الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية



القيادي بحركة نداء تونس عبد العزيز القطي لـ «الصحافة اليوم»:

المؤتمر في موعده ولن يتأثر بمحاولات ضرب الحزب


الصحافة اليوم:

اكد القيادي بحركة نداء تونس عبد العزيز القطي والنائب بكتلتها بمجلس نواب الشعب ان 3 من بين 6 نواب الاتحاد الوطني الحر الذي كان قد اندمج مع نداء تونس، الذين اعلنوا استقالتهم خلال اليومين المنقضيين قد تراجعوا عن هذه الاستقالة في انتظار تراجعات اخرى.

ومقابل هذه التراجعات تتواصل محاولات ضرب الحزب واستهدافه حسب المتحدث سواء من وسائل الاعلام او الصفحات الفايسبوكية و الاختراقات. وقد اشتدت موجة الاستهداف هذه خاصة بعد اجتماع يوم الاحد الفارط والاعلان عن موعد المؤتمر الوطني للحركة الذي من المنتظر ان ينعقد يومي 2 و 3 مارس 2019 . واشار الى ان الحزب قد تنبه الى محاولات استهدافه وضرب وحدته وهو يعوّل على مناضليه ونوابه وقواعده لحماية حزبهم من مستهدفيه.

وحول ما يتم تداوله من ان سليم الرياحي من بين الاطراف التي كانت وراء الاستقالات التي حصلت ، نفى القطي ذلك بشدة ونزّه الرياحي عن هذه الاتهامات بل يرى ان الاخير قد يكون وراء تراجع الثلاثة المستقيلين عن استقالتهم ، التي يرجعها شخصيا الى صعوبة عملية الانصهارالتي قد لم يتم استيعابها بعد من بعض المنتمين الى حزب الاتحاد الوطني الحر، بما فيهم نواب كتلته. ويعتبر المتحدث ان هذه الصعوبات ستمر وسيتعود نواب الوطني الحرعلى اجواء نداء تونس وفهم العمل صلبه وستستقر الامور شيئا فشيئا.

ليضيف المتحدث ان انصهار الوطني الحر في نداء تونس بات واقعا ملموسا، حيث سيتم انهاء المسائل المتعلقة بهذه العملية وتوحيد مكاتب الحزبين الجهوية والمحلية، وتكوين تنسيقيات مشتركة بينهما . ونوه بالتناغم الموجود حاليا الذي تمت ملاحظته بين الهياكل الجهوية والمحلية للحزبين والعمل المشترك بينها والذي سيتم تكريسه في المؤتمر. ليؤكد عبد العزيز القطي بالمناسبة انه قد تم بعد ايداع محضر لدى رئاسة الحكومة يفيدها بحل حزب الاتحاد الوطني الحر وبالتالي لم يعد هناك وجود لهذا الحزب واصبحنا نتحدث اثر عملية الانصهار والحل عن حزب نداء تونس.

وعما يتردد من حديث عن صعوبة انجاز المؤتمر الوطني للحركة، وقد ذهب رئيس الحكومة بوصف هذا المؤتمرفي آخر حواراته التلفزية بانه «خرافة امي سيسي» أكد القطي ان اهم مؤشر يفيد بأن هذا المؤتمر المنتظر سينجز هي اللجنة التي تم بعثها من اجله والتي تضم اسماء وكفاءات مطمئنة ، ستحرص على انجاز مؤتمر الحزب في تاريخه المحدد وستحرص على ان يكون في مستوى نداء تونس وانتظار منخرطيه. ومن المبرمج القيام بزيارات في الجهات لتوزيع الانخراطات استعدادا لذلك، كما سيتم انتخاب نوّاب المؤتمر، محليّا وجهويا، لتتوّج بعقد المؤتمربداية مارس كما هو مبرمج علما وأن قبول الترشحات انطلق أمس العاشرمن جانفي الجاري وسيتم تنظيم المؤتمرات المحلية لنواب المؤتمر أيام 1و2 و3 فيفري و المؤتمرات الجهوية أيام 8و9 و10 فيفري وسيكون المؤتمر حسب تعبير المتحدث عرس نداء تونس وستتم خلاله عديد المراجعات والوقوف على اخطائه لتجاوزها لضمان ديمومته في المشهد السياسي.


سناء بن سلامة