الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

عالمية



كل الأنظار تتوجّه إليها:

قمّة «ادلب»الثلاثية غدا ...هل تُحسم الأمور في طهران؟



الصحافة اليوم(وكالات الانباء)-أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على أهمية تعاون بلاده مع روسيا في ضوء احتمال تنفيذ الجيش السوري عملية عسكرية في إدلب.

ونقلت قناة «خبر ترك» عن أردوغان قوله الثلاثاء: «في الوقت الحالي يكتسب التعاون التركي الروسي أهمية خاصة».

وأضاف: «إذا تعرضت إدلب لقصف صاروخي لا سمح الله، فإن ذلك سيكون قتلا جماعيا، والناس سيهربون إلى تركيا بشكل أساسي. يمكننا درء ذلك من خلال البحث عن حل تفاوضي».

ووصف أردوغان الوضع في إدلب «التي تشهد تطورات خطيرة»، بأنه حرج بالنسبة لتركيا، وقال إن القمة الثلاثية التركية الروسية الإيرانية المزمعة في طهران الجمعة، ستتمكن من الحيلولة دون قيام القوات السورية بـ»أعمال غير متناسبة» في إدلب.

وفي شأن آخر، انتقد أردوغان سير تطبيق الاتفاقات التركية الأمريكية حول منبج في ريف حلب الشرقي، مشيرا إلى أن الجانب الأمريكي لا يتقيد بالتزاماته في ما يتعلق بتأمين خروج مسلحي الوحدات الكردية من المدينة.

من جهته قال دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئاسة الروسية، إن الوضع في إدلب مثير للقلق، وأن هذه القضية على جدول أعمال الاتصالات الروسية على مختلف المستويات.

وأوضح بيسكوف، الأربعاء: «فيما يتعلق بالقضايا العسكرية وغيرها، من الأفضل أن تستمع بعناية إلى التصريحات التي أصدرتها وزارة الدفاع، ومن الأفضل الاتصال بزملائنا العسكريين لتلقي آخر المستجدات بشأن الوضع هناك».

وتابع بيسكوف، ردا على سؤال عما إذا كان الكرملين لديه أي معلومات جديدة عن الوضع في إدلب: «ما زال الوضع في إدلب يشكل مصدر قلق متزايد، وبالطبع على جدول أعمال جميع الاتصالات التي يقوم بها الجانب الروسي مع زملائه المهتمين على مختلف المستويات»

من جهتها قالت نيكي هيلي سفيرة الولايات المتحدة بالأمم المتحدة يوم الثلاثاء إن مجلس الأمن الدولي سيعقد يوم الجمعة اجتماعا بشأن الوضع في محافظة إدلب السورية محذرة الحكومة السورية من استخدام أسلحة كيماوية قبل هجوم عسكري متوقع على نطاق واسع هناك.

و كان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، قد اعلن أن الولايات المتحدة تشاطر روسيا قلقها حول وجود الإرهابيين في محافظة إدلب السورية، وهي مستعدة للعمل بشأن هذه القضية.

ووفقا له، فإن السلطات الروسية تتحدث عن وجود إرهابيين في إدلب.

وقال بومبيو للصحفيين: «هذا تصريح حقيقي، ونحن نشاركهم قلقهم بخصوص الإرهاب القادم من شمال وشمال غرب سوريا، ونحن نتفق معهم تماما على أن هناك إرهابيين في هذه الأماكن وينبغي التفرغ لهم حتى لا يشرعون بتصدير الإرهاب إلى كل العالم».

وأضاف بومبيو، إن الولايات المتحدة «ستكون سعيدة بالعمل حول قضية الإرهاب في هذه المنطقة».

وأعرب عن أمل الولايات المتحدة، في أن يتم تسوية الوضع حول إدلب دبلوماسيا.

والجدير بالذكر أن منطقة محافظة ادلب تخضع حالياً لسيطرة قولات المعارضة السورية ومجموعات مصنفة إرهابية، كجبهة النصرة وغيرها من التنظيمات الموالية لها. وأعلنت كل من موسكو ودمشق أن المجموعات الإرهابية تقوم بمهاجمة مواقع الجيش السوري من وقت لآخر.

وذكر المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء ايغور كوناشنكوف، انه وفقا لمصادر مستقلة فإن مقاتلي التنظيم الإرهابي «هيئة تحرير الشام» يحضرون لعمل استفزازي من أجل اتهام دمشق باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد السكان المدنيين في مدينة ادلب السورية بهدف إعطاء ذريعة للولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا لقصف مواقع الجيش السوري.

إلى ذلك، أعلن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، أن الولايات المتحدة الأميركية تبحث بنشاط مع روسيا منع الاستخدام المحتمل للأسلحة الكيميائية في سوريا.

من جهته دعا حلف الناتو الأطراف المعنية ذات الشأن إلى ضبط النفس والامتناع عن اتخاذ خطوات تؤدي إلى تدهور الوضع في سوريا.

نذر الحرب تدق

ميدانيا قالت وزارة الدفاع الروسية امس ان أربع طائرات من قاعدة حميميم استهدفت منشآت لـ»النصرة» الاربعاء و قالت الوزارة ان 4 مقاتلات روسية نفذت غارات بقذائف عالية دقة الثلاثاء استهدفت مواقع تابعة لجبهة النصرة في إدلب بعيدا عن القرى والمدن.

من جهته قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الجيش السوري قصف آخر معقل للمسلحين يوم الأربعاء فيما فجر المقاتلون جسرا آخر في ظل تكهنات بهجوم سوري وشيك.

وذكر المرصد أن القوات المؤيدة للحكومة ركزت قصفها خلال الليل وفي وقت مبكر أمس الأربعاء على منطقة حول جسر الشغور في غرب المنطقة التي يسيطر عليها المسلحون.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن سيرجي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي قوله يوم الأربعاء إن أي إجراء عسكري روسي في سوريا حاول تقليل الخسائر في الأرواح بين المدنيين وكان محدد الأهداف.

 

كما قال عمال إنقاذ ومصدر بالمعارضة والمرصد السوري إن ريف تلك المنطقة كان هدفا رئيسيا للضربات الجوية التي نفذت يوم الثلاثاء.

وتعاني فصائل المسلحين في إدلب من انقسامات ويسيطر تحالف جهادي يشمل الجناح السابق لتنظيم القاعدة في سوريا على معظم الأراضي. وصنفت الأمم المتحدة التحالف المعروف باسم هيئة تحرير الشام منظمة إرهابية.

ووصفت روسيا إدلب بأنها ”وكر للإرهابيين“ و“خراج متقيح“ ينبغي تطهيره. ودعا مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا يوم الثلاثاء روسيا وتركيا لإيجاد حل حقنا للدماء.

وانضمت عدة فصائل أخرى في إدلب، بينها فصائل حاربت تحت لواء الجيش السوري الحر، إلى تحالف جديد تدعمه تركيا هذا العام.

ويسيطر هذا التحالف المعروف باسم الجبهة الوطنية للتحرير على عدة مناطق مهمة في إدلب وحولها. وقال المرصد إن جماعة أحرار الشام، إحدى الفصائل في التحالف، دمرت جسرا على الجانب الغربي من المنطقة.

وجرى تدمير جسرين آخرين الأسبوع الماضي في ظل توقعات بهجوم حكومي قال مصدر مقرب من دمشق إنه جاهز وسينفذ على مراحل.