الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

الرواق



جدارية

علبة شرور أم قبعة مشعوذ?

عمر الغدامسي

اسمه هوغو مارشادييه وهوفنان معاصر فرنسي يحظى بشهرة ملفتة في الوسط الفني الفرنسي والعالمي وذلك منذ 15 سنة تقريبا. هذا الفنان معرض للسجن بتهمة التحيل.. الحكاية بدأت عندما حمل هوغومارشادييه نفسه نحو كوميسارية الدائرة الثالثة بباريس ليخبرهم هناك أنه جاء ليسلم نفسه بغرض وضع حد لمهزلة استمرت منذ سنوات... في الاثناء أعاد هذا الفنان شريط الذكريات التي أوصلته إلى قسم البوليس إلى سنة 1995 عندما كان عمره 27 سنة شابا عاطلا عن العمل بعد تخرجه من الجامعة في اختصاص التجارة... ذات يوم يقول هوغومارشادييه «احسست بالملل فخطرت ببالي فكرة زيارة مركز بومبيدو بباريس. وهناك كان المنعطف حيث اكتشفت بأنه بإمكاني كسب عيشي بل وأكثر من ذلك بكثير. فقط علي أن أقوم بأي شيء المهم أن يكون بلا قيمة. في الاول رأيت بأنه من المهم أن تكون «أعمالي» على قدر عال من التقشف اي بأقل جهد ممكن من العمل وإلا فإن الناس سيدركون درجة المغالطة في تلك الأعمال».

مع السنوات حظيت أعماله بالقبول فقرر هوغو مارشادييه الانتقال إلى السرعة القصوى فباع عملا من الكولاج للطوابع البريدية يجسد هيئة دب لمتحف ويتني بنيويورك وباع عملا آخر لمتحف غوغنهايم بمدينة بيلباو الاسبانية وعملا ثالثا لمتحف تايت الحديث بلندن.


فخري غزال بعد اقامة فنية بالمغرب

احتكاكات الفن والسياسة


يقال أن فن التصوير الفوتوغرافي هو أكثر الفنون تسيساً. ربما جرى الربط بين استعمالاته التي كانت في وقت ما مقتصرة على الدعاية السياسية والتوثيق الصحفي، غير أن هذا الفن حافظ على نزعته المسيّسة أيضاً حين التفت إلى جميع مواضيع الحياة. الفوتوغرافي التونسي فخري غزال (1981) يحب أن يتحرّك دائماً في منطقة الاحتكاك المباشر بين الفن والسياسة، حيث أن الكثير من أعماله ترصد هذه العلاقة المعقدة، أو تقف بوضوح مع قضية ما، ولا تفارقها هذه النزعة حتى في مشاريع فنية تبدو على الورق بعيدة كل البعد عن التسييس.


مشاريع فنية تهم الشبان

مسابقة دولية للفنّ القائم على التكنولوجيا

تفتح صناعة الفنّ الباب لاستقبال الطلبات وهي مسابقة تهدف إلى تشجيع الإبداع المُعزز والمحسّن من خلال التكنولوجيا. والفكرة الأساسية من ورائها تحفيز الإبداع لدى المجتمع الفني الدولي ودفعه نحو استخدام التكنولوجيا الرقمية.

سيتم اختيار 20 طلباً من قِبل الطاقم المختص، وسوف تدخل في معرض من المقرر أن ينعقد في برج راديو مدينة ليفربول (المملكة المتحدة) من 8 إلى 17 افريل 2017، وسيتم التصويت عليها من قبل الزائرين للمعرض. سيفوز العمل الفني الذي يحصل على أعلى نسبة تصويت بالجائزة الأولى .


رؤى

حاجة الفنّ إلى وسائطه


صحيحٌ أن الأمر ضربٌ من النرجسية، غير أنها نرجسيةٌ شاهدة على ذاتها، ساعيةٌ للانفصال عن جذورِها الغارقة في أغوارِ الذات واللا وعي. يصعب أن نكتب عن ذاتنا إلا بشكل انعكاسي. وكلّ انعكاس تأمّل في الصورة المقلوبة في المرآة، وكلّ رئِيّ دعوة للانفصال عن النرجسية أيضًا لأنها تمكّن من ضبط صورة لما نحن عليه.

في ندوة دولية عن سياق الفنّ المعاصر في حوض المتوسط، صعقتُ وأنا أنصتُ لأحد التشكيليين يقول: «لسنا في حاجة إلى النقد والنقّاد، فالعمل الفنّي يفصح عن تأويلاته وحده. وهي تأويلات غير محدودة».

هذه العدمية التبسيطية (وما أبعدها عن عدمية نيتشه)، وإذ تمنح البصري القدرة على تأويل ذاته بذاته، فإنها تمنحه سلطة الانفتاح اللا متناهي وغير القابل للضبط. والحال أن العمل الفنّي، بطابعه الصوري / البصري، مهما كانتْ درجة ذكائه التأويلي، يظلّ في حاجةٍ إلى تدخّل اللغة لممارسة التأويل عليه. إذ أن للغة القدرة على التملّك التصوري - المفهومي للصورة أكثر من الصورة نفسها. فالعمل الفنّي يمارس تأويل العالم، بترجمته إلى صور وأشكال وألوان وتعبيرات بصرية.




الرسم الذي صار يهدر أوقاته

كتبت ذات مرة في جملة عابرة عن تأثر إحدى الرسامات بالفنان الايطالي مانزوني فغضبت تلك الرسامة. «لا أعرفه» قالت باقتضاب. وهي تقصد انها لا تعرف اسم الرسام الذي نقلت عنه. في الوقت نفسه فإنها لم تفصح عن رغبتها في التعرف عليه.

شيء يجمع الجهل المتبجح بالإنكار العبثي، الذي هو نوع من العزة بالإثم، يشير إلى واحدة من أكثر الظواهر انتشارا في المشهد التشكيلي العربي. هذا المشهد المخترق من كل الجهات والمفتوح على أكثر المناطق عتمة في تاريخ الثقافة العربية.

أيفترض بالرسام أن يكون على معرفة بمن سبقوه إلى هذا الشغف؟

سؤال زائد لأنه يتعلق بالبداهة. لكنه في حالة مثل تلك التي نعيشها يكون ضروريا لما نحن فيه من نقص معرفي. فعلى المستوى النفعي (على الأقل) قد يؤدي الجهل بالمنجز الجمالي المكرس إلى هدر جهود في الموقع الخطإ وإلى ضياع مواهب مؤكدة. ففي مجال العلم لا احد من العلماء يتعب نفسه ويضيع وقته من اجل القيام بتجربة انتهت الى نتائج صائبة وسليمة.


تجربة الفنانة نجاة الذهبي

«عذرا فرويد..فليس كل النساء ايماء»


يقول «سيغموند فرويد» في احدى رسائلة الموجهة لتلميذه «كارل غوسطاف يونغ» في عام 1907:

«إنك تتنبأ لي بأن أخطائي معرضة من بعدي الى أن تصبح محل عبادة، شأنها شأن رفات القديسين. هذا يضحِكني للغاية، لكنني لا أظنه سوف يحدث.

أظن، على العكس، أن خلفائي سيسارعون إلى هدم كل ما ليس مسندا في ما سأترك ورائي».

لم يصب «فرويد» في ظنونه تلك المرة فقد تحولت اخطاؤه (التي يزعم أنها اخطاء) الى حقائق تعبد من بعده مثل رفات القدسين من طرف خلفائه ومن جيش المحللين والنفسيين الذين تابعوا طريقه ومضوا بعيد في طريق الظن والتأويل والتجريب النفسي الذي لم يستند الى وثائق دامغة بقدر استناده الى مبادئ وقوانين الحتمية الصارمة (déterminisme) كفكر علمي بامتياز، فكر يشبع ظمأ الافراد المتعطشين الى الحرية وتزييف الحقائق والأفكار والاستمتاع بملذات الحياة وبطعم الكوكا كولا... من اجل مقاومة الحقيقة بزيف الحقيقة نفسها وتغطية الواقع برداء اللاواقع المختوم دوما بتعويذات الانا المجزومة دائما بالتفوق والعظمة والرياء، الذي لا يسمح للفكر ان يتوغل في مجاهل ايديولوجياتها المقدسة، فهم وحدهم الفرويديين قادرين على المضي في ارض المجهول وفك طلاسمه المبهمة، التي تخترق بأفكارها جدران الفكر الرصين من علم اجتماع وأنتروبولوجيا وآداب مختلفة، لتحط من شان الجنس البشري وتسوغ للعنف والتمييز ضد المرأة، حيث اضحت نظريات «فرويد» شبيهة بصغره عندما كانت رغباته وحاجاته مثل الشمس التي تطوف حولها حياة كل العائلة الصغيرة. «فعندما كان بيانو شقيقاته يزعجه أثناء دراسته «كان البيانو يختفي»، كما تتذكر آنا فرويد بعد سنوات، وبزوال الآلة، يتلاشى كل أمل لشقيقاته في أن يصبحن موسيقيات».(1) ومعه يتلاشى حلم كل فتاة في أن تصبح ما ترغب ان تكون، فيقف لها جنسها الانثوي بالمرصاد ويكون سببا في هدم حلمها الصغير ... فكثيرا ما كانت تلجأ نساء ذلك العصر الى فرويد يحكين مآسيهن النفسية وطرق نبذهن الفظيع من المجتمع ومن استعبادهن الشنيع من طرف الرجال وجعلهن مجرد أوعية للمتعة ودمى تلبي غرائز اسيادهن، الذين كانوا يرددون في صلواتهم ذات الطقوس العبرية، (الحمد لك يا رب أنك لم تخلقني امرأة)، فتتمتم المرأة من ورائه في خضوع واستسلام (الحمد لك يا رب أنك خلقتني حسب مشيئتك)، وفي صدرها غير تلك الدعوات وغير تلك الرغبات!

نوافذ
«رامبرانت»..

اللوحة دفء الحياة


كان رامبرانت واحداً من عمالقة الفن، الذين استطاعوا تمثيل عصرهم، وطبع كل ما يمت إلى بيئتهم بطابعهم الشخصي وباسمهم، فهو ملك عصره، كما كان ليوناردو دافنشي ومايكل أنجلو من قبله، وقد عاش حياة فنية مغرقة في اللون الداكن، وعاش حياة درامية مغرقة في البؤس والهوان، ومن بؤس حياته المعتمة خلّف وراءه أعظم لوحات مشعة فنياً في تاريخ الفن الأوروبي والعالمي.

اتجه رامبرانت اتجاهاً جديداً في الرسم، وذلك في معالجته فكرة الضوء، الذي بواسطته فقط، يستطيع المرء رؤية الأشياء، ومتابعة الدقائق، والوصول إلى أسرار الشكل، وإلى ما يتضمنه هذا الشكل من حقيقة، ولهذا السبب اقترن اسم رامبرانت بالضوء، لقد حاول رامبرانت أن يلقي هذا الضوء السحري طيلة حياته، على وجوه الكهول من القديسين الغارقين في التفكير، وجوه الشعراء ذوي الانفعالات الدفينة، وفي عدد قليل من آثاره رسم الشباب ولكنهم شباب حملوا هموم الكهول وتجاربهم.

وفاضت لوحاته بدفء الحياة، لذلك ظلت إلى اليوم تثير المشاعر لاهتمامه باللمسة الإنسانية ومشاهد الحياة اليومية، كما كان من أوائل مصوري أوروبا الذين أنزلوا التصوير الديني إلى أرض الواقع وجعلوا فنهم معبراً عن الضعف الإنساني وقوته.

عرض النتائج 1 إلى 7 من أصل 1025

1

2

3

4

5

6

7

التالية >