الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

عالمية



تحشدان أساطيلهما في المتوسط مع اقتراب معركة ادلب:

موسكو وواشنطن.. استعراض للقوّة أم رسائل مشفّرة ؟



الصحافة اليوم (وكالات الانباء)- صنفت الرئاسة التركية «هيئة تحرير الشام»، كمنظمة إرهابية، وذلك مع استعداد دمشق لهجوم عسكري في شمال غرب سوريا حيث تتمتع الهيئة بوجود كبير.

وجاء التصنيف بمرسوم جمهوري نشر في الجريدة الرسمية، ويتطابق مع قرار الأمم المتحدة في شهر جوان الماضي، بإضافة «الهيئة» إلى قائمة الأفراد والمنظمات التي ستجمد أرصدتهم بسبب صلات بتنظيمي القاعدة و»داعش».

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، الأسبوع الماضي: إن «السعي لحل عسكري في إدلب سيكون كارثيا حتى رغم وجود متشددين هناك»، محذرا من موجة جديدة من اللاجئين.

من جهتها، أكدت روسيا، أن «الحكومة السورية لها كل الحق في طرد الإرهابيين من إدلب»، مضيفة أن «المحادثات جارية لإقامة ممرات إنسانية هناك».

وتضم «هيئة تحرير الشام»، الجماعة التي كانت تعرف باسم «جبهة النصرة»، المرتبطة بتنظيم القاعدة، وهي أقوى تحالف للمسلحين في إدلب آخر منطقة تقع تحت سيطرة المسلحين، بالإضافة إلى فصائل مسلحة أخرى.

من جهته قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يوم الجمعة إن الولايات المتحدة تعتبر هجوم الجيش السوري على محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المسلحين تصعيدا للصراع السوري في حين حذرت وزارة الخارجية من أن واشنطن سترد على أي هجوم كيماوي لدمشق.

وكان لافروف قد قال يوم الجمعة إن الحكومة السورية لديها كامل الحق في ملاحقة المتشددين وطردهم من إدلب وإن ثمة محادثات مستمرة بشأن إقامة ممرات إنسانية هناك.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن ممثل الولايات المتحدة الخاص الجديد بشأن سوريا جيمس جيفري سيسافر إلى إسرائيل والأردن وتركيا من السبت إلى الثلاثاء في أول رحلة رسمية له إلى الخارج.

وأضافت الوزارة في بيان أن جيفري ووفده ”سيؤكدان على أن الولايات المتحدة سترد على أي هجوم بالأسلحة الكيماوية يشنه النظام السوري“.

ودعت الأمم المتحدة يوم الخميس روسيا وإيران وتركيا إلى الحيلولة دون اندلاع معركة في إدلب ستؤثر على ملايين المدنيين وقد يستخدم فيها المسلحون والحكومة غاز الكلور كسلاح كيماوي.

وقال وزير الخارجية السوري وليد المعلم بعد محادثات مع لافروف في موسكو يوم الخميس ”نحن في الخطوة الأخيرة لإنهاء الأزمة في بلادنا وتحرير كامل أراضينا من الإرهاب“.

أهداف أمريكية

من جهتها ذكرت قناة «سي أن أن» الأميركية أن خبراء عسكريين في الولايات المتحدة وضعوا قائمة للأهداف المحتملة التي قد يتم استهدافها في سوريا.

وأوضحت القناة نقلاً عن عدد من المسؤولين أن القرار لم يتخذ بعد.

كما أشارت إلى أن المعطيات التي تمّ جمعها مسبقاً حول الأهداف المحتملة ستتيح للبنتاغون ضمان بداية جيدة لعمليته إذا أقرّ الرئيس دونالد ترامب تنفيذها.

«قناة «سي أن أن» لفتت إلى أن قائمة الأهداف تشمل ما وصفته «بالمنشآت الكيميائية السورية».

وفي هذا السياق قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن «الولايات المتحدة تعد هجوم الجيش السوري على إدلب تصعيداً لصراع خطر في الأساس»، على حد وصفه.

وفي تغريدة له على تويتر قال بومبيو إن «ملايين النازحين إلى إدلب سيعانون نتيجة العملية».

مناورات روسية بحرية ضخمة

من جهتها، نفت الأمم المتحدة أن يكون أمينها العام أنطونيو غوتيريش قد قصد توجيه الاتهام إلى الحكومة السورية باستخدام الأسلحة الكيميائية في بيانه الأخير.

التوضيح الأممي جاء بعد احتجاج سوريا بشأن تشويه بيان غوتيريش من قبل وسائل إعلام عربية وأجنبية.

وبالتزامن مع التهديدات الأمريكية، انطلقت في البحر المتوسط امس السبت مناورات روسية بحرية ضخمة تستمر حتى الثامن من الشهر الجاري.

و قالت النشرة الدولية لتحذير الطائرات والسفن إن الأسطول الروسي أغلق منطقة المياه الدولية قرب الحدود البحرية السورية عشية المناورات.

بالتوازي مع ذلك دخلت الغواصة الأمريكية التي تعمل بالطاقة النووية «نيوبورت نيوز» من طراز «لوس أنجلوس»، المزودة بصواريخ «توماهوك»، ميناء جبل طارق.

و تم رصد الغواصة في منطقة الميناء مساء الخميس. وحاول زورق الجمارك الإسبانية الاقتراب منه، إلا أن شرطة جبل طارق اعترضته.

وأكدت وزارة الدفاع الأمريكية أن الغواصة رست في جبل طارق، وذكرت أنها «زيارة تقنية مخطط لها.»

وكان قد أعلن الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف في وقت سابق، أنه وفقا لمصادر مستقلة، إرهابيو «هيئة تحرير الشام» تعد استفزاز لاتهام دمشق باستخدام الأسلحة الكيماوية ضد سكان المحافظة السورية إدلب.

ووفقا له، فإن التحالف الغربي الذي تقوده الولايات المتحدة يخطط لاستخدام هذا الاستفزاز ذريعة لضرب أهداف الحكومة السورية. وأشار كوناشينكوف إلى أنه وصلت قبل أيام قليلة المدمرة «سوليفان» التابعة للبحرية الأمريكية المزودة بـ 56 صاروخ كروز، وحطت القاذفة الاستراتيجية «بي-1بي» التابعة للقوات الجوية الأمريكية المزودة بـ24 صاروخا مجنحا في قاعدة «العديد» في قطر.

ونفت وزارة الدفاع الأمريكية تقارير تعزيز المجموعات في شرق البحر الأبيض المتوسط، ولكنها أعلنت أنها «مستعدة للعمل» إذا جاءت الأوامر.