الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

الرواق


نوافذ
الجزائرية بايه:

رائدة الرسم الفطري التي دخلت الكونية


زهرة يبرم

تعتبر الرسامة الجزائرية باية محيي الدين واحدة من الأسماء المميزة في الفن التشكيلي بصفتها المؤسسة الأولى لمدرسة الفن البدائي بشهادة أكبر الرسامين الفرنسيين العالميين. ولدت باية محيي الدين (اسمها الحقيقي فاطمة حداد) ببرج الكيفان شرق الجزائر العاصمة سنة 1931م. عرفت يتم الوالدين في سنواتها الأولى فربتها جدتها التي تعمل في الأرض عند المستعمرين الفرنسيين، وذاقت الفقر والحرمان.

ربما وجدت الصبية في حكايات الجدة ما زود خيالها بآلاف الصور والأشكال، لشخوص وحيوانات وعصافير وأزهار، فلم تجد أمامها سوى الطين تشكل منه حيوانات غريبة كما يصوره لها خيالها المجنح الطافح بالتخيلات.

في سن الثانية عشرة، ولما كانت ترافق جدتها للعمل في حقول الحمضيات، لاحظت الفرنسية مارغريت كامينا، أخت صاحب المزرعة، الطفلة وهي تلهو بالطين وتشكل تحفا جميلة. أعجبت بها واصطحبتها معها إلى بيتها بالجزائر العاصمة لتساعدها في أعمال البيت، ولتعتني بموهبتها، ثم تبنتها فيما بعد.




أروقة وأحداث...




التضليل عن طريق الفن

ما الذي يحدث للفن في العالم العربي؟ أعتقد أن هناك عملية خداع كبيرة تمارسها أسواق الفن الموسمية حين تقوم بين حين وآخر بعرض أعمال لفنانين راحلين. استعراضات بائسة لا تنطوي على أي قدر من الذكاء المهني، فالفن في العالم العربي لا تنقذه من حالة الإهمال التي هو فيها محاولات لاستحضار الماضي.

أنا على يقين من أن المؤسسة الفنية التي تنفق على تلك المحاولات هي الأخرى ضحية لعملية الخداع تلك، غير أن المؤلم في الأمر أن الفنانين صامتون، وهو صمت مضلل لا يقول الحقيقة، ذلك لأنه يعبر عن رغبة انتهازية في عدم إغضاب المؤسسات، ألأنهم يعتقدون أن تلك المؤسسات ستلتفت إليهم يوما ما أم لأنهم لا يشعرون بجدوى أن يقولوا كلمتهم لأنها لن تصل وإن وصلت فإنها لن تؤثر؟

ما لا ينكره المرء أن هناك حالة من اليأس والإحباط قد أطبقت على الكثيرين بعد أن صاروا على يقين من أن شيئا حسنا لن يقع، في ظل هيمنة منسقين تدربوا على التعامل مع الفن من جهة كونه نوعا من التفاعل الاجتماعي ذي الطابع المؤقت، لذلك صارت التظاهرات الفنية تعتمد كثيرا على عناوين هي أشبه بالمفرقعات التي لا تنطوي على حقائق ثابتة وراسخة يمكن البناء عليها.




معرض جماعي برواق عين بإسم جيل من مروا


يحتضن فضاء عين حاليا معرضا جماعيا يتنزل في إطار التواصل بين أجيال الفنانين على مختلف مشاربهم الفنية وذلك بمشاركة كل من محمد العايب وبديع شوشان مصطفى دنقزلي ومختار هنان وزهرة لرقش وهاشمي مرزوق ومحمد نجاح والحبيب السعيدي وفاطمة صامت إلى جانب المنوبي بوصندل كتكريم له في هذا المعرض.

ويضم المعرض عديد الأعمال الفنية مختلفة التعابير والأساليب، تقارب نحو 32 لوحة ذات أحجام كبيرة ومتوسطة مراوحة ما بين رسم زيتي ورسم مائي ونحت ونسيج وفوتوغرافيا تشكيلية.

وقد جاء هذا المعرض كتحية وفاء إلى الراحل الفنان المنوبي بوصندل أحد أوفياء الرواق ممن ساهموا بعرض أعمالهم بفضاء «عين» وقد تم عرض نماذج من ابداعاته في أعمال اكريليك على الورق يعود إنجازها إلى سنة 1975 مثل لوحة «طبيعة جامدة» ذات اسلوب غرافيكي خطي في لطخات لونية ما بين الأسود والرمادي مفعمة بالشفافية ولوحة بعنوان: المفكر وذلك بأسلوب تعبيري فني وتدرجات في الألوان.

أمّا محمد العايب فكانت مشاركته بعملين في الفوتوغرافيا على القماشة «cannevas» تحت عنواني «صراع» و«أجواء زرقاء» وقد اعتمد في أسلوب عمله إنطلاقا من الصورة الفوتوغرافية المرقمنة بالتقنيات الحديثة على أحاسيس مرهفة في مقاربة تشكيلية من أجل خلق جمالية جديدة لها في تشكيلتها الفوتوغرافية.


«الثنية» في افتتاح صالون الفن المعاصر:

أعمال متفاوتة الابتكار والقيمة..


أعمال شتى وابتكارات متنوعة في حيز من المتاح تشكيليا وجماليا جعلت من قصر خير الدين بستانا فنيا تعددت ثماره وغلاله وهذا هو الفن ..هذا التنوع والتعدد حيث لكل بصمته ووعيه الفني ومراكماته وآفاقه و...أحلامه أيضا..انها متعة الفن وسحر منجزاته تقصدا وتخيرا للجميل والعالي وما به تسمو الذات وهواجسها والأفعال..

هي لعبة الابداع يتخير نهجه لتلتقي مآرب فنية شتى لا يلوي أصحابها وفتيتها الحالمون على غير القول بالألم والأمل في هذا الحيز البشري في راهنه ورهاناته ومن زاوية الفن لتبزغ شموس النفس التي يسيجها ما ينبع منها من لمعان ومعان عالية علو الجمال والغناء..

ألوان وأشكال وأساليب وتقنيات مختلفة تعبر عن حيوية الفن التشكيلي المعاصر في تونس الآن وهنا..

هكذا وفي سهرة رمضانية تحول نهج التريبونال الى مهرجان آخر مغاير حيث الموسيقى بايقاعاتها الفلكلورية القادمة من فتية بالمنصة المعدة لهذا العمل الموسيقي الذي كان بمثابة الاحتفاء بالفنانين التشكيليين ونشطاء الفن المعاصر و جمهور المعرض ..سهرة فنية على غرار سهرة السنة الفارطة بالعبدلية لمجموعة سرسينا ..جاء الفنانون فرادى وجماعات وانطلق افتتاح المعرض الذي هو الصالون التونسي للفن المعاصر في دورته الثالثة وفق عنوان «الثنية» ..


«بين التشظي والادراك» لسمير التريكي برواق المرسى

الفنان الذي يرسم عقله


تبدو مقولة ليوناردو دافنشي «الفن مسألة ذهنية» قد تم اختصارها في أساليب ما يعرف بالفن المفاهيمي، على حساب مهدها أو مولدها الاول اي فن اللوحة تحديدا و التي ميزها دافنشي نفسه حتى عن فن النحت .. فمع كل تلك المسارات التي عرفتها اللوحة خاصة مع بروز الفن الحديث، تم تعويض المقدرة الذهنية، من حيث هي معرفة ودراية وحرفة، وفق دافنشي، الى ما هو انطباعات أو تعبير وتلقائية وما الى ذلك من الرؤى. صحيح ان تلك الرؤى نزعت عن الفن كأهل الصنعة. الا انها وفي ذات الوقت وصلت به الى نتيجة مأزومة تتراءى في التكلف والتزويق عبر سلسلة من التيارات والاتجاهات الفنية التي ظهرت قبيل الفن الحديث، فان الاخير وصل بالفن الى ذات المصير من التكلف في الغرابة والموجات والصراعات التي لا تؤسس لمعنى، كأي شيء فقد الجسور بأصوله، الى حد الضياع والتيه، ربما نحو أصول جديدة لا ندركها الان .


جدارية

عندما يغادر القطاع قضاياه الوهمية.. ما الذي يمكن ان يحدث؟

عمر الغدامسي

لا زالت تتواصل داخل القطاع وعلى إمتداد عقود لا زالت مستمرة الى الان، إثارة القضايا الوهمية سواء بتضخيم بعض الظواهر وإكسابها أبعادا تتجاوز قيمتها الفعلية أو بايداع قضايا خلافية فكرية ونقدية في الواجهة واعتبارها قضايا هيكلية، ويمكننا ذكر ثلاث قضايا وهمية اساسية كان لها مفعول داحس والغبراء داخل القطاع واستنزفت ما استنزفت من حروب ومعارك بكل ما يتبع ذلك من مساوئ وانتهاكات وتشويه، خاصة بعد منعطف 14 جانفي 2011 حينما اكتشف البعض منا أن اللسان بلا عظم.

عرض النتائج 64 إلى 70 من أصل 76

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >