الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

الرواق



رؤى

نحن والصورة


تسري في فايسبوك سريان النار في الهشيم، دعوة لمسلمين متشددين إلى محو كل الصور التي تظهرهم في وضعيات يومية عادية تجعلهم يبدون كباقي بني البشر. هكذا يستعيد الوهابيون الجدد علاقةً إشكاليةً مع الصورة والتصوير، وكأنهم بذلك يستعيدون أرواحهم من شياطين الصورة التي استحوذت عليها. هذا الندم يحوّل الصورة إلى شيطان وفتنة يلزم درؤهما، كي يعود الشخص إلى مجهوليته الروحية. وما لم ينتبه له هؤلاء هو أن اللغة العربية قد احتفظت لكلمة «صورة» في معجمها بما يجعلها غير قابلة للانفصال عن الجسد، أي عن ذلك الكيان الذي يحيى الفرد مهما كانت درجة علمانيته أو وهابيته. فالصورة، حسب لسان العرب، هي الوجه والجسد والظل والتمثال والكتابة والرقش وغيرها من المعاني التي تحيل إلى المظهر العياني للجسم البشري كما إلى الصورة المتخيلة. هكذا تذكرنا اللغة بتداخلات وتفاعلات بصرية وخيالية لم يستطع المجتمع أن يمحوها السكيزوفرينيا التي يعلن عنها الإسلاميون المتشددون، في عشقهم الدفين للصورة واستعمالاتهم الإرهابية والسياسية والعسكرية لها وإتقانهم لمفاوزها وتقنياتها.




سيزان وحظه السيء


من سوء الحظ أن الصدفة كانت تضع أمامي نماذج من البشر، ما كان من الممكن أن ألتقيهم لولا النقد الفني، تلك مهنة لها جانبها السيء الذي يعكّر المزاج ويضفي شيئا من الكآبة على الأفكار.

لقد التقيت رسامين يتّبعون الأساليب الحديثة في الرسم من غير أن يعرفوا شيئا عن جذور تلك الأساليب، الدوافع التي تقف وراءها والنتائج التي انتهت إليها عالميا.

سرياليون لا يعرفون مَن هو أندريه بريتون، تجريديون يجهلون لماذا صار الرسم تجريديا؟ وما المسافة التي تفصل بين كاندنسكي وموندريان؟ وهو ما يصحّ على مختلف الاتجاهات الفنية التي صار رسامون عرب يقلدونها من غير أن يتعبوا أنفسهم قليلا في الاقتراب منها معرفيا.


اكتشاف لوحتين جديدتين لفان غوغ لم يطّلع عليهما أحد

اكتشاف لوحتين جديدتين لفان غوغ لم يطّلع عليهما أحد


في هولندا الكثير من المؤسسات الثقافية التي تعنى بتراث الفنان الهولندي العالمي فان غوغ. وهناك مؤسسة فنية تدعى «noro» تقوم بين وقت وآخر بعرض تراث هذا الفنان العبقري. وقبل فترة قامت هذه المؤسسة بعرض عدد من لوحاته التي جمعتها من عدد من المتاحف العالمية واكتشف متحف فان غوغ في أمستردام الذي يبحث دائما في الأعمال المعروضة عن طريق الأشعة السينية أن لوحة «متنزهون» المعروفة كانت قد رسمت فوق لوحة قديمة يعتقد مدير متحف فان غوغ أن هذه اللوحة هي من أوائل البورتريهات الشخصية التي رسمها فان غوغ لنفسه عندما كان في باريس إن لم تكن الأولى.


خالد بن سليمان في «معمار للظل..تراتيل للضوء» برواق المرسى

الحال والمقام


خالد بن سليمان الفنان الخزاف والذي تعود تجربته الى بداية الثمانينات من القرن الماضي وتطوّرت عبر مسارات من البحث والتجريب والسفر كـ«طالب» علم حيث التحق بعد تخرجه من معهد الفنون الجميلة بتونس سنة 1977، بمدرسة مسانا ببرشلونة الاسبانية و يحوز سنة 1979 شهادته منها ليترحل بعدها كـ«مريد» الى «مقامات» كبار معلمي فن الخزف والخط في الشرق البعيد، اليابان والهند وايران وباكستان. عبر كل تلك المسارات كان خالد بن سليمان يراكم جملة من التقنيات والرؤى التي ستشكّل تمشيه الفني الخاص، والمعروف بروحه الشرقية ومرجعياته الصوفية والتي تعود بداياتها الاولى الى مرحلته الدراسية بمعهد الفنون بتونس عندما كان طالبا يبحث في خضم ما يوجد من أساليب وفرقعات فنية واتجاهات عن أسلوبه الخاص والذي لم يجده في كتب الفن ولا في معارض الفنون، بل التقاه في محيطه القريب جدا جدا، في زاوية ما من بيتهم القديم ببلدة المعمورة وكان عبارة عن كومة من المخطوطات والتي تعود لعائلته وجده ومنها وبها انطلق.. «العالم يبدأ من بيتي»، ليست مجرد مقولة لكاتب اسمه غابريال غارسيا ماركيز.


جدارية

الفن المعاصر في تونس فن يبحث عن تاريخه المحلي

عمر الغدامسي

هناك حادثة طريفة ومعبرة وقعت في متحف«Museion Bozen-Bolzano» بجنوب ايطاليا في شهر اكتوبر من سنة 2015 عندما اعتقدت عاملتا التنظيف التابعتان للمتحف بأن العمل الفني المتكون من أعقاب السجائر وعلب الشمبانيا الفارغة والقصاصات الورقية والاشرطة، هو جزء من القمامة التي من وظيفتهما إزالتها. هذه الحادثة يمكننا اعتبارها معيارا لقيس تلك المسافة الفاصلة، في ذهن الجمهور العادي، على الاقل بين الفن الحديث والفن المعاصر، بين لوحة معلقة على الجدار ومهما كانت قيمتها الجمالية والمادية وتنصيبة لا تستند الى حراسة رمزية كتلك التي تتوفر ضمنيا للوحة أو للمنحوتة او المحفورة. عل بعضكم شاهد فيلم «المربع» للمخرج السويدي روبرت أستلوند والفائز السنة الفارطة في «كان» بالسعفة الذهبية، حيث يصور الفيلم مشهدا من داخل متحف للفن المعاصر، يصور اقتلاع منحوتة اثرية كلاسيكية ويتم تعويض حيزها بمربع بسيط الشكل وفي مشهد آخر من الفيلم يقوم أمين المتحف بمحاولة إصلاح قطعة فنية بدت له سهلة الانجاز لأنها بمواصفات الفن المعاصر لكنه ينتهي الي تخريبها باعتقاد منه ان اصلاح قطعة فنية معاصرة يتكلف نفس الجهد ونفس البراعات التي يحتاجها اصلاح الحنفية مثلا. سواء في حالة المتحف الايطالي اوالسويدي، يبدو أننا لا نقل دوغمائية عن تلك المقولة التي تستند اليها تعريفات الفن المعاصر بربطه بالجمهور، لقد قرأنا ومنذ اشهر هنا وهناك «شذرات» تختزل احكاما وتعريفات للفن المعاصر ، سواء من باب التفاعل اوالانتقاد لايام قرطاج الجهوية والدولية للفن المعاصر قبل انطلاقتها، أي بمنطق هذا على الحساب قبل ان يفتح الكتاب.




فنان يبدع من الأشياء المهملة لوحات ثمينة


ولد سيد فرناي (واسمه الحقيقي سيدريك فرناي) عام 1968 بمدينة سانت إتيان الفرنسية، شغف بالفنون الجميلة منذ صغره، فلما اشتد عوده التحق بمعهد نورثويست كومينيتي في كندا لدراسة الفنون، ثم تنقل عبر بلدان أمريكا اللاتينية، واختار الاستقرار بالبرازيل، حيث بدأ حياته الفنية.

وبعد عشر سنوات قضاها متنقلا بين مدن ريو دي جانيرو، وبرازيليا، وساو باولو، وبوينس أيرس، عاد إلى فرنسا ليتابع دروسا في الرسم في مدرسة إميل كول الشهيرة بمدينة ليون الفرنسية، ثم اختار البيكسل كأداة تعبيرية، وبدأ في عرض تجربته الفريدة في فرنسا وسويسرا والأرجنتين والبرازيل، وسرعان ما حاز شهرة عالمية.

والبيكسل هو إدغام للعبارة الإنقليزية picture element، أي عنصر صورة، بمعنى مساحة مربعة تقريبا وملونة تتخذ مكونا لكل إبداع في هذا المجال، ما يستوجب البحث عن جمالية يكون لكل بيكسل فيها أهميته، دون أن يعكس بمفرده معنى، أي أن تفاعله مع العناصر الأخرى لتشكيل منظر عام أو بورتريه هو الذي يعطيه تلك الأهمية، فإذا صار من السهل التعرف على دلالته منفردا فقدَ شرط تَحوّلِه إلى بيكسل آرت.


الدورة 31 للمهرجان الدولي للفنون التشكيلية بالمحرس ( من 19 الى 25 جويلية )

فنانون من العالم..الفوتوغرافيا كفن شعبي ومستنير..


المدينة الجميلة الماكثة قبالة البحر..المحرس ..تخيّرت عنوانا لافتا لصيفها المهرجاناتي لهذا العام 2018 ..انه الفوتوغرافيا وبما صارت عليه من سطوة..سطوة الصورة وهيمنتها..الكل يصور والهواتف تقنص ما يقابلها من شؤون وشجون تثبيتا للحظة والزمان حيث الصورة هذا الفن الأخاذ بما يمنحه من ممكنات التعامل الجمالي وفق مفردات فيها مضامين متعددة ومفتوحة أساسها العين والاحساس العالي بالأشياء والمشاهد ..الصورة مجال آخر للقول باللغة المنظورة تنحت سيرتها في الكائنات ..الصورة فسحة للتفاعلات مع المكتوب والمنطوق واليومي الكامن فينا وبما فيه من تفاصيل دالة ومؤثرة وفاعلة..الصورة كحالة مغايرة تعكس الأبعاد الأخرى غير المألوفة والمعهودة والمعبرة عن التغاير والاختلاف..والصورة كترجمان جمالي فادح وهائل يشي بعوالم تمضي من الكينونة وتعود اليها لتقولها عبر كل هذا الآخر الناعم والرهيب..

نعم ومن هنا وضمن التخصصات الجمالية المتعددة كالنحت والكاريكاتير والرسم والخط العربي والفسيفساء...وغيرها ..هذه التخصصات التي رأت هيئة المحرس الدولي للفنون التشكيلية التداول بشأنها كتيمات وعناوين ومحاور تصل الآن وخلال هذه الدورة (31) الى الفوتوغرافيا كفن شعبي ومستنير..

عرض النتائج 36 إلى 42 من أصل 76

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >