الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

ملفات



بين خيار سياسيّ صعب وخيار دستوري أصعب

جَمْرة المبادرة تَحْرق أحزاب الحُكْمِ..!


وثيقة «أولويّات» لم ترتق حسب تحاليل الخبراء الى مستوى البرنامج الحكومي الواضح... ثم ماذا؟ الرئيس يترك للأحزاب مهمة اختيار كيفية الانتقال من حكومة الحبيب الصيد الى «حكومة الوحدة الوطنية»!!!

بالمنطق السياسي، صار من المشروع القول بأن الرئاسة قد تنازلت عن «مبادرتها» بالكامل، وألقت بأحزاب الحكم بين خيارين كلاهما مرّ، الضغط السياسي على رئيس حكومة تبيّن أنه لن يقبل الخروج تحت الضغط، أو المسار الدستوري الذي سيجعل هذه الاحزاب في قمة الافتضاح، اذ سيكون بمثابة إعلان صريح عن فشل خيارها الذاتي والارادي...


إعادة توزيع الأوراق في الساحة السياسية التونسية

قيادات جديدة قد تخترق... الجدار المتكلّس

بقلم: خليل الرقيق

أعلن رئيس الحكومة السابق المهدي جمعة عن تأسيس مشروع جديد اسمه «تونس البدائل»، وتعمقت الاستشارات الإقليمية للمشروع الذي سيعلن محسن مرزوق قريبا عن تسميته الحزبية وبرنامجه العام، وواصل السيد منذر الزنايدي مساعيه لتكوين إطار سياسي أو جبهوي ذي قابلية للتموقع الفاعل داخل الساحة السياسية...

على طرف مقابل تمخض «حراك» المرزوقي عن وصفة فاشلة لم يهضمها حتى أهم مريديه في حزب المؤتمر، وتواصل تداعي الأوضاع في حركة نداء تونس ليبلغ نقطة النفق المظلم بعد أن هجرته القواعد، وانسلّت منه القيادات...

تبدو الساحة السياسية على وقع هذه المستجدات مقبلة على مرحلة إعادة توزيع الأوراق بما يشي ان مستقبل الاستحقاقات القادمة سيشهد تغييرا كبيرا في حجم الفاعلين السياسيين، وفي مجريات اللعبة وآليات اشتغالها...

في مونبليزير تجهد حركة النهضة لإعداد مؤتمر لا تتفجر فيه التصدعات المكبوتة، غير أن في الواقع مؤشرات قوية لكسر الصورة النمطية لهذا الحزب الاسلامي، وربما حشره في زاوية أخرى غير معزوفة «الطهرية» و«المظلومية»، ذلك أن تسييس «البر والتقوى» ما عاد ممكنا في فضاء تونس الجديدة...

أحداث تتوالى لتضع نقطة استفهام حول وجه المستقبل السياسي لتونس، ولتكتب سطور النهاية في حكاية من لم يتعظ من دروس التاريخ...كل شيء ممكن...


صمود سوريا يعيد توزيع الأوراق بين الروس والأمريكان ...

هذا ما فرضه «الدبّ» الروسي .. على «الكاوبوي» الأمريكي


لم يخطئ الخبراء العارفون بخبايا الشرق الأوسط في اعتقادهم منذ بداية «الفبركة الثورية» لأحداث سوريا أن هذا البلد سيكون المسمار الأخير في نعش ما أسمي على وجه الإيهام بـ «الربيع العربي». ففي أقصى حالات الانبهار الشعبوي بالانتفاضات «الديمقراطية» كان ثمّة أكثر من معطى يؤكد وجود مخطط استعماري جهنمي يقف وراء ذلك الولع الأمريكي بتغيير رؤوس الحكم في البلدان العربية خاصة وأنّ طلائع «الزحف الديمقراطي» ما لبثت أن تركت المكان لفوضى السلاح، وأنّ هذا السلاح قد توزّع بشكل اعتباطي على أكثر تجار الدين صلفا ورجعية.

أخطأت أمريكا حين اعتقدت ان تحريك البيادق النظامية والحزبية والميليشيوية للإسلام السياسي كفيل لوحدهُ بجعل الشرق الأوسط ملعبا حصريا لمصالحها القومية، إذ سرعان ما انقلبت الطاولة لتضعها هي نفسها على مرمى اختراعها الداعشي ... وهكذا لم تجد واشنطن المفجوعة بفقدان البوصلة بدا من الدخول في شراكة قهرية مع أكثر الحلقات تهديدا لسطوتها المطلقة، وتحديدا محور موسكو ـ طهران، ذلك الذي وجد في دمشق ميدان سبق تاريخي لكسر شوكة الدواعش ...


تصدّعات في «هيئة الحقيقة والكرامة» وأشياء أخرى ...

هكذا سقطت الحقوق فـي فخّ السياسة


بعد نزيف الاستقالات، بدأ مسار الإقالات، وجاء خبر إعفاء السيد زهير مخلوف من عضوية «هيئة الحقيقة والكرامة» ليضع ألف سؤال حول مصير هذه الهيئة، وحول مدى تعبيرها فعلا عن روح العدالة الانتقالية ...

وزادت التدخلات الجانبية التي كان بطلها عدنان منصر من حدّة الإشكال، حيث تلقّفها بسرور كلّ من أشار الى وشائج سياسية تربط بين هيئة بن سدرين وبين حزب «المؤتمر من أجل الجمهورية»، ليتعمق السؤال : ما سرّ الغياب الكلي للحياد عن هيئة ولدت دستوريا لتكون محايدة ؟ ما حقيقة تحوّل الحقوق والحريّات الى حقل مزاد علني، هذا ان لم نقل فساد مالي استنادا الى الرسالة التي بعث بها زهير مخلوف الى مجلس نواب الشعب ؟

ما سرّ تجند الهيئة للحرب السياسية ضدّ مشروع قانون المصالحة ان لم يكن تماهيا مع كتل ضغط حزبية ؟

ما حقيقة ما يروّج حول تجاوزات كبيرة في التصرّف المالي والإداري ؟ كلها أسئلة فجرتها استقالات سابقة، وأججتها الاقالة الأخيرة لنائب الرئيس، تلك التي يراها مخلوف مدبّرة وغير قانونية ...


الاسلاميون ومقاومة الارهاب

مناورة معتادة.. أم مخاض جديد؟!


بأي طريقة يتسنى فهم الخلاف المعلن بل الصراع الحاد بين قيادات نهضاوية كراشد الغنوشي والحبيب اللوز؟ وبأي منطق يمكن تناول هذا الاحراج التاريخي لكتلة اسلامية نصفها الحاكم يدافع عن قانون مكافحة الارهاب ونصفها المتمرد يتقاطع فكريا مع أشد التنظيمات «الجهادية» خطورة»؟

هل هو المخاض الجديد لولادة حركة اسلامية «منفتحة» من رحم تيار ديني متشدد؟ هل هو محض تبادل أدوار حتمته اكراهات اللحظة السياسية؟ الأكيد ان اسلاميي تونس برمتهم يعيشون الان في وضع شديد الحساسية والضبابية لان من قبل منهم الانخراط في تصور مغاير للسلطة والدولة يكابد لعنة الماضي، ومن رفض منهم ذلك الانخراط يحاول جاهدا ان يمنع اي تغيير للمنطلق الفكري الأساس لعائلة «الاسلام السياسي». اكثر من مؤشر يوحي اليوم بجدل سياسي «صارخ» داخل بيت حركة النهضة وعموم التعبيرات الاسلامية فالتاريخ وضع كل هؤلاء امام لحظة حاسمة تخيرهم بين احد امرين الاندماج في نسيج دولة رفضوها في الماضي او الانعزال في زاوية مغلقة تخرجهم تماما من حسابات المستقبل.


صيغـة متجـدّدة أم أزمـة متكــررة.؟

الحزب اليساري الكبير... أي معــنى... أي جــدوى؟

الموضوع يبدو مغريا بالنقاش، لان في كل جديد مساحة اخرى للحلم... لكن الجديد نفسه قد يفقد الحافز على التقدم اذا كان غارقا في تفاصيل ماضيه، حاملا ارتساماته المزمنة في وجوه فاعليه، وعقول منظريه... قد تغري كلمة «اليسار الكبير» كل مناضل سياسي عاش شتات المرحلة، وخبر عجزها المطبق عن انتاج الوحدة داخل الصراع... فاليسار الكبير، تحول الى ما يشبه الكلمة الحلم حين عجزت مفرداته عن التجسد في قلب اليقظة، فبأي معنى، وبأي جدوى تعود الفكرة؟

بأي معنى، هل باضافة رقم آخر الى ذات السجل الحافل بكثرة العناوين، أم بتجميع كل تلك العناوين ضمن اطار سياسي يعي التنوع ويستوعبه ويصنع به ومن خلاله لحظة الفعل التاريخي؟

بأي جدوى؟ هل نحتاج اليوم الى حزب خطي يجمع شتات اليسار ام الى حزب ديناميكي يجمع أطياف التقدميين بالمعنى الواسع والشامل؟


التعاطي السياسي مع المسيرة العالمية لمناهضة الارهاب

بين اختراق الاسلاميين ومقاطعة اليساريين!!


اليوم تنطلق المسيرة العالمية لمناهضة الارهاب، وتنطلق معها صفحة جديدة اكثر وضوحا وأكثر اصرارا على دكّ معاقل التخلف والرجعية.

ومع كل ذلك بدا تعامل الطيف السياسي التونسي مع الحدث كما لو كان حقل مفارقة عجيبة. بأي صدقية وأي منطق يشارك اسلاميون في مسيرة وجدت اصلا للتنديد بـ«الاسلام السياسي»؟

وبأي معنى واي منطق يقاطع اليساريون الامميون مسيرة وجدت اصلا لاستنهاض كل الامم في معركة عالمية ضد الارهاب؟

ما خلفية مشاركة «النهضة» وما خلفية مقاطعة الجبهة الشعبية؟ هذا هو المدار الذي سنحاول مقاربته نقديا على ضوء المواقف المعلنة للطرفين والتي افصحت عن تناقض رهيب بين يمين يخترق ويسار يحترق، يمين يخاتل لحظة سياسية تعمل ضده ويسار يفارق لحظة سياسية تسير لصالحه انها ولا شك مفارقة تونسية حرية بالتحليل والتفكيك كونها مرآة عاكسة لواقع حزبي صيغ على غير المألوف والمتعارف.

عرض النتائج 1 إلى 7 من أصل 113

1

2

3

4

5

6

7

التالية >