الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

عالمية



الأجواء مكفهرة في سماء سوريا :

تحضيرات السّاعات الأخيرة لعمليّة ادلب تتواصل بسريّة تامّة



الصحافة اليوم(وكالات الانباء) بعناية وسرية مع مراعاة الجوانب الإنسانية و حتى السياسية يجري التحضير لعملية تحرير إدلب في سوريا التي قد يعلن عن بدايتها خلال الساعات القادمة .

وفي هذا الصدد قال نائب وزير الخارجية الروسي، أوليغ سيرومولوتوف، إن التحضير للعملية العسكرية المحتملة من أجل تحرير إدلب من الإرهابيين يجري بعناية وسرية، مع مراعاة الجوانب الإنسانية.

وأوضح سيرومولوتوف في تصريح لوكالة «سبوتنيك» أنه «فيما يتعلق بمعايير عمليات مكافحة الإرهاب في إدلب، كقاعدة عامة، يجري تحضير هذه العمليات بعناية وسرية بمشاركة جميع الأطراف، لا الجيش ولا الدبلوماسيون يعلنون عن شيء يتعلق بهذه الأمور».

وأكد أن الإرهابيين في سوريا باتت لديهم القدرة على إنتاج أسلحة كيميائية، كما إنهم يتمتعون بدعم مادي وفني من الخارج.

وأضاف نائب وزير الخارجية الروسي، أنه «خلال سنوات القتال في سوريا، وفي العراق المجاور، وردت معلومات عن استيلاء المسلحين على وثائق علمية تقنية لإنتاج الأسلحة الكيميائية، وعلى منشآت كيميائية مع المعدات، وعن إشراك الخبراء المدنيين والعسكريين الكيميائيين في تركيب المواد السامة».

بدوره أعلن المتحدث الصحفي باسم الرئيس الروسي، دميتري بيسكوف، أن الكرملين لا يملك معلومات حول ما إذا كان هناك اتفاق بين موسكو ودمشق على موعد العملية العسكرية في إدلب.

وفي إجابة عن سؤال حول ما إذا كانت هناك معلومات في الكرملين بشأن تنسيق موسكو ودمشق موعد بدء العملية العسكرية في إدلب: «لا توجد مثل هذه المعلومات».

ويلف الغموض الوضع في إدلب ومصير المجموعات المسلحة فيه، وسط إصرار روسي وسوري على استهداف الإرهابيين في كل الأراضي السورية، فيما تتحدث وسائل إعلام أمريكية بأن الرئيس دونالد ترامب يطيل النظر فيما إذا كانت قوات بلاده ستضرب، أم لا، العسكريين الروس والإيرانيين بسوريا في حالة تم شن هجوم على إدلب.

وزعمت مصادر مسؤولة لصحيفة « وول ستريت جورنال « أن الرئيس السوري بشار الأسد «وافق على استخدام الكلور في الهجوم ضد آخر معقل رئيسي للمتمردين في البلاد»، ويُقصد بذلك محافظة إدلب.

إلى ذلك أفادت صحيفة «بيلد»، الأحد، بأن ألمانيا قد تنضم إلى الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بضرب سوريا في حال استخدمت دمشق الأسلحة الكيميائية ضد محافظة إدلب.

هذا ورفض الحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني، ثاني أكبر أحزاب البلاد، بشكل قاطع أي دور لألمانيا في الحرب السورية.

وأكدت زعيمة الحزب، أندريا ناليس، في بيان مقتضب أصدرته امس، أن الديمقراطيين الاجتماعيين في الحكومة والبرلمان لم يوافقوا على مشاركة القوات الألمانية في أي عمليات عسكرية بسوريا، معربة عن دعم الحزب لجهود وزير الخارجية هايكو ماس (وهو من أعضائه) الرامية إلى تفادي أزمة إنسانية في محافظة إدلب السورية عن طريق التفاوض مع تركيا وروسيا.

وفي الوقت التي تزعم فيه واشنطن أن الجيش السوري يعتزم استخدام أسلحة غاز الكلور أثناء هجومه على إدلب، اتهمت وزارة الدفاع الروسية الجيش الأمريكي باستخدام قنابل الفوسفور المحظورة خلال غاراته الجوية السبت على محافظة دير الزور شرق سوريا.

ميدانيا حمل اليومان الماضيان اللذان أعقبا «قمة طهران» الثلاثية تصعيداً ميدانياً لافتاً على خطوط التماس بين الجيش السوري والفصائل المسلحة في أرياف حماة واللاذقية وإدلب، وسط تكثيف للغارات الجوية على مواقع عدة داخل منطقة «خفض التصعيد» هناك. ووفق ما كان متوقعاً، عقب انتهاء قمة طهران من دون التوافق على خطوات عملية مباشرة عدا إعطاء الفرصة لمحاولة «نزع سلاح» الفصائل المصنفة إرهابية وعزلها عن «المعارضة المعتدلة»، استمرّ القصف المدفعي والصاروخي المتبادل، وسط زج تركيا بتعزيزات إضافية باتجاه نقاط المراقبة والمنطقة الحدودية بين لواء إسكندرون وإدلب.

فبينما استهدفت الفصائل المسلحة بلدات محردة والسقيلبية وسلحب وقرى أخرى في ريف حماة الشمالي، بقذائف هاون وصواريخ «غراد»، كثّف سلاحا الجو، السوري والروسي، استهدافهما مواقع في بلدات التمانعة واللطامنة والهبيط وكفرزيتا. ولم تمنع كثافة القصف الجوي وصول تعزيزات عسكرية تركية إلى نقاط المراقبة القريبة، كما في محيط بلدة مورك، في وقت أعلنت فيه «المجالس المحلية» في بلدات ريف حماة الشمالي وسهل الغاب أن هذه المناطق باتت «منكوبة»، مطالبة تركيا والمنظمات الإنسانية بالتدخل لوقف العمليات العسكرية.