الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

الرواق



جدارية

فنانون يحتفلون بالطبيعة

عمر الغدامسي

إن تاريخ الفن قد ارتبط بموضوع الطبيعة وخاصة في تجلياتها الربيعية البديعة. وفي تجربة الفن التونسي لم يشذ الفن عن هذه القاعدة، وذلك حتى قبل ولادة الفن الحديث والمعاصر. ففي القرن الثاني الميلادي، بلغت المدرسة الافريقية في الفسيفساء، درجة عالية من تجريد الاشكال. تعود هذه الفسيفساء الى منطقة افريكا كمقاطعة رومانية والتي تعني جغرافيا تونس وشرق الجزائر وغرب ليبيا.

ووفق الباحثة التونسية الفة معلي، فإن هذه الفسيفساء تجاوزت اطار التكرار الحرفي،نحو الرقي الفني، ذلك انها ابدعت لغة تشكيلية سبقت فن المنمنمات ومكتشفات الفن الحديث، حيث أدركت هذه الفسيفساء عنصري التحويل والتحوير لاضفاء رؤية خاصة على العناصر المجسمة، معتمدة في ذلك على عدة وسائل أهمها التسطيح وانشاء تراكيب نباتية مجردة تتقاطع كمفردات في حركة لولبية، ضمن ايقاع بصري يوحي بالحركة.




«المحرس» جزء من قرطاج الى «الفن التشكيلي»

مروى ذياب

حكايتي مع هذه المدينة لم تكن يوما مجرد صور وذكريات، حكايتي معها هي حكاية حياة، فأول كلمة نطقتها مازال صداها هناك، وأول خطوات مشيتها مازالت مطبوعة على تراب شوارعها، وأول دروس تعلمتها كانت في مدارسها، وأول الورود قطفتها من بين غاباتك. مدينتي الأم، مدينة المحرس التونسية، التي تبعد 30 كم عن ولاية صفاقس، مازالت متماسكة شامخة رغم مرور الزمن، ومازالت معطاءة لا تشبه بقية المدن. في هذه المدينة أينما ولّيت وجهك تحاصرك الأزقة الجميلة، وحيثما حطت خطاك في زواياها غمرك التاريخ وأينما رميت ناظريك يغريك البحر بأمواجه الهادئة وغموضه.

انتصبت مدينة المحرس، حسب المؤرخين، على بقايا مدينة فينيقية قديمة تدعى «أوليس» بالقرب من مدينة رومانية اسمها «يونقا» أو «وونقة»، وسميت «محرس بن سالم» نسبة الى القائد الأغلبي علي بن سالم، وتعني كلمة «محرس» الحراسة والمراقبة، وهي من أهم المحارس في تونس في عهد الأغالبة المسلمين أتباع عقبة بن نافع.




من أسماء وتجارب الدورة 30


طالب دويك ولد في القدس عام 1952، وهوخريج جامعة حلوان بمصر بدرجة بكالوريوس في الفنون الجميلة عام 1977، وله باع طويل ينيف عن 40 عاماً في مشوار فني شمل الرسم والتدريس. إنه بالفعل أحد الفنانين الفلسطينيين المخضرمين على قيد الحياة. وفي الواقع، لا يعد طالب دويك أحد أكثر الفنانين اجلالا في الأراضي الفلسطينية فحسب؛ بل إنه فنان وتربوي فاعل يرأس رابطة الفنانين الفلسطينيين والعميد السابق لقسم الفنون في جامعة القدس. وقد عرضت أعماله في عدد لا يحصى من المعارض المرموقة في المدن الرئيسية في كافة أرجاء العالم مثل: طوكيووالقاهرة ومدريد وبون وواشنطن وتورنتووالشارقة ودبي وعمان والقدس وغيرها الكثير. وتزيّن مجموعة أعماله منازل وقصور ومكاتب هواة جمع التحف الفنية الشغوفين في كافة أنحاء العالم. ورغم أن الفنان طالب دويك يعيش في القدس التي فيها ذروة التوتر والعنف، إلا أن لوحاته مفعمة بألوانها وتنبض بالحياة والفرح، كما لوكان يستخدم مخيّلته الفنية الجامحة والطفل الموجود في داخله لإسقاط صورة القدس المسالمة والمباركة، أي كما ينبغي أن تكون عليه وليس كما هي فيه الآن. وهويقدم مثالا رمزياً لمقولة بيكاسوفي أن هناك نوعين من الفنانين: واحد يرسم الشمس كبقعة ساطعة صغيرة، وآخر قادر بموهبته الفنية على أن يحول بقعة ساطعة صغيرة إلى شمس.




المشاركون في الدورة 30 للمهرجان الدولي للفنون التشكيلية بالمحرس

من تونس:

فاتح بن عامر، زين الحرباوي، فوزية الهيشري، خليل قويعة ،سامي الساحلي، محسن الجليطي، برهان بن عربية، سلوى العايدي، الفة العفاس، الطاهر عويدة، علي البرقاوي، يونس العجمي ،كمال عبد الله، محمد بن عياد، وليد الزواري، يسر الجموسي، سلمى ناجي، فاطمة الزهراء الحاجي، ريم عطية، خليفة البرادعي، وائل عبد الهادي، محمـد قربع، ابتسام بو عزيز، زيـاد بو جلبان، حسين الكامل، عارف السبوعي، ضحى اولاد نصيرة، ريم الشعري، حنان دربال، سعيدة عروس، شيماء الزعفوري، فدوى القرقوري، كوثر دمق، ليلى بو طبة، حمادي قطاطة، سناء مانعي، هناء كريشان، نهال اللحياني، حلمي الجريدي، حنان بن عمارة، نزيهة الصولي، رشيدة الديماسي، خالد الفقي، سماح بو شعالة، سلمى بو دوارة، هالة الهذيلي، عبد الحفيظ التليلي، نور العلوش، أمل دمق، أسماء العامري.




مدينة المحرس.. ربع قرن من الفن


انطلقت فعاليات مهرجان المحرس الدولي للفنون التشكيلية ، يوم الاحد المنقضي لتتواصل الي غاية يوم 26 من الشهر الجاري . و ذلك بعنوان كبير هو المحرس .. المدينة .. والناس .. والذاكرة. المدينة تهيأت و وفق تجربتها التنظيمية العريقة للاحتفاء بفعاليات الدورة الثلاثين ، هذه الدورة الجديدة خصص جانب من أنشطتها للمجالات الفنية والجمالية المعهودة للمهرجان الدولي للفنون التشكيلية. الفعالية التي يشارك فيها عدد مهم من الفنانين التشكيليين والنقاد ونشطاء الفن من عديد البلدان العربية والأجنبية مثل الدورة السابقة حيث كانت المشاركات العربية والدولية واسعة على غرار ليبيا - الجزائر – المغرب - العراق- لبنان - فلسطين - الأردن - سوريا - مصر – وجزر الموريس والسودان – تونس وبلدان غربية هي فرنسا وايطاليا واسبانيا .. وغيرها.


فن معاصر

يوسف الرقيق صانع الأثر


فاروق يوسف

سيبقى يوسف الرقيق ذلك الفنان الذي نتجه نحو ذكراه كلما تم ذكر مهرجان المحرس ذلك أنه مؤسس هذا المهرجان بكل ما يعنيه التأسيس من بدايات صعبة وتشكيك ورفض اليوم ورغم الصعوبات والهنات أصبح المهرجان مترسخا وقائم الذات فتعدد بذلك أدعياء الانتماء اليه كمؤسسين وبعضهم والى حدّ قريب كانوا يكيلون للمهرجان ما لا يليق بنعوت الاستنكار والتشكيك... ليس ذلك مهما فالخسائر يتكبدها دوما شخص واحد والانتصارات والإنجازات تثيران دوما عاطفة التبني، هذا مجرد قوس نغلقه لنترك المجال لنص كتب بالحب والامتنان حول يوسف الرقيق وكاتبه هو إحدى قامات النقد والشعر العربيين ألا وهو فاروق يوسف العراقي الذي عرف المحرس.


جدارية

العقليات المتحفية لا تحفظ متحفا

عمر الغدامسي

بعث متحف وطني للفن الحديث والمعاصر مسألة هامة وحيوية لعدة أسباب يمكننا حصر أهمها كالآتي:

- وجود المتحف ضرورة لتثمين وحفظ تراث هام من الأعمال الفنية المخزنة حاليا والمهددة بالزوال والفساد.

- بعث المتحف سيكون مرآة لفنون تعكس جمالياتنا وطموحاتنا في بناء حداثة قائمة على التنوع و أصالة الابداع الفردي.

- المتحف لن يصون الذاكرة فقط بل يجعلها مرئية ومتحركة وفي إثراء متواصل من خلال دوره كحلقة أساسية ضمن بقية مكونات القطاع.

هذه وبشكل عام الدوافع الأهم لضرورة بعث متحف وطني للفن الحديث والمعاصر، يمكننا أن نضيف أسبابا أخرى تعليمية وثقافية وسياحية وحتى مؤسساتية.

عرض النتائج 1 إلى 7 من أصل 1166

1

2

3

4

5

6

7

التالية >