الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية



يضمّ النداء والنهضة والوطني الحر

إطار تشاوري حول القضايا الكبرى والعاجلة


انعقد أمس لقاء بمقر حركة نداء تونس بالبحيرة وهو بمثابة اجتماع تشاوري يضم قيادات من حركة نداء تونس وحركة النهضة والوطني الحر وأعضاء لجنة المالية بالبرلمان.

وخصص الاجتماع للتباحث حول التعديلات المراد التوافق حولها لادراجها بقانون المالية لسنة 2018 لتحسينه وكذلك النظر في بعض المسائل الأخرى الوطنية ومن المنتظر أن يتم قريبا تكوين تنسيقية حزبية ثلاثية بين النهضة والنداء والاتحاد الوطني الحر.

وقبيل الدخول في الاجتماع تحدثت «الصحافة اليوم» الى سميرة الشواشي الناطقة الرسمية بإسم الاتحاد الوطني الحر التي أكدت أن اجتماع الاثنين بين الأحزاب الثلاثة هو تجسيد لعودة الاتحاد الوطني الحر الى وثيقة اتفاق قرطاج لأنه يرى فيها انها الارضية الوحيدة للتشاور.

وبالعودة الى نتائج انتخابات 2014 فقد أفرزت 3 أحزاب أولى اضطلعت بمسؤولية الحكم في وقت من الأوقات ولكن في الطريق وجدت اختلافات في وجهات النظر أدت الى خروج الاتحاد الوطني الحر من حزام الحكم لكنه لم يخرج من الحزام السياسي لمنظومة الحكم فقد صوّت نواب الوطني الحر لفائدة حكومة الشاهد1 وحكومة الشاهد2.

الان يرى الحزب ان من واجبه العودة إلى وثيقة قرطاج من منطلق المسؤولية الوطنية تجاه البلاد لأن المواطن اليوم لا يفرق بين حزب في الحكم وآخر في المعارضة بل هو يرى ان جميع السياسيين مسؤولون عن الفشل وعن الأزمة التي تردت إليها البلاد بما أن الفشل سينسحب على الجميع اذا لم يقم كل طرف بدوره انطلاقا من مسؤوليته السياسية فقد قرر الاتحاد الوطني الحر تحمّل هذه المسؤولية وتوفير الحزام السياسي المطلوب لدعم الحكومة.

وعن غياب بقية أحزاب الائتلاف الحاكم عن هذا اللقاء فقد أوضحت الشواشي أن بعض الاحزاب هي طرف في الحكومة لكن قياداتها تدلي بتصريحات غير متناسقة مع وضعها داخل الحكومة على غرار التصريحات الأخيرة لقيادات آفاق تونس وكأنهم في شبه حملة انتخابية سابقة لأوانها ضد فريق في الحكم في اشارة إلى حركة النهضة. واعتبرت الناطقة باسم الوطني الحر ان التنسيقية هي اطار للتشاور والتنسيق بين ثلاثة احزاب في مرحلة أولى لكنها منفتحة في نفس الوقت على كل الأطراف المعنية بالتباحث حول القضايا الكبرى في اطار تشاركي ومتجانس.

ومن جهته أفاد عماد الخميري الناطق الرسمي باسم حركة النهضة ان التفكير انطلق منذ فترة في ايجاد أطر التنسيق المناسبة لدعم العمل السياسي والالتقاء حول خيارات كبرى تهم الشأن العام معتبرا أن مناقشة ميزانية الدولة لسنة 2018 من أهم المسائل المطروحة على الساحة وهي تحتاج الكثير من التنسيق ونظرا للتقارب بين كل من حركة النهضة ونداء تونس والاتحاد الوطني الحر فقد تم التفكير في بعث اطار تشاوري حول القضايا الكبرى والعاجلة.

 


فاتن الكسراوي