الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

الرواق


جدارية
درس النقد ..

من حذاء فان غوغ إلى أرنب جوزيف بويز

عمر الغدامسي

في رواية «النفق» لأرنستو ساباتو، يقول الأخير على لسان بطله وهو رسام ما يلي: «أمقت من بين الجماعات كلها، جماعة الرسامين بصورة خاصة لأنني بطبيعة الحال أدرى منهم، ومن المعروف أن المرء يمكن أن يكره بحق من يعرف تمام المعرفة. كذلك لدي سبب آخر لكراهية النقاد، فهم وباء لم أتمكن من إدراك كنهه إطلاقا. لو كنت جراحا كبيرا، وجاءني رجل لم يسبق له أن تناول مبغضا قط. لا هو طبيب ولن يجبر قائمة هر أبدا، ليبين أخطائي في عملية جراحية فماذا عساكم تتصورون؟... يحدث الأمر ذاته في فن الرسم، والغريب أن الناس لا يلاحظون ذلك فعلى الرغم من أنهم يهزؤون من إدعاءات ناقد الجراحة هذا، تراهم يصغون باحترام بالغ إلى أولائك الثرثارين».

إنتهى كلام الراوي لندرك بأن معنى هنا هو أنه في غياب ارتباط المعرفة بالممارسة وبأسرار المكونات الأساسية المادية للمواد والخامات والحوامل، الخ، قد يصبح النقد ممارسة مشكوكا فيها.




مناخات الحكاية ..


شمس الدين العوني

افتتح بدار الثقافة ابن رشيق المعرض الخاص للفنانة التشكيلية جميلة عكروت ويتواصل الى يوم 5 ديسمبر المقبل وفيه عدد من الأعمال الفنية التي تبرز جانبا من اشتغالات الرسامة. وفي حوالي 20 لوحة تشكيلية بالأكريليك على القماش زاوجت عكروت بين مناخات جمالية مختلفة من المعمار الى المشاهد عبر التقاليد والعادات التونسية ليتجدد حضور المادة اللونية في التعاطي مع معمار المدينة التونسية بأنهجها و أسواقها و أحيائها في ضروب من العراقة والمعاصرة حيث الذاكرة الحية والحنين الأخاذ كما تبدو لوحة الحضرة في هذا السياق الفني لعمل جميلة عكروت.

هذا وتواصل الفنانة التشكيلية جميلة نشاطها الفني التشكيلي من خلال عدد من المعارض الفردية والخاصة بتونس وخارجها حيث ينتظم حاليا معرضها الخاص المذكور .




إسماعيل بحري..الورقة التي ابتلعت العالم

نوال العلي

ربما يكون الفنان إسماعيل بحري (من مواليد تونس 1978) أحد أبرز الأسماء التي تقدّم فن الفيديو، ويمكن أن نضيف إلى فن الفيديو كلمة مفاهيمي، حيث يعمل بحري في منطقة رمزية جداً تعالج مفهوماً ما في كل فيديو من تسجيلاته التي لا تتجاوز في معظمها عدة دقائق. غاليري سلمى فرياني في تونس يقدّم مجموعة من أعماله هذه، وسيظل عرضها متاحاً حتى نهاية نوفمبر الحالي.

علاقة التكرار بالمحو مثلاً، هي موضوع فيديو «عكسي»، أحد الأعمال المعروضة؛ تظهر في الفيديو يدان تقومان بطيّ صفحة من مجلة و«هرسها» عدة مرات، في الصفحة صورة لا نستطيع تبيّن صاحبها، تكرر اليدان عملية الطي و«الهرس» ثم تفتح الصفحة وفي كل مرة تكون النتيجة مختلفة، وتطرأ تغيرات جديدة على الصورة تمحو تلك التي قبلها وتبدّل فيها.




الواقعية الفائقة والأثر الزائل

علي النجار

حينما بدأ التصوير الفوتوغرافي بشكله التجاري الأول في عام(1839)، هل كان يدور في ذهن أي من صناعه انه سوف يتحول الى فن معترف به، هذا ما اشك به، ضمن ما يتداول من صفات ومميزات واشتغالات العمل الفني الواقعي في ذلك الوقت. نحن نعرف بأن الصورة الفوتوغرافية تبقى قاصرة عن العين في ميزة إدراك الصفات الوجدانية العاطفية التي تتغلغل في تفاصيل العمل الفني الصباغي حتى لو كانت صور مجتزأة من المناظر الخلوية كما في الفن الطبيعي عند (كوربيه) مثلا أو الانطباعيين.

وبقيت الصور الفوتوغرافية قاصرة عن ذلك حتى وقتنا الحالي. فاللمسة الفنية، ليست كما لمسة السطح الفوتوغرافي. وحتى الدجيتال الحالي، رغم ريادته مناطق فنتازية صورا وأعمال فيديوية.




ما حكاية السمبوزيوم?

فاروق يوسف

كثرت الملتقيات الفنية، ما يطلق عليها تسمية «سمبوزيوم» في عالمنا العربي، صار رسامون ونحاتون لا عمل لهم سوى التنقل بين ملتقى وآخر، البعض منهم يبقي حقائبه عند باب البيت، ولا يفتحها في انتظار أن يحملها إلى المطار ذاهبا إلى ملتقى فني جديد.

صار الفنانون يحسدون بعضهم البعض الآخر على هذه النعمة التي صار الكثيرون يتلفتون بحثا عن الأبواب الخفية التي تؤدي إلى جناتها.

رواد تلك الملتقيات الدائمون يملكون جداول بالمدن والأوقات وبالمنظمين، وهم على دراية بكل شيء بما في ذلك ضرورة ألا يتساءلوا عن جدوى نشاطات من ذلك النوع.


نوافذ

ماذا سيكون رأي أندي وارهول بالبوب آرت العربي؟


سارة الرّايس

أطلق مصطلح البوب آرت أو فن البوب، على إحدى أكبر الحركات الفنية في القرن العشرين وفي منتصف الخمسينات في بريطانيا، ثم في الولايات المتحدة الأمريكية. وقد تحدى هذا الفن التقليد واستمد عناصره البصرية وتقنياته من الثقافة الجماهيرية الشعبية مثل الإعلانات والرسوم المتحركة والقصص المصورة وغيرها. كما جاء هذا الفن ردّ فعل على الثقافة النخبوية والأفكار التجارية السائدة آنذاك، ويعرف باستخدامه وسائل وتقنيات الاستنساخ.

على غرار أهم فنانيه آندي وارهول، وروي ليشنستين، وجيمس روسنكويت، يعيد فنانون عرب إحياء هذا الفن من المغرب إلى الخليج، كل على طريقته الخاصة∙


ريم بن الشيخ تعرض أعمالا خزفية

القول بعوالم المرأة


شمس الدين العوني

الفنانة التشكيلية ريم بن الشيخ تعرض أعمالا ضمن التقنية الفنية الخزفية التي تعرف ضمن الحالة الفنية اليابانة التي تشهد مجالات فنية تشكيلية عالية ووظّفت ريم بهذا الأسلوب الفني الجمالي الأعمال المعروضة للقول بعوالم المرأة واستحقاقاتها الحياتية ككائن حالم بالحرية لنجد عناوين مثل «Les Femmes Brochettes» و«المرأة المسلسلة».وهذه تجربة حريّة بالدرس والقراءة بالنظر الى الطرح الجمالي المغاير والتقنيات والأسلوب الفني.. كما يعرض الفنان لسعد بن علية لوحات مختلفة تتماهى مع الأبعاد الاجتماعية وبشكل مخصوص على غرار لوحة «ولد الغولة».. ويقدم الفنان خير الدين بن حليمة عملين بالحجم الكبير ضمن مجالات ابتكاراته ورصد الجديد بين الفوتوغرافيا والتشكيل ونذكر «سهرت منه الليالي» كعنوان دال حيث يشتغل بن حليمة بوعي عميق ضمن المسافة السردية الفنية المتاحة من فنون التشكيل الفوتوغرافي..

عرض النتائج 1 إلى 7 من أصل 1251

1

2

3

4

5

6

7

التالية >