الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية



مؤشرات إيجابية للسياحة التونسية خلال النصف الأول منها:

المهنيون يصفون 2017 .. بـ «سنة الإقلاع»


سجل عدد الوافدين السياح على تونس، من مختلف الجنسيات، خلال الستة أشهر الأولى من سنة 2017 تطورا بنسبة 29 فاصل 3 مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية بينما بدأ مهنيو القطاع السياحي في توصيف هذه السنة بـ «سنة الإقلاع» باعتبار إيجابية المؤشرات رغم السياق الوطني والإقليمي الصعب !

ويبرز المتابعون للقطاع السياحي في تونس أهمية تنامي عدد الوافدين من الأسواق التي تصنف جديدة أو واعدة على غرار السوق الروسية أو الصينية وبلدان الشرق الأوسط وأمريكا الشمالية مقارنة بالأسواق التقليدية وأساسا السوق الأوروبية.

وتكشف آخر المعطيات المتوفرة لـ «الصحافة اليوم» نمو عدد السياح ذوي الجنسيات المغاربية الوافدين على تونس بين شهر جانفي وموفى شهر جوان من السنة الحالية بنسبة 44 فاصل 7 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية. ويأتي عدد السياح الجزائريين الوافدين على تونس خلال النصف الأول من هذه السنة في المقدمة بين باقي البلدان المغاربية بنمو قدر بنسبة تفوق 60 بالمائة مقابل نمو عدد الوافدين الليبيين بنسبة 30 فاصل 6 بالمائة وإرتفاع عدد السياح الموريتانيين بأكثر من 30 بالمائة مقابل تراجع عدد السياح المغاربيين بنسبة 6 فاصل 4 بالمائة.

كما سجل عدد السياح الوافدين على تونس من بلدان أمريكا الشمالية ارتفاعا بنسبة تقارب 30 بالمائة خلال النصف الأول من هذا العام حيث تطور عدد السياح من الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 23 فاصل 4 بالمائة وتطور عدد السياح الكنديين بنسبة تفوق 42 بالمائة بين شهري جانفي وجوان من السنة الحالية.

كما تطور عدد السياح الوافدين من بلدان الخليج والشرق الأوسط عموما خلال السداسية الأولى من السنة الجارية بنسبة 19 فاصل 5 بالمائة يأتي في مقدمتهم الوافدين من العراق بنسبة 50 فاصل 2 بالمائة ثم السياح القطريين بنسبة 50 بالمائة والإماراتيين بنسبة 40 فاصل 4 بالمائة والكويتيين بنسبة 32 فاصل 6 بالمائة والسعوديين بنسبة 32 بالمائة في حين تطور عدد الوافدين على تونس من سوريا بنسبة 24 فاصل واحد بالمائة من سلطنة عمان بنسبة 24 فاصل 7 بالمائة ومن الأردن بنسبة 22 فاصل 2 بالمائة بالإضافة للسياح الوافدين من بلدان اليمن ولبنان وفلسطين والسودان...

بلدان أوروبا

السوق التقليدية بالنسبة لتونس، متمثلة في أوروبا، سجلت هي بدورها تطورا في عدد الوافدين السياح خلال الستة أشهر الأولى من هذا العام بنسبة 18 فاصل 6 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. ويشمل هذا النمو في عدد الأوروبيين الوافدين على تونس جل البلدان الأوروبية مثل فرنسا وألمانيا وإيطاليا والبلدان الأسكندنافية وسويسرا وبلجيكيا وهولندا والنمسا وإسبانيا إلى جانب الوافدين السياح من اللوكسمبورغ واليونان والبرتغال وإيرلندا ومالطا وكرواتيا وصربيا ورومانيا وتركيا.

والملاحظ بالنسبة للسوق الأوروبية تطوّر عدد السياح الوافدين من سلوفينيا وسلوفاكيا بنسبتي 315 فاصل 4 بالمائة و301 فاصل 2 بالمائة خلال نفس الفترة بينما ارتفع عدد الوافدين من تشيكيا بنسبة تفوق 154 بالمائة ومن المجر بنسبة 144 فاصل 4 بالمائة ومن ليتوانيا بنسبة 106 بالمائة ومن أوكرانيا بأكثر من 101 بالمائة..

ومن جهة أخرى، تكشف آخر الإحصائيات المتوفرة لـ «الصحافة اليوم» ارتفاع عدد السياح الصينيين الوافدين على تونس خلال النصف الأول من السنة الجارية بأكثر من 350 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. كما تطور عدد السياح الوافدين من الهونغ كونغ بنسبة بحوالي 126 بالمائة ومن أستراليا بنسبة 69 فاصل 5 بالمائة ومن البرازيل بنسبة 45 فاصل 5 بالمائة ومن اليابان بنسبة 24 فاصل 3 بالمائة بينما ارتفع عدد السياح الأفارقة الوافدين على تونس خلال نفس الفترة بنسبة 20 فاصل 3 بالمائة.

أما عدد التونسيين المقيمين بالخارج الوافدين على تونس خلال الستة أشهر الأولى من هذه السنة فقد سجل إرتفاعا بنسبة 7 فاصل 8 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من سنة 2016 .

ويذكر أن العدد الجملي للسياح الوافدين على تونس بين أول جانفي وموفى جوان من العام الجاري قد بلغ مليونين و561 ألف و77 سائحا مقابل مليون و980 ألفا و744 سائح خلال نفس الفترة من السنة الماضية.

 


خميس العرفاوي