الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية



رئيسة الغرفة الوطنية للنساء صاحبات المؤسسات ليلى بلخيرية لـ «الصحافة اليوم»:

اتخذنا أربعة إجراءات لمساندة النساء صاحبات المؤسسات المتضررة من كورونا


الصحافة: فاتن الكسراوي

أعدت الغرفة الوطنية للنساء صاحبات المؤسسات دراسة لتحديد خطة عمل تجسد رؤية وحاجيات النساء صاحبات المؤسسات لانقاذ أنشطتهن بعد انتشار فيروس كورونا.

وفي حديثها لـ «الصحافة اليوم» أشارت رئيسة الغرفة الوطنية للنساء صاحبات المؤسسات ليلى بلخيرية جابر أن الغرفة قامت بدراسة عبر الانترنات توجهت من خلالها للنساء صاحبات المؤسسات من جميع الأصناف والاختصاصات وقد تجاوبت مع هذه الدراسة 170 مرأة صاحبة مؤسسة من منظورات الغرفة ومن غيرهن ومنهن 40 امرأة يمثلن العائل الوحيد لعائلاتهن.

 

ووفقا لهذه الدراسة اتخذت الغرفة الوطنية لصاحبات المؤسسات أربعة قرارات مهمة أولها بعث خلية انصات لصاحبات المؤسسات من المنخرطات في الغرفة أو من غير المنخرطات يقوم على تأمين خدمات هذه الخلية مختصون في المجال الجبائي والتأمين الاجتماعي والاحاطة النفسية وذلك نظرا للأثر النفسي لجائحة كورونا على نفسية النساء المتضررات من هذه الجائحة مشيرة الى أن الخلية تعمل على توجيه النساء للشركات والمؤسسات البنكية والهياكل الحكومية بتوصية من الغرفة لتلقي المساعدة اللازمة، معتبرة أن هناك نساء مهددات بإيقاف أعمالهن بسبب تداعيات الكوفيد ـ 19.

أما الاجراء الثاني فيتمثل في ابرام اتفاقية مع شركة تونسية مختصة في التسويق للخارج من أجل ضبط احتياجات النساء صاحبات المؤسسات اللاتي يجدن اشكالا في تسويق منتوجهن للخارج في ظل الأسعار المرتفعة لمعاليم التصدير وستعنى الغرفة بتجميع النساء على أن تقوم الشركة بتقديم أسعار تفاضلية لهن عند تصدير منتوجاتهن. وبخصوص الاجراء الثالث فيعنى بتوجه الغرفة الى البنوك الخاصة والتجارية من أجل تمويل احتياجات النساء صاحبات المؤسسات في ظل هذه الوضعية الصعبة التي تمر بها مؤسّساتهن والتأكيد على بعث منتوجات بنكية خاصة بصاحبات المؤسسات وقد أعلنت بلخيرية عن قرب توقيع اتفاقية مع بنك تونسي سيخصّص خطوط تمويل خاصة بصاحبات المؤسسات المتضررات من كوفيد ـ 19 الى جانب التوجه إلى منظمات مالية دولية لمساندة هذه المؤسسات.

كما أعلنت بلخيرية عن بعث أكاديمية لصاحبات المؤسسات ستعنى بتنظيم دورات تكوينية خاصة بالرقمنة والتسويق والتمويل والدفع عبر الانترنات وكيفية الإنخراط في المنصات الالكترونية ملاحظة عدم انتفاع النساء صاحبات المؤسسات من المنصات التي وضعتها الحكومة لتجاوز الآثار الاقتصادية للكورونا وذلك لعدم درايتهن بكيفية التعامل مع الآليات الرقمية سواء للانخراط في هذه المنصات أو تسيير مؤسساتهن عن بعد علما وأن ٪50 من هذه المؤسسات تعمل في قطاع الخدمات.

وقد أوضحت رئيسة الغرفة الوطنية للنساء صاحبات المؤسسات أن الدراسة التي قامت بها كشفت أن النسيج الصناعي للنساء صاحبات المؤسسات في أغلبه ضعيف وهش وغير محمي وزادته جائحة كورونا سوءا من الناحية المالية حيث باتت أغلب المؤسسات مهددة بالغلق نتيجة عدم تمكن صاحباتها من سداد متخلداتها المالية وأجور عمّالها.