الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

عالمية



استمرار الاشتباكات في طرابلس:

خريطة المصالحة الباريسية انهارت برصاص المتقاتلين


الصحافة اليوم ( وكالات الأنباء)- كشف عضو مجلس النواب الليبي في طبرق إبراهيم الدرسي أنّ عقد جلسة لمجلس النواب مرهون بالأوضاع في العاصمة طرابلس، لأنّ نحو 100نائب موجودون في طرابلس، ما يُصعِّب عقد جلسة الاثنين المقبل للتصويت على قانون الاستفتاء لمشروع الدستور الليبي.

وتدور اشتباكات عنيفة بالقرب من جسر الفروسية على طريق المطار جنوب العاصمة، وفي مناطق وادي الربيع جنوب شرقها، وتُستخدم في الاشتباكات الحالية الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

وكان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا أعلن حالة الطوارئ في العاصمة طرابلس وضواحيها، التي تشهد منذ أيام اشتباكات عنيفة بين المجموعات المسلحة.

وتشهد العاصمة الليبية ومحيطها اشتباكات عنيفة بين مجموعات مسلحة منذ أكثر من أسبوع، تلجأ خلالها بعض الميليشيات للقصف العشوائي، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى وإصابة مدنيين، من بينهم أطفال.

وكان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية فائز السراج قد كلّف يوم الإثنين قوة مكافحة الإرهاب بالتوجّه إلى جنوب العاصمة والإشراف على وقف إطلاق النار، كما طالب القوة بتقديم تقرير مفصل عن فض الاشتباكات الدائرة بين عدد من الكتائب المتمركزة هناك.

هذا وكان مصدر عسكري قد قال منذ أيام إن الاشتباكات أدت إلى نزوح عدد من الأسر الليبية.

ولم يقُدْ إعلان حكومة «الوفاق الوطني» حالة الطوارئ في طرابلس إلى وقف الاشتباكات المسلحة التي استمرت لليوم السابع على التوالي. استمرار الحرب يجعل خريطة الطريق للمصالحة السياسية، التي أقرت قبل نحو شهرين، في حكم التأجيل غالباً

استمرّ القتال جنوب العاصمة الليبية طرابلس بقيادة «اللواء السابع مشاة» وحلفائه، في مواجهة ميليشيات العاصمة التي انضمت إليها «قوة الردع الخاصة» أمس، في خطوط النار الأمامية، بعد أن ترددت في الأيام الماضية.

من جهة أخرى، أصدرت وزارة الخارجية التابعة لـ«الوفاق» تعميماً على السفارات والقنصليات التابعة لها في محاولة لقطع الطريق أمام أي محاولة لـ«شرعنة» المهاجمين. وجاء في التعميم أن «بعض المواطنين الليبيين في الخارج» يعتزمون «تنظيم وقفات تضامنية مع القوات المهاجمة للعاصمة و اعتصامات ضد المجلس الرئاسي الموقر، أمام مقرات البعثات الليبية»، ودعا التعميم المسؤولين الدبلوماسيين لمتابعة تلك التحركات و«إحالة أسماء المتورطين في هذه الأعمال».

أما إيطاليا، بعد تأكيدها أنها لم تغلق سفارتها في طرابلس، وهي السفارة الأجنبية الوحيدة التي ظلت في العاصمة بطاقم كامل عملياً، فإنها اضطرت أمس إلى إجلاء 18 من موظفيها نحو منصة تتبع شركة «إيني» النفطية (إيطالية) التي تقع على البحر في سواحل ليبيا. لكن الأهم كان تصريح ممثلة إيطاليا الدائمة في الأمم المتحدة، ماريانجيلا زابيا، الذي نقلته صحيفة «لا ستامبا»، وقالت فيه إن الوضع في ليبيا لا يتوافر على «الشروط الأساسية» التي تسمح بعقد انتخابات هذا العام، و«مواجهات طرابلس خير دليل على ذلك».

يأتي هذا التصريح في سياق الخلاف الإيطالي - الفرنسي حول أفق الحل في ليبيا، إذ واصلت زابيا الهجوم الذي بدأه الوزراء الإيطاليون تجاه خريطة الطريق المنبثقة من قمة «باريس 2» حول ليبيا، قبل نحو شهرين، وهي التي حددت موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية في ديسمبر الماضي، وتعهدت أن «مؤتمر روما» حول ليبيا المنتظر عقده هذا الخريف سيأتي بمقاربة جديدة للمسألة.

حريق

من جهة أخرى ذكرت وسائل إعلام ليبية، أن حريقا قد اندلع في سور السفارة الأمريكية بالعاصمة الليبية طرابلس، ويرجع ذلك لاشتباكات بالأسلحة وقعت بين اللواء السابع التابع للجيش الليبي وعدد من الميلشيات المسلحة.

وبحسب صحيفة «الوسط» الليبية، أكد الناطق باسم جهاز الإسعاف والطوارئ، أسامة علي، تلقيهم بلاغا من شهود عيان بمحيط السفارة الأمريكية في منطقة طريق المطار بالعاصمة طرابلس، يؤكدون فيه اشتعال حريق بمقر السفارة، مضيفا أن وحدات الدفاع المدني لم تتمكن من دخول المنطقة بسبب كثافة النيران.

ونقلت الصحيفة عن هيئة السلامة الوطنية تأكيد هذه الأنباء، ولفتت إلى توجه عدد من شاحنات الإطفاء إلى عين المكان، للسيطرة على الحريق الذي لم تُعرف أسبابه بعد.

وتشهد العاصمة طرابلس منذ فجر الأحد قبل الماضي، اشتباكات عنيفة بين اللواء السابع من جهة وكتيبة ثوار طرابلس والدعم المركزي بوسليم، «كتيبة غنيوة» من جهة ثانية، مخلفة عشرات القتلى ومئات الجرحى، كما تشهد العاصمة حالة انفلات أمني غير مسبوق نتيجة هذه الاشتباكات.

وقالت وكالة الأنباء الليبية، إن «مليشيا اللواء السابع أعلنت سيطرتها على كامل طريق المطار بطرابلس، وطرد كافة المليشيات الأخرى التي كانت متمركزة هناك».

ونشر المكتب الإعلامي لمليشيا اللواء شريط فيديو على صفحته بالفيسبوك لما قال إنه دخول قواته إلى طريق المطار في طرابلس بما يفيد تقدّمه بشكل كبير داخل العاصمة.

وأظهر شريط الفيديو الموقّع بشعار اللواء إنه دخل طريق المطار معلنا أنه «منتصر لأجل ليبيا»، بحسب وصفه.

وأعلن المكتب الإعلامي لمليشيا اللواء عن انقطاع الإتصالات وحجب موقع «الفيسبوك» عن طرابلس و المناطق التي يسيطر عليها من قبل الفصائل والمليشيات الأخرى.