجار..الكل يحتكم الى قوانين من صنع أنفسهم بلا رقيب ولا حسيب..والمتضرر الأكبر هو المواطن الذي ضاعت آماله وسط الزحام..زحام الخصومات السياسية التي انعكست بوضوح على أداء مؤسسات الدولة..ولعلنا لا نحيد عن الصواب اذا قلنا أن المجالس البلدية المنتخبة أيضا والى حد الآن لم تحقق أهدافا ونتائج ملموسة للمواطن..باعتبار عودة ظاهرة تكدس الأوساخ وانتشار مظاهر الفوضى من استغلال الأرصفة والانتصاب العشوائي في مختلف الأماكن لعل أبرز دليل ماحصل الأسبوع المنقضي والمتمثل في حادثة اعتداء بائع التين الشوكي بآلة حادة على رأس ضابط في الشرطة في مكان لا يبعد الا بضعة أمتار عن مقر ولاية تونس...


نقاط وحروف

في نقد الفكر اليومي

بقلم: كمال الشيحاوي

في المقاهي والمطاعم، في وسائل النقل الجماعي العمومي وفي الأسواق كما في المناسبات العائلية التي تجمعنا بعموم الناس غالبا ما نواجه ما يمكن اعتباره مجموع قناعات وأفكار التونسيين التي يتداولونها فيما بينهم وكأنّها خلاصات لا تتطلّب النقاش مثلها مثل الحكم الشعبية الرّائجة من نوع أن الحياة فانية وغير ذلك من الأمثال والحكم. والطريف في هذه الظاهرة التي غالبا ما يتعالى عن النظر إليها المثقّفون عموما (باستثناء علماء الاجتماع المهتمين بالشعبي والهامشي) في غمرة اهتمامهم بما يزعمون أنّه الأهمّ أنّها إحدى نتائج رواج الثقافة «الشعبوية» المحافظة التي يتغذّى منها سياسيون ويشيعونها لزيادة رصيدهم الانتخابي وتوسيع دائرة أنصارهم.

وخلاصة هذا الفكر اليومي ـ إذا جازت العبارة ـ أن أمور البلاد سيئة وأنها كانت أفضل قبل ذلك بسنوات بل بحقب (يلاحظ مثلا ترويج صور لمواقع مختلفة من تونس على «فايسبوك» خلال ستينات وسبعينات القرن الماضي ومقارنتها بما وصلنا إليها اليوم من اكتظاظ وتردّ للخدمات وغير ذلك) والتأكيد أن الوضع كان أفضل اجتماعيا واقتصاديا وأمنيا خاصّة زمن «بن علي» وأن ما يسمّى «ثورة» و«ربيع عربي» إنما هو صناعة مخابرات من أجل تدمير البلد. ويضاف إلى ذلك شيطنة كلّ الطبقة السياسية واعتبارها من طلبة الكراسي والثروة وأن حساباتها سياسية خالصة ولا حرص لديها على الصالح العام وأوضاع البلد وظروف الناس الصعبة مع اتهام الكلّ بالفساد والسرقة والترويج لتقرير الحريات والمساواة باعتباره تعدّيا على الشرع والدّين واختتام كلّ ذلك بالدّعاء لله بأن يحفظ الأبناء وأن يكون القادم أفضل وهو دعاء غالبا ما يكون مقرونا بشعور مرير باليأس والإحباط.


ما قلّ من كلام

عملة صعبة...لها أثر في حياتنا..

بقلم:المنجي السعيداني

عند الحديث عن مخزون تونس من العملة الصعبة نجد ان الأمر عجيب وغريب ومريب في الآن ذاته، فكل المؤشرات الاقتصادية تشير إلى تحسن أوضاعنا مقارنة بما عرفناه نهاية2017، ولكن الوضع يزداد سوءا حتى أننا نزلنا تحت عتبة ضمان90يوما من الواردات بشوط كبير إذ أننا في حدود69 يوما وهو الوضع الأسوأ منذ عقود من الزمن وهو ما يطرح تساؤلات عديدة حول مآل ملايين النقد الأجنبي الوافدة على تونس خلال الفترة الماضية...

وحتى نفهم الوضع أكثر، تؤكد المصادر المالية الرسمية ان المداخيل السياحية تطورت وحققت عائدات لا تقل عن 2.32مليار دينار خلال الأشهر الماضية من السنة الحالية وحققت بذلك زيادة بنحو 281مليارا، كما ان ما حوله التونسيون من أموال إلى تونس قدر هو كذلك بحوالي2.56مليار دينار وسجل زيادة بحوالي185مليارا. وارتفعت الصادرات خلال الثمانية أشهر الأولى من السنة الحالية بأكثر من 20بالمائة وهي تتم كما نعلم بالعملة الصعبة..


بالمناسبة

حول دور الثقافة وحرّية البرمجة وحلّ اللّجان

اختتمت فعاليات المهرجانات الصيفية التي عاشت على وقعها بلادنا على إمتداد بضعة شهور والتي على غثها وسمينها فإنّها ملأت فراغا كبيرا وجعلت البلاد تعيش على وقع الفنون والموسيقى بمختلف أنواعها وجاءت كتعويض لشبه حالة من السبات الثقافي على إمتداد فترات طويلة.

المتتبّع للساحة الثقافية على مدى السنوات الأخيرة بدءا بفراغ المؤسسات الثقافية وبرامجها مرورا بالشغور في الأنشطة والفراغ في دور الثقافة ليظلّ الأمل قائما قريبا في حركية تليق ببذخ مدينة الثقافة التي رصدت ميزانية باهظة لإنجازها.

دور الثقافة ولمن إعتاد إرتيادها ومتابعة أنشطتها تعكس ضعف الإمكانات الماديّة التي تخوّل لمديريها التّصرّف في الموارد المالية حسب ما تقتضيه الحاجيات الثقافية للمؤسسات التي يشرفون عليها وحسب خياراتهم ونوعية برامجهم المتاحة لإنجازها.


هكذا أرى

هل الصدق في السياسة هو الصدق في الفن؟

بقلم : محمد مصمولي

... إذا كان الصدق في الفن... صدقين في نفس الآن، أحدهما لا يستطاع تصديقه، والآخر... لا يستطاع تكذيبه... فماذا يمكن أن نقول عن الصدق في السياسة، إن وجد فيها صدق... ما... أو ما يشبه الصدق؟!...

السياسة كـ«فن الممكن»... ضرورة لإدارة الشأن العام... وتنظيم الحياة.

... ولأنّ الواقع الذي تتفاعل معه، سلبا، حينا، وإيجابا، حينا آخر، ليس معطى قارا... جامدا، وإنما هو متحرك متقلب، متشعب،... وئبقي، فهي (أي السياسة) مثله تماما... متحركة ومتبدلة، مراعاة لمقتضى الحال، طالما أنّ نجاحها يقتضي... المناورة، والمرونة، والمدّ والجزر، وربّما حتى العمل بمبدإ «الغاية تبرّر الوسيلة».


من يجرؤ على التواضع

...وماذا لو فرغنا من حكومة الشاهد؟(2)

بقلم: محمود الذوادي

اذا افترضنا ان الشاهد يخطط لدخول الانتخابات القادمة فمن البديهى القول ان للمعركة فصلا اخر، لم نسمع منه جوابا مريحا لخصومه حتى حين طالبته النهضة المساند الرسمى لبقائه المشروط في القصبة بالاعلان عن الابتعاد وحكومته عن رئاسية 2019 . وفي تصوري لا يخلو موقفه هذا من مجازفة اللهم ان كان يعتقد ان عليه ان يضحي «بمصلحته وبالمناصب من اجل الوطن» او انه مجبر على المساومة وهذا حق مشروع حين ايقن بوصول الصدام الى نقطة اللاعودة وأن الهروب الى الامام اسلم .

انني مع الرأي القائل بان ضمان منصب رئيس الحكومة افضل له من التفكير في خوض غمار رئاسية قرطاج نظرا للصلاحيات التي يتمتع بها صاحب هذا المقام خاصة اذا كان في بداية حياته السياسية، ولكن ذلك ظل ممكنا قبل ان يصل الصراع الحزبي الى التصادم المباشر حد تكسير العظام ..

عرض النتائج 57 إلى 63 من أصل 160

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >