الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

عالمية



تصدت له القوات السورية:

عدوان إسرائيلي جديد على حماة .. هل كان بطلب أمريكي؟


الصحافة اليوم (وكالات الأنباء)- رأى النائب الأول للجنة مجلس الدوما لشؤون الدفاع ألكسندر شيرين أن إسرائيل شنت غاراتها على سوريا بــ «طلب من الولايات المتحدة».

فقد قال شيرين: «إسرائيل تتصرف بناء على أوامر من الولايات المتحدة. واشنطن لن تحاربنا بقواتها أبدا، ستقوم بذلك بواسطة أيد ثالثة. في سوريا ستستخدم إسرائيل أو «داعش».

وأشار النائب إلى أن «الجيش الإسرائيلي يقام على حساب الأموال الأمريكية. إذ يقدم الأمريكيون عشرات المليارات من الدولارات لتسليح وإعادة تجهيز وتدريب الجيش الإسرائيلي».

وكانت الوكالة السورية للأنباء «سانا» ذكرت، في وقت سابق، أن منظومات الدفاع السوري تصدت لغارات إسرائيلية وتمكنت من اعتراض عدة صواريخ، أطلقت على وادي العيون في محافظة حماة.

كما أفادت الوكالة أن الطائرات الإسرائيلية قصفت عددا من المنشآت العسكرية في محافظتي طرطوس وحماة، غربي سوريا.

ونقلت «سانا» الثلاثاء، أن «الدفاعات الجوية أسقطت عددا من الصواريخ التي أطلقتها طائرات الجيش الإسرائيلي على منطقة وادي العيون في ريف حماة».

وكانت «سانا» قد نقلت في وقت سابق «أصوات عدة انفجارات تهز منطقة وادي العيون في ريف حماة وأشارت الأنباء الأولية إلى مقتل شخص واحد وإصابة 4 آخرين، وأن العدوان من قبل طائرات إسرائيلية».

وكانت وقعت سلسلة انفجارات في محيط معامل الدفاع بمنطقة الزاوي 22 جويلية الماضي، قرب مدينة مصياف بريف حماة الغربي شمالي غرب سوريا.

وصرح مصدر ميداني وقتها أن الانفجارات نجمت عن صواريخ موجهة أطلقتها طائرات إسرائيلية من أجواء منطقة البقاع اللبنانية.

وفي التاسع من الشهر جويلية الماضي أيضا، تصدت الدفاعات الجوية السورية لهجوم إسرائيلي استهدف مطار التيفور العسكري بريف حمص، وأسقطت عددا من الصواريخ وأصابت إحدى الطائرات المهاجمة وأرغمت البقية على مغادرة الأجواء، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء السورية سانا.

وكان مطار التيفور عينه تعرض شهر أفريل الماضي لقصف نفذته طائرتان حربيتان إسرائيليتان من طراز «F-15» وحملت سوريا حينها إسرائيل مسؤولية الهجوم، كما أكدت وزارة الدفاع الروسية الهجوم على المطار، إلا أن إسرائيل التزمت الصمت.

وفي العاشر من شهر ماي تحدثت وسائل الإعلام عن قيام الجيش السوري بقصف صاروخي مكثف لمواقع جيش الاحتلال الإسرائيلي في مرتفعات الجولان المحتلة، ردا على قصف الجيش الإسرائيلي لمحافظة القنيطرة السورية، الأمر الذي رأى فيه مراقبون تثبيتا لمعادلة الردع التي ثبتتها دمشق في وجه الاعتداءات الإسرائيلية بعد إسقاط طائرة الـ F16 الإسرائيلية في العاشر من شهر فيفري الماضي، حيث تصدت الدفاعات الجوية السورية آنذاك لاعتداءين إسرائيليين على قواعد عسكرية في المنطقة الوسطى وفي ريف دمشق، وأسقطت عشرات الصواريخ الإسرائيلية ودمرت أكثر من 70 بالمئة منها، في حين ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن تل أبيب طلبت تدخل موسكو لمنع التصعيد مع سوريا، مشيرة إلى إغلاق مطار بن غوريون لأن الصواريخ السورية المضادة للطائرات وصلت إلى وسط إسرائيل.