الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

عالمية



التراجع عن حـظر التجول بعد إحراق عدد من المؤسسات :

الاحتجاجات متواصلة في البصرة العراقية لليوم الرابع


الصحافة اليوم(وكالات الانباء) قال متحدث باسم وزارة الداخلية العراقية في مؤتمر صحفي أمس الخميس إن السلطات العراقية أعلنت حظر التجول في البصرة اعتبارا من ظهر امس للتصدي للاحتجاجات في المدينة.

ولقي 7 محتجين حتفهم في ثاني كبرى مدن العراق في الأيام الأخيرة فيما اشتبك المحتجون مع قوات الأمن بسبب غضبهم من انقطاع الكهرباء وتلوث المياه والبطالة وعدم توفر خدمات حكومية.

وقالت مصادر صحية وأمنية وحقوقية إن محتجا لقي حتفه بينما أصيب 25 آخرون مساء يوم الأربعاء في مدينة البصرة النفطية بجنوب العراق في ثالث يوم من الاشتباكات العنيفة مع قوات الأمن ومع امتداد الاضطرابات إلى الميناء الرئيسي بالبلاد.

وتفجرت الاضطرابات في جنوب العراق، معقل الأغلبية الشيعية، في الأسابيع الأخيرة فيما عبر محتجون عن غضبهم من تداعي البنية التحتية وانقطاع الكهرباء والفساد.

ويقول سكان في البصرة، التي يعيش فيها أكثر من مليوني نسمة، إن إمدادات المياه تلوثت بالملح الأمر الذي يعرضهم للخطر خلال شهور الصيف القائظ. ونقل مئات الأشخاص للمستشفى بعد شرب هذه المياه.

وذكر موظفون في ميناء أم قصر العراقي ومسؤولون، أن محتجين أغلقوا مدخل ميناء السلع، للمطالبة بتحسين الخدمات، بعد ساعات من إضرام النار في مبنى الحكومة في المحافظة.

وقال أحد المسؤولين «أغلق المحتجون المدخل الرئيسي للميناء. الشاحنات التي تحمل الإمدادات لا يمكنها دخول المنشأة أو مغادرتها». ولم يتضح بعد ما إذا كان للاضطرابات تأثير شديد على عمليات الميناء.

والميناء يستقبل شحنات الحبوب والخضر والزيوت والسكر القادمة إلى العراق.

وفي السياق ذاته، قطع المتظاهرون الطريق الرئيسية الرابطة بين منطقتي تنومة والعشار في المحافظة، فيما تجمع المئات من أبناء البصرة أمام قائم مقامية قضاء شط العرب.

وقامت حكومة قضاء الزبير المحلية، من جانبها، بتعليق أعمالها، مشيرا إلى أنها شددت إجراءاتها الأمنية تحسبا من وقوع أي طارئ.

وأشارت وسائل الإعلام المحلية، إلى أن متظاهرين غاضبين قاموا، بقطع الطريق الرئيسية مع مدينة العمارة من منطقة كرمة علي شمالي البصرة.

وأكد مصدر أمني أن مجهولين قاموا، بحرق مبنى مديرية بلديات البصرة المجاور لمبنى المحافظة، وسط البصرة.

من جهته، أعلن مدير الدفاع المدني في البصرة تحسين علي إخماد جميع الحرائق التي اندلعت في ديوان المحافظة ومبنى البلديات، مشيرا إلى وجود حالات اختناق بين أفراد الدفاع المدني خلال اخمادهم تلك الحرائق.

وقال تحسين: «أخمدنا جميع الحرائق في ديوان المحافظة من الجانب الأيمن للبناية، وكذلك حريق مبنى البلديات في البصرة».

وأضاف، «واجهنا صعوبة في الوصول إلى الحرائق كون فرقنا تعرضت إلى إطلاق نار مجهول المصدر ورمي بالقناني المشتعلة».

وشدد تحسين على عدم وجود أي حالة وفاة.

وتشهد محافظة البصرة منذ أشهر تظاهرات غاضبة تطالب بتوفير الخدمات وفي مقدمتها الماء الصالح للشرب والكهرباء، وتطورت إلى تدخل القوات الأمنية، مما أدى إلى مقتل عدد من المتظاهرين وإصابة آخرين.

وأغلقوا الطريق الرئيسي من البصرة لبغداد وأضرموا النار في مبنى المحافظة الرئيسي حيث كانوا يتظاهرون لليوم الثالث.

وقال موظفون إنه جرى تعليق جميع العمليات في الميناء فيما أغلق محتجون مدخله خلال الليل.

وزاد الغضب في وقت يجد فيه الساسة صعوبة في تشكيل حكومة جديدة بعد انتخابات برلمانية غير حاسمة في ماي. ويشكو سكان الجنوب من عقود من الإهمال في المنطقة التي تنتج معظم ثروة العراق النفطية.

ويوم الأربعاء استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع وأطلقت أعيرة نارية في الهواء في مسعى لتفريق المحتجين. ووفقا لمصادر صحية فقد أصيب المحتج القتيل في رأسه بقنبلة دخان خلال الاشتباكات.

وزاد مقتل خمسة محتجين خلال الاشتباكات مع قوات الأمن يوم الثلاثاء من الغضب. وقالت مصادر أمنية وصحية إن 22 من أفراد الأمن أصيبوا في أعمال العنف يوم الثلاثاء، بعضهم بسبب قنبلة دخان.