الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية



الأمين العام للوطد الموحد زياد لخضر يتحدث لـ «الصحافة اليوم» في الذكرى السادسة لتأسيس الحزب:

الجُهود متواصلة لتوحيد الوطنيين الديمقراطيين



الصحافة اليوم: أكد حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد أن الوضع الخطير الذي تمر به تونس في ظل الائتلاف الحاكم وحكومته الفاشلة يتطلب مواصلة النضال دفاعا عن سيادة البلاد واستقلال قرارها السياسي والتصدي لسطوة مراكز النفوذ المالي والاقتصادي الناهبة لخيرات الشعب والدفاع عن الحريات العامة والفردية وذلك في اطار البيان الصادر عن الحزب الأحد الفارط بمناسبة الذكرى السادسة لتأسيسه. كما شدد الحزب على تمسكه بالجبهة الشعبية وعزمه على المساهمة الخلاقة في بحث مشروعها السياسي الذي يكون بديلا يفتح مسارا لتحقيق التقدم التاريخي وارساء الجمهورية الديمقراطية الاجتماعية.

كما أضاف البيان أن حزب الوطنيين الديمقراطيين يمثل جزءا لا يتجزأ من حركة التحرر الوطني العربية المعادية للامبريالية والصهيونية والرجعية العربية ومنخرط في خط تحرير فلسطين التاريخية كما هو جزء من قوى النضال الأممي المناهض للرأسمالية وسياساتها العدوانية ضد شعوب العالم وأممه المضطهدة مستحضرا تضحيات الحزب وشهدائه ومناضلية في طليعتهم الأمين العام المؤسس شكري بلعيد.

وللوقوف على حصيلة الحزب خلال السنوات الستّ وعلاقته بالجبهة الشعبية ومساعي توحيد العائلة الديمقراطية الاجتماعية تحدثت «الصحافة اليوم» الى أمين عام حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد زياد لخضر والذي في استعراضه لحصيلة عمل الحزب أشار الى مساهمته في الدفاع عن أمن البلاد واستقرارها وتوحيد الطيف الديمقراطي الاجتماعي مع المساهمة في الحوار الوطني والانتخابات التشريعية وتأسيس تحالفات للتصدي لمشاريع تسعى لأخونة تونس والعمل على رفع درجة الوعي السياسي بالبلاد.

كما أكد لخضر أن الوطد الموحد متمسك بالجبهة الشعبية هيكلا سياسيا لكنه في المقابل يطرح تصورات جديدة وأفكارا سياسية يجب أن تجد طريقها للتنفيذ لتجديد تماسك الجبهة وتوسيع رقعة تحالفاتها مشددا على أن ما تم القيام به هو فضح سياسات مدمرة للبلاد متخفية وراء معسول الكلام.

كما أكد على استعداد الحزب لمواصلة النضال في ظل ما تعيشه البلاد من أزمات متفاقمة والتفريط في السيادة الوطنية والعمل على حماية الحريات الخاصة والعامة مع طرح خيارات اقتصادية واجتماعية بديلة سواء يطرحها الوطد الموحد كحزب لديه رؤية أو تصور لبعض المسائل على المستوى الوطني أو في اطار الجبهة الشعبية والتي يمثل الحزب جزءا منها مشيرا الى أن بعض الاشكاليات التي تواجه العمل الجبهوي هناك مجهود يومي لحلّها من قبل أبناء الجبهة أو مناضلين جدد مؤمنين بالتمشي العام الذي اختارته الجبهة.

وحول مساعي توحيد العائلة الديمقراطية الاجتماعية فقد أشار أمين عام حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد الى أن الحزب وحدّ أكبر فصيلين وهما المجموعة التي ضمتها جريدة الشعلة وأبناء الوطنيين الموحد مجموعة الجامعة وهما المكونان الأساسيان للحزب منذ مؤتمره التأسيسي وهي جهود متواصلة غير أن البعض يرى أنها عملية تجميع فنية في حين يرى الحزب أنها عملية توحيد على قاعدة الفكر السياسي وينعكس في اطار انصهار تنظيمي وحزبي بالضرورة. مشيرا الى وجود اختلافات في هذه الرؤية مع بعض الرفاق حيث اعتبر بعضهم أن الوطد الموحد ليس حزبا ايديولوجيا والحقيقة أن لكل حزب سياسي بعدا ايديولوجيا ومن خلال هذه الإختلافات تبيّن أن إمكانية التوحد مع البعض غير مطروحة. ولكن هذا لا يمنع من مواصلة جهود التوحد وبذل الجهد الكافي والوقت الكافي لتوحيد العائلة الديمقراطية.

وحول علاقة الوطد الموحد بالجبهة الشعبية أشار أمين عام الحزب أن هناك كيانات سياسية بصدد التفكك لتفرز نسوخات سياسية ليست لديها أي علاقة بالحياة السياسية في المقابل لا تزال الجبهة محافظة على تماسكها الهيكلي والتنظيمي محترمة لمبادئها السياسية وتوجهاتها العامة ولا تزال الجبهة أيضا في سعي متواصل لتوحيد العائلة الديمقراطية على قاعدة الممارسة الديمقراطية والتعددية ومواجهة الخيارات المفرّطة في سيادة البلاد والمفقّرة للطبقات الوسطى للشعب معتبرا أن الجبهة الشعبية هي قاطرة لتحالف أوسع بكثير ولبلوغ هذا الهدف لا بد من اعادة ترتيب الأوضاع داخل الجبهة بعين ناقدة وهو ما ستنكب عليه الندوة الوطنية القادمة للجبهة الشعبية والتي من المنتظر تحديد موعدها في القريب العاجل.

 


حاورته: فاتن الكسراوي