الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

أخبار وطنية



عيدكم مبارك

بمناسية عيد الفطر المبارك تتقدم أسرة «الصحافة اليوم» وكافة الإطارات والعاملين بمؤسسة سنيب لابراس بأحر التهاني للشعب التونسي راجية من الله أن يعيده علينا في كنف التحابب و التآزر، على درب عزة الوطن وازدهاره.


الارهاب التفجيري أجهضه النّجاح الأمني:

الدّمارُ بالإشاعةِ أشدُّ ...أَفَلاَ تَعْقِلُونَ؟!

بقلم: لطفي العربي السنوسي

في كتابه «الأمير» يصل «ماكيافلي» الى قناعة مفادها أن أفضل السبل لتوجيه الشعوب وتدميرها هي أن تعمل على إشاعة الخوف واستدامته بين الناس فيسهل بذلك تدجينهم وتوجيههم. فإشاعة الخوف آلة جهنمية من آلات دمار العمران بل هو «سياسة حكم» ناجعة (Politique de la peur).

من باب الجحود اليوم انكار نجاحات المؤسستين الأمنية والعسكرية في مقاومة الارهاب وفي نجاعة أدائهما وقد تمكنتا ـ بالفعل ـ من اغلاق كل منافذ تسرب الجماعات الارهابية المتربصة بالبلاد التونسية. بل إنّ المؤسستين قد تمكنتا من الخروج من موقع ردّ الفعل بعد وقوع الكارثة الى الفعل من خلال عمليات استباقية نعلم بعضها واخرى تم التكتم عليها لأسباب تهمّ سرية العمل الأمني وما لا نعلمه أكثر بكثير ممّا نعلمه وخاصة في ما يتعلق بالخلايا النائمة وبالجماعات المنفردة التي تعمل من تلقاء نفسها.


قصّرت في حق نفسها

المعارضة مسؤولة أيضا عن الأزمة السياسية

بقلم: منور مليتي

مشكلة تونس في طبقتها السياسية ومشكلة الطبقة السياسية في قواها العلمانية بمختلف مرجعياتها الفكرية والسياسية التي أجرمت في حق نفسها وفي حق مسارات نضالها العريق الذي يعود إلى العشرينات من القرن الماضي دون أن تتوصل إلى صياغة قوة سياسية برامجية براغماتية متنصلة من أوهام الإيديولوجيا التي حالت دون تفاعلها مع التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي شهدها ويشهدها التاريخ التونسي حتى أنها بدت قوى مفتتة متكلسة تفتقد للثقافة السياسية الديمقراطية.

لن يرحم التاريخ التونسي للطبقة العلمانية غباء استماتتها في التمسك بثقافة سياسية واهمة كثيرا ما ارتهنت للطوباوية الزائفة متعففة من البراغماتية الفكرية التي تعد المحرك الأساسي للتفاعل الإيجابي مع اشتراطات خصوصية التجربة الوطنية المدنية لتستكين إلى حالة من التقوقع فرضته على نفسها فرضا رغم ما تتيحه تونس من مساحات واسعة من الحرية السياسية والمدنية ورغم المسحة الليبرالية للمجتمع التونسي.




وأمّا عن الانقلاب ..فحدّث!

بقلم:زهير مخلوف

منذ قرابة نصف عام جلست مع أحد الأمنيين المعزولين ممن قبعوا في السجن لأكثر من سنة وشهرين وقد حدثني عن سيناريو انقلاب مفترض وكان ذلك بعد تسلم السيد لطفي براهم مقاليد وزارة الداخلية وذكر لي أسماء ورتب بمؤسسة الداخلية يتآمرون على أمن الدولة الداخلي ويخططون لانقلاب مفترض.

للحقيقة ضحكت حد الاختناق من السيناريو الموهوم الذي اكتنزه ذهن هذا الأمني المعزول .أراد أن يقنعني بالسيناريو الوهمي المعشش في ذهنه بشتى الطرق ولكن لم يفلح . أعلمني أنه بمجرد ما يتمكن لطفي براهم بدواليب وزارة الداخلية فإنه سيعمل على إقالة يوسف الشاهد ورئيس الدولة السيد الباجي قايد السبسي بطريقة الانقلاب الطبي كما فعل بن علي وسيقوم بحل البرلمان و يعلن حالة الطوارئ ويمسك برئاسة البلاد ويلغي الدستور وووووو.


في ذمة التاريخ

ولاية الابن .. عقدة التوريث تقضم رصيد الزعماء وتصنع الطغاة (1)

محمود الذوادي

كم من زعيم عربي فقد رصيده من الشعبية والهيبة بفعل تكالب الابناء على السلطة؟ مسألة ولاية الابن عنوانا ووهنا اخر للدكتاتوريات او الجمهوريات التي سادت في المنتصف الثاني من القرن الماضي حتى بدايات القرن الحالي .. دعنا نقول ان القدر وحده و«ازلية» الحكام منعا توريث الابناء في ليبيا واليمن ومصر والعراق وحتى تونس في حين افلتت منظومات اخرى مثل الحكم في سوريا باعتبار صعود الاسد الابن في عهد ابيه ونظرا للوضع الجيوسياسي ولطبيعة النظام الذي ظل قائما رغم رحيل سيده.

ولى زمن السلاطين والأمراء في كثير من دول المنطقة التي دأبت على الاحتفال سنويا بالعصر الجمهوري وعلى ذم عهد البايات والملوك ولكن لم يتغير فيها الا المظهر الخارجي للحكم حين استفردت بالشعوب.

كما في النظام الملكي ظلت سيناريوهات التوريث جاهزة، و لم تكن العائلة الحاكمة في حاجة للرجوع الى القاعدة الشعبية حتى تستشيرها في من سيحكمها، «حكم الشعب بيد الشعب» يترجم عندنا بان العامة لا شرعية ولا شأن لها بالقيادة والمشكل الوحيد هو الصراع داخل بيت الرئيس في صورة وجود اكثر من مرشح.


مجتمع جهات

لعب الأطفال في الأسواق الموازية :

قد يعجبك «ثمنها الزهيد»... وقد يدفع إبنك «ثمنها غاليا»


«الصحافة اليوم» : مع اقتراب عيد الفطر وأمام الاقبال المتزايد من قبل المواطنين على شراء مختلف أنواع لعب الأطفال تحذّر الوكالة الوطنية للرقابة الصحيّة والبيئية للمنتجات التابعة لوزارة الصحة من استعمال هذه الأنواع من اللعب الخطيرة المعروضة بالأسواق الموازية على غرار اللعب الشبيهة بالأسلحة النارية ومصوبات ليزرية والقاذفة لكويرات أو النبيلات أو السوائل و«الفوشيك» وذلك لما يمكن أن تتسبب فيه من وقوع حوادث خطيرة وأضرار جسيمة للأطفال وخاصة على مستوى الوجه وتؤكد الوكالة أن اللعب هي مزيج من عدّة مواد مصنّعة في أشكال هندسية أو في شكل حيوانات، وبتنوّع الأشكال والمكوّنات لهذه اللعب يمكن أن تظهر بعض الأخطار الناجمة عن المادّة المكوّنة أو كيفية تصنيعها.


 

المنستير

دعوة لإيجاد حل لملف إسناد رخص صيد التن


طالب مجهزون من أصحاب مراكب صيد السمك الأزرق أطلقوا على أنفسهم اسم «مجموعة 9 جوان» الإدارة وسلطة الإشراف بإيجاد حل جدي لملف إسناد رخص صيد التن، وبمراجعة معايير إسنادها، خصوصا وأن هذا الطلب تم التقدم به منذ سنة 2004، وفق ما أفاد به الناطق بإسم هذه المجموعة رشدي فرحات.

وأوضح فرحات خلال ندوة صحفية عقدت يوم السبت الفارط، أنّ حصة التن المحددة من قبل المنظمة الدولية لصون التنيات ينتفع بها أربعة أو خمسة أشخاص بعينهم في حين لا تحصل الأغلبية الساحقة من الذين لهم مراكب مؤهلة على حصة منها، حسب قوله.

 


اقتصاد عالمية

سنة 2018...«سنة السياحة التونسية»

عودة النشاط لقطاع أربكه الارهاب


الصحافة اليوم: خالصة حمروني

«سترتفع عائدات القطاع السياحي بحوالي ٪25 مع موفى سنة 2018....وستستقبل البلاد 8 ملايين سائح للمرة الأولى مدعومة بحجوزات من وجهات تقليدية وأخرى جديدة، وعودة السياح البريطانيين أمر مهم للغاية بالنسبة إلينا» هذا ما صرحت به وزيرة السياحة والصناعات التقليدية، سلمى اللومي على هامش افتتاحها لأعمال الملتقى السنوي لمتفقدي الديوان الوطني للسياحة.

وحسب وزيرة السياحة، فإن المؤشرات الايجابية ما فتئت تتعزز بفضل التطور المطرد للسياحة الداخلية والذي بلغ 30 بالمائة من مجموع الليالي المقضاة خلال الموسم السياحي الفارط.

هذه المؤشرات الايجابية تعكس بوضوح عودة النشاط الى قطاع اربكه الارهاب اولا وتسببت في ركوده عدة ظروف اخرى.


 

ما بعد "القمة التاريخية":

هل حقّق ترامب ما ذهب من أجله الى سنغافورة ؟


الصحافة اليوم(وكالات الانباء)-أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القمة التاريخية التي جمعته في سنغافورة الثلاثاء بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، وتوصلا خلالها إلى اتفاق تعهد فيه بنزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، ساهمت في تجنيب العالم «كارثة نووية».

وكان ترامب وكيم قد توصلا خلال اللقاء إلى اتفاق تعهدا فيه بنزع السلاح النووي بالكامل من شبه الجزيرة الكورية وتقديم ضمانات أمنية أمريكية.

وكتب ترامب في تغريدة على تويتر إن «العالم خطا خطوة كبيرة إلى الوراء (مبتعدا) عن كارثة نووية محتملة».


ثقافة مرافئ

على وزن الريشة

في تعريف الإسلام السياسي..؟

بقلم: حسن بن عثمان

في مقال لها على موقع «عربي 21» بعنوان «القضية الفلسطينية ومحاولات تزييف الوعي»، نشر في أواخر شهر ماي 2018، بقلم السيّدة سميّة الغنوشي، ابنة الزعيم النهضوي راشد الغنوشي، جاء فيه ما يلي:

ـ ... «وبما أن نظرية الأمن القومي الجديدة التي وضعها النظام العربي قد حددت هوية الصديق أو الحليف، فقد عرّفت بالضرورة جبهة الأعداء الحقيقيين أو المحتملين. وهؤلاء على التوالي هم: الفلسطينيون، ثم تركيا وإيران، وشيء مبهم وغامض اسمه «الإسلام السياسي».

عن ذلك الشيء الغامض الذي اسمه «الإسلام السياسي» أحاول أن أقدّم بعض التعريفات من أجل أن ينجلي الغموض في بلاد تلعب «الغمّيضة السياسية»، ويستهين كتّابها وكتاباتها، ممن ينشرون في منابر الإسلام السياسي القطريّة، بمفاهيم صارت رائجة ومعروفة الدلالة وعلى من تدلّ، تحديدا، وليست غامضة إلا لمن هو مغرم بالغموض.

ونسوق في ما يلي بعض التعريفات كرؤوس أقلام، كل تعريف منها يستحقّ التوسّع والاستفاضة، من قِبَل من يرغب في مزيد التوسّع.


 

النحت على الموت :

فنان فلسطيني يحول طلقات الرصاص إلى مجسمات فنيـة


قد يوحى إليكَ من الوهلة الأولى أنّ ما تشاهده عيناك هي لوحات فنيّة صنعت من مواد خام عريقة وحديثة. فالألوان والمزركشات الجميلة تعطي ذاك الانطباع، لكن الحقيقة غير ذلك، فهي ليست إلّا مجسمات فنيّة صنعت من أدوات القتل والدمار.

بين أزقّة مخيّم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، في أحد أركان منزله الصغير برع الشاب مجدي أبو طاقية (38 عامًا) في تحويل ما تبقى من شظايا الصواريخ والقنابل والرصاص الذي يطلقه الاحتلال الإسرائيلي على أبناء مدينته إلى تحف فنيّة متعددة الأشكال، فغيّر المعادلة ونفث في روح الموت حياة جديدة.

عكَس الفنان معاناة شعبه بأسلوب فنّي مقاوم هو الأكثر سلاما، ليزيل آثار الدمار والآلام التي تحيط به من كل جانب بعد أن خاض ثلاثة حروب، آخرها مواجهات مسيرة العودة السلميّة التي انطلقت منذ 30 مارس الماضي وما زالت مستمرة، بين شبان حلموا بالعودة إلى أراضيهم المحتلة عام 48 وقوات الاحتلال الإسرائيلي المسيطرة عليها.


رياضة

مباراة تونس وانقلترا من وجهة نظر المدرب عادل السليمي

تدارك اخطاء 1998 والتحلي بروح انتصارية


بعد 12 سنة يعود المنتخب الوطني الى اجواء «المونديال» يوم الاثنين القادم حيث سيتبارى ضد نظيره الانقليزي في اعادة لنسخة 1998 عندما واجه «نسور قرطاج» منتخب «الأسود الثلاثة» وانهزم بثنائية نظيفة وكان المهاجم عادل السليمي حاضرا في تلك المواجهة الشهيرة في مرسيليا والتي قال عنها:«مواجهة انقلترا سنة 1998 اقترنت بعودتنا الى اجواء كأس العالم بعد غياب دام عشرين سنة كما انها دارت وسط أجواء مشحونة، قدمنا مستوى جيدا ضد المنتخب الانقليزي الذي كان يضم حينها عديد النجوم البارزين وخاصة خلال الشوط الأول بوقوفنا الند للند ولعبنا دون مركبات لكن ارتكابنا بعض الهفوات الفردية والقاتلة في التمركز والانتشار كلفنا الهزيمة لذلك فإن الحذر واجب في اللقاء الافتتاحي الذي يحسم جزئيات بسيطة وقد تعلمنا ذلك في مونديال فرنسا».

ويتجدد الحوار بين المنتخبين التونسي والأنقليزي في الأراضي الروسية وسط طموحات مشروعة من الجانبين بتحقيق نتائج ايجابية، وبخصوص حظوظ عناصرنا الوطنية في لقائها الافتتاحي قال المدرب الجديد للخريطيات القطري:اللقاء الأول في دور المجموعات عادة ما يكون صعبا وغامضا الى أبعد الحدود بحكم تخوف الطرفين من النتيجة النهائية التي قد يكون لها انعكاس في باقي المشوار، ولقاء تونس وانقلترا لن يختلف عن هذا الاطار، وأعتقد أن الجيل الحالي للأنقليز لا يضاهي جيل 1998 على مستوى الأسماء والقدرات رغم وجود بعض اللاعبين البارزين والقادرين على صنع الفارق لذلك فإن حظوظ المنتخب الوطني قائمة لتحقيق المطلوب من أجل تعزيز آمال الترشح الى الدور الثاني وتعزيز الروح المعنوية قبل ملاقاة المنتخب البلجيكي والمهم هو تفادي الهزيمة مع يقيني أن عناصرنا الوطنية قادرة على الفوز لو تحلت بالثقة والايمان بالقدرات».


المشاركة التونسيّة في كأس العالم في أرقام

مطاردة الفوز الثاني... والهدف التاسع


لم يسبق لأي لاعب من هذه المجموعة التي اختارها نبيل معلول المشاركة في نهائيّات كأس العالم و3 لاعبين فقط شاركوا في اخر حضور تونسي في 2006 يواصلون نشاطهم: كريم حقي وحمدي القصراوي وعلاء الدين يحيى.

1: فوز وحيد

يطارد المنتخب الوطني الانتصار الثاني في نهائيّات كأس العالم بما أنّه لم ينتصر منذ المقابلة الأولى له خلال نسخة 1978 كما أن المنتخب الوطني هو أوّل منتخب عربي وإفريقي يحقق الانتصار في المونديال.

2: اللقاء الثاني

سيكون منتخب أنقلترا أوّل منتخب يواجهه نسور قرطاج للمرّة الثانية في المونديال بعد المقابلة التي جمعتهما في دورة 1998 وحسمها الأنقليز بنتيجة 2ـ0 في مرسيليا كما أن المنافس الثاني منتخب بلجيكا سبقت له مواجهة منتخبنا.


الاثنين القادم: تونس ـ أنقلترا

النسور في تحد كبير


تنطلق المغامرة التونسية في مونديال روسيا ٢٠١٨ يوم الاثنين القادم بموعد يجمع أفضل بطولة في إفريقيا بأحد أفضل بطولات العالم فبقدر ما يعوّل المنتخب الوطني على عناصر تنشط الان خارج الحدود فإن المنافس يعوّل على عناصر محلية الصنع والانتاج تلعب لمختلف الفرق التي تسيطر ماليا على كرة القدم العالمية.

وعلى الورق لا مجال للمقارنة بين قيمة العناصر في أنقلترا والعناصر في المنتخب التونسي ودون التقليل من قيمة اللاعبين التونسيين فإن عناصر مثل «رشافورد» و «ديلي الي» وسترلنغ» و«كاين» معروفة الان في مختلف القارات وهي عناصر يحلم أي مدرب في العالم بأن تكون بحوزته وفي المقابل فإن «الماركة التونسية» معروفة بكونها تتحدّى كلّ الصعاب وتجاوزت الحاجز النفساني بخصوص الخوف من المنافسين فالمنتخب التونسي اليوم لم يعد ينظر إلى منافسيه من بوّابة الأسماء والنجوم بل من بوّابة اللعب الجماعي والجانب الفنّي الذي يبدو في اعتقادنا الأهم خلال هذه المرحلة. وعليه فإن كلّ من يرى أن المنتخب التونسي سيكون فريسة سهلة للأنقليز قد أخطا التقدير لأن المنتخب الوطني انطلق إلى مرحلة جديدة في تاريخه وهي مرحلة لا يخشى فيها أي منافس مهما كان اسمه وحقيقة الميدان هي التي ستكون الفيصل الأخير.


سؤال تكتيكي

هل أن خطة 3-3-4 هي الأنسب لصد انقلترا وخطة 2-5-3؟


الغالب على الظن ان المنتخب الانقليزي سيواجه نسور قرطاج بخطته المفضلة 3-5-2... والهدف من هذا التوجه هو كسب معركة وسط الميدان بدعم حظوظ وقدرات الفريق على افتكاك الكرة في مناطق بعيدة عن مرماه... والظهيران يدعمان هذا التوجه ويضغطان على حامل الكرة من المنافس وذلك بهدف اجباره على التوجه الى المحور واحتوائه لكي لا يقدر على التنشيط وبالتالي يضطر الى إعادة الكرة الى المناطق الخلفية... وفي هذه الحالة يضغط المهاجمان ويقومان بهرسلة المدافعين لمنعهم من التخطيط واخراج الكرة بدقة... وعندما ينجح هذا التوجه يجبر المنافس على اعتماد اللعب المباشر والكرات الطويلة..

هذا الأسلوب (3-5-2) يوفر حركية في الوسط ومعه جدار صدّ قوي في محور الدفاع ما يضطر المنافس الى اللعب على الأجنحة... وفي الحالة الدفاعية تصبح الخطة 5-3-2... والمتعارف عليه أن هذه الخطة تتطلب قدرات بدنية كبيرة لأن ما لا يقل عن 7 لاعبين يتولون الضغط على المنافس... فماذا أعد معلول لاحتواء وامتصاص قوة أسود انقلترا؟


CSS Valide !