الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

جمعة الصحافة



خطبة الجمعة

رمضـان شهر البـرّ

الحمد لله الذي عم برحمته جميع العباد، وخص أهل طاعته بالهداية إلى سبيل الرشاد، ووفقهم بلطفه لبلوغ شهر رمضان، ففازوا ببلوغ المراد، أحمده حمد معترفا بجزيل الإرفاد، وأعوذ به من وبيل الطرد والإبعاد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة ادخرها ليوم المعاد، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله، أبان طريق الهدى والسداد، وقمع أهل الزيغ والفساد، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه الأجواد، صلاة وسلاماً نبلغ بها الأمل والمراد..


من ثقب الباب

نفوسٌ طائعة و أيد منفقة..

في رمضان تتنوّع الطّاعات والعبادات، وكل عبادة وطاعة تؤتي ثمرتها في حياة الأفراد والمجتمعات والشعوب، وإنّ من هذه العبادات في هذا الشهر المبارك صلاة التراويح، وقيام الليل، لما فيهما من الأجر والثواب، والفوائد الرّوحية، والقيم الأخلاقية، والصّحة الجسدية، قال صلّى الله عليه وسلّم: « مَن قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه «. ( أخرجه مسلم )


خطبة الجمعة

كيف نستقبل رمضان (2)

الحمد لله الذي منّ علينا بمواسم الخيرات، وخصّ شهر رمضان بالفضل والتشريف والبركات، وحثّ فيه على عمل الطاعات، والإكثار من القربات، أحمده سبحانه على نعمه الوافرة؛ وأشكره على آلائه المُتكاثرة. وأصلي وأسلم على أفضل من صلى وصام، وأشرف من تهجّد وقام، وصلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه البررة الكرام، والتابعين ومن تبعهم بإحسان ما تعاقب النور والظلام، أما بعد:


خطبة الجمعة

الإصلاح الفردي بالعمل

الحمد لله الذي أنزل القرآن الهادي للّتي هي أقوم، علّم بالقلم، علّم الإنسان ما لم يعلم.. أحمده، و بحمده تُستفتح الأبواب، و يُنعم بتسبيحه و تكبيره أهل السعادة في دار الثواب، و أشكره بيّن و هدى، و رحم و لم يتركنا سُدى، و الشكر جمالٌ للعابدِ جمّالٌ لنعمٍ لا نُُحْصى لها عددًا..

و نشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، شهادة قامت بحقّها السّماوات و الأرض، و سرى نورها في الطّولِ و العرض.. شهادة عطرة، زكيّة، قوّمت العقيدة بعد اعوجاج، و ثبّتت أصول الإيمان بعد ارتجاج.. اللهمّ ثبّت عليها قلوبنا و ألسنتنا عند النّزع و يوم تعرض الخلائق من عميق الفجاج..


من ثقب الباب

شتّان بين المثقّف.. و بعضهم (1)

إنَّ المثقف هو قلب الأمَّة النابض، وهو الذي يشعر بهموم الأمّة، ولا بدَّ أن يكون له موقف أخلاقي نابع من دينه تجاه ما يحدث، فيكسب رضا الله ورضا الناس ويمنح التخليد في التاريخ.. و تعرف أقدار الرجال بمعرفتهم و مواقفهم و أعمالهم التي يخلّفونها بعد رحيلهم..

* المثقف يواجه عواطف الجماهير بروح عمليَّة حركيَّة.. وخصوصاً أنَّ العاطفة تكون سيدة الموقف في كثير من القضايا.. فهو في خطاباته لا يشحن العواطف ويحركها فحسب، بل إنَّه يواجهها بعقلانيَّة وعمل مثمر بنَّاء، وتسخير للطاقات في خدمة هذا الدين..


من ثقب الباب

فضـــــــولٌ...

الثرثرةُ وكثرةُ الكلامِ فأمارة غباء، ومؤشِّر بلاء، وما أكثر أصحاب هذا البلاء في هذا الزمن الذي نعيشه.. تجد بعضهم لا يغفلون عن أخبار الناس، من غير أن تسأله يعطيك خبر الرجل وأحواله ومدخله ومخرجه وسيارته، وربما أعطاك حتى مقاس قدميه من كثرة فضوله وانشغاله بما لا يعنيه..

وسبب ذلك فراغ العقل من العلم، وفراغ القلب من تعظيم الله، وفراغ الوقت من العمل المجدي النافع، ساعَدَ على ذلك كثرةُ المقاهي وانتشارها، هذه المقاهي التي هي في الحقيقة تصلح بأن تسمّى بـ « المراصد »، أغلب روادها يقعدون منها مقاعد للسمع والنظر، واصطياد الخبر، واقتفاء الأثر، يراقبون الحركات، يتلقون الهمسات، بل ويتدخلون حتى في النيات والخطرات !! فلان اشترى، وذاك باع، وذاك طلّق زوجته، ووزّع تركته، وهذا تخونه الزوجة، وأخلاق أولاده معوجة، وهذا طويل، وذاك قصير..


من ثقب الباب

فضـــــــولٌ...

الثرثرةُ وكثرةُ الكلامِ فأمارة غباء، ومؤشِّر بلاء، وما أكثر أصحاب هذا البلاء في هذا الزمن الذي نعيشه.. تجد بعضهم لا يغفلون عن أخبار الناس، من غير أن تسأله يعطيك خبر الرجل وأحواله ومدخله ومخرجه وسيارته، وربما أعطاك حتى مقاس قدميه من كثرة فضوله وانشغاله بما لا يعنيه..

وسبب ذلك فراغ العقل من العلم، وفراغ القلب من تعظيم الله، وفراغ الوقت من العمل المجدي النافع، ساعَدَ على ذلك كثرةُ المقاهي وانتشارها، هذه المقاهي التي هي في الحقيقة تصلح بأن تسمّى بـ « المراصد »، أغلب روادها يقعدون منها مقاعد للسمع والنظر، واصطياد الخبر، واقتفاء الأثر، يراقبون الحركات، يتلقون الهمسات، بل ويتدخلون حتى في النيات والخطرات !! فلان اشترى، وذاك باع، وذاك طلّق زوجته، ووزّع تركته، وهذا تخونه الزوجة، وأخلاق أولاده معوجة، وهذا طويل، وذاك قصير..

عرض النتائج 1 إلى 7 من أصل 83

1

2

3

4

5

6

7

التالية >