الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

الرواق



جدارية

في تكريم عصرنا وتثمين حاضرنا

عمر الغدامسي

شعار إصلاح قطاع الفنون يبدو لدى البعض مختزلا في رؤية مادية ضيقة تكاد لا تغادر سبل إعادة هيكلة المال العمومي الموجه للقطاع. وكأن الفن بذلك مختزل في هذا المعطى المادي. ذلك أن الإصلاح لا يمكن فهمه إلا ضمن نظرة شمولية تخص الفن كما تخص محيطه الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، و درجات الارتباط و التداخل بينهم.

إنّ الحاجة العى إصلاح شيء ما تكون أساسا نابعة من قيمته وثقل دوره ضمن مجال أوسع ومتعدد وإلا فلا مجال للتفكير في شحنه وشحذه إلا بما يفتح أمامه سبل الفعل والحضور للعب دوره متخلصا من الكوابح والموانع كما من المسكنات التنشيطية والتزيينية بما أمكن من قناعات وإرادة.


رؤى

الإستشراق..والعرب


رحيل تزفيتان تودوروف في الأيام الماضية أثار فيَّ ما أثاره فيَّ سابقا رحيل إدوارد سعيد. الأول لأنه أثار الدنيا وأقعدها بتبنيه للبنيوية، في مجالها الأدبي، وتخلى عن تكوينه الفلسفي الأصل ليبني مشروعا عشنا أوهامه معه عن سرديات تبتغي التحكم في ميكانيكا النص الأدبي. وكأن الكتابة، لمعرفة بنية محركها، سيارة يلزم أن نتوسل مثل ميكانيكي بمعرفة كاملة بمفاصلها ونستعمل كل المعدات التي نتعلمها كي نفهمها!

والثاني خلق مشكلة كبرى للتاريخ الحالي لأنه أدان الاستشراق مطلقا في وقت لاحق بكثير عليه، أي في وقت صار الاستشراق فيه جزءا من تاريخ العرب، تبنوه داخليا وصار فيه مكونا من مكونات الاطلاع على ذاكرتهم وتاريخهم. لسوء حظه أن الاستشراق صار مستشريا بين العرب منذ النهضة أكثر من كونه جودا خارجي غريبا. ولسوء حظ إدوارد سعيد أيضا أن أفضل ما أُنتج إلى حد اليوم عن الحلاج وابن عربي وغيرهما، كما لتاريخ الفنون الإسلامية، ندين به لمستشرقين بل أحيانا لدارسين كولونياليين... ولحسن حظنا أن سعيد كتب Postafce تذييلا في ما بعد كي يليّن من موقفه المتشدد...


سيدي بوسعيد..

جنة الرسامين في أوهامهم


بعد منازل الرومان في قرطاج المتعالية في طرازها على المرء أن يستعد لرؤية منازل التونسيين المترفعة بجمالها الأخّاذ والآسر ولكن الأخويّ. ربما على المرء أن ينسى أسطورة الزيارة التاريخية التي قام بها الرسامون بول كلي وأوغست ماكي ولويس ماييه من أجل أن يروا سيدي بوسعيد على حقيقتها. يكمن السبب في أن خيال المدينة لا يزال عصيّا على خيال الرسم.

كتب بول كلي عام 1914 «لقد وصلنا إلى شاطئ قريب من العرب الأوائل. وهناك قابلتنا الشمس الساطعة التي تغشى الأبصار وكان الجو صافي الألوان يثير في النفس أجمل الوعود».

لقد اكتشف الرسام السويسري النور هناك. ما يفعله المرء وهو يتسلق الجبل الذي يطل على قرطاج الرومانية هو تعبير جسدي عن فكرة كلي المجازية. هناك يحدث الامتزاج بالنور تدريجيا.


الملتقى الدولي لفناني دار الزيتونة

على أرض السلام ..نلتقي


تنطلق الدورة الأولى من الملتقى الدولي لفناني دار الزيتونة للسياحة والفنون يوم 25 مارس وتتواصل إلى غاية يوم 29 من نفس الشهر، بفضاء فندق دار الزيتونة بمدينة سوسة تحت إشراف كل من وزارة الشؤون الثقافية ووزارة السياحة والإتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بسوسة وبمشاركة العديد من الجمعيات الجهوية المساندة و الجمعية الولائية لمسات للفنون التشكيلية بالجزائر.

وسوف يحتضن فضاء دار الزيتونة للسياحة والفنون بسوسة هذا الحدث الفني وسيلتقي خلاله أكثر من ستين فنانا من تونس وبقية بلدان العالم من أستراليا ومصر وفلسطين والجزائر وليبيا، ليشكلوا بذلك خليطا حضاريا من الثقافات المتنوعة والتجارب الفنية والإبداعية المختلفة فكريا وتقنيا وأسلوبيا شعارها في ذلك «إبداع بلا حدود»، إبداع لا يعترف بالحدود الجغرافية ولا الفكرية ولا حتى الثقافية التي تفصل الفن عن بعده الحسي والإنساني والجمالي العميق والممتد.

نوافذ
ضياء العزاوي...

التجربة العالميّة


يعدّ ضياء العزاوي أحد الفنانين التشكيلين العرب القلائل، الذين وسعوا من أفق اشتغالهم، وارتهنوا لبحث معرفي واشتغال فني آهل، مكنهم من مكانة مرموقة وسط الأسماء اللامعة في سماء الفن التشكيلي عالميا؛ فهو على مدار منجز يمتد خمسة عقود، قدم مشروعا جماليا لا يدين في تميزه إلا لأصالته الخاصة، حيث يمزج بين الفني والمعرفي في فرشاة واحدة. دون الارتهان للمناهج المعطاة سلفا، حيث طوع أسلوب إشتغاله على أكثر من مرحلة، وطور أدواته، حيث اشتغل على الألوان الزيتية، والأكريليك، والفخار، والجبس، والبرونز، إضافة إلى تقنيات مختلفة للطباعة الفنية ..موظفا الخط العربي في بداياته دون أن يتقيد بقيوده في استكناه لمعطاه الدلالي، خاصة في النصوص التي اشتغل على تعبيريتها من خلال استحضار الأجراس الكبرى للشعرية العربية.




أروقة وأحداث...


جدارية

في التصنيف والتسريب ..الكتابة الخاطئة

عمر الغدامسي

درج الباحثون التونسيون على اعتبار يحيى التركي «أبا الرسم التونسي» وهي صفة تذكر في كتابات النقاد كمسلمة. إلا أنّ وجود رسامين سابقين لتجربته يجعل خلع صفة الأبوة عليه أمرا مثيرا للإستغراب .فقبل يحيى التركي المولود سنة 1903 والمتوفى بتاريخ يوم 1 مارس 1969 والذي يعود ظهوره الاول كفنان الى سنة 1923 كان هناك أحمد عصمان وهو أول رسام تونسي استعمل تقنيات الرسم الزيتي على القماش باعتماد المقاييس الجمالية الغربية على حد وصف الباحث علي اللواتي وقبل يحيى التركي كان هناك أيضا عبد الوهاب الجيلاني «عبدول» الذي تذكره المراجع كأول رسام تونسي عرض أعماله بالصالون التونسي سنة 1912.

عرض النتائج 1 إلى 7 من أصل 1053

1

2

3

4

5

6

7

التالية >