الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

الرواق



جدارية

الفن بضاعة في سوق المنصف باي

عمر الغدامسي

هناك آلاف من تلك اللوحات والصور الفوتوغرافية التي تراكمت منذ حملة نابليون على مصر، واستمرت الى غاية النزع الأخير من الحقبة الاستعمارية للمنطقة العربية. انها تلك اللوحات والصور الفوتوغرافية الاستشراقية التي حملت امضاء فنانين أوروبيين لتجسيد تلك القناعات الفكرية والايديولوجية للذهن الغربي، تجاه صورة هذا الشرق في اذهانهم. فكانت تلك اللوحات تصور مجتمعات هذه الجغرافيا، كمجتمعات خاملة متخفية تتراءى فيها صورة المرأة الشهوانية كما في قصص ألف ليلة وليلة وصور الشحاذين بأسمالهم البالية، وهيئات الاطفال الحفاة أو الاخرين القابعين على الحافة الاخرى من الهرم الاجتماعي: الملوك واثرياء التجار في صور ترسم بذخهم الشرقي وجشعهم... انه هذا الشرق في هيئاته التي تطمئن الاخر وتؤكد تفوقه ومركزيته وحقيقة تخيلاته المرددة على ان في هذا الكوكب مجتمعات مختلفة عنا قلبا وقالبا... لقد رددت بعض القيادات المصرية نفس الصورة، عندما غزا الجيش المصري اليمن « بين ازقة وبناءات الطوب، كنا نشم رائحة القرون الوسطى».. من يدري ربما ردّد الالمان نفس التشبيه وهم يدخلون بولونيا خلال الحرب الكونية الثانية ..


نحو تجاوز الخطوط الحمراء (2 من 2)

ابراهيم ماطوس في عداد المفقودين


مازال شخص ابراهيم المطوسي غائبا عن الوجود العيني رغم حضور أعماله، فقد اختار عدم الافصاح عن هويته الشخصية وظل الاسم المستعار «ابراهيم ماطوس» امضاء شخصيا لفنان لا نعرف عنه شيئا سوى أعماله. تكتّم مقصود عن الفاعل يجعلنا في مواجهة الأثر منفصلا عن صاحبه، و يضطرنا الى قراءته بعيدا عن الطقوس الانشائية والظروف المحيطة بإنتاجه.يضعنا غياب الفنان في مواجهة الأثر منبتّا عن ذات منتجه ممّا يُسقط ما بأيدينا من أسلحة للقراءة مرتبطة بالفاعل والعملية الابداعية.نحن الآن وهنا أمام عمل تشكيلي لا مالك مخصوص له فـ«ابراهيم ماطوس» مشاع بين الجميع ولكل قارئ حق التملّك والتبني والتماهي.يوجد فينا جميعا.أنا ابراهيم ماطوس.أنت ابراهيم ماطوس.كلنا ابراهيم ماطوس.يتنازل هذا الفنان عن حقه في الشهرة والملكية الخاصة، مفضلا الحضور في الغياب رغبة في تسليط كل الاضواء على الأثر دون غيره من مكونات الحقل الفني.يُنكر ذاته ليترك المجال للآخر يقتحمه ويتفاعل معه ليتحول أثره الى مناسبة للقاء والجدل.كلّما صادف فضولي معرضا به لوحات لابراهيم ماطوس أبحث عنه بين الحضور، أخشى أن يكون يراقبني دون أن أعلم.لا تراه ويراك.أشك في الجميع، يضيع الفنان في كل الحاضرين و يضمحل في وجودهم.لا يُنكر صفة الفنان عن أحد ويوزعها بينهم بالتساوي.ربّما هو أحد أصدقائي أو ممن تجادلنا معا أو اختلفنا إثر أحد المعارض.تحدوني رغبة كبيرة في التعرف عليه والتحاور معه.حاولت استدراج كثير ممن أشكّ فيهم للبوح بهذا السر فلم أنل شيئا.منهزما أضطر إلى العودة الى أعماله علّني أجد فيها ما ينبئني عنه.أحاول اقتفاء أثره بين معالجاته وطرقه الاجرائية، فأنتهي الى أن غيابه القصدي يضمر نيّة في الاستدراج والغواية في سبيل الولوج الى حقيقة الرسم مستقلا عن محيطه وهو ما نجح فيه حسب شهادة العديد من الحضور الذين انصب سؤالهم حول الأثر. في انتظار عودته يظلّ هذا الفنان في عداد الغائبين وتظل أسئلة ترافق أعماله ومعارضه تحرج متتبعيه وتزيد من لذّة الترصد.فهل يكون ذلك رغبة في الغاء علاقة الفنان بفنّه طلبا لمشاهدة وقراءة محضة للأثر مستقلا عن صاحبه؟

نوافذ
باريس تحتفي بـ «إيرفينغ بين»

عدسة اليومي


تشكّل تجربة المصور الفوتوغرافي الأمريكي إيرفينغ بين جزءا من ثقافتنا البصريّة المرتبطة بعوالم المشاهير والموضة والأزياء، إذ عمل في مجلة فوغ الشهيرة التي احتلت العديد من صوره غلافها، ليكون مساهما في تكوين معايير الجمال وصيحات الموضة منذ الأربعينات من القرن الماضي، إلا أن نشاط إيرفينغ يمتد أيضا خارج العواصم الكبرى للثقافة والأزياء، حيث قام بسلسلة من الرحلات إلى أمريكا الجنوبية وإفريقيا الشماليّة لالتقاط بورتريهات وصور من الحياة اليوميّة هناك، فعدسته لم تكن حكرا على المشاهير أصحاب التأثير والصيت الذائع بل التقطت أيضا المغمورين الذين أهملتهم عدسات التصوير إلى جانب صوره المفاهيميّة التي تحوي الطبيعة الصامتة والميتة ومخلّفات الحياة اليوميّة.

يشهد متحف القصر الكبير في باريس هذا العام بالتعاون مع متحف الميتروبوليتان في نيويورك احتفالا بمائويّة إيرفينغ بين، إذ يستضيف المتحف معرضا لصوره الفوتوغرافية منذ بداية نشاطه الفنيّ في الأربعينات من القرن الماضي حتى موته عام 2009، لنشاهد البورتريهات التي التقطها لأشهر شخصيات القرن العشرين كإيف سان لوران و تي إيس أليوت وهيتشكوك وغيرهم، إلى جانب صور من رحلاته المختلفة حول العالم والمجموعات الفوتوغرافيّة التي عمل عليها كتلك التي تلتقط الأجساد العاريّة وأعقاب السجائر المتنوعة وغيرها من اشتغالاته على تفاصيل دقيقة من الطبيعة أو المدينة.




تونس تستعد لبينالي داكار


يعتبر بينالي داكار الذي ينتظم كل سنتين بالعاصمة السينغالية من بين أهم الأحداث الفنية على المستوى العالمي. الدورة الحالية من البينالي والتي ستنتظم دورتها الثالثة عشرة من 3 ماي الى غاية يوم 2 جوان، تم فيها اختيار تونس ضيفة شرف.. وزارة الشؤون الثقافية انطلقت منذ فترة في اعداد هذا الحضور ليكون في مستوى الحدث بكل ما يتطلبه من مصداقية في تمثيل الفن التونسي ومن قوة في إبراز أهم التجارب التي وصلت إليها المغامرة التشكيلية في بلادنا.

ضمن هذا الاطار تم تكوين لجنة برئاسة السيدة رشيدة التريكي لاختيار الأعمال المرشحة وفق بلاغ صدر في هذا الشأن، وبعد أن تم اختيار 15 عملا للمشاركة تحول وفد من أعضاء اللجنة الى داكار لتنفيذ بعض التحضيرات الميدانية ومنها تحديد المكان المخصص للجناح التونسي ومعرفة حاجياته،


معرض ليلى الركباني بالمرسى

الفن هو سؤال الارباك والقيمة والشفقة تجاه الذات والآخرين..


الفن هذا الماكث في الكينونة وهي تلهو بتفاصيل الأشياء والعناصر حيث العبارة التشكيلية هذا الضرب من الذهاب بعيدا تقصدّا لزهرة في الأقاصي..نعم وهل يمكث الكائن خارج حيرته الكبرى وبعيدا عن نيران الأسئلة..

انها فكرة البحث والدروب الملونة تجاه القلب..نعم الفنان يرى بعين القلب ما لا يراه العابرون بعيون وجوههم..ان الأمر مربك حقا..وهذا الولوج في رحم الواقع المتحول والمتداعي كالأحوال للسقوط المريب لولا العقل..ان الفن ترجمان نشاط معتمل ومتحول تحوّل الأفكار والحالات والأحلام أيضا..


في رواق عين

الأرض والبحر هاجس أول في رواق عين

يشهد فضاء رواق عين حاليا معرض الفنان صفوان علولو يحمل عنوان: الأرض، ومعرض ثان للفنان محمد البعتي بعنوان: البحر. ففي الفضاء السفلي بالرواق عرض صفوان علولو 14 عملا فنيا في أحجام كبيرة وصغيرة ومتوسطة. وبخصوص أعماله يقول ما يلي: يندرج المعرض ضمن المباحث التي انخرطت فيها منذ البدايات والتي وجهت فيها كل الاهتمام الى مسائل المادة الخامة في مجال التعبير التصويري.

وهذا المعرض يحمل دعوة ضمنية الى تذوق تلك التشكيلات الخطية واللونية وتلك الحياكات والأنسجة الساكنة في عمق الأثر التصويري وهي دعوة للمتعة البصرية ولإدراك التفاصيل الحميمة عبر الانتقال من مرحلة النظر الى المادة التي تسجل نبض الفعل وتوتراته.


جدارية

أوراق نقدية من دفتر تونسي عتيق

عمر الغدامسي

يقدم معرض تونس الدولي للكتاب جائزة سنوية تحمل اسم علي الدوعاجي وذلك من باب الاعتراف والاعتزاز بهذا الكاتب التونسي الاستثنائي والذي يوصف عادة بالبوهيمي بسبب طريقة حياته الخاصة والتي كانت تنتمي إلى العالم السفلي في بلد كان يعيش انذاك في الحضيض بسبب الاستعمار ووقوعه ضمن جغرافيا الاستراتيجيات والتكتيكات العسكرية بسبب الحرب الكونية. ولكنه كان ايضا البلد الذي يحلم ويبني ذاته وكيانه في اكثر من مجال. إن السنوات التي عاش خلالها علي الدوعاجي (1909 – 1949 )، كانت سنوات التأسيس في مختلف المجالات . ففي سنوات عيشه تلك عرفت تونس أيضا محمد علي الحامي والطاهر الحداد وابا القاسم الشابي وفي المجال السياسي عرفت تلك الفترة ولادة الحزب الحر الدستوري والحزب الشيوعي التونسي وولادة عديد الجمعيات الثقافية والوطنية مما شكل انذاك درجة وعي وطني فريد تداخل فيه الثقافي بالسياسي.

عرض النتائج 1 إلى 7 من أصل 1396

1

2

3

4

5

6

7

التالية >