الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

عالمية



تدريبات للبحرية الروسية قبالة سوريا

الأمتار الاخيرة لمعركة ادلب.. المنطقة على صفيح ساخن



الصحافة اليوم(وكالات الانباء)-أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها ستجري تدريبات عسكرية كبيرة في البحر المتوسط اليوم السبت وقال الكرملين إن الفشل في التعامل مع المسلحين في محافظة إدلب السورية يبرر تلك الخطوة.

وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف ”بؤرة الإرهابيين (في إدلب) لا تبشر بأي خير إذا استمر هذا الوضع دون تحرك“.

والتقى وزير الخارجية السوري وليد المعلم مع نظيره الروسي سيرغي لافروف يوم الخميس وقال إن قوات الجيش ستمضي إلى النهاية في محافظة إدلب وإن هدف دمشق الأساسي هو مقاتلو جبهة النصرة.

وقال المعلم بعد محادثات إن سوريا لن تستخدم أسلحة كيماوية في أي هجوم وإنها لا تمتلك مثل هذه الأسلحة. وأضاف أن سوريا ستحاول تجنب سقوط قتلى مدنيين.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن أكثر من 25 سفينة حربية وغواصة و30 طائرة تشمل مقاتلات وقاذفات استراتيجية ستشارك في التدريبات التي تجرى في الفترة من الأول من سبتمبر حتى الثامن من الشهر وستتضمن تدريبات مضادة للطائرات والغواصات وإزالة الألغام.

وستشارك في التدريبات سفن وقطع بحرية من الأساطيل الروسية في الشمال وفي بحر البلطيق والبحر الأسود ومن أسطولها الصغير في بحر قزوين.

وستقود حاملة الصواريخ مارشال أوستينوف التدريبات.

وحذر سفير روسيا لدى الولايات المتحدة أناتولي أنتونوف يوم الخميس واشنطن من شن ما وصفه بأنه ”اعتداء غير قانوني ولا مبرر له على سوريا“. وقال إنه أبلغ مسؤولين أمريكيين بأن موسكو يساورها القلق إزاء مؤشرات على أن الولايات المتحدة تعد لضربات جديدة على سوريا.

ودعت الأمم المتحدة يوم الخميس روسيا وإيران وتركيا إلى الحيلولة دون اندلاع معركة في محافظة إدلب السورية ستؤثر على ملايين المدنيين.

وقال ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا إن عددا كبيرا من المقاتلين الأجانب يتركزون في إدلب بينهم ما يقدر بنحو عشرة آلاف مقاتل تعتبرهم الأمم المتحدة إرهابيين، قال إنهم ينتمون لجبهة النصرة وتنظيم القاعدة.

وأضاف أن من الأفضل إقامة ممرات إنسانية لإجلاء المدنيين بدلا من الإسراع إلى معركة قد تتحول إلى ”كارثة محققة“.

ودعت روسيا، امس الجمعة بريطانيا للتخلي عن الاستفزاز في إدلب السورية وتنفيذ ضربات جديدة.

ووجهت السفارة الروسية رسالة إلى الخارجية البريطانية تدعو فيها للتخلي عن الاستفزاز في إدلب وضربات جوية جديدة في سوريا.

وأعلن متحدث باسم السفارة الروسية في لندن، أن السفارة ستوجه رسالة إلى الخارجية البريطانية، تدعو فيها للامتناع عن الاستفزازات في إدلب السورية وعن توجيه غارات جوية جديدة على سوريا.

وقال المتحدث للصحفيين، تعليقا على عدد من التصريحات بما فيها تصريحات المندوبة البريطانية الدائمة في الأمم المتحدة، كارن بيرس: «نحن نرى هذه التصريحات وخطط توجيه ضربات جوية إلى سوريا، خطيرة للغاية. الضربات الجوية الجديدة ستكون انتهاكا صارخا آخر للتشريعات الدولية. إنها أيضا تعقد الأوضاع جدا في سوريا. لقد لاحظنا ذلك بالفعل في أفريل ».

وأضاف المتحدث: «لدى روسيا معلومات مؤكدة أن الولايات المتحدة وحلفائها يحضرون لغارة ضربات صاروخية جديدة على سوريا، بحجج كاذبة، هي معاقبة دمشق على «استخدام أسلحة كيميائية».

وأفاد المتحدث بأن «القائم بالأعمال المؤقت سيرسل اليوم رسالة حول هذا الموضوع إلى وزير شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية البريطانية، أليستر بيرت».

ووصف لافروف يوم الأربعاء مسلحين في إدلب بأنهم ”خُراج متقيح“ يحتاج تطهيرا.

وقال دي ميستورا ”لماذا هذه العجلة وعدم منح وقت أطول للسماح بمزيد من المناقشات خاصة بين ضامني آستانة؟“ وذلك في إشارة إلى روسيا وإيران وتركيا.

تحركات تركية

من جهته أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أن بلاده تتخذ كل الإجراءات اللازمة لمنع الجيش السوري من تنفيذ عمليته واسعة النطاق التي يعد لها في إدلب.

وأضاف في حديث للصحفيين في فيينا امس: «نفعل كل ما في وسعنا لمنع الهجوم على إدلب».

وأشار إلى أن الخيار الأفضل في إدلب، هو تحديد الإرهابيين وفصلهم عن باقي فصائل المعارضة والقضاء عليهم، وقال: «لا يجوز مهاجمة الجميع في إدلب دون تمييز، لأن العواقب ستكون مريعة».

تفجير جسرين في حماة

نشر ناشطون صوراً لتفجير الجماعات المسلّحة جسرين في ريف حماة يصلان بين المناطق الخاضعة للدولة السورية والمناطق التي يسيطر عليها المسلحون.

وذكرت مصادر أن الجسور التي تمّ تفجيرها تصل بين قرية بيت الراس وقرية الجيد وبين قرية الشريعة وقرية الكريم في منطقة سهل الغاب شمال غرب حماة.

كما أقدمت الجماعات المسلحة على قطع مئات الأشجار في محيط المناطق المواجهة لمحاور الجبهات مع الجيش السوري، وقامت بحفر خنادق بعمق 6 أمتار و عرض 5 أمتار على الأقل لمنع مرور الآليات عبرها نحو مناطق سيطرة المسلحين.

يأتي ذلك في حين أن الجيش السوري يمتلك آليّات جسور متنقله تُمكّنه من عبور أية منطقة كما التي استخدمها خلال معركة تحرير دير الزور والغوطة الشرقية.

من جهة أخرى، انفجرت سيارة مفخخة نتيجة خطأ تقني خلال عملية تجهيزها وذلك في مصنع لتجهيز السيارات المفخخة في المنطقة الصناعية قرب بلدة تل الكرامة بريف حارم غرب إدلب.