الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

الرواق



الجمعية المتوسطية للفنون المعاصرة

ندوة حول الفيديو نموذجا ميديولوجيّا


أصـدرت مؤخــرا الجمعيـة المتوسطية للفنون المعاصرة الورقة العلمية لندوتها السنوية و التي ستنتظم في غضون شهر ديسمبر القادم والتي ستتمحـور حـول «الفيديو نموذجا ميديولـوجيّا». الورقة العلمية التي قدمتها الباحثة فاتن شوبة تضمنت دعوة للباحثين لتقديم مشاريع مداخلاتهم للندوة وفق الاشكاليات والمحاور التالية التي تضمنتها الورقة العلمية .

صارت الفيديوغرافيا، في زمن الرّقمي وبفضل انبثاق التّقنيات الحديثة إلى تخوم تألّقها. إنّها ملكة المحتويات على صفحات الواب وشبكات التّواصل الاجتماعي. يدعم نموّ أداء الآليّات الرّقميّة الجوالة المتصلةّ بالشّبكات بطريقة مباشرة هذا التّوجه، فصارت الفيديو المتوفّرة قابلة للمشاهدة في أي مكان وأي زمان. لقد أصبحت وسيلة بث جذريّة للمحتويات وتمهيد ملموس في تغيير النّموذج الّذي نجده الآن.

إنّها أداة التوزيع والبث الواسع والمحتويات المتناثرة، الّتي تدلّ آثارها الفيروسيّة على الاهتمام المتزايد بها من طرف مستخدمي الأنترنات. وفي المستوى التّقني فإنّها تشكّل عمليّة تسجيل وبثّ وتوزيع الصّورة. وهذا ما عمل الجيل الأوّل من الفنّانين الفيديوغرافيّين على إبرازه بجلاء. ومنذ ظهورها كوسيط فنّي ضمن تيار الفلكسيس، في السّنوات السّتين من القرن العشرين، تمكّنت من التّخلّص من موجب تأكيد صلاحيّتها وطاقتها في تمثيل الواقع. وكوسيلة نقد في التلفزيون، كان رهانها قائما على البرهنة على طبيعتها المخادعة وللبرهنة على كيفيّة توظيف الوسيط عبر استثمار شفراته الخاصّة به. لقد تباين فن الفيديو ومنذ البدايات، مع التلفزيون بشكل جذري، رافضا جماليّة واقعيّة صوره من أجل أن يبني طبيعته الخاصّة ولغته الخاصّة به كممارسة فنّية في التّركيز على ذاته وسيطا فنّيا.


الرسام التونسي المقيم بسلطنة عمان محمد فنينة :

عالم الدراويش..وكتاب فني عن التجربة..


شمس الدين العوني

بعد عدد من المعارض الشخصية والجماعية بتونس وخارجها وصدور كتاب فني بين تركيا وتونس عن تجربته في التعاطي الفني والجمالي مع عوالم الدراويش يواصل الفنان التشكيلي محمد فنينة اقامته بمسقط في سلطنة عمان حيث يعد لمعرض فني خاص ضمن التعريف بتجربته هناك الى جانب ابراز تطور التجربة التشكيلية المعاصرة في تونس من خلال اللقاءات والندوات المعنية بالفنون وخاصة الفنون التشكيلية..

الفنان التشكيلي محمد فنينة عرف بعدد من أعماله الفنية الجديدة وذلك في سياق معارضه الفنية داخل تونس وخارجها وفق المنحى الجمالي لتجربته الطويلة...فنينة اشتغل على الدراويش وأجواء الشطحات والرقص ويصدر هذه الأيام كتاب في تركيا عن هذه التجربة ..رقص وذوبان بألوان مختلفة..

أعمال محمد فنينة مميزة وفيها التجريب والتجديد باعتبارها تعكس آخر ابتكاراته التشكيلية من حيث اللون والشكل وكذلك المضمون..حيث نجد البحر والاسماك و«دورة الحياة » و«نظرة الى البحر» و«مشهد بحري» و«بهجة الحياة» و« شفافية الازرق» و«احمر وأسود» و«البحر المتوسط» و«أحمر وأسود»... وأعمالا أخرى ...اللوحات التي انجزها الرسام محمد فنينة تميزت بخطابها التشكيلي وبشحنتها التعبيرية من حيث الأسلوب والألوان والتقنية..


رؤى

هَشَاشَةُ الفنون التَّشكيليّة وانعدام النقد


الأمجد بن أحمد ايلاهي

كانَ من الضروري جدّا الوقوف وتأمّل عدّة نقاط متلاشيِة وغير مفهومة في علاقة الفنون التشكيلية في العالم العربي بالنقد. هذه النقاط الضائعة خلف التزييف المُمَنهج لكل مباحث الحقيقة التي دعت إليها الفلسفة قبل الانفصال الوهمي للعلوم الانسانية وللمتأمّل في تاريخ الفن العربي الحديث خاصة وهو بالأساس من وقع عليهِ فعل التزييف والذي وُلِد من رحم الاستعمارِ ويعيش تحت عباءتهِ منذ ما يزيد عن قرنٍ من الزّمن. وقد نقعُ في فخٍّ مفاهيمي عميق إذا لم نطرح جملة من الأسئلة الواضحة لنتبيّن مدى جدارة الفنون التشكيليّة في العالم العربي بلفظة «الإبداع» وإلى أي مدى توفّق الفن التشكيلي العربي في مُجاراة التيارات الفنية العالمية الحديثة منذ القرن العشرين إلى اليوم؟ وكيف يمكننا الحديث عن فن مبتور الجناحين (النقد والفلسفة)؟

دواء للمجتمع من أسوإ أمراض العقل




خبراء اللافن


فاروق يوسف

ليس صحيحا ما تضفيه المؤسسة الفنية العربية من صفات على خبرائها، لا لأنهم ليسوا خبراء حقيقيين فحسب، بل وأيضا لأنهم خبراء في كل شيء إلاّ الفن. خبراء في المال وصفقاته السرية، خبراء في التزوير وملحقاته الأخلاقية، خبراء في الكذب وما يرافقه من جرائم تُرتكب في حق الفن وتاريخه والذائقة وتجلياتها.

إنهم صناع أوهام من طراز فريد من نوعه، لقد وقع الفن في العالم العربي ضحية خبراء يجهلون عنه كل شيء، إنهم باحثون عن المال الذي كان من الممكن أن يخدم انتشار الفن لو أنه وُضع في أيد أمينة. ولكن المسألة وقد باتت نوعا من الاستعراض لم تعد تتعلق بالفن ومصيره وبالذائقة الجمالية وتطويرها.

الفنان العربي هو آخر مَن يفكر فيه أولائك المتعهدون المعتمدون، أما تطوير ذائقة الناس الجمالية والارتقاء بها فهما ليسا من اختصاصهم، لا أعتقد أن أحدا من أولائك الخبراء يعرف شيئا عن أحوال الفنان العربي. بالقوة نفسها أنا على يقين أن فكرة تطوير الذائقة الجمالية لدى الجمهور العربي من أجل الارتقاء به إنسانيا لم تطرأ على أذهانهم وهم يعدون العدة لاقتناص الفريسة، ليس خطأهم.. إنهم متعهدو حفلات تشكيلية.

الخطأ تتحمله المؤسسة الفنية التي لا تثق بتاريخ طويل من النقد والفن، لا أفهم لمَ تسعى تلك المؤسسة إلى تأكيد انقطاعها عن التاريخ الفني العربي، هل في ذلك المسعى بحث مضلل عن العالمية؟

ولكن الخبراء الأميين المعتمدين منذ عقدين لم يقدّموا عبر عشرين سنة من الاحتيال شيئا ملموسا في ذلك المجال، لا يزال كل شيء في مكانه، إن لم يكن في حال أسوأ.


جدارية

سماسرة وفنانون

عمر الغدامسي

الأزمة الاقتصادية المتردية التي تعيشها البلاد وما سببته من حالة تضخم وإنكماش، استنزفت أيضا شرائح واسعة من الفنانين والممارسين٫ حيث يمكن وبالعين المجردة معاينة درجة المبيعات داخل الاروقة ومقارنتها بالسنوات المنقضية.

في المدن السياحية حيث تنتشر بعض الاروقة لبيع لوحات بمواصفات تستجيب لذائقة السائح ومقدرته الشرائية أجبر عدد هام على الغلق مع العلم وأن هذه الاروقة يعيش منها فنانون بعضهم متخرج من معاهد الفنون وقد اختاروا هذا المسلك التسويقي كموطن شغل .

أما إذا عدنا إلى تونس الكبرى حيث تنشط غالبية الفنانين فإن أعدادا منهم لا تخفى حالة التدهور المادي التي أصبحوا عليها بسبب تدني نسبة مبيعات لوحاتهم وأعمالهم الفنية عموما ومن بين هؤلاء من يملكون ورشات خاصة وبمعاليم كراء ومصاريف عامة أصبحوا عاجزين عن تغطية تكاليفها .


وليد الزواري

اللوحة جواب الرسام عن أسئلة الحياة


يرى الفنان وليد الزواري انه عندما يشرع في الرسم يذهب الى اللوحة فارغا وشاردا ولا يعرف ما يجول بمخيلته لا يعرف ما يفعل كالطفل يلعب فى البداية تائها يتساءل ماذا يفعل ثم يبدأ بلطخات من هنا وهناك وخربشات ولكن مع مرور الوقت تبدأ الرؤية تتضح والاشياء تطفو واخرى تغيب وتتماسك اللوحة اخيرا والعجيب ان هذه اللوحة هي السؤال لتحيلنا حتما الى جواب اخر في المطاف لتكون فيما بعد الاحتمال المتجدد مضيفا ان الذهاب الى لوحة ذهاب نحو مناطق مجهولة وغامضة تبدأ غريبة وتنتهي كائنا عضويا نتفاعل معها. اللوحة جواب الرسام عن اسئلة الحياة.

ويضيف انه ذهب الى مجال الفن مدفوعا بمعرفة بصرية من مرافقته لوالده ومكتبته الادبية الثرية تعرف بالتصاميم واغلفة الكتب والصور فضلا عن المطالعات المتنوعة وهذا ما دفعه الى الاتجاه الى دراسة الغرافيك والتصميم والاشهار. ويعتقد الزواري ان كل رسام له منهجه التطبيقي فمنهم من يتكىء على الهوية والتراث والمعاصرة ومنهم من يستلهم من الخط العربي او من نقوش او من المعمار فيما هو يستلهم من الكل لا حدود للوحته حيث يعتبر اللوحة فكرة او عدة افكار. ويرى الزواري ان عملية الهدم والبناء في اللوحة امرا طبيعيا عن الرؤية لابد وان تكتمل عند حد معين. ويقول الزواري ان سماء باريس اثرت في اعماله في فترة ما ابان اقامته في الحي العالمي للفنون في باريس حيث الرماديات حاضرة في جانب كبير من لوحاته وهو يشتغل على نهجين الاول الوجوه حيث الناس الحاكم والمحكوم بكل التعابير، الصرخة والفرح والغضب، ويعتمد على تلقائية الخط وانسيابه وارتجالية التعبير.




مونمارتر مهددة في بقائها


في القرن التاسع عشر، وحتى منتصف القرن العشرين، كانت ضاحية مونمارتر في باريس ملجأً لأكثر من رسّام آتٍ من شمال أوروبا وشرقها وجنوبها، ومدن فرنسية مفرّقة. كان ذلك حال الهولندي فان غوخ، والإسباني بيكاسو، والفرنسي رينوار.

بُعدُ مونمارتر عن وسط العاصمة الفرنسية من جهة، والمشاهد التي تقدّمها جعلا منها أفضل وجهة للفنّانين، ولا شكّ في أن أسعار التأجير كانت معقولة بحيث لا ينفرون منها، خصوصاً أنهم في بداياتهم لم يكونوا يؤمّنون سوى قوتهم اليومي، وغالباً عبر الجلوس في الطرقات ورسم بورتريهات للعابرين.

من يُصدّق أنه بعد عقود، سيكون من الصعب على الفنّانين أن يجدوا متراً مربّعاً يضعون فيه محامل اللوحات، كي يرسموا المارّة كما فعلوا دائماً. قد لا يُصدّق الأمر، غير أن ذلك هو واقع الضاحية الباريسية اليوم.

عرض النتائج 8 إلى 14 من أصل 76

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >