الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

عالمية



طرابلس تغرق في الفوضى

قتيلان في هجوم على مقرّ المؤسسة الوطنية للنفط


الصحافة اليوم(وكالات الانباء) أعلنت قوات الردع الخاصة الليبية، الاثنين، أنها سيطرت على مبنى المؤسسة الوطنية للنفط بعد احتلاله من قبل مجموعة من المسلحين.

وقالت هيئة السلامة في وقت سابق إن حريقا نشب في مبنى المؤسسة عقب اقتحامه من قبل مسلحين، فيما أفادت مصادر اعلامية أن مقاتلين من قوة الردع الخاصة سارعت إلى حصار المؤسسة، قبل أن تنجح في السيطرة عليه وإجلاء الموظفين.

وكشفت لجنة شؤون الجرحى في طرابلس، عن الحصيلة الأولية لأعداد ضحايا الهجوم الانتحاري الذي استهدف مقر المؤسسة الوطنية للنفط بالعاصمة طرابلس.

وأوضحت اللجنة في تصريحات صحافية، سقوط قتيلين و 10 جرحى كحصيلة أولية للهجوم.

وتضاربت الأنباء بشأن ما حدث في مبنى المؤسسة الوطنية للنفط الواقع في وسط طرابلس، ففيما تحدثت مواقع محلية عن انفجارات في محيط المبنى، أفادت أخرى بوقوع هجوم مسلح واقتحام مبنى هذه المؤسسة الحيوية الرئيس.

وأكد موقع محلي أن مسلحين يشتبه في أنهم من تنظيم «داعش» اقتحموا مبنى المؤسسة الوطنية للنفط، وتحصنوا داخله.

وذكر نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي أن مسلحين تابعين لتنظيم «داعش» الإرهابي احتجزوا عددا من الموظفين، رهائن داخل مبنى المؤسسة الوطنية للنفط، وأن هؤلاء يطلقون النار على كل من يحاول الهرب.

وساق موقع «عاجل ليبيا» رواية تقول إن أحد الدواعش فجر نفسه أمام مبنى المؤسسة الوطنية للنفط، وفي أثناء ذلك تمكن خمسة مسلحين آخرين من الدخول إلى المبنى واحتجاز رهائن داخله.

وفي وقت لاحق أعلنت رويتر نقلا عن مصادرها إجلاء رئيس المؤسسة الوطنية الليبية للنفط من مقرها في طرابلس الذي تعرض لهجوم مسلح.

وشهدت طرابلس اشتباكات بين فصائل مسلحة متناحرة أوائل الشهر الجاري كما تتعرض العاصمة لهجمات متشددين من حين لآخر.

وأدانت وزارة الداخلية التابعة لحكومة الوفاق، الهجوم الإرهابي الذي استهدف مبنى المؤسسة الوطنية للنفط بطرابلس.

وأكدت الوزارة في بيان أصدرته امس الاثنين، أن هذا العمل يهدف إلى خلط الأوراق، وتفويت الفرصة على الليبيين لاستكمال العملية الديمقراطية وزعزعت الأمن والاستقرار داخل العاصمة طرابلس، موجهة نداء لأبناء الوطن لدعم المؤسسات الأمنية.

كما أكدت الوزارة، أن محاربة الإرهاب تظل قاسما مشتركا بين أبناء الوطن الواحد، داعية جميع الفرقاء للوقوف صفا واحدا ضد كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن والمواطن.

من جهتها استنكرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، العمل الإرهابي الذي وصفته بـ«الجبان» الذي استهدف المؤسسة الوطنية للنفط صباح امس الاثنين.

وقالت البعثة في تغريدة نشرتها عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، «إنها تعزي من فقد في الاعتداء قريباً، وتدعو بالشفاء لمن أصيب برصاص الغدر»، مؤكدة أن المساس بالمؤسسة التي تؤمن مصدر قوت اللبيبين هو اعتداء عليهم جميعاً، داعية في الوقت ذاته إلى وقف التناحرات الجانبية العقيمة والعمل معاً ومع المجتمع الدولي للقضاء على الإرهاب وعلى استئصاله كلياً من بلادهم.

وفي ماي ، أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن هجوم عنيف على مقر المفوضية العليا للانتخابات في طرابلس.

كما أعلن التنظيم مسؤوليته عن هجوم وقع في 2015 على فندق كورينثيا في طرابلس.