الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

عالمية



اليوم بدء مفاوضات جنيف:

الوضع الإنساني في اليمن على شفير كارثة يتجاهلها العالم


الصحافة اليوم (وكالات الانباء)- تبدأ اليوم محادثات جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة، 6 سبتمبر ، بين الحكومة الشرعية و الحوثيين، في محاولة لإنهاء الأزمة في اليمن.

وكان وزير الخارجية اليمني خالد اليماني، قد حدد في أوت الماضي «خطوطا عريضة»، اعتبرها ضمانا لنجاح المشاورات .

يذكر أنها اول مفاوضات خلال عامين بعد آخر مفاوضات سياسية عقدت في الكويت لحل الأزمة وباءت بالفشل.

و عشية المفاوضات ظهر تقرير صدر عن الأمم المتحدة امس حول الأوضاع الانسانية في اليمن حجم الكارثة التي حلّت بالشعب اليمني بشكل عام جراء استمرار الحرب على هذا البلد منذ العام 2015، حيث يعاني 8,4 مليون يمني من الجوع الحاد وسبعة ملايين من سوء التغذية، أما الملايين العشرة المتبقين من الشعب اليمين فسوف يقعون في ظروف ما قبل المجاعة، وأن ما يقرب من 60 في المائة من اليمنيين لا يستطيعون الوصول إلى الرعاية الصحية أو المياه النقية.

و يعاني 17.8 مليون شخص في اليمن من انعدام الأمن الغذائي، من بينهم 8.4 مليون شخص يعانون من انعدام أمن غذائي شديد ومن خطر المجاعة.

و يعاني حوالي 1.8 مليون طفل و1.1 مليون امرأة حامل من سوء التغذية، بما في ذلك 400000 طفل دون سن الخامسة الذين يعانون من سوء التغذية الحاد والشديد.

ويعتبر ميناء الحديدة وميناء الصليف شريان الحياة لغالبية الواردات الضرورية من السلع الغذائية والوقود التي يحتاجها الملايين من اليمنيين كل يوم من أجل البقاء، وبعد ارتفاع بمستوى الواردات من الغذاء والوقود في شهر ماي الماضي، عادت وانخفضت في شهر جوان ومن جديد في شهر جويلية.

وتعبر المنظمات الإنسانية عن قلقها الكبير من امكانية عدم توفر كميات كافية من الواردات بأسعار معقولة من خلال هذه المنافذ، وتطالب بتهيئة الظروف الملائمة لكي تحظى شركات الشحن بما يكفي من الثقة التجارية لمواصلة أعمالهم.

ويحتاج 16,4 مليون يمني إلى مساعدة لضمان الوصول الكافي للرعاية الصحية، من بينهم 9,3 ملايين بحاجة ماسة، في حين يعمل يعمل فقط 50 في المائة من المرافق الصحية بكامل طاقتها، يترافق ذلك مع توقف دفع المرتبات للعاملين في القطاع الصحي.

كما انهارت ا الرعاية اﻟﺻﺣية و جراء الضرر الذي لحق بمرافق اﻟﻣﺎه واﻟﺻرف اﻟﺻﺣﻲ واﻟﻧظﺎﻓﺔ اﻟﺻﺣﺔ، سيستمر ﺗﻔﺷّﻲ اﻷﻣراض اﻟﻣﻌدﺔ التي تشكل خطراً كبيراً على حياة الملايين، ويواجه اليمن أسوأ حالة من تفشي للكوليرا مع أكثر من مليون حالة مشتبه بها تم الإبلاغ عنها بحلول نهاية كانون ديسمبر عام 2017.

و تم تأكيد 133000 حالة من الكوليرا هذا العام، وقد بدأت الموجة الثالثة من الكوليرا في منتصف جويلية من العام الجاري في جميع أنحاء اليمن، وهي الآن في مرحلة الخطر الشديد.

ويوجد حالياً 56 مركزاً علاج للإسهال في 39 منطقة من أصل 82 منطقة معرضة للخطر، وتعمل المنظمات الانسانية على تجنب انتشار الوباء على نطاق واسع، اذ قامت في شهر اوت بحملة تلقيح شملت نحو 400000 شخص ضد الكوليرا في المناطق شديدة الخطورة في الحديدة وإب، وتبع ذلك حملة سابقة في مدينة عدن في ماي حيث قامت هذه المنظمات بتحصين ما يقرب من 275،000 شخص.

ويستمرّ النزاع المسلّح في محافظة الحديدة، حيث يوجد قرابة 500.000 شخص من النازحين منذ أول جوان، وقد قدّمت المنظمات الإنسانية مساعدات إغاثية ومواد نظافة والمواد الأساسية للفارين من المعارك.

وقُدرت احتياجات المساعدات في اليمن التي تطالب بها الأمم المتحدة للعام 2018 بـ 2.96 مليار دولار أميركي، وصل منها حتى تاريخ اليوم 65 ٪.