الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

الرواق



جدارية

الوتر الخامس

عمر الغدامسي

تعود من حين الى اخر تلك السجالات حول النقد، وجوده أو عدمه، وظيفته ودوره، حياديته وموضوعيته.

أن نعود الى هذا الموضوع الاشكالي من باب السجال والنقاش فليس في ذلك حرج لكن لماذا بقينا دوما نجترّ نفس الموضوع من نفس نقطة البدء، وكأننا لسنا كائنات بشرية مفكرة، تتجاوز التذكر و الاستعادة و الاجترار نحو التراكم و البناء و الاستنتاج .أدعي أني أعرف السبب وهو أن وظيفة النقد لم تطرح عندنا كسؤال ثقافي وابداعي، بل كسؤال اجرائي ووظيفي.

نثير السؤال وكأننا نبحث عن حلقة داروين المفقودة، يكفي ان نذكر كلمة حلقة حتى نعرف بأن الامر لا يتعلق بهوية مستقلة بذاتها، بقدر ما يتعلق بجملة من الحلقات الاخرى، التي تزيد أو تنقص وفق دقتنا في تنظيم الأحوال بمشيئتنا و دون سواها. .


أمام كلية الطب المنستير:

منحوتة بلا حس جمالي


تمّ يوم الاثنين المنقضي بمدينة المنستير وتحديدا أمام كلية الطب تدشين ما وصف بساحة المعرفة والتي احتوت على ما اعتبر تمثالا أو عملا تشييديا أثار إستنكار بعض الفنانين أي حس جمالي وتشكيلي يضفي المسحة الجمالية المطلوبة دون المساس من المضمون.

ووفق مصادرنا فإن هذه «المنحوتة» لم ينجزها أحد النحاتين لا من أبناء الجهة أو من خارجها، وإن انجازها تم بتكليف من أحد مالكي العقارات بنفس الشارع، وهنا لا بد أن نطرح السؤال عن دور وموقف بلدية الجهة ومركز الولاية وعن تغييب أهل الاختصاص في مثل هذه الامور التي تعمق حالة الفوضى التي يعيشها الفضاء العمراني في عموم البلاد.


«أفق متوسطي» برواق سيدي بوسعيد:

لوحات وأمزجة


شمس الدين العوني

على مرأى من البحر الأبيض المتوسط يلتقي فتية اللون للقول بتشكيل الفني كرافد للحوار والتواصل مع الأنا.. الآخر ضمن سياق جمالي فيه الحلم والتقصد للآفاق حيث اللوحات المعلقة بالجدران تروي شيئا من سيرة السؤال..الفن في مهب الشواسع فكيف للذات أن تنحت هبوبها ولا تحترق الكلمات داخل المسافات..انها لعبة التلوين الباذخة فالفنان طفل لا يلوي على غير القول بالبراءة في هذا الهيجان الكوني من الضجيج والارباك والتداعيات المريبة..


محمد أمين حمودة:

سلطة التأويل ومعنى اللامعنى


عز الدين بوركة

من الأسئلة، التي صارت اليوم، ملحّة على التفكير فيها، وتطرح نفسها بقوة داخل الأوساط الفنية المشرقية والمغاربية في الزمن الحاضر، في ما بتنا نسميه بالفن المعاصر، الذي ولج من أبواب متعددة ـ ولو أن البعض يصطلح عليه بالمعاصرة المعطوبة على وزن الحداثة المعطوبة ـ إلى عالم الفن بهذه الجغرافية المتعددة والمتنوعة تنوع الإثنيات والأعراف والمعتقدات والتصورات.. «ما معنى اللوحة؟» و«أي معنى في اللوحة؟»، ويُضاف إليهما سؤال مكمل، انبثق من المشهد التشكيلي العالمي الآني، ألسنا بصدد «موت اللوحة»؟




«ملتقى مصوري العالم العربي المعاصر» يحتفي بتونس والجزائر


محمد يوسف

أعلن معهد العالم العربي في باريس عن فعاليات الدورة الثانية لـ «ملتقى مصوري العالم العربي المعاصر» المنتظمة في العاصمة الفرنسية في الفترة الواقعة بين الثالث عشر من شهر سبتمبر الجاري حتى الثاني عشر من شهر نوفمبر المقبل، وأطلق الملتقى، الذي ينظمه معهد العالم العربي بالتعاون مع «البيت الأوروبي للتصوير الفوتوغرافي»، دورته منذ عامين، ويسعى لأن يكون فسحة يقدم فيها الفنانون العرب صورة بلادهم كما رأوها وكما عاشوها بعيدا عن كل الوسائط الأخرى التي تغزو عالم اليوم.




التضليل باسم الفن

فاروق يوسف

لا رسم ولا نحت ولا موسيقى ولا غناء ولا سينما ولا مسرح، رغم وجود رسامين ونحاتين وموسيقيين ومطربين وسينمائيين ومسرحيين، هل هناك تناقض؟

في عالمنا العربي يمكن أن تتعايش التناقضات بطريقة مدهشة، يمكنك مثلا أن تكون رساما دون أن تجيد فن الرسم، مثلما لدينا مغنيات لا يمتلكن أصواتا، ولدينا موسيقيون لا يجيدون كتابة النوتة الموسيقية، ولدينا نحاتون، ينجز منحوتاتهم عمّال صينيون، أما المسارح فقد أغلقت أبوابها، كما أن العرب لم ينتجوا منذ عقود فيلما يستحق الذكر.


نوافذ

«أشجار» بول غوغان تملأ «القصر الكبير»


أسعد عرابي

بول غوغان المعلم العبقري اللوني الذي لم ينل من الشهرة في زمنه إلا فتاتها، لأنه كان معادياً للعبودية وتجبّر السلطات الاستعمارية المتسلّطة بخاصة في فردوس تاهيتي التي استقر فيها مرتين، وعشق زوجته حتى الجنون، فأنجبت له طفلاً تحت سقف بيت من القش يدعى بيت الملذات، كان مسكوناً بأرواح الأساطير والخرافات وطواطمهم التي تشاركهم الإقامة ولا أحد يزعج سكينتها. أسّس في القرن التاسع عشر مجموعة بونت آفين مع سوريزييه وفلاتون وسواهما. إن السحر الذي حمله من بطن زوجته ومن أمواج ورقص وطقوس تاهيتي أعطى للتصوير الفرنسي ما لم يحصل عليه منذ عقود عصر النهضة.

عرض النتائج 1 إلى 7 من أصل 1192

1

2

3

4

5

6

7

التالية >